وصايا يسوع

وصايا يسوع
الشماس سمير كاكوز
المسيح له المجد وفي انجيل القديس متى الاصحاح 10 يختار تلاميذه الاثني عشر
وبعد ان يختارهم يعطيهم وصايا وتعاليم عليهم السير بها في حياتهم المسيحية بعد
صعوده الى السماء اذا المسيح له المجد اختارهم واعطاهم قوة وايمان ومحبة لكي
يشفون المرضى ويطردون الشياطين وبامكانهم ايضا طرد الارواح الشريرة وغفران
الخطايا لان طرد الشياطين والشفاء هما شيئا واحدا يخضعان لسلطان يسوع نفسه
بمعنى اخر المرض هو علامة لملك الشيطان والخطئية اما الشفاء هو الانتصار على
الشيطان نفسه . اسماء تلاميذ الاثني عشر هم اولا سمعان بطرس وثانيا اندراوس
اخو بطرس وثالثا يعقوب بن زبدي ورابعا يوحنا بن زبدي اخا يعقوب وخامسا فيلبس
وسادسا برتلماوس وسابعا توما وثامنا متى جابي الضرائب وتاسعا يعقوب بن حلفي
وعاشرا تدواس وحادي عشر سمعان الغيور وثاني عشر يهوذا بن سمعان الاسخريوطي
الذي سلم يسوع الى ايدي الرومان واليهود هؤلاء الرجال الاثني عشر سماهم يسوع
رسلا وسماهم ايضا الاثني عشر وهو عدد اسباط اباء اسرائيل الاثني عشر من
العشائر وهم الذين يحملون بشارة يسوع اولا الى شعب اسرائيل الضال لان يسوع
اعتبر شعب اسرائيل شعب لا راعي له. ما عدا يهوذا الذي اسلم يسوع ليصلب وشنق
نفسه فاختاروا بدلا عنه متياس بدلا عنه كما مذكور في سفر اعمال الرسل الاصحاح
الاول ولكن الرب يسوع وقبل صعوده الى السماء اوصاهم ان يذهبا بالبشارة الى كل
ارجاء العالم ومن وصايا يسوع للتلاميذ الاثني عشر منها انهم بامكانهم ان يشفوا
المرضى ويقيموا الاموات ويطردون الشياطين وكل هذا الاعمال يعطوها مجانا كما هم
اخذوا البشارة مجانا وكذلك اوصاهم يسوع بانهم سوف يقع عليهم اضطهاد من قبل ناس
يرفضون قبول بشارة يسوع وانهم سوف يجلدنهم ويضربونهم ويعانون اقسى العذابات
ولكن عليهم ان لا يخافون من كل من يضطهدهم والسبب هو ان يسوع يكون معهم في كل
الوقت وفي كل العذابات التي يتحملونها وان روح الله الاب هو الذي يتكلم بدلا
عنهم وعليهم ايضا ان يكونا دائما حذرين من الاعداء وفي نفس الوقت ساذجين مثل
الحمام ومن وصاياه ايضا والمهمة هو ان يحبا يسوع اكثر من كل شيء ومن اعز شيئا
في حياتهم وان يحملا الصليب لا في الظاهر فقط بل في داخل قلوبهم وروحهم وفكرهم
وكل ايام حياتهم وهذه البشارة التي سوف يبشرون بها الناس سوف يحدث انشقاق بين
البيت الواحد وكما قال له المجد بين الام وابنتها والاب وامراته وابنه وبين
الكنة وحماتها والبيت الذي يدخلونه عليهم ان يقيموا فيه ان كان اهلا ليقبل
بشارة يسوع ويعلموا الناس ان من يشهد ليسوع يشهد له في الاب السماوي ومن الذي
ينكر يسوع ينكره امام الاب السماوي وانه كما تعذب يسوع من قبل اليهود والرومان
كذلك ايضا هو سوف يتعذبون ويسجنون ويشتمون ومن وصاياه ايضا للتلاميذ ان لا
يحملوا اي شيء معهم حتى النقود لان العامل يستحق اجرته فعليهم ان لا يهتما
بهذه الامور المادية لان الله الاب يعرف ما نحتاج اليه وماذا يعوزنا المسيح
اذا اختار تلاميذه لكي يتبعوه الى الموت او بمعنى اخر ان موت التلاميذ لم يكن
اتفاقا او صدفة بين يسوع وتلاميذه لا لن يكن كذلك بل له معنى شبيه بموت
المسيح من خلات ان يسوع تحمل عذابات ومات وفي اليوم الثالث قام من بين الاموات
هكذا التلاميذ الاثني عشر ايضا سوف يتحملون اقسى العذابات والجراحات والالام
ويموتا من اجل نشر بشارة يسوع ثم يموتا موتا جسديا لكن روحيا يصعدا الى السماء
ويجلسا بجانب يسوع الذي خلصهم وفي نهاية المقالة يسوع اوصاهم انه لا فرق بين
المعلم والتلميذ الاثنان سوف يعانون العذابات مثلا مصير بطرس كان مثل مصير
معلمه يسوع وصعود بولس الى اورشليم كصعود يسوع الى السماء بالرغم ان يسوع مات
في اورشليم اما بولس فمات في روما وفي نهاية وصاياه للتلاميذ عليهم ان يسقيا
صغار المؤمنين كاس ماء بارد والذين اصابهم العوز والاضطهاد من قبل الاخرين
وبسبب فقرهم وشهودهم لبشارة الرب يسوع والمجد لله امين .
الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز