الرئيسية - Uncategorized - القديس يوحنا دون بوسكو كاهن الأمس قديس اليوم والمستقبل

القديس يوحنا دون بوسكو كاهن الأمس قديس اليوم والمستقبل

القديس يوحنا دون بوسكو كاهن الأمس قديس اليوم والمستقبل

 

القديس يوحنا دون بوسكو ، ويعرف فقط دون بوسكو ، هو قديس وكاهن ومربي وكاتب ورئداً أيطالي من القرن التاسع عشر.

من هو دون بوسكو؟
إنّه شخصية ، رائعة جذّابة ، غنية بمواهب الطبيعة والنعمة. حياته زاخرة بالأحداث ، مُفعَمة بالنشاط  والقداس.
ولد يوحنا بوسكو في ضيعة ( بيكّي ) بالقرب من مدينـة تورينو بإيطاليا في 16 آب 1815 ، وما لبث إن تيتّم ، فربّـته أمّـه على التقوى ومخافة الله. ولما بلغ التاسعة من عمره أدرك من خـلال حلم عجائبي أن الله يدعوه إلى الاهتمام بالشـباب ، فأستعدّ لرسالته باكتساب العلم ، غير أن فقرعائلتة أجبره على العمل ليتابع دروسه فأحترف أيضا مهناً عديدة استخدمها فيما بعد في سبيـل خدمـة الشباب.
سيم كاهنا في 5 حزيران 1841 ، وفي 8 كانـون الأول ، أي في عيد الحبل بلا دنس ، استقبل أوّل صبي مشرَّد، وسرعان ما بلغ عدد الصبيان الأربعمائة. وبعد بضع سنوات أسّس جمعية رهبانية مكرّسة تكريسا كاملا للعمل في سبيل الشباب وسمّاها ( الجمعية السالزيان ) نسبة إلى شفيعها القديس فرنسيس دي سالس ، أسقف جنيف المشهور بالحنان والوداعـة.
كما وأسّس للهدف نفسه وبالاشتراك مع القديسـة ماريــا مازاريـللو ( راهبات مريم أم المعونة ) المعروفات براهبات دون بوسكو أو راهبات السالزيان.
فنمت الرهبنتان وانتشرتا انتشاراً سريعاً حتى انطلقتا عام 1875 إلى أميركا الجنوبية. وفكّر أيضا في ضمّ العلمانيين إلى رسالته فأسّس عام 1876 جمعية المعاونين السالزيان وهم علمانيون ملتزمون بخدمات مختلفة في سبيل الشباب.
وفي 31 كانون الثاني 1888، توفّي في تورينو محفوفا بالأسى والتقدير وكان قد فتح لشباب العالم آفاق الكرامة والثقة بأنفسهم والأمـل والسعادة، معلّما إياهم درب القداسة من خلال الفرح والعمــل المشـرف.
فاعترفت الكنيسة بقداسـته رسمياً وأعلنته قديساً عام 1934 ، بينما واصل أبناؤه من رهبان وراهبات ومعاونين انتشارهم في شتى أنحاء العالم وفي 95 دولة  حيث تأقلموا وترسّخوا، حاملين رسالته وحماسته وحبّه للشباب.
إنّ الأسرة السالزيان الكبرى لها اليوم في الكنيسة قوة رائعة تشهد لمحبة المسيح لأخيه الإنسان ولا سيما للشباب بروح دون بوسكو.
+ روحانية دون بوسكو +
+ شعاره
روحانية دون بوسكو قائمة على شعاره: ( أعطني النفوس وخذ الباقي ).  فهي روحانية رسوليه تهدف إلى الإقتداء بالمسيح الراعي الصالح الذي يعرف خرافه ويبذل نفسه في سبيلها. كما كان يسوع علامة حبّ الآب ، فكذلك كشف دون بوسكو للشباب مدى محبّة الله لهم من خلال خدمته ، خدمة شاملة لا تضنى: (وعدتكم أن أكون لكم حتى رمقي الأخير).
+ أسلوبه التربوي
لتحقيق شعاره واستنادا إلى خبرته الواسعة الطوسلة مع الشباب ، وضع أسلوباً تربوياً أسماه (  الأسلوب الوقائي ). وهو قائم على العقل والدين والمحبة.  فقد قال: ( إن الدين وحده هو مصدر التربية وكمالها ).  ففي أسلوبه التربوي اندماج عميق بين التربية والدين لأن حب الله المتوهّج ينعشه ، انه يهدف إلى المسيح ويوجّهه نحوه في جو من الفرح ألدفّاق.
الأسلوب الوقائي في نظر دون بوسكو أسلوب تربوي وروحاني في آن واحد ، إذ إنه عطاء مجاني يستوحي محبة الله وهو يقي الخليقة بعنايته ويهديها ويشجّعها بحضوره ويخلّصها ببذل حياته. فهو إذا طريقة عملية للبلوغ إلى القداسة.

+ العمل

إنَّ أساس كل روحانية اختبار حياتي بالله فهذا الاختبار لا ينحصر في أوقات الصلاة أو في الحياة الباطنية فحسب، بل يشمل جميع ظروف الحياة.

اختبر دون بوسكو وجود الله ومحبّته وهو بين الشباب، يشاركهم حياتهم وألعابهم ويؤهّلهم علماً ومهنة. فلذلك علّمهم ملاقاة الله في حياتهم اليومية وفي مزاولة واجباتهم .

بكون رسول ورجل عمل معاً، فقد تماشى مع متطلبات العصر، وأدرك أهمّية العمل كوسيلة تربوية لا بديل لها. رأى فيه مشاركة الله الخالق والاقتداء بالمسيح العامل ومن ثم كرامة الإنسان. إن العمل عنده ينبوع القداسة.

وقناعته راسخة إن الكلام لا يُقنع إلا عندما يتحوّل إلى عمل. كان يقول: ( قد أصبح العالم مادّياً فهو بحاجة إلى المشاهدة واللمس ) ، فلذلك أراد أن يخضع جميع أبنائه لشريعة العمل ، بل أن يكونوا ( مشمرين عن سواعدهم ).

+ الصلاة

لم يمنعه عمله المضني هذا، من أن يكون رجل الصلاة الحق ، وإن تميّزت صلاته بمفهوم جديد غير متّبع في عصره ، وهو أن تنبثق الصلاة من حجم الحياة وأن ترتبط بالعمل بحيث تصبح الحياة كلها تقدمة روحية. إن العمل والصلاة، العمل والتأمل يعبران عن محبة واحدة متماسكة يقيمها الروح القدس في روح الرسول. فمن خلالها استغرق دون بوسكو في الله استغراقاً عميقاً حتى قدّمته الكنيسة مثالاً للذين تجرّبهم المادية وسطحية العيش في ضجيج عالم اليوم. صلاته صلاة رسول حقيقية وكاملة في جوهرها، بسيطة وفرحة في مظهرها ، شعبية في مضمونها. إنها صلاة في متناول الجميع ولاسيما الشباب.

+ القربان الأقدس وسرّ التوبة

رأى يوحنا بوسكو في القربان هبة من لدن الله تقرّبه إلينا وتثير إعجابنا وشكرنا. لذلك حثّ الشباب على الاشتراك في الذبيحة الإلهية وعلى التناول في حين كان تناول القربان نادراً. أما من خلال الاعتراف فربى تلاميذه على التوبة وهي لقاء الابن برحمة الآب غير المحدودة، حتى يستأنفوا حياتهم اليومية بفرح مجدّد.

+ مريم العذراء

عند نهاية حياة دون بوسكو الأرضية صرّح بأنِّ‎َ كل ما أنجزه هو من صنع العذراء. وبالحقيقة فإن مريم سيدة المعونة كانت دوماً ذروة اهتمامه في عمله التربوي والرسولي، إذ شعر بوجودِها الوالدي شعوراً ملموساً: “ثقوا بمريم سيدة المعونة وستروا المعجزات”. فانطلق من هذا الاختبار عمل من أجل انتشار إكرامها ونادى بالإقتداء بها، هي المتأملة في قلبها والمؤمنة المخلصة والخادمة الأمينة للرب والقريب.

وأدرك ارتباط العذراء مريم بالكنيسة ودورها في حياتها فاختار أن يكرّمها بلقب ( سيدة ) أو ( أم المعونة ) نظراً للظروف العصيبة التي كانت الكنيسة تمرّ بها في أيامه.

+ الكنيسة

الكنيسة عنده جماعة المؤمنين بالمسيح الملتفين حول الأساقفة والحبر الأعظم يوحّدها ويحُيها الروح القدس. إنها واقع روحي وبشري في آنٍ واحد، تتعرض تقلبات الدهر وتتجلى قداستها في قداسة أبنائها الفاعلة. لفّها دون بوسكو بحبه الخالص وعمِل للدفاع عنها معانياً الكثير من العذاب من أجلها: ( كل أمر يهون عليّ عند الدفاع عن الكنيسة والحبر الأعظم ).

بإنعام إلهي أغناها بقداسته وبروحانيته الجديدة التي أثمرت ولا تزال تثمر ثمار القداسة حتى في الشباب. فتلميذه دومينيك سافيو ، المراهق القديس ، هو أبهى زهرة تفتحت في حديقة دون بوسكو.

+ السماء

وما يدهشنا أنَّ ما هو إلهي وسماوي انسجم في حياته انسجاماً وثيقاً بما هو زمني وأرضي. كان يعيش على الأرض وكأنَّ عينيه شاخصتان باستمرار إلى غير المنظور حيث مصدر نشاطه الرسولي وغايته.

كان يردّد: ( سوف نستريح في السماء ) فتحوّل شوقه إلى الله أمنية تمنّاها لأبنائه وعبّر عنها وهو على فراش الموت قائلاً: ( إلى اللقاء ، أنتظركم جميعاً في السماء ).

+ أقـوال وحـكـم +

+ الاختبار

الاختبار اليومي خير عبرة للحياة.

+ الأرضيات

الأرضيات كلّها فانية زائلة.

+ الأسرار المقدسة

جناحان اثنان نطير بهما إلى السماء: الاعتراف والتناول.

+ الأسلوب الوقائي (أسلوب دون بوسكو التربوي)

أسلوبي التربوي غاية في البساطة: أن أترك للشباب ملء الحرية في أن يعملوا ما يرتاحون إليه. المهمّ أن أكتشف مواهبهم الطيبة وأعمل على تطويرها. وبما أن كلاً منهم يعمل ما هو قادر عليه فأنا أشجّعه على ذلك، لذا فتلاميذي جميعاً لا يعملون باجتهاد فحسب ، بل بحبّ وحماسة.

+ الإصلاح

اجعل عسل المحبة يخفّف من مرارة التوبيخ.

+ الأطفال

سعادة الطفل  الكبرى إدراكه أنّه محبوب. الأطفال فرح الله.

+ الأعداء

أعداء الإنسان ثلاثة: موت يفاجئه ووقت يفوته وشيطان يَنصِب له الشراك.

+ الاعتراف

اعترفوا للكاهن فإن الاعتراف فعل تواضع من الأفعال المرضية لدى لرب.

+ الأعمال

إن أردنا أن تزدهر أعمالنا المادية فلنجعلها مرضية لدى الله.

+ أعمال التقوى

أعمال التقوى خيوط ترفعنا إلى الله وتُنزِل نِعَمَه إلى نفوسنا.

+ الأعمال الصالحة

الأعمال الصالحة هي الثروة الحق التي تُعد لنا مكاناً في السماء.

+ الأفراح

سرعان ما تتحول أفراح هذا العالم إلى دموع.

+ الأفعال

اهتم كثيراً بجميع أفعالك. افعل اليوم بحيث لن تخجل غداً.

+ الله

اتّكلوا على الله فإنّه الآب العطوف.

+ الإماتة

من أبى أن يتألم مع المسيح على الأرض فلن يتمتع معه في السماء.

+ الأموال

* بالمال نحصل على كل شيء سوى الموت.

* إنّ الصداقة لمَن واجبات المحبة. لقد عايشتُ الفقراء وعاشرتُ الأغنياء أيضاً فتبيّن لي على وجه العموم أن التصدُّق بالمال قليل وأنّ كثيراً من الأثرياء قلما يُحسنون استعمال أموالهم.

* ليكن الفقراء حرَاس أموالكم وأصحاب مَصرفكم والعذراء مريم تتكفّل بتسديد فوائدكم. ضعوا أموالكم في مصرف سيدتنا مريم فتكون الفائدة كبيرة.

+ الانتقاد

مديح الناس وذمّهم سيان عندي. فإن مدحوني قالوا ما ينبغي أن أكون، وإن ذمّوني قالوا ما أنا عليه.

+ الإيمان

* في قلب المحن الكبيرة ارتجِ الإيمان الكبير فالإيمان يصنع المعجزات.

* إن كان لك شجاعة الإيمان وقناعات راسخة فما من شيء في العالم يُخيفك.

+ التخيّل

البطّال هو من يحلم بأشياء غير مُجدية.

+ التذمّرات

التذمّر عدو الصداقة. إنّه شرُّ وباء.

+ التربية

* تبدأ التربية الحق بالدين وتنتهي. وأسلوبي التربوي عماده اثنان: الدين والعقل.

* أولى الانطباعات في قلوب الشباب تأثيرات التربية.

+ التسلية

لا تقولوا: ( إننا فرحون ) يوم تشعرون بوخز الضمير.

+ التفاؤل

ازرع أولاً وتمثَّل الفلاح المنتظر بصبر موسم الحصاد.

+ تناول القربان

تناول القربان عمود أحد قُطبَيْ العالم. أمّا لثاني فهو إكرام مريم العذراء.

+ التوبة

المماطلة في التوبة خطر على الخلاص الأبدي.

+ التواضع

* أوصيكم بالتواضع فإنه فضيلة طلاب العلم، والطالب لمتكّبر ليس إلا جاهلاً مغروراً.

* المتواضع الوديع يحبّه الله.

+ الثبات

* فضيلة راسخة أعزُّ على قلبي من نعمة فائقة

* لنتمسّك بالأمور السهلة، على أن نعمل بها بثبات.

+ الثقة بالله

يجعل الرب كلَّ شيء يؤول إلى خير من يحبّونه. كُن مثل العصفور ،  يُحِسّ اهتزاز الغصن ويتابع تغريده مطمئناً إلى جناحيه.

+ الجسد

النفس سيّدة الجسد فمهمّة الجسد إذاً أن يساعدها في عمل الخير.

+ حب الذات

لكي تكون كلمتكم ذات اعتبار وفاعلة عليكم أن ترفضوا أنانيتكم كل حين.

+ حب الرفعة

مدائح الناس لا تخلُق فيكم سوى الغرور والتكبّر.

+ الحبر الأعظم

إيمان الحبر الأعظم إيماني وأنا معه حتى مماتي. ورغباته أمرٌ صريح لي.

+ الحسد

اجتنبوا الحسد فإن خير أحدكم هو خير الجميع.

+ حضرة الله

لتكن أعمالك كلّها في حضرة الله.

+ الحياة

حياتنا قصيرة فعلينا الإسراع في فعل القليل المستطاع قبل أن يفاجئنا الموت. إنّ هذا العالم مشهدٌ مسرحي  يمرّ في لحظة.

+ الدعوة

* عندما يترك ابنٌ والديه تلبيةً لدعوة الله يحلّ يسوع المسيح محلّه في العائلة.

* أعظم هبات الله لعائلة دعوته أحد أبنائها للكهنوت.

+ رفقاء السوء

احذروا رفقاء السوء كلّ الحذر. هم الذين يحاولون التكلم بالقبائح أو يفعلون أفعالاً غير خُلقية وأولئك الذين يحملونكم على مخالفة واجباتكم.

+ الرياء

أن تُجاهر بمسيحيتك من دون أن تعيشها رياء عظيم.

+ الزائد عن الحاجة

ستُعوِزنا العناية الإلهية يومَ نُنفِق المال في أشياء تافهة.

+ زيارة القربان

أتريدون أن يهبكم الله نعماً كثرة؟ زوروه مراراً. أتريدون أن تحصلوا على القليل منها؟ زوروه نادراً. أتريدون أن يجرّبكم الشيطان؟ زوروا يسوع القرباني نادراً. أتريدون أن تقهروا الشيطان؟ زوروا يسوع مراراً. أتريدون أن يقهركم الشيطان؟ انقطعوا عن زيارة يسوع. إنّ زيارة القربان وسيلة ضرورية لقهر الشيطان. اذهبوا إذاً فزورا يسوع مراراً فلن يقوى عليكم الشيطان.

+ السرقة

مال الآخرين نار حارقة.

+ السعادة

لا تُسعد الأموال قلب الإنسان. إنّ ما يُسعده في هذا الدهر وفي الآخرة التواضع والمحبة.

+ السلام

سالِم الله ، تُسالِم نفسَك والآخرين.

+ السماء

* ما من ثوابٍ إلا في السماء: فهلمّوا إليها.

* سأستريح أخيراً في السماء وهي وحدها تُعوّضنا من شقاء الطريق.

+ السماويات

ليستقر قلبك في السماويات بدل أن يتلهّى بالأرضيات.

+ السيرة

في حسن السيرة والتأدُّب براعم الكثير من الفضائل.

+ السياسة

سياستي أنا هي سياسة ( أبانا الذي ).

+ الشباب

* فرحي وحياتي أن أكون بين الشباب.

* شبابي الأعزاء ، إني أحبّكم من الصميم ويكفي أنّكم شباب لكي أحبّكم كثيرا.

* كم تمنّيتُ لو اكتسبت قلوب الشباب جميعاً لأُقدّمها للرب.

* الشباب فرح يسوع ومريم. كم أتمنّى أن أقود ، بأجمل نزهة وأحلى لعبة ، عشرة آلاف منهم إلى السماء.

+ الشجاعة

تقوم جرأة الأشرار على خوف الآخرين. كونوا إذاً شجعاناً فتَكسِروا شوكتهم.

+ الشر

شرّ الشرور الخطيئة.

+ الشك

إنّه لَخطر عظيم أن تُزرع الشكوك في قلوب الشباب.

+ الشيطان

الشيطان يخاف الممتلئين فرحاً.

+ الصبر

الصبر مفتاح القداسة.

+ الصحة

إذا أردت الصحة والعمر الطويل الزم: 1 الضمير الهادئ. 2 الاعتدال في المأكل. 3 النشاط في الحياة. 4 عِشْرة الصالحين.

+ الصداقة

المعاشرة خير مُرشد في الصداقة، لا هَوى القلب.

+ الصلاة

* الصلاة تضاعف قيمة الأعمال.

* إذا صلّيتم فمن حبّتين تستَنبِتون أربع سنابل.

+ الصليب

آلامنا الحياتية هي صليبنا. ليست العبرة في تقبيل الصليب بل في حمله كمِثل ما حملَه يسوع.

+ الصوم

صومكم الحق هو أن تصونوا القلوب منكم والحواس.

+ الضمير

من أرتاح ضميره حقّق كلّ شيء.

+ الطاعة

* يبارك الله دائماً البنين المُطيعين لوالديهم.

* يبارك الله من يحفظون وصاياه. كن مطيعاً تَكُن قديساً.

+ الطهارة

الطهارة زنبقة بين أشواك يقطفها الله ليُزيّن بها قلبه.

+ العادات

العادات التي تُكتَسب في سنّ الشباب تدوم غالباً طوال الحياة. فإن كانت حسنة أدّت بنا إلى الفضيلة وَبَشَّرَتْنا بالخلاص الأبدي. وإن كانت سيئة فالويل لنا إن اعتدنا عليها.

+ عرفان الجميل

* عرفان الجميل هو أجمل زهرة تعطِّر قلوب الشباب.

* لهفةً على ناكري الجميل فإنهم تُعساء.

+ العصيان

العصيان هو أصل الشرور جميعها.

+ العفة

إنّها لأبهى الفضائل وأدقها شفافية في آن. ما العمل إذاً لصَونها؟ لقد اعتاد القديس فيلبُّس نيرى أن يوصي بوسائل خمس: عدم مرافقة الأشرار وتجنُّب البطالة والابتعاد عن الشراهة ثمّ الصلاة والاقتراب من  الأسرار المقدسة

+ العقوبات

ينسى الفتيان عقوبات الوالدين بسهولة ولا ينسَون إلا بصعوبة عقوبات المربّين.

+ العلم

عِلم بلا ضمير مَهلكة للنفس.

+ العمل

* خُلِقْنا للعمل وبالجد والمثابرة والحب يُرفَع عنّا شقاؤه.

* العمل سلاح قوي ضد أعداء النفس. فيا أيها الشباب الأعزاء ، إني لا أوصيكم بالتقشف بل بالعمل فالعمل ثمّ العمل.

+ عمل الخير

يقدّم لنا الربّ فرصاً كثيرة نقوم بها بأعمال الخير، فَلنَغتنمْها.

+ العناية الإلهية

يَقيني أن العناية الإلهية حاضرة أبداً وواجبنا أن نَمُدّ لها يداً.

+ عواقب الإنسان

رفض التحدث عن الحقائق الأبدية ولا سيّما الموت والجزاء عَيب من عيوب التربية الحديثة.

+ العين

العين نافذة الشيطان إلى القلب أحياناً.

+ الغضب

الإبطاء في إظهار الغضب خير وقاية.

+ الغم

لتكن الاستراحة انشراحاً لصدور الشباب وتبديداً لِغَمّهم.

+ الأغنياء

مثلما يُحسن الأغنياء بتصدُّقهم على الفقراء كذلك يُحسن الفقراء بإتاحتهم الفرصة للأغنياء.

+ الفرح

لا أريد منكم أيّها الشباب سوى أن تتمسكوا بالخير وتكونوا دوماً فرحين. قد أجَزتُ لكم أن تعيشوا في قلب الفرح شريطة ألا ترتكبوا الخطايا.

+ الفقر

احملوا الفقر في قلوبكم كي تعملوا به.

+ الفقراء

إذا أردتَ الغِنى فأحسِنْ إلى الفقراء.

+ القداسة

طريق القداسة يبدأ بالأمور الصغيرة

+ الكاهن

ليَحيَ الكاهن حياة روحية عميقة فيُضيء درب الآخرين.

+ الكرم

مهما بلغ عطاؤنا فكرم الله أعظم.

+ الكلام

ليَتَّسم كلامك بالمحبة. إن كنتَ وديعاً في القول وفي الفعل تَربح قلوب الناس والنفوس.

+ الكمال

بالمشقّة نحصل على الكمال وشيئاً فشيئاً.

+ الكنيسة

كلّ أمر يهون عليّ عند الدفاع عن الكنيسة والحبر الأعظم.

+ المُتقلِّبون

في اعتباري أن المتقلِّبين في مقاصدهم بدون أسباب هم الفاشلون.

+ المثال الصالح

كم من نفس خلَّصها المثال الصالح.

+ مجد الله

وأنت تعمل فكِّر هل يَؤول عملك إلى مجد الله.

+ المحبة

* حيثما تحُلَّ المحبّة تسُد السعادة فقد خلَقنا الله كي نخدم الآخرين.

* إنّي أحبّك حبّاً عظيماً ولو لم يبقَ عندي سوى لقمة خبز لقسمتُها بيني وبينك.

+ محبة الله

ليس بوسع الجميع أن يصوموا أو أن يقوموا بأسفار طويلة في سبيل الله، وليس بوسع الجميع أن يتصدّقوا بأموال طائلة على الفقراء. ولكن بوسع الجميع أن يحبّوا الله كُلّما أرادوا ذلك.

+ المحادثات

أحسِن التحدث بحيث إنّ جميع الذين تُخاطبهم يُصبحون أصدقاء لك.

+ المِحّن

من جَرَّحَتْه الأشواك على الأرض كلَّلَته الأزهار في السماء.

+ المربي

كن محبوباً فتُطاع. في قلب كلّ شاب، وإن لفّه الشقاء، وتر يرنّ للخير. فأولى واجباتك أن تكتشف هذا الوتر الحسّاس وتعزِف عليه.

+ مريم العذراء

* لو أدركتم بأهمّية إكرام العذراء مريم لما استبدَلتُموه بذهب العالم ولكرّمتُموها بعظمة ودِقّة وصِدق وثبات.

* أيها الشبان ، يكفيكم أن تدخلوا داراً سالسية حتى تشمُلكم العذراء بحمايتها. ابتهلوا إليها في الأخطار وتُستجاب صلاتكم.

+ مريم أمّ المعونة

لنُرضي مريم أمّ المعونة علينا أن نكرّم ابنها بالوسائل التالية: الاقتراب من الأسرار المقدّسة وقبول القربان ما أمكن ، وإن لم يكن قبوله بواسطة السرّ فبالشوق ، والمشاركة في القداس وزيارة يسوع القرباني والقيام بأعمال الرحمة إكراماً ليسوع لأنها تُرضي الربّ.

+ المطالعات

إيّاكم والمطالعات الرديئة. ليس أخبث من البَذرة التي تزرعها في صدور الشباب.

+ المَعثَرة

من كان حجر عثرة لغيره بالقول أو بالفعل لا يُحسَب صديقاً. إنما هو قاتل للنفس.

+ المغفِرة

المغفرة فعل نسيان أبدي.

+ المقاصد

أبعِد الشرير عنك بمقاصدك الثابتة وأنت تقبل سر التوبة.

+ الملاك الحارس

استنجد بملاكك الحارس عند التجربة فهو راغب في نصرتك أكثرَ من رغبتك أنت في استنجاده.

+ الموت

موت الإنسان حصاد حياته. علينا إذاً أن نعمل كأننا لن نموتَ أبداً وأن نعيش كأننا نموت كل يوم.

+ النظام

أشقى الشباب شاب كسلان لا يحترم النظام.

+ نعمة الله

كنز الكنوز نعمة الله.

+ النفس

* أعطني النفوس وخذ الباقي. ( شعار دون بوسكو ).

* إنّي مستعدّ لإلقاء التحية على الشيطان شريطة أن يدَعني أمُرّ فأُخلّص إحدى النفوس.

+ النقائص

اِسعَ إلى إصلاح  نفسك عِوَض أن تبرِّر نقائصك.

+ الهدوء

لا يقلقنك شيء فالله معنا.

+ الوداعة

كن وديعاً في قولك وعملك والإرشاد فتربحَ كل شيء حتى القلوب.

+ الوقت

ساعة عمل صباحية كنز مسائي. فالدقيقة الواحدة كنز ثمين لا حدَّ لقيمته إذ إنَّها قيمة الله نفسه.

+ اليتامى

من حَمى يتيماً باركه الله في حياته وحَمَته مريم ساعة مماته.

 

+ صلاة إلى القديس يوحنا بوسكو +

 

يا أبا  الشبيبة ومعلمه ،

أيّها القديس يوحنا بوسكو

يا من سعى السعيَ كلَّه

لخلاص النفوس.

كُن لنا مرشداً في بحثنا

عن خير نفوسنا

وعن خلاص القريب.

كُن لنا مُعيناً لننمُوَ

في محبة الله ومحبة إخوتنا ،

فنتغلَّبَ بشجاعةٍ على الشرّ ،

إن كان فينا أو خارجاً عنّا.

علِّمنا أن نُحبَّ ربّنا يسوع، ومريم أُمَّ المعونة ،

والحبر الأعظم.

والتمس لنا من الله ميتةً صالحة ،

كي نكونَ يوماً معك في لفردوس.

آمين.

دون بوسكو مربٍّ وعالم تربية

إنّه أبو الأيتام والفتيان المُعوِزين

ومؤسّس رهبنات

ورسول مريم أُمّ المعونة

ومُنشئ قديسين.

فقد أقام اتحادات للعلمانيين على مستوى علمي

وأيقظ المحبة الفاعلة

ونادى بالإرساليات

وكتب من أجل الشعب لتوعيته وللدفاع عن الإيمان

وشجّع الصحافة المسيحية

وفتح المدارس المهنية.

هو رجل الدين والدنيا

بمشاريعه الإنسانية العظيمة

 

ألبير كافيليا

 

 

عن شامل يعقوب المختار

شامل يعقوب المختار