اقوال وايات
الرئيسية - مشاركات و مقالات - مقالات..المقاله تعبر عن رأي صاحبها - يارب هَب لنا إيماننا يفتح عيوننا فنكتشف حضورك في حياتنا

يارب هَب لنا إيماننا يفتح عيوننا فنكتشف حضورك في حياتنا

يارب هَب لنا إيماننا يفتح عيوننا فنكتشف حضورك في حياتنا
م-اسماعيل ميرزا
ان بداية القلق هو نهاية الايمان اما بداية الايمان الحقيقي فهي نهاية القلق وان السبب في شعورنا بالهم و القلق يعود كله الى استبعاد الله من حساباتنا عندما نقلق فكأننا نقول ان الله لا يستطيع اذا كنا نسير في دروب القلق فنحن لا نسلك بالايمان
ليس التوتر الهادئ ثقة بل هو مجرد قلق مكبوت لا يعمل هذا القلق على افراغ الغد من احزانه بل انه يفرغ اليوم الحاضر قوته فلم نسمع ان القلق حمى من كارثة و لا حال دون وقوع اعصار و لا تفادي جفاف
ان الايمان هو الحصن الذي يحفظنا أقوياء حتى عندما تهاجمنا الافكار المؤلمة حول ما يمكن ان يحدث او ما قد يحدث ان الايمان هو الثقة بأن الله سيحفظ كلمته حين تصرخ مشاعرنا معلنة أمر أخر
فالإنسان المؤمن يحترس في كل لفظ ينطق به، وفي كل عمل يعمله لأنه يؤمن أنَّ الله موجود في كل مكان، ويسمع ويرى كل ما يفعله
لذلك هو يخجل من أن يرتكب خطيئة أمام الله الذي يراه
بل أن المؤمن يُدقق بحيث أن أفكار الخطيئة لا يقبلها عقله
ولا شهواتها تسكن في قلبه
وذلك لأنه يؤمن تماماً بأنَّ الله يفحص القلوب ويقرأ الأفكار
لذلك يعمل المؤمن على حفظ ذاته نقياً طاهراً
سواء بالعمل أو اللسان، أو بالفكر أو بمشاعر القلب
فالإيمان بالمسيح هـو ضامن لنا بكل هذه البركات العظيمة، لأنه الطريق الذي يؤدي إلى الحياة، ويدعونا للانطلاق إلى المنازل العلوية، ويرقَى بنا لميراث القديسين، ويجعلنا أعضاء في ملكوت المسيح
الإيمان هو وقفة النفس ثابتة لا تزحزحها أية بلية أو محنة وذو الإيمان الحق ليس هو الذي يفتكر أن كل شيء ممكن لدى الله، بل الذي يرى وجوب قبول كل شيء من يد الله لأن الإيمان الحي ليس قفزة في الظلام، بل هو الدخول في النور، وانفتاح بصيرة ليرى الإنسان مجده الخاص في شخص المسيح القيامة والحياة.
إن الحياة المسيحية تبدأ بالمحبة وتنتهي بالمحبة فصلب المسيح على تلة الجلجثة لهو أكبر برهان عن محبة المسيح لنا وأعطانا نحن أن نؤمن به بالإيمان لكي ننال غفران الخطايا ومن ثم ليكون لنا رجاء في الحياة الأبدية لكي ما نحيا معه وجها لوجه حيث هناك ينتهي الإيمان والرجاء لتبقى المحبة
أن الإيمان الحي على مستوى الواقع العملي المُعاش هو مفتاح كنوز الله. وهو يسكن القلوب البسيطة الرحومة التي تُصدق وتؤمن ” كل شيء مستطاع لدى المؤمن “، فالإيمان الحقيقي الفم المفتوح أمام الله الحي تنسكب فيه الينابيع الإلهية الفائقة، فيخرج من القلب حياة مُعاشه وشهادة حية تجذب الناس بشوق عظيم لمسيح القيامة والحياة
إن حياة الإيمان هي نوعية الحياة التي أرادنا الله أن نحياها، فالله يصنع معجزات لهؤلاء الذين يسيرون في طريق الإيمان وهكذا
خطط الله لحياتنا، أن نحيا معتمدين على كلمته وقوته التي تصنع المعجزات
وأخيراً يجب علينا بان يكون إيماننا الصحيح بربنا يسوع المسيح هو بقداسة السيرة ولتكون مسيحيتنا نقيّة وحقيقية، غير مزيّفة، بل مرضية عنها لدى مسيحنا الذي أوصانا قائلاً فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات
م-اسماعيل ميرزا

عن اسماعيل ميرزا