يارب …

يارب …

أنتعش في داخلي كلما رددتُ قول قائد المئة وهو يعلن إيمانه علناً …وهو يعيش أوج السلام الداخلي الذي حلّ في ذاته عندما قال :-

” يارب لستُ مُستحقا أن تدخُل تحت سقف بيتي بل قل كلمة واحدة فيبرأ فتاي ..”

)متى : 6-22  (

فقال يسوع للجموع التي تتبعه ( لم أجد إيمانا بمقدار هذا …ولا في إسرائيل (

وللوقت شُفى فتاهُ …

فيارب …متى سنُعلن إيماننا بكل ثقة وثبات

متى سنغسل عن وجوهنا الوجه الاخر

متى سنكسر حواجز مكنوناتنا..وتتنتصر على رغباتنا الارضية

متى سنثبت اننا اولاد النعمة …ونكون باردتك أبرارا

متى سننيرُ سراج طُرقنا

ومتى سنكبح جموح هذا الغضب الذي يطوقنا ويلفنا بالقهر والظلم

متى ستنفجر أعماقنا كثورة بيضاء ..بلا عنف بلا سلاح …

متى سننضف معابدنا ونزيل عنها الاتربة المتراكمة

متى سنذيب هذا الجليد الذي يغلفنا ويجّمد اوصالنا …

متى ستُعلن بشريتنا بأنها خُلقت بقدرتك …متى ستؤمن بكلمتك المتجسدة فينا حُبا لا متناهياً …

متى نؤمن بالحق الذي سيحررنا من أفعال إبليس والأبالسة

متى سنصرخ بكل ثقة ونقول ((متى يارب ستزورنا في افئدتنا قبل وضع صليبك في بيوتنا ومعابدنا …متى يارب ستسكن فينا …ونكون مستحقين…لإن إيماننا يستنجدك ان تقول كلمتك ….فنحيا ونموت مطمئنين ))

 

الشماس صباح فرجو

أبو مريم 16-11-2014

 

عن الشماس صباح فرجو