الرئيسية - مشاركات و مقالات - مشاركات و مقالات دينية - ولادة المسيح هي ولادة السلام والمحبه والفرح

ولادة المسيح هي ولادة السلام والمحبه والفرح

ولادة المسيح هي ولادة السلام والمحبه والفرح

م-اسماعيل ميرزا

حمل ميلاد المسيح المحبه والسلام حمل ايضا الفرح والبهجه للانسان وكما نظر الرعاة الملائكه تشدو ففرحوا وكما رأى المجوس نجم المشرق وتبعوه الى ان جاءوا لهذا المولود فسجدوا له وقدموا له هدايهم بفرح كبير هكذا كل نفس تتعرف على هذا الاله العظيم تعرف ايضا طعم ان الفرح والبهجه  الحقيقه . فرح يملاء القلب والنفس ومهما كانت الظروف والمتاعب والضيقات فرح حقيقي وليس فرح عالمي وقتي زائل فرح بلقاء السيد المسيح والبقاء معه والتمتع به شعر به التلاميد وفرحوا اذ رأور الرب

فهنا الملائكه تقول المجد لله في الاعالي فهو على الارض قد اخلى ذاته من كل مجد اخذا شكل العبد وولد كطفل ولد في مزود فقير حيث لم يكن له موضع حتي في منزل لافقر انسان ولكنه ولد في مزود للحيونات هذا الاله العظيم الذي لا تسعه الارض والسماء يولد في مكان كهذا وهكذا تجلت محبة هذا الاله العظيم الذي من اجل خلاص الانسان وفداءه فعل كل هذا فهي ليست محبه بالكلام ولكنها محبة بالفعل محبة البذل والعطاء بغير حدود محبة بذل فيها الاب ابنه الوحيد وبذل فيه الابن ذاته محبه جاء بها السيد المسيح لينشرها في عالم الشر والانانيه والصراع جاء لينشر المحبه لكل انسان باختلاف دينه او عقيدته او جنسه او لونه محبة شملت حتي الاعداء والمضطهدين

تستعد الانسانية هذه الايام لاستقبال عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام  ورأس السنة الميلادية الجديدة، حيث سنودع عام 2015 لنفتح الابواب امام القادم الجديد  2016 والذي نأمل جميعا  ان يكون عاما للاستقرار والطمأنينة والسلام بعيدا عن حرائق العنف والارهاب والازمات والمواجهات الدولية الساخنة، تجسيدا لترنيمة ملائكة الرب لحظة ولادة المخلص المجد لله في العلا وعلى الارض السلام والرجاء الصالح لبني البشر

لذلك جاء هذا الميلاد مختلف عن اي ميلاد على وجه الارض وعلي مر التاريخ جاء هذا الميلاد ليملاء العالم بالمحبه والسلام والفرح بعد ان امتلاء بالشرور والحزن والكراهيه نتيجة خطية الانسان وعمل الشيطان فيه لذلك جاء السيد المسيح بالجسد جاء لكي يخلص ما قد هلك جاء ليحمل اعظم رساله للبشريه كلها

ففي كلّ عام نحتفل بالذكرى المجيدة في يوم 25 كانون الأول، إذ تقرع أجراس الكنائس معلنة فرحة الميلاد، وتُشعّ أضواؤها، ويجتمع المصلّون يرنّمون تسابيح الفرح بالميلاد، وتُضاء أشجار العيد تتلألأ زينتها، وتجتمع العائلات للاحتفال بذكرى الميلاد المجيد، بذلك الطفل الفريد الذي لم يكن قبله، ولن يأتي بعده طفل يحمل المحبة والسلام والفرح ورسالة الخلاص للعالم أجمع

واخيرا وبمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد وراس السنة الميلاديــة .. انتهز الفرصـة لاقدم

خالص تحياتي ووافر التهاني الى كل ابناء الشعب المسيحي في العالم عموما

كما ونقدم اجمل التهاني القلبية  وأطيب الأمنيـــات للجميع

راجين من الله عز وجل أن يعيده علينا وعلى شعبنا المسيحي بالخير والفرح .. ومتضرعين  لأمنا الفائقة القداسة مريم العذراء سلطانة السماء والأرض ان تظللكم بحنانها وشفاعتها .. و طالبين من مولود المغارة فادينا ألحبيب يسوع ألمسيح ، ان يحفظ اهلنا جميعاً ، في العراق وفي المهجر ، حيثما حلٌوا أو رحلٌوا ، وأن يعيده بالسلام والوئام على شعبنا العزيز ووطننا الغالي ، العراق

و ندعو لأهله جميعا بالوحدة الوطنية، وباحترام كافة مكونات المجتمع العراقي العزيز، ولا سيما المسيحيين الذي تعرضوا في الآونة الأخيرة لأعمال قتل وترويع وتهجير

يارب أعطي شهدائنا الراحة الابدية

فهنيئا لكم ايها الابطال لأنكم شهداء المسيح

وهنيأ لكم ملكوت السماوات

الصبر والسلوان لذوي الشهداء وعوائلهم ومحبيهم

أفرحوا يا اهلهم اجمع لان ابنائكم لم يموتوا بل هم أحياء عند ربنا واحياء في ضمائرنا

نطلب من ملك السلام الرب يسوع ان يحل بسلامه في ربوع وطننا الغالي

وان تكون السنة الجديدة فاتحة خير ومحبة وسلام للجميع

م-اسماعيل ميرزا

 

عن اسماعيل ميرزا