الرئيسية - مشاركات و مقالات - مشاركات و مقالات دينية - في الذكرى العاشرة لاستشهاد شيخ الشهداء المطران فرج رحو

في الذكرى العاشرة لاستشهاد شيخ الشهداء المطران فرج رحو

في الذكرى العاشرة لاستشهاد شيخ الشهداء المطران فرج رحو
متى تقتص العدالة من المجرمين
أ.د غازي ابراهيم رحو

تمر خلال هذه الايام القليلة القادمة الذكرى العاشرة لاستشهاد مثلث الرحمات المطران الشهيد فرج رحو شيخ شهداء كنيسة العراق الذي استشهد دفاعا عن ايمانه وحبه لارضه ارض العراق الارض التي انجبت الكثير من شهداء المسيحية في العراق اللذين ضحوا بارواحهم و دماثهم من اجل شعبهم في ارض بلاد الرافدين دفاعا عن ايمانهم ودفاعا عن مكونهم المسيحي الذي لاقى العذابات في هذه الارض التي بنوها وقدموا لها ارواحهم فداء لها ولشعبهم الذي هجر وشرد وهمش بسبب الهجمة البربرية التي قادها نفر من القتلة والمجرمين اللذين ارادوا انهاء الوجود المسيحي في العراق بلد الايمان والكنائس والاديرة بلد نبينا ابراهيم عليه السلام …لقد استشهد المطران الجليل فرج رحو والاباء الكهنة من رفاقه وشمامسته وقبله الاب رغيد في الموصل ام الربيعين تلك المدينة التي احبها مثلث الرحمات ورفض الخروج منها لايمانه الكبير بانها ارض الاجداد ارض الايمان المسيحي رغم كل التهديدات والانذارات والتبليغات بترك مدينته حيث فضل الاستشهاد على ان يترك ابنائه وشعبه وحيدين في ظل مجتمع سيطرت عليه القوى الارهابية ….تمر هذه الايام ذكراه التي لن تمحوها السنين والتي تاصلت هذه الذكرى بما حدث لمسيحيي الموصل وقرى سهل نينوى من تهجير وتدمير تمر هذه الذكرى والجميع يتطلع الى معاقبة المجرمين لهذه الجريمة البشعة التي راح ضحيتها مثلث الرحمات المطران الشهيد فرج رحو ورفاقه الشمامسة والاب رغيد ورغم المتابعات الشخصية وبمساعدة الخيريين من بعض من الاخوة اعضاء البرلمان العراقي وكذلك رئاسة الوقف المسيحي التي حاولت وبكل الوسائل دعم قضية اظهار الحق بالدفاع عن حقوق شهدائنا جميعا ومنهم مطراننا الجليل وكشف الجريمة ومنفذيها كما وان الكنيسة العراقية وفي مقدمتها البطرياركية الكلدانية التي لم تقف مكتوفة الايدي للكشف عن هذه الجريمة الغادرة واعلان انتهاء التحقيقات الجرمية الا اننا لا زلنا بانتظار معاقبة المجرمين بالرغم من ما يقال عن اعتراف المجرم الحقيقي الذي اعترف بجريمته كما توضح المرفقات (الاولية ) لحين قيامنا بنشر البقية بعد انتهاء التحقيقات … وبالرغم من انه في عام 2008 وبعد استشهاد المطران فرج رحو تم اعلام العائلة بان هنالك مجرم اعترف بجريمته وحكم عليه بالاعدام وتم الطلب من افراد العائلة الحضور يوم التنفيذ الا ان انسانيتنا المسيحية حتمت على عدم الحضور… ولكن نحن الان في عام 2018 وبنهاية العام 2017 حصلنا على المرفقات التالية التي تشير الى اعتراف مجرم اخر بالجريمة والذي حير الجميع بين ذلك المجرم الذي قيل انه اعترف بجريمته واخذ عقابه؟؟؟؟؟كما قيل ؟؟؟؟؟؟؟؟ وبين المجرم الجديد الذي يحاكم الان وايضا اعترف بجريمته ؟؟؟فمن يكون الجاني الحقيقي اذن ؟؟؟ ؟؟وهل هي تمثيلية ؟؟؟في ان يكون هنالك اكثر من مجرم اعترف بقتل المطران الشهيد ام ماذا ؟؟؟؟ وهل يمكن لقاتل واحد ان يقوم بتلك الجريمه بمفرده ويقتل المطران الشهيد والشمامسة ويختطف المطران ؟؟؟ومن كان وراء تلك الجريمة واي جهة او مجموعة ساعدت وخططت لتلك الجريمة ؟؟؟؟؟؟ ؟اسئلة كثيرة تروادنا في البحث عن الحقيقة في هذه الجريمة التي هزت الضمائر الحية في بلد قدم له مسيحيي العراق كل ما يمكن وبذلوا الغالي والرخيص لبناء وتطوير واعلاء شأن العراق الذي كان ولا يزال هو ارض الاجداد وارض المسيحية ارض الاديرة والكنائس ….تمر هذه الايام ذكرى استشهاد شيخ شهداء الكنيسة العراقي الذي كان قد خصص حياته الى الوحدة ومحاربة الطائفية ومساعدة المحتاجين والعوائل بمختلف اطيافها ومللها .. لهذا فمن المؤكد ان هنالك جهات مستفيدة استفادة مباشرة في كتم صوت الوحدة ومحاربة الطائفية ..هي من استهدفت المطران الشهيد لانه رفض الخروج من مدينته رغم التهديدات له ورغم محاولات عديدة لاختطافه ومحاولة قتله الا ان شجاعته التي تربى عليها وايمانه العالي والتصاقه بشعبه للدفاع عنهم هو من ابقاه في ارضه لانه تعهد مع نفسه ومع ربه يسوع المسيح ومع شعبه انه لن يخرج من الموصل الا ويكون اخر انسان يخرج منها بعد ان يؤمن سلامه ابنائه وعوائلهم ومن يقرأ وصيه المطران الشهيد سيجد كم كان هذا المطران ملتصق بانسانيته وبشعبه الذي احبه حيث انه قال في احدى عباراته في وصيته انه (انا بذاتي كنت ملكا للرب ولبيعته) ( ارجو ان لا تقام تعزية ابدا —الفقراء بحاجة الى ما تصرفونه ارجو منكم ايها الشباب والشابات المتطوعين لخدمة العوائل الفقيرة ان تنحنوا نحو الفقير والمحتاج والمريض فهم يسوع فيما بيننا) كما اكد ايضا في وصيته (العراق امانة لديكم فضعوه في حدقات اعينكم ولا تدعوه عرضة للتقسيم والتخريب ) هذه بعض من وصيه المطران الشهيد الذي افنى روحه الطاهرة من اجل ايمانه ومن اجل شعبه ؟؟؟؟؟ واليوم يتم محاكمة قاتليه … الجدد كون هنالك كما قلنا من اعترف سابقا بهذه الجريمة فمن يكون المجرم الحقيقي ؟؟؟ومن هم المجرمين الحقيقيون ؟؟؟اسئلة كثر تحتاج الى اجابات يتطلب من هم بالمسؤولية ومن هم سيكونون بالمسؤولية مستقبلا.. الاجابة عليها لكي يتبين لابناء العراق ومسيحي العراق بالذات من هو المجرم الحقيقي وما هي اسباب استهداف المسيحيين ومن وراء ذلك لاننا لغاية اليوم نحن نعاني من تهميش وتشريد واغتصاب للحقوق بالرغم من كل المناشدات ؟؟فهل ستظهر حقيقة قتله الشهيد المطران فرج رحو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان ذكرى هذه الايام المؤلمه التي تذكرنا بالمطران الشهيد الذي حمل غصن الزيتون بيد وصليبه باليد الاخرى تحتم علينا ان نكون موحدين فشهداء كنائسنا من جميع الطواثف تبرهن ان من يوجه القتل والتدمير والتهميش لنا كمسيحيين .. فالمجرمين القتله اختاروا القضاء على اصوات الايمان اصوات الوطنية والوحدة ..في ارض المسيحية في العراق ؟؟؟؟ سوف تبقى كلمات الشهيد المطران فرج رحو في قلوبنا حيه وفي نفوسنا تذكرنا بشجاعة الايمان ..وسوف تبقى كل كلمة قالها حين شدد على تعاليم المخلص داعيا السلام والمصالحة طالبا من ابنائئه الصفح عن المسيثين اقتداءا بمن غفر للذين صلبوه؟؟؟
نم قريرا ايها القديس لان ذكراك لن تمحى من قلوبنا وقلوب ابنائنا على مر الدهور…فانت تنظر الينا اليوم من عليين وتصلي من اجل شعبك وابنائك اللذين يفتقدونك لانك كنت ملتصقا بهم وبايمانهم ؟؟ نم ايها الشهيد قرير العين فذكراك محفورة في كل تربة العراق وفي قلوب ابناء العراق …

عن ادارة الموقع