الصلاة..أسماعيل ميرزا

في الكتاب المقدس سوف نرى كيف أن قدرة الصلاة غير محدودة مما سيقودنا فيه الروح القدس إلى حياة الصلاة وقبل أن نبدأ في دراسة هذه الأمور دعنا نقول هذه الصلاة..

• (لو 1:11) “يارب علمنا أن نصلي..”

وعندما تستجاب هذه الصلاة فإن شيئاً ما سيحدث لمجد الله وبركة الآخرين ورفعة حياتنا نحن أيضاً.

إنه من أعظم وأمجد الوعود للصلاة في كلمة الله هو ماجاء في…

• (أر 3:33) “أدعني فأجيبك وأخبرك بعظائم وعوائص لم تعرفها”

وهذا العدد يظهر لنا كم هي إرادة الله وإنتظاره للمؤمنين الذين يأتون إليه في تواضع ويجعلونه يعرف إحتياجهم ويعرضونه أمامه

 

فكم نسأل الرب نحن دائماً فقط من أجل الأمور الصغيرة مع أنه هو يريدنا في كل وقت ويدعونا لنسأل منه الكثير والكثير جداً.

وهناك جانبان لكن صلاة:

 

1. جانب إنساني ( السائل)

2. جانب إلهي (المجيب)

 

ومن هنا نلاحظ أن الصلاة حالة فيها طلب وعطاء أو أخذ وهذا واضح في:

• (مت 19:18) “وأقول لكم ايضاً ان إتفق إثنان منكم على الأرض في شئ ما (في أي شئ) يطلبانه فإنه يكون لهما من قبل أبي”

• (يع 2:4) “تشتهون ولستم تمتلكون.. وتحاربون ولستم تمتلكون لآنكم لاتطلبون”

 

1. الجانب الإنساني للصلاة:

هل هو مكون من عملية معقدة وصعبة؟ وهل هناك معضلية لابد أن نتعلمها وهل هي عمل متداخل في بعضه للدرجة التي يصعب علينا فيها الصلاة؟!! بالتأكيد لا..

فإن الجانب الإنساني لايتعدى أن يكون إلا كلمة واحدة (أدعني) فالصلاة هي دعاء لله.. الإبن للآب والمخلوق للخالق دعاء.

وهناك ثلاث كلمات ترينا ثلاثة أشياء هامة:

1) منبع الصلاة.. كيف تبدأ الصلاة.. فهل الصلاة تنبع من المصلي؟!! لا.. فهي تنبع من الله.

فالله يأخذ عامل المبادئة والإنسان قناة تظهر هذه المناداة عن طريق الروح القدس.

(رو 26:8) “وكذلك الروح أيضاً يعين ضعفاتنا لأننا لسنا نعلم مانصلي لأجله كما ينبغي ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنات لاينطق بها”

(يع 16:5) “طلبة البار تقتدر كثيراً في فعلها” وهي في الأصل “الروح في البار المصلي مقتدرة للكثير” و “روح الإقتدار في الصلاة للبار تصنع الكثير”.

2) بساطة الصلاة.. أيوجد شئ أبسط من الدعاء (أدعني)

(تك 26:4) “حينئذ أبتدي أن يدعى باسم الرب”

(2صم 4:22) “أدعو الرب الحميد فأتخلص من أعدائي”

(1أخ 10:4) “ودعا يعبيص إله إسرائيل قائلاً ليتك تباركني”

(أيوب 4:12) “دعا الله فاستجابه”

(أش 6:55) “أطلبوا الرب مادام يوجد أدعوه وهو قريب”

(يونان 6:1) “قم أصرخ إلى إلهك عسى أن يفتكر الإله فينا فلا نهلك”

3) مجال الصلاة.. إلى أي مدى يصلى؟!! وماهي حدودها؟!

وللإجابة على هذه الأسئلة…

أي شخص يستطيع أن يصلي..§

(رو 12:10-14) “لأنه لافرق بين اليهودي واليوناني لأن رباً واحداً للجميع غنياً لجميع الذين يدعون به لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص”

أي شخص يستطيع أن يطلب أي شئ..§

(مر 24:11) “لذلك أقول لكم كل ماتطلبونه حينما تصلون فآمنوا أن تنالوه فيكون لكم”

أي شخص يستطيع أن يطلب في§أي مكان..

(مت 19:18-20) “اذا اتفق منكم اثنان.. وحيثما يجتمع اثنان او ثلاثة باسمي.. اكون وسطهم”

أي شخص يستطيع أن يطلب في أي وقت..§

(مز 17:55) “مساء وصباحاً وظهراً أشكو وأنوح فيسمع صوتي..”

(دا 10:6) “فجثا على ركبتيه ثلاث مرات في اليوم وصلى”

(1تس 17:5) “صلوا بلا إنقطاع”

هذا هو الجانب الإنساني فهل نقوم به نحن؟!! هل نصلي أم لا…؟!!

2. الجانب الإلهي للصلاة (الجانب المُجيب للصلاة):

حينما يستجيب الإنسان لدعوة الله للدعاء والصلاة لابد أن يكون هناك جانب ألهي يستجيب..

وليس من الممكن أن يكون هناك سؤال بدون جواب من الله، فالله يقول “انت تدعو وانا بكل تاكيد استجيب”.

وياترى ماهو نوع الإجابة التي يعطيها الله

ليكن لنا قرار حاسم شخصي . وليتنا نتأوه في حضرة الرب وبنعمته نصبح رجال صلاة ونساء صلاة

. ليكن لك وقت منظم يومي للصلاة.

إبدأ الصلاة بقراءة جزء من الكتاب المقدس.

صلي لأجل.. ومن خلال المشاكل اليومية لترفع.

لا تكن شكلي في أمر الصلاة.

إدرس كل ماقاله الكتاب المقدس عن الصلاة مثل: إبراهيم – صموئيل دانيال

والقادر أن يفعل فوق كل شئ أكثر جداً مما نطلب أو نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا له المجد في الكنيسة في المسيح يسوع

امين

بقلم – م اسماعيل ميرزا

عن اسماعيل ميرزا