اقوال وايات

الابرار والاشرار ج2

الابرار والاشرار
الجزء الثاني
سفر الامثال يعتبر من كتب الحكمة وياتي بعد سفر ايوب وكتاب المزامير
السفر يذكر الكثير من المقارنات بين أساليب حياة الابرار وحياة الاشرار فتبرز
من الاثنين فوائد جيدة للحياة الذين يعيشون حياة البر والصداقة مع الله وأضرار
سيئة وغير مفيدة للذين يعشيون حياة الشر لكن في الحالتين الاثنان يوثرنا في
كافة المجالات على حياتنا أن كانت جيدة أو سيئة
الابرار حياتهم معروفة عند الاخرين لامانتهم واما الاشرار لخيانتهم
الابرار الذين يتبعون الله تكون حياتهم مليئة نور وسعادة وفرح ويكونون بحماية
الله طوال عمرهم على الارض وفي النهاية جائزتهم وربحهم الحياة الابدية وعليه
النتائج الجيدة من الله وطويلة الامد
الابرار ينطقون بالصدق امام الاخرين واما الاشرار بالكذب
( نور الصديقين فرح كله وسراج الأشرار ينطفئ )
سفر الامثال 13 : 9
النور يرمز الى الحياة السعيدة والنجاح والفرح واما الاشرار ينطفىء
الاشرار الله لا يحبون لانهم يفعلون عكس ما يريده الله وعليه حياتهم تكون
مظلمة ويعاقبون على ما يعملونه من اعمال شريرة وافعال خبيثة في نهاية حياتهم
الهلاك والنار الابدية فالنتائج تكون في الاخرة سيئة لهم
( رجاء الصديقين فرح لهم وأمل الأشرار يبيد )
سفر الامثال 10 : 29
طريق الرب هي حياة ننالها بالحكمة والفهم للمؤمنين رجاء في الحياة الأبدية وفي
خلاص الله وسيكافيء الرب رجاءهم
الهلاك ودينونة الله آتية على رافضي طريقه الذين لا يؤمنون بالله يخشون الموت
الناس الصالحين هدايتهم الامانة لكن الاشرار يسقطون في خطاياهم
( المتمرد لا يطلب غير السوء فيضربه ملاك لا يرحم )
سفر الامثال 17 : 11
البار المملوء بالروح القدس هو كالمصباح المملوء بالزيت يكون منيرًا هو يَفرح
ويفيض على الآخرين فيُفرِح من حوله وهذا معنى مَنْ آمن بي تجري مِنْ بطنه
أنهار ماء حي
( بالأشرار يفتدى الصديقون وبالغادرين يفتدى المستقيمون )
سفر الامثال 21 : 18
الشرير بسبب شره يطرد من العالم إلى جهنم عند موته. والشرير لمحبته وتمسكه
بالعالم يكون عند موته كمن يُطرد منه فهو لا يريد أن يتركه ويكون شره هو
العاصفة التي تحمله من هذا العالم
الابرار لهم البركات الدائمية والمكافاة الطويلة من الله لانهم يسمعون ما يوصي
به الله ويطبقونها على حياتهم يسيرون خطوة خطوة مثل منهاج الدراسة في المدرسة
ويجدون في الحياة فيها لذة حقيقية بالعيش مع قداسة الله
أفراح الأشرار هي من صنعهم مصباحهم هم أضاءوه وليس الله إذًا لا يثبت
( الصديق لا يضطرب أبدا والشرير لا يستقر في الأرض )
سفر الامثال 10 : 30
البار يشتهي انتقاله لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذلك أفضل لي ويكون
مثل إسطفانوس في سلام عند رجمه طالبًا المغفرة لمن يرجمه فواثق عند موته وهذا
عمل الروح القدس داخل القلب
الاشرار خسارتهم كبيرة طوال حياتهم ليس لديهم البركات الروحية وهم في انتظار
العقاب وغضب الله ولا يذوقون طعم الحياة الحقيقية
( الشرير يكسب أجرا زائفا ولزارع العدل ثواب أكيد العدل يؤدي إلى الحياة ومن
اتبع السوء فلموته )
سفر الامثال 11 : 18 – 19
( ما يتمناه الصديقون خير كله وأمل الأشرار أمل عابر )
سفر الامثال 11 : 23
الابرار يكونون ثابتين الى النهاية ولهم الملجا وقت موتهم عند الله الذي يحب
ويسر بالصالحين ويفرح بهم لانهم اصبحوا ابنائه
( ينقلب الأشرار فيزولون أما بيت الصديقين فيثبت )
سفر الامثال 12 : 7
الاشرار مصيرهم الهلاك بسبب كثرة خطاياهم ومعاندتهم لما يقوله الله
( الشرير تطيح به مساوئه أما الصديق فتحميه نزاهته )
سفر الامثال 14 : 32
من يبني على أساس البر مكافأته بركة الله لهذا البار البر يؤول إلى الحياة فمن
يعيش في سلام داخلي تطول أيامه
( أهل السوء يعرضون عن الصالحين والأشرار يتعالون على الصديقين )
سفر الامثال 14 : 19
أجرة الشرير مخادعة فهي ستزول سريعاً فكل ما يعمله الشرير ويبنيه فكأنه يبني
على الرمال سريعاً ما سينهار مع أول عاصفة
يظن الأشرار أن كثرة عددهم ستحميهم من عقاب الله
( إعوجاج القلب يمقته الرب والسيرة الصالحة مرضاة له )
سفر الامثال 11 : 20
الله يكرم من أكرموه وسيكون أميناً مع الصديقين فيحفظ أولادهم
الأشرار بعد أن قضوا جزء من حياتهم يتنعمون بملذات الجسد رافضين طريق الله إذ
بهم يفقدون كل شيء مثل الابن الضال
ترابط الأشرار معًا لا يحميهم من ثمر شرهم أما الصديقون فيتمتعون هم ونسلهم
السالكون على مثالهم بالحماية الإلهية
والمجد لله دائما
الشماس
سمير يوسف كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز