الرئيسية - مشاركات و مقالات - تأمل في نصوص الإنجيل برفقة العذراء مريم

تأمل في نصوص الإنجيل برفقة العذراء مريم

تأمل في نصوص الإنجيل برفقة العذراء مريم

برنامج صلاة فرق الوردية لشهر ايلول  2015         العدد 401
موضوع تأملنا السنوي من أيلول 2015 إلى آب 2016 هو:
اثـبـتوا في مـحـبـتي  (يوحنا 15: 9)

الإفتتاحية الخاصة بفرق صلاة الوردية التنظيم الدولي

في بداية شهر أيلول من كل سنة تُدعى اللجنة العليا لتنظيمنا المعروف باسم – فرق صلاة الوردية – لوضع شعار تأمل سنوي جديد ماخوذ من نصوص الكتاب المقدس. سيكون موضوع شعارنا لهذا العام اعتبارًا من هذا الشهر ايلول 2015 – آب 2016 “محبة القريب”.

أمَّا موضوع شعارنا لسنة 2013-2014  فكان “الإيمان” ولسنة 2014-2015 “الرجاء”،. وفـّرت لنا تأملاتنا خلال هذه الفترة  ولكل واحد على انفراد، تذوق طعم المحبة الإلهية الغير مشروطة، التي توصينا : “اثــبـتــوا في محبتي”(يوحنا 15: 9).

ردد الشاعر “پـــكــي” في أحدى قصائده عن ” محبة القريب” ما يمكننا التعبير عنه بما يلي:” محبة القريب” إنها امٌّ حنون مملوءٌ  قلبها بالرأفة والعطف، ولها أخت كبرى هي الرجاء شبيهة بالأم…..”.

ممارستنا للقاء شخصي مع محبة الله الفيـّاضة في موقف ما ستغـيـّرنا حتمًا لأنها ستشعرنا انَّ الله يحبنا ويحبنا كثيرًا وبلا حدود كما أنها ستدفعنا بعنف لا يمكننا مقاومته لنقل تلك المحبة إلى الآخرين عبر تصرفات لها نفس التأثير والعنفوان.

سيكون فرحنا عظيم جدًا عندما سنستطيع جعل تصرفاتنا اليومية مفعمة بشظايا من محبة القريب الحقيقية؛  كما فعل الرب يسوع المسيح، الإله الحقيقي والإنسان الحقيقي، التي يمكننا ان نصفها بــ “هبات مجانية” تتجلى بوضوح بغفراننا للآخرين زلاتهم تجاهنا أو بالعطف عليهم بحنان ورأفة أو بالتعامل معهم بإنصاف واستقامة وصبر وبالتفاهم البناء، فيعم السلام وتستقر أركانه في مجتمعاتنا.

إنَّ تذوّق محبة الله المجرّبة ذات الطبيعة المعدية، نلمسها ونراها بوضوح من خلال خلق الكون عامة والمخلوقات العاقلة خاصة.

عندما نجعل حياتنا المنفتحة وذات العطاء المجاني قدوة للآخرين، ستولد في مجتمعنا شراكة إلهية وإنسانية يمكننا إبلاغها إلى كل رجال الأرض ونسائها على حد سواء.

لتأخذ العذراء مريم التي فرّغت ذاتها بالكلية لخدمة الله والبشرية لمّا قبلت دعوة الله لها المبلغة بواسطة الملاك المبشر، بأيدينا وترافقنا في مسيرتنا على طريق محبة القريب المتبادلة متـّبعين يسوع القائم من بين الأموات. بذلك سيعم الأمن والاستقرار المشترك والدائم في عالمنا القلق والمتألم بسبب الحروب والعنف والجوع والعزلة الفردية وانتشار الأمراض.

أتمنى للجميع سنة سعيدة نحياها برفقة يسوع ومريم تحت شعار “محبة القريب”. لنحيا أيام سنة صلاتنا هذه بنشاط وحماسة مفعمة بمواهب الروح القدس، ساعين لتحقيق هدفي حركتنا الرئيسيين أي “الصلاة والعمل بروح رسولية”  واللذين كانا أهم واعزّ أهداف على قلب مؤسس حركتنا الاب الدومنيكي “جوزيف إيوكيم”.

ثيريز تويرلان دي لا نــوا

المنسقة الدولية لحركة فرق صلاة الوردية
علينا ان نؤمن وأن ندرك

“اثـبـتـوا في محبتي”

ها نحن الآن قد وصلنا إلى المرحلة الثالثة في مسيرتنا بحثًا عن الفضائل الإلهية. فبعد فضيلتي الإيمان والرجاء اللتين تأملنا فيهما أثناء لقاءاتنا الشهرية في السنتين الأخيرتين، سنتأمل في لقاءاتنا الشهرية لهذه السنة في فضيلة “محبة القريب”. تــمَّ اختيار هذا الشعار بعد التشاور مع أعضاء لجنة التنسيق الدولية لغرض تطوير فهمنا لهذه الفضيلة التي يوصينا الرب يسوع ممارستها بعد ان جعلها وصية مهمة تلي وصية محبة الله. وفق الترتيب الشهري أدناه:

قي شهرنا هذا ايلول سيكون تأملنا مؤسس على نصوص رسالة بولس الأولى إلى أهل قورنثية الفصل 13 العدد 1- 13. في هذه النصوص التي شاعت تسميتها بـ “أنشودة المحية” يـُؤكد لنا رسول الامم بولس قائلاً:” إن كانت تنقصني المحبة فما أنا بشيء” بهذا النص يريد الرسول بولس ان يقول لنا:” ان الطريق الذي يجب علينا السير عليه هو طريق المحبة كيما نكون إنسانيين حقيقيين”.

في شهر تشرين الأول القادم سنتأمل في نص من إنجيل يوحنا (يوحنا الإصحاح الرابع العدد 7 – 21) في هذا النص نقرأ عن محبة الله لنا والتي ليست فقط صفة الله، بل أيضًا ركن من أركان كيانه، لذا إننا نقول ونعلن دومًا أنَّ “الله محبة” وبسبب محبته هذه ضحى بابنه الحبيب والوحيد. قبولنا محبة الله هذه سيكون من الآن فصاعدًا طريقنا المؤدي إلى الكمال.

سيكون لنا في شهر تشرين الثاني نصٌّ من إنجيل لوقا للتأمل – (لوقا الاصحاح 10 العدد 25-37). في هذا النص نقرأ عن جدال محرج جرى بين يسوع وأحد علماء الشريعة حيث سأل يسوع ما هو الأهم في حياتنا؟ أجابه يسوع “أن نحب”؛ ثـمَّ استطرد:” لكن محبتنا هذه يجب ان يسبقها طاعة أوامر الشريعة المفروضة كشرط آخر، لكي ما نكون طائعين حقيقيين لأوامر الناموس، وهذا الشرط يتحدد بأن على كل واحد منّا ان يجعل من ذاته قريبًا يحب كل من هو بحاجة للعطف والمساعدة ومستعد ان يقدمها مجانًا.

موضوع تأملنا في شهر كانون الأول سيكون في نصٍّ من إنحيل يوحنا (يوحنا الاصحاح 3 العدد 16-21). يحدثنا هذا النص عن لقاء يسوع مع نيقوديمس. وفيه يعلّمنا يسوع انَّ الأمر الأساسي في صميم رسالته يرتكز على محبته للعالم والتي من أجلها أرسل الآب أبنه لا ليدين العالم بل ليخلصه.

في شهر كانون الثاني (2016) سنتأمل في نصّ رسالة بولس الرسول إلى أهل فيليبي (فيليبي الإصحاح الثاني العدد 1-5). في هذا النصّ يُعلّم الرسول بولس الفيليبيين ليوجهوا حياتهم لتتناغم مع حياة المسيح فيحيون فيه. ولكي يتحقق لهم هذا الهدف عليهم ان يوجهوا انظارهم نحو محبة القريب اقتداءً بذاك الذي جعل من ذاته خادمًا للجميع. إذًا لم يبَقَ هناك مكان للأنانية أو للرغبة في القوة والتمتع بها لقيادة أعمالنّا. بذلك أصبح المكان كله شاغرًا للشراكة ولتقاسم الخيرات والتعاطف بحنان ومحبة أخوية غير نفعية.

في شهر شباط سيكون تاملنا في نص من إنجيل متى (متى الإصحاح الخامس العدد 43-48). أننا قد نلاحظ في هذا النص ان تعاليم يسوع المنصوص عليها في هذا النص من اصعب تعاليمه الواردة في الإنجيل عندما نريد تطبيقها والعمل بموجبها. لأن الفترة السابقة لهذه التعاليم كانت المحبة بين الأفراد مؤسسة على أسس المقابلة بالمثل أي نفس منطق – أعطني محبة فأعطيك محبة، تكرهني أكرهك – أي محبة الصديق وكره العدو. تعاليم يسوع هذه تدعونا لنرتفع بضمائرنا لنصل مستوى كمال أبيه أي إلى مستوى كمال المحبة.

في شهر آذار سنتأمل في نصّ من أنحيل لوقا (لوقا الإصحاح السابع العدد 35-50)، في هذا النصّ نقرأ أن امرأة خاطئة اقتحمت الجماهير لتقع على رجلي بسوع وهو مدعو لعشاء في بيت أحد الفريسيين إسمه شمعون لتغسلهما بدموعها وتنشفهما بشعر رأسها وتدهنهما بأغلى دهن عطر. قبول يسوع تصرف المرأة الخاطئة أدخل الشك في قلب صاحب الدعوة الفريسي في انَّ يسوع نبيٌّ. إذًا إنه يعلم ما في القلوب وشهرة المرأة بأفعالها القبيحة. لم يترك يسوع المجال للفريسي ليغوص في شكوكه. واستدرك الموقف في اعلان معرفته ما يجول في فكره دون شرح مفصلٍ: فعلّمه :” أنَّ الغفران هو اعلى درجة في سلـّم المحبة بين الواهب لها ومستقبلها.

في شهر نيسان سنتأمل في نصٍّ من إنجيل يوحنا (يوحنا الإصحاح الحادي والعشرين العدد 15-19 ) ونقرأ فيه عن لقاء يسوع لتلاميذه بعد قيامته المجيدة بينما هم على ضفاف بحيرة طبرية، ويسأل شمعون بطرس ثلاث مرات متتالية إن كان يحبه وأكثر من الجميع. بذلك يعلمنا يسوع ان محبتنا له يجب ان تكون الموضوع الرئيسي في حياتنا وبؤرة إيماننا وعليها تستند أسس ركائز رسالة الكنيسة.

في شهر أيار سيكون تأملنا منحصرًا في نصٍّ من إنجيل يوحنا (يوحنا الإصحاح الثالث عشر العدد 13-15 و 22-38) يحدثنا هذا النص عن تعاليم يسوع الأخيرة لتلاميذه والتي علّمها أثناء العشاء الأخير – العشاء الفصحي – حين غسل أرجلهم وأعطاهم وصيته الجديدة: “أحبوا بعضكم بعضًا” لأنَّ محبتهم لبعضهم البعض هي الوسيلة الفعـّالة التي توثـّق علاقتهم به وعلامة اعترافهم بجميله.

في شهر حزيران سنتأمل أيضًا في نصٍّ من إنجيل يوحنا (يوحنا الإصحاح الخامس عشر العدد 9-17). يدعونا يسوع في هذا النص لأن لا نكون خدامًا بل أصدقاء له، ذلك لأن واجب الخادم هو الطاعة فقط، أما الصديق فهو ذاك الذي يمارس فعل المحبة، فالمسيح يدعونا في هذا الفصل من الإنجيل لندخل ونقيم دائمًا في محبته.

وأخيرًا سنتأمل في شهري تموز وآب في فصل من رسالة يوحنا الأولى ( 1 يوحنا الإصحاح الثالث العدد 14-21) ممارسة فعل محبتنا للآخرين تعني اختبارنا لحياة نكافح خلالها كل التجارب المميتة التي تحيط بنا. اظهر صباح القيامة جليًا أنّ المحبة أقوى من الموت. لذا فجميع أيام حياتنا التي نقضيها في محبة قريبنا يجب ان تُظهر اننا مؤمنون حقيقيون بالحياة الابدية.

الأخ الراهب الدومنيكي هارڦـيه جيكو

المرشد العام القطري – فرنسا

صغار فرق الوردية اليوم سيصبحون شبابها في الغـد

ب – قارئ من البالغين          ج – الجميع سوية

استعراض البيوت التي دُعي إليها يسوع والتعرف عليها

ب – ها نحن نبدأ عـامًا جديدًا من مرحلتنا الدراسية، التي ستكون فترة خبرة جديدة تضاف إلى ما عندنا من خبرة خلالها سنلتقي اصدقاء قدماء كما سنتعرف على جديدين وربما أيضًا سنكتشف صفًا جديدًا وسنتعرف على معلمٍ أو معلمة جديدة فنكمل بذلك نموّنا بفرح وسرور.

ب – لنقدم عامنا الدراسي هذا للرب الهنا مبتدئين برسم اشارة الصليب رمز المسيحية على جباهنا وصدورنا قائلين:

ج- باسم الآب والابن والروح القدس، آمين

ب – ليمتلئ قلبنا بالفرح لأننا اجتمعنا لنحتفل بالرب يسوع ولننشد معًا:

ج – اليوم كنتُ  راكعًا أصلي        ربي دعاني ثـمَّ قال لي         يا ولدي أعطيني قلبك           خذه يا خالقي وربي     يا ولدي أعطيني قلبك         خذه يا خالقي وحبي

ب – إننا نخصص كل شهر هذه الصفحة للصغار لمساعدتهم على النمو في محبة يسوع، وليصبح يسوع صديقهم ومرافقهم الدائم: لذا نقترح عليكم صغارنا الأعزاء ان ترافقوننا لنكتشف خلال لقاءاتنا في هذا العام البيوت التي دُعي إليها الرب يسوع عندما كان يعيش في فلسطين وكيف اصبح سكان هذه البيوت أصدقاءه .

ب – شعارنا لهذا العام ” استعراض البيوت التي دُعي إليها يسوع والتعرف عليها ” يبدأ من البيت الذي عاشت فيه أمنا العذراء مريم في الناصرة وينتهي بقلوبكم انتم صغارنا الاعزاء، الذي يريد يسوع ان يزورها ويبقى مقيمًا فيها.

لنجعل الرب الاله مركزًا رئيسيًا لصلاتنا ولنصلي إليه قائلين:

ب و ج – “أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك، ليأتِ ملكوتك، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض، أعطنا خبزنا كفافنا اليوم. واغفر لنا خطايانا كما نحن أيضًا نغفر لمن أخطأ إلينا. ولا تدخلنا في التجربة لكن نجنا من الشرير. لأن لك الملك والقوة والمجد إلى أبد الآبدين، آمين.

ب – لنستطيع الذهاب للقاء يسوع، لنطلب إلى العذراء مريم مرافقتنا وان تقودنا لنلقاه. لقد سبق ليسوع ان عهد بهذه المسؤولية أي ان تكون مريم أمّـًا لجميع البشر. لنطلب منها ن تحملنا يين ذراعيها وان تبقى معنا كل الايام.

ب و ج – السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الرب معك، مباركة أنتِ في النساء، ومبارك ثمرة بطنك يسوع. يا قديسة مريم يا والدة الله صلي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا، آمين.

لنعهد لعناية العذراء مريم ورعايتها كل أصدقائنا وأهلنا ومعلمينا وأخوتنا وأخواتنا طوال ايام هذه السنة.

ب و ج – السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الرب معك، مباركة أنتِ في النساء، ومبارك ثمرة بطنك يسوع. يا قديسة مريم يا والدة الله صلي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا، آمين. هيا ننشد جميعًا

ب و ج – اليوم كنتُ راكعًا أصلي         ربي دعاني ثـمَّ قال لي      يا ولدي أعطيني قلبك          خـذه يا خالقي و ربي      (يا ولدي أعطيني قلبك         خـذه يا خالقي و حبي) 2

ب- الوداع وإلى لقائنا في الشهر القادم.

ســـوأل

ما اسم البلد الذي عاش فيه يسوع؟ ما اسم المدينة التي عاشت فيها العذراء مريم؟

 

لنصلي معًا           موضوع تأملنا لهذه السنة وابتداءً من هذا الشهر  (شهر أيلول 2015) هــو

“اثبتوا في محبتي” (يوحنا 15:9)

لنتأمل ايضًا في السر الخامس من اسرار المجد: تكليل العذراء مريم

1- المسؤول أو الشخص الذي يستقبل أعضاء الفرقة في بيته وهو الذي يبدأ الصلاة هذا اليوم

2- القارئ الأول    3- القارئ الثاني    م- المرتل الذي يبدأ الألحان       ج- الجمبع سوية

في شعارنا السنوي هذا، الذي اشتهر بــ “انشودة المحبة” يؤكد لنا فيه الرسول بولس وبكل قوة قائلاً: “إن كانت المحبة تعوزني فما أنا بشيء”، معنى هذا: أن المحبة هي الطريق الذي يجب علينا ان نسير فيه لنصبح بالحقيقة انسانيين. امّا تأملنا في سرّ تكليل العذراء، فهو اعتراف منا ان العذراء قد فهمت واستوعبت جيدًا دعوتها الإلهية فاظهرت محبتها كإمرأة، فارتضت ان تكون “خادمة للرب، للرب إلاهها”.

1- بينما نحن مجتمعون في هذا البيت، لنستقبل بعضنا البعض بفرح ومحبة كما أحب الله البشر، تحت أنظارالعذراء التي كلّلها المسيح، ولنحيا بداية جديدة ضمن فرقتنا هذه لنسير معًا في طريق محبة القريب.

2- سبق للعذراء ان رافقتنا خطوة فخطوة وساعدتنا لنتبع يسوع في الإيمان والرجاء. شعارنا في هذه السنة هو “اثبتوا في محبتي” الذي يعلمنا ان نعيش اكبر الفضائل أي “محبة القريب”.

3- عندما نذهب لمساعدة المتألمين، علينا ان نفعل ذلك باسم الآب والأبن والروح القدس. لنرسم الآن بكل هدوء علامة الصليب على جباهنا وصدورنا قائلين:

م و ج- باسم الآب والأبن والروح القدس، آمين.

صلاة إلى الروح القدس

1- أيها الروح القدوس، نسألك ان تحفظ في قلوبنا المحبة التي تجعل وجوهنا متجهة نحو الآب ونحو اخوتنا؟  لحن

م و ج-  هلم يا روحًا معين    واشرح صدور المؤمنين      واسكب عليهم أجمعين    شعاع نورك المبين.

2- ايها الروح القدوس اننا نرجوك ان تجعل صلاتنا هذه عاملاُ قويًا يدعمنا في تحقيق وعودنا ونورًا هاديًا لنتمكن من خدمة قريبنا.

3- تتمة اللحن

م و  ج- للآب مجدٌ لا يزول    وللأبن مولود البتول        وللروح مرشد العقول     مدى الدهور الداهرين.

أبتهال إلى العذراء مريم

1- أيتها العذراء مريم المتواضعة والخادمة والمكللة بالمجد، انَّ حضورك الرزين إلى جانب ابنك الدائم وحتى وقوفك تحت أقدامه وهو معلٌق على الصليب يخبرنا بثقتك العظيمة ومحبتك الشديدة للقريب. لذا نرجو مساعدتك لنبقى أمينين لتعاليم الإنجيل ولنفتح قلوبنا لكل من هو بحاجة وينتظر محبتنا.

2- يا مريم، يا من حملت ابن الله، اننا نقدم لكِ صلاتنا لترفعيها إلى الرب إلهنا من اجل ان يرحم كل الأطفال لكي ما يكونوا معتبرين ومحترمين وتـُضمن لهم حقوقهم بامانة ودقة.

م و ج- مجد مريم يتعظم      في شروق وغروب          (كرموها عظـّموها    ملكوها في القلوب) 2

3-  لتكن مريم التي هي خير نموذج للرزانة والتواضع مصدر وحي لجميع البشر فيعملوا بروح الخدمة الحقة ويقيّموا ويحترموا الحياة التي وهبها الله لنا.

م و ج-  قد رآها واضطفاها       رب كل العالمن          (و وقاها مـذ براها كل محذورٍ يشين) 2

لنصغٍ إلى كلام الله       فصل من الرسالة القديس بولس الأولى إلى أهل قورنثية  ( قور. الإصحاح  الثالث عشر العدد 1- 10 و 13)

1- لو تكلمت ُ بلغات الناس والملائكة، ولم تكن لي المحبة، فما أنا إلا نحاسٌ يطنُّ أو صنج يـرنّ. ولو كانت لي موهبة النبوءَة وكنتُ عالمًا بجميع الأسرار والمعرفة كلها، ولو كان لي الإيمان الكامل فأنقل الجبال، ولم تكن لي المحبة، فما أنا بشيء. ولو فـرّقتُ جميع أموالي لإطعام المساكين، ولو اسلمتُ جسدي ليحرق، ولم تكن لي المحبة، فما يُجديني ذلك نفـعًا.

2- المحبة تصبر، المحبة تخدم، ولا تحسد ولا تتباهى ولا تنتفخ من الكبرياء، و لا تفعل ما ليس بشريف ولا تسعى إلى منفعتها،   لا تحنق ولا تبالي بالسوء ولا تفرح بالظلم، بل تفرح بالحق. وهي تعذر كل شيء و تصدّق كل شيء و ترجو كل شيء وتتحمل كل شيء.

المحبة لا تسقط أبدًا، وأمّا النبوات فستبطل والألسنة ينتهي أمرها والمعرفة تبطل، لأنَّ معرفتنا ناقصة، فمتى جاء الكامل زال الناقص. فالآن تبقى هذه الأمور الثلاثة: الإيمان والرجاء والمحبة، ولكن أعظمها المحبة”.

3- لنتوقف برهة بهدوء وسكون متأملين ما سمعناه من هذا الفصل من الإنجيل، بعد ان نقرأه مرة ثانية.

أنعكاسات هذا و صداه في أعماقنا

1- وجـّه الرسول بولس هذا الفصل من رسالته الأولى إلى جماعة المؤمنين الحديثة العهد المقيمة في قورنثية، حاضرة المدن الكبرى الصاخبة والميناء المهم. فأفهمهم ان كنيسة المسيح تشبه مدينتهم لا تتكون فقط من شخصيات بارزة وتجار، بل أيضًا من  جماعات صغيرة عاملة في الميناء. إنه لم ينسَ العبيد الذين يعملون بالسخرة.

2- تعاليم الإنجيل موجهة للجميع ودون تميز أو تفرقة بين الاصول الاجتماعية للأفراد، رغم أنَّ ضروريات الحياة تفرض لأن يكون لهذه الفروقات الطبقية آثار حاسمة فعلية في نوعية حياة الأخوّة التي يحياها كل فرد. لذا نلاحظ ان الرسول بولس يذكر كل النقاط  بتفصيل حسب تدريج مفهومه لها.

3- نلاحظ في هذه النصوص ان هناك بعض الجماعات تستصعب التخلي عن ممارساتها الدينية القديمة، بينما البعض الآخر لا زالوا مشدودين بقوة ومرتبطين بالفلسفة اليونانية المنتشرة في وسطهم الثقافي. هذا الواقع الفعلي أجبر الرسول بولس على الاعتراف بضرورة قيام كنيسة المسيح وبنائها في أوساط متعددة الكيانات، كما يُذكـّرنا بما يجب ان يكون الخميرة المشتركة بين الجميع أي المحبة.

لحن قلب يسوع يا حليم…..

م و ج- قلب يسوع يا حليم      يا منبع الفيض العميم      أنت العزيز و الكريم     وأنتَ معشوق الإله.

1- كذلك يُذكـّر الرسول بولس مسيحيي قورنثية ويدعوهم إلى معرفة ما هو الأهم والأساسي في حياتهم وما له علاقة بإلإيمان المسيحي. بالتأكيد هناك بعضٌ يمتلكون مواهب خارقة تميـّزهم في مجتمعهم، لكن، هل يا ترى، ان هذه المواهب هي التي تقرر قيمة الفرد؟

2- هل يا تُرى، امتلاك احد الأفراد القدرة لتعلم اللغات او وامتلاك القدرة على التنبؤ، أو معرفة العلوم او المعرفة العقلية للله، او القيام بأعمال خير كتوزيع الحسنات، أو إشهار الدين والاعتراف به علانية، كافية ليصبح ذلك الفرد تلميذًا ليسوع؟

3- ثمَّ بعد ذلك نلاحظ الرسول بولس يُعلن بأسلوب جاف لمسيحيي قورنثية ان من الممكن للإنسان ان يمتلك كل هذه المواهب وكل هذه القابليات، لكن سوف لن يكون لها ايّ اعتبار أمام أنظار الله طالما تعوزه المحبة. أذًا سيكون كــ “لا شيء”. وسوف لن تخدمه او تفيده عند تصفية الحسابات.        تتمة اللحن

م و ج- من يستطيع يا حبيب     وصفًا لحسنك العجبب      مجد السماء لا يطيب    لولاك يا أصل الحياة.

1- إنَّ ما يهم الإنسان ليكون إنسانًا حقيقيًا هو إمكاناته الفعلية في محبة الآخرين، لا ظاهريًا فقط والتي ترضي أنانيته وتغويه. مقدار محبة الإنسان لقريبه هو المعـيار الأساسي لإيضاح حقيقة الوجود. بالنسية للرسول بولس المحبة هي التي تفجر في كل إنسانٍ إنسانيتة الحقيقية.

2- يرسم لنا الرسول بولس صورة لوجه الإنسانية المخلوقة على صورة الله في سلسلة من النصوص المتتالية المعروفة والشهيرة بــ  “أنشودة المحبة” مستخدمًا المحبة كأزميل النحّات الذي يُظهر بالتدريج التقاسيم التعبيرية لعمله الفنيّ الذي ينتجه من صخرة صماء او من كتلة من الخشب.

3- يتميـّز الإنسان الذي يفتح قلبه لمحبة قريبه بالصبر وبروح الخدمة. فهو غير حسود ولا متكبر. لا يعرف الحقد ولا الغضب. طريقًا إلى قلبه. أنه يهدف دومًا في عمله الخير العام واقامة العدالة والحق ونشرهما. أنه دوما مستعد لتحمّل كل شيء، ويُصدّق كل ما يُقال له بثقة وله رجاء في كل شيءٍ دون محاباة او تفضيل.      تتمة اللحن

م و ج-  يا مصدر الأطهار     يا مورد الأخيار       يا مرجع  الأبرار    يا بحر جودٍ للخطاة

تأثير تأملنا لهذا اليوم في حياتنا

1- نفتتح لقاءات فرق صلاة الوردية الشهرية لهذه السنة بدعوة الرسول بولس الموجهة إلى أهل قورنثية ومن خلالهم موجهة لنا أيضًا كيما نعيد توجيه أهداف خبرتنا المسيحية نحو أهم الأمور الأساسية.

2- مقابل اقتناعنا المشوّه بتجربة اعجابنا بصورتنا المدهشة – حسب تصوّرنا نحن – والتي نريد ان نفرضها على الآخرين، على افتراض اننا نملك مواهب أو اننا اكتسبنا معارف تجعلنا راضين شخصيًا عن أنفسنا كما كان الحال مع القورنثيين؛ نلاحظ الرسول بولس ينبهنا قائلاً: “كل هذه القناعة بما نتصور أننا نملكه لا قيمة له، طالما لا زالت المحبة تنقصني”.

3- بالتزامنا في متابعة المسيح يدعونا رسول الأمم بولس إلى عدم اعتبار إمكاناتنا وسعة معارفنا وغنانا المادي النهاية المرجوة بحد ذاتها، ثـمَّ يضيف قائلاً: “بجب علينا أن لا نسمح لكل هذه الأمور لتكون عاملاً لنسيان ان حياتنا المسيحية تعني وتستوجب إلتزامنا إلى عدم البحث إلا عن ما هو أهم وأساسي وإلى عدم الإعتقاد أننا أعلى من الآخرين او أفضل منهم”.   لحن في ظلِّ حمايتك…..

م و ج- (الردة) في ظلِّ حمايتك     نلتجئ يا مريم     لا تردي طلبتنا    عندما ندعوكِ

1- لنتذكر دومًا وخاصة عندما تزداد علينا التجارب، عدم ضرورة اقتناعنا اننا الأولون، وأنّ ما يُعلمنا بولس  هو: “إذا ما لم يكن لكم المحبة، فأنتم لا شيء”. علينا ان نلاحظ ان يسوع بيننا حاضر وهو الذي يشير علينا  ويُرينا الطريق الصحيح للحصول على نعمه”.

1- لنعد قراءة توصيات وتعاليم بولس الاخيرة وتأملها بهدوء ونقارنه بمواقفنا الفعلية تجاهها.

1-  معنى اتباع المسيح هـو عدم بقائنا منغلقين على ذواتنا وحاصرينها بحدودنا، بل افساح المجال للمسيح ليقودنا لنغـيّر حياتنا.  لقد فهمت هذا الأمر القديسة ترازيا للطفل يسوع فهمًا جيدًا، وفق ما اشار إليه الأب “كيي جلبيرت” في كتابه بعنوان “علينا ان نتعلم ان نغفر للآخرين”، إنَّ القديسة ترازيا تريدنا لا فقط ان نتحمـّل الآخرين بل ان نحملهم وان نتجاوز معرفة محبة الآخرين الذين يشبهوننا.

2- المحبة هي التي توفـّر لنا المقدرة لنكون على صورة يسوع عندما نقابل قريبنا ـ أي ان نتحلى بالصبر – عند تقديم خدماتنا له بقلوب مملوءة بالرجاء والشفافية والتحمـّل ودون اظهار اية علامة للإنزعاج .

1- فهل ياترى لدينا شواهد عن وقائع اختبرنا فيها محبة الله في قلوبنا بالصبر والرجاء أو الفرح رغم الظروف الصعبة التي كنـّا فيها؟               تتمة اللحن

م و ج- يا فخر العذارى     يا خير الورى    يا بحر العطايا     في الدنيا جرى

(الردة)   في ظلِّ حمايتك     نلتجئ يا مريم     لا تردي طلبتنا    عندما ندعوكِ

3- يخبرنا الرسول بولس قائلاً: ” كل ما هو على هذه الأرض زائل وسينتهي، ما سيبقى فقط هو المحبة”. بمعنى انَّ ما سييقى هو ماكنـَّا عليه وما فعلناه استجابة لمحبة الله التي قبلناها بواسطة مواهب الروح القدس.

1- علـّمنا البابا فرنسيس، في تأمل خاص بهذا الموضوع، “إنَّ الذي  يحيا في المحبة هو انسانٌ منحرف عن مركز ذاته، أمّا الذي يببقى ثابتًا في مركز ذاتيته فهو إنسانٌ يستحق ان نتجنب احترامه”.  غالبًا، هكذا إنسان لا يشعر البتة بفقدانه احترام الآخرين له، ذلك لأنَّ معنى الإحترام هو المقدرة لتقييم الآخر، ومعرفة كرامته ووضعيته وحاجاته…. المحبة تحرفنا عن مركز ذواتنا ونتقلنا الى وضعٍ يكون المسيح فيه هو المركز الأساسي. عندئذَ سنستحق احترام الآخرين بسبب اهتمامنا بخير الآخرين. (من موعظة للبابا فرنسيس للكرادلة).

1- لنتامل في هذه الافكار ونحاول ان نكتشف مقدار ما يساعدنا تنظيمنا على النمو والتقدم في كمية احترامنا ومحبتنا لقريبنا. تتمة اللحن

م و ج-  يا باب السما    يا أمَّ الفدا    يا عين الرجاء     يا نور الهدى

(الردة)   في ظلِّ حمايتك     نلتجئ يا مريم     لا تردي طلبتنا    عندما ندعوكِ

صلاة  نمجد بها الله ونطلب بها شفاعة العذراء مريم

1- أيها الرب إلهنا اننا نشكرك عن روح المحبة التي وضعتها في قلوب بشريتنا وخاصة قلوب أعضاء فرق صلاة الوردية.

2- إننا نرفع إليك ايها الرب إلهنا يسوع، شكرنا الحار من اجل الذين علـّمونا محبة القريب وُجسـّدوها بأعمالهم كما فعلت أمنا مريم.

3- أيها الرب إلهنا، إننا نقدم لك شكرنا الجزيل عن حياتنا المنوّرة المفعمة بدعواتكَ لنا للعمل في حقل ملكوتك الأرضي كل باسمه المعروف، فنصبح احباءك.

1- بينما توحدنا محبة المسيح مع بعضنا البعض، لنرفع صوتنا مصلين:

م  و ج- “أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك، ليأتِ ملكوتك، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض، أعطنا خبزنا كفافنا اليوم. واغفر لنا خطايانا كما نحن أيضًا نغفر لمن أخطأ إلينا. ولا تدخلنا في التجربة لكن نجنا من الشرير. لأن لك الملك والقوة والمجد إلى أبد الآبدين، آمين.

2- يا مريم، إنكِ قد برهنت دومًا خلال حياتكِ على محبتكِ للقريب، نرجوكِ أن تعلمينا التواضع ومحبة خدمة أخوتنا.

م و ج- السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الرب معك، مباركة أنتِ في النساء، ويسوع ثمرة بطنكِ الذي يُكللكِ بإكليل الحياة مبارك يا قديسة مريم يا والدة الله صلي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا، آمين.

3- يا مريم، يا من تجاوزت الخوف من شدة ثقتكِ التامة بإرادة الآب نرجوكِ ان تساعدينا لنؤمن ولأن يكون لنا الرجاء ولنحب قريبنا كما فعلتِ.

م و ج- السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الرب معك، مباركة أنتِ في النساء، و يسوع ثمرة بطنكِ الذي يكللك باكليل الحياة مبارك يا قديسة مريم يا والدة الله صلي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا، آمين.

1- الآن يستطيع كلّ واحد منّـا ان يكمـّل صلاة المرات العشرة الباقية من السلام الملائكي مع الإضافة على النيات الخاصة والتي يريد ان يصلي من أجلها.

واجباتنا الرسولية

1- لنرجع إلى بيوتنا وعائلاتنا والاحياء التي نعيش ضمنها برفقة الرسول بولس الروحية، لننشر حوالينا روح محبة القريب التي أفعمت كل حياة يسوع أثناء لقاءاته بالجماهير أو أثناء اختباراته، التي تغذينا بواسطة التعاليم الإنجيلية. لننقل المحبة التي قبلناها من الله لقريبنا والتي ستعيده حتمًا إليه.

2- لنرجو مريم المكللة بإكليل المجد ان تتشفع للكنيسة كيما لا تتوقف البتة عن العمل لمجيء ملكوت محبة الآب. لنعمل على زيادة ثقتنا هذه وتفعيلها في أعماقنا.  لحن الختام

م و ج – أبــنــاء أمٍّ واحـــــــــدة      بالحب والوئام      أبــنــاء أمٍّ مـاجــدة     كنيسة السلام

شعارنا  سامٍ  صريـح       الملك للمسيح      أشدو اناشيد المديح    النصر للمسيح

إيفلين روا

مسؤولة ايباريشية بيزانصون

النيات التي يريد البابا فرنسيس أن نصلي  من أجلها  خلال شهر أيلول 2015

1- لنصلي من اجل زيادة امكانيات وقدرة الكنيسة لتربية الشباب ليعملوا بنشاط في خدمة الرب الإله بخدمتهم للقريب. لنصلي أيضًا من اجل ان يكون معلمي التعليم والتربية المسيحية شهودًا فعليين بحياتهم الخاصة وبتمسكهم بالإيمان الذي يبذلون الجهود لتعليمه ونشره.

معلومات لمن تسنح له فرصة زيارة لورد خلال الفترة بين اليوم السابع والعاشر من شهر تشرين أول القادم

سيكون لتنظيمنا خلال هذه الفترة في مزار لورد حضور للمشاركة في مراسيم الحج وحسب التفصيل التالي:

1- حضور دائم في خيمة اللقاء، والمعايشة وتنظيم المواعيد الخاصة.

2- سيكون هناك موعدان لصلاة خاصة بفرقنا في بازليك الوردية: الأول يوم الخميس الثامن من الشهر من الساعة الواحدة والنصف ظهرًا إلى الساعة  الثالثة إلا ربعًا. أمّا الموعد الثاني فسيكون يوم الجمعة المصادف يوم الثامن من الشهر من الساعة الواحدة والنصف ظهرا حتى الثالثة إلا ربعًا.

سيكون الواعظ الأخ فيليب ديكويلر.  سيكون موضوع الموعظة: سنفرح عند قيامنا بخدمات رسولية.

…………………………………

المجد للآب ولأبن والروح القدس إلى أيد الآبدين آمـــين

تــرجـمـة نـافـــــع  تـوسـا /  كـنـدا  23 تموز 2015

عن ادارة الموقع