اقوال وايات
الرئيسية - إعلانات و أخبار - إعلانات و أخبار الخورنة - رسالة تهنئة إلى ابناء الكنيسة الكرام

رسالة تهنئة إلى ابناء الكنيسة الكرام

«إنْ لم يبنِ الرب البيت، فباطلاً تعب البنَّاؤون» (مز 127: 1 )

أخوتي واخواتي المؤمنون الكرام

أبناء وبنات رعية مار توما الرسول في هولندا،

سلام ونعمة المسيح معكم،

أود اليوم بأسمي وباسم اللجنة المركزية أن نزف إليكم خبر توقيع عقد شراء كنيسة للخورنة في مدينة هنكلوا الهولندية رسمياً.

ان تجسيد هذا الفعل البهيج وجعله حقيقة لم يكن يتحقق لولا انتم، يا أبناء الرعية الكرام. بفضلكم وبتعاونكم وبغيرتكم على كنيستكم، هو الذي قادنا لكي نصل إلى هذه اللحظة الجميلة، بان يكون لنا جسم وليس فقط اسم.

نعم، ان اللجنة منذ تسلمها مهام الامور، وضعت اهدافها الثلاثة ( كنيسة في شرق هولندا، كنيسة في الوسط، وكاهن اخر ) خريطة عمل لتحقيقها، مستندةً في هذا على روح الانجيل والتعليم المسيحي والنشاطات التي ترتقي بالانسان المسيحي الذي هو الكنيسة الروحية الحية الاولى، فبنيانه هو بناء هيكل الله المقدس، وبعد ذلك سوف يكون للاهداف الاخرى ( الثلاثة ) ثماراً جمة، وهذا ما يحدث اليوم وفي هذه الايام المباركة.

واننا نتذوق اليوم طعم الهدف الاول، ان الرب زرع بذرته في واحد من ابناء الخورنة، وهو يدرس حالياً في السنة الاولى من اللاهوت. نحن نصلي له  ونطلب صلاتكم ايضا، لكيما تنمو بذرته نمواً روحياً وتصبح شتلة تحمل ثماراً لتتكرس في الثوب الكهنوتي الانساني المسيحي، ليكون كاهنا اخر في هولندا بعون من الرب.

ان الثمار التي يجنيها ابناء الخورنة، هو بسبب عطائهم ومسيرة طويلة من الصبر، علماً اننا لا نتلقى أي دعم مادي، لا من قريب ولا من بعيد، وإنما رعية تعتمد كلياً على الرب وعطايا أبنائها الاسخياء الكرام. وهذا فخرٌ لكم وبحق تستحقونه.

ولا ننسى اليوم وباسمكم، ان نشكر الرب على نعمه، وان نشكر الاباء الذين عملوا سابقاً في هذه الخورنة المباركة ( سيادة المطران بشار وردة، المنسينيور فيليب نجم، الاب ماهر كوريال )، كما نشكر كل ابناء الخورنة الذين عملوا في اللجان السابقة أو في أي حقل أخر داخل البيت الكنسي. إليكم منا كل الحب والتقدير.

كما يا اخوتي واخواتي، نتطلع معاً إلى الزيارة التاريخية لغبطة أبينا البطريرك مار روفائيل ساكو الاول بمناسبة يوم احتفالية الافتتاح بتاريخ 21 – 11 – 2015 ، ليكون لنا عيداً بهذه الاطلالة الرائعة، حيث أكد غبطته على مشاركته ايانا هذا الانجاز كأب وسط وبين ابنائه، ليشد على أيدي رعيته، ويباركهم بتواجده الشخصي الكريم. فاهلا وسهلا في بيته وبين رعيته.

كما نشكر الزائر الرسولي على عموم اوروبا سيادة المطران رمزي كرمو المحترم، على تفهمه ومساندته المعنوية لنا، ونترقب مشاركته الابوية أيضاً بيوم الافتتاحية.

واخيراً، يا ابناء الرعية الكرام، ليس لدي ما اقوله أكثر، من بعد شكري العميق لربنا، سوى ان أقول إليكم : أنتم شعب يستحق الخدمة، وانا سعيد بخدمتكم.

اخوكم

الاب فراس غازي يوسف

25 ايلول 2015

 

عن ادارة الموقع