اقوال وايات
الرئيسية - مشاركات و مقالات - مقالات..المقاله تعبر عن رأي صاحبها - الكنيسة هي الركيزة الاساسية والاستمرارية للمسيحية في حياتنا

الكنيسة هي الركيزة الاساسية والاستمرارية للمسيحية في حياتنا

الكنيسة هي الركيزة الاساسية والاستمرارية للمسيحية في حياتنا
م-اسماعيل ميرزا
ان الكنيسة هي الركيزه الأساسيه في حياتنا كمؤمنين فإذا لم تشعر أنك تتمتع بها تماماً، اذهب الى الكنيسة بيت الصلاة، وافحص نفسك في محضر الرب هناك فقط تتعلم ان المحبة الحقيقية والغفران الكامل هي الاساس في حياتنا وهناك في الكنيسة، يُكسبك الرب الرافه، واللطف، والوداعه، وطول ألاناة والمحبة والمصالحة، وتسمع صوته العذب يناديك ولذا يجب ان نحب بعضنا ومحتملين بعضنا بعضاً، وإن كان لأحد على أحد شكوى، فما عليك إلا أن تمد له يد المسامحة، كما سامحك الله في المسيح سامح انت ايضا
فعندما نذهب الى الكنيسه فما علينا الا إن نطلب من الرب المغفرة والسماح عن التقصير من الله ونغفر لنفوسنا الاشياء التي لم نكن فيها كما يجب من أقوال أو تصرفات أو سلوك ويجب ان نراعي أن لا تتكرر الأخطاء ونعالج ضعفاتنا بحكمة وصبر وطول بال فى بساطة وبدون تعقيد ونزرع المحبة أن حتى ولو واجهنا الكراهية فالنار لا تطفئها النار بل الماء والنور يطرد الظلام والغبطة فى العطاء أكثرمن الأخذ
ان السيد المسيح يدعونا ومن خلال الكنيسة والكتلب المقدس الى محبة عملية وليست مجرد كلام “لا نحب بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق” والمحبة تشمل الأعداء أيضا إذ قال ” أحبوا أعداءكم باركوا لاعينكم أحسنوا الى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطرودنكم”، “لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم ، فأى أجر لكم ؟! أليس العشارون أيضا يفعلون ذلك”
علمنا يا رب أن نحبك حتى لا نعصا كلامك و لا نكسر وصاياك علمنا يارب أن نحب بعضنا البعض دون أساءة أو حقد أو انتقام أو غيرة ، فإينما وجدت المحبة وجد الخير والوئام والسلام.
هل تعلم لماذا يعيش الكثيرين حياة القلق؟ ان كان ذلك لاسباب عده فان من اهمها لأنهم لم يتعلموا التسامح مع الآخرين، ان الله الساكن في قلوبنا يخاطبنا ويطلب منا أن نسامح فلانا عن الإساءة الموجهة منه، ولكن نرفض بشدَّة فنتحمَّل عدم راحة الضمير. ولكي نعيش براحة ضمير، وننعم بالبركات الجزيلة علينا الإصغاء إلى الصوت الذي يناجي ضميرنا ويقول ” اغفر لكل من يذنب إليك”، فننال الفرح والسلام وراحة الضمير
ان الكنيسة تدعونا ايضا الى التسامح والمصالحة والمحبه والصفح والغفران مع ترك ونسيان الاساءة للمخطئين ومغفرة زلاتهم نحونا وذلك بدافع المحبة التى تصبر وتحتمل وتبذل من أجل خلاص القريب ومن اجل ربح النفس ومن أجل سلام الانسان الداخلى فالكراهية وباء ومرض يؤثر على من يحملها ويجعله قلقا لا يجد سلاماَ لا فى علاقته بالله ولا مع الغير ويحيا فى صراع داخلى وليس معنى ذلك ان لا نعاتب أو نتغاضى عن حقوقنا فى أحساس بالظلم أو الضعف فالقوى هو الذى يصفح ويسامح، والعفو عند المقدرة هو من شيم الاقوياء { وان اخطا اليك اخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما ان سمع منك فقد ربحت اخاك. وان لم يسمع فخذ معك ايضا واحدا او اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين او ثلاثة. وان لم يسمع منهم فقل للكنيسة وان لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار} مت 15:18-17. وليس معنى ان يكون كالوثنى او العشار ان نكرهه بل ان نصلى من اجل اصلاحه وان تحاشيا العلاقة به من اجل سلام النفس وعدم اذدياد الخلاف او الخصام
اغرس يا رب في قلوبنا مشاعر الإيمان والرجاء والمحبة والألم حيال خطايانا واحملنا على التوبة بسبب خطايانا التي صلبَتك. احملنا على تحويل توبتنا الكلامية إلى ارتداد في الحياة والأفعال.
ان القداس ليست ظاهرة اصغاء وحضور وانما هي فرصة لقاء ومناخ إلفة وحوار وتبادل وتفاعل، احتفال فرح ومصالحة وصداقة، تتضمّن المشاركة والالتزام بالعهود. الخبز يرمز إلى الغذاء اليوميّ والخمر إلى العيد والأمل والانتصار على الياس.
لا يصح أن يتناول أحد فى قداس وهو فى خصام مع أحد. تنفيذاً لوصية السيد المسيح (متى 5: 23 24) “فإن قدمت قربانك على المذبح وهناك تذكرت أن لأخيك شيئ عليك أترك هناك قربانك أمام المذبح وأذهب أولاً أصطلح مع أخيك”، صلاة الصلح والقبلة المقدسة لابد أن تسبق التناول
يا يسوع ، قوّي بداخلنا الإيمان الذي لا ينهار أمام التجارب أحيي لدينا الرجاء الذي لا يضيع متّبعا إغراءات العالم. إحفظ بداخلنا المحبة التي لا يغشها الفساد والدنيوية علمنا أن الصليب هو درب نحو القيامة. علمنا أن الله لا ينسى أبدا أيا من أبنائه
م-اسماعيل ميرزا

عن اسماعيل ميرزا