اقوال وايات
الرئيسية - مشاركات و مقالات - مقالات..المقاله تعبر عن رأي صاحبها - اقبلوا بوداعة الكلمة المغروسة القادرة ان تخلص نفوسكم

اقبلوا بوداعة الكلمة المغروسة القادرة ان تخلص نفوسكم

اقبلوا بوداعة الكلمة المغروسة القادرة ان تخلص نفوسكم
د-بشرى بيوض
نحن المسيحيون اغصان في كرمة المسيح يسوع وعندما يثبت الغضن في الكرمة تاتيه العصارة اي روح الله القدوس فيصبح مثمرا ان ثبتنا فيه وثبت كلامه فينا والغصن الذي لا يثمر يقطع ويلقى في النار والكنيسة تتمجد وتنشر كلمة الله عندما نكون نحن مثمرين انا وانت والمؤمنون الاخرين يجب ان نستثمر وزناتنا لمجد اسمه القدوس فبالتالي الكنيسة تنهض وتاتي بحصاد كتير باسم الرب يسوع المسيح نفوس كتيرة تخلص وسط الالام والضيقات لانه لديهم رجاءا عظيما بوعوده لنا ولكنيستنا بصلاتنا الحارة والنابعة من كل قلوبنا لان الرب قد قال ان ثبتم في وثبت كلامي فيكم يكون لكم ما تريدون رغم ظروفنا الصعبة حاليا ثقتنا بالهنا عظيمة والرب سوف يتمجد في كنيسته وفي شعبه لانها هذه مشيئة الله وارادته هي لصالحنا كلنا وطوبى لمن يظطهد ويهان لانه مسيحي فقط فالكنيسة ستتمجد وستنتشر وتاتي بحصاد كتير كتير جدا بالهها وربها يسوع المسيح له كل المجد
نحن نشكر الله على الافراح والمسرات ولكن نحن لا نشكره في وقت الضيقات والالام والامراض بل نبقى منزعجين وغير راضين على ما يجري حولنا ولكن ان شكرنا الله على الضيقة ففيها يتمجد اسم الله القدوس ونكتسب عمقا روحيا ونقترب من الله بشخصه فيجب علينا ان نشكر الله لانه انعم علينا بالوجود اولا حيث ان الله غير محتاج لعبادتنا بل نحن محتاجين لربوبيته ويجب ان نشكر الله على الطبيعة التي سخرها لاجلنا ويجب ان نشكر الله المواهب التي اعطاها ايانا
ويجب ان نشكره على ايماننا الذي وهبنا اياه ويجب ان نشكره لاننا مازلنا احياء ويجب ان نشكره انه اهدانا بيئة روحية ويجب ان نشكره لانه لا يعاملنا حسب تصرفاتنا ولا يعاقبنا جراء خطايانا ويجب ان نشكره على احساناته ونعمه علينا ويجب ان نشكره على الصحة فالصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا نحس بها الا عندما نتمرض ويجب ان نشكره على الخير لذي نراه والذي لا نراه ويجب ان نشكره على نعمة روح الله القدوس التي ترشدنا وتهدينا لاننا هيكل روح الله القدس ويجب ان نشكره على نعمة الفداء اذ احبنا الله حتى بذل ابنه الوحيد من اجل فدائنا و يجب ان نشكره على وعوده لنا في الكتاب المقدس واخيرا نشكره لانه جعلنا ابناءا واحباءا له
لنطلب حضور الرب في كل تحركاتنا اليومية، فالمسيح هو إله امانة لا جور فيه صدّيق وعادل هو، ومستعد دوما أن يقدم ويلمس هذا الجسد والروح فيعطي الركاب المخلّعة قوّة من جديد، والقلب البائس دفعا لكي يرتفع فلنتعلم كيف نترجى الله وكيف ننسكب بتواضع أمامه لكيما نجد عونا في حينه، ولنجعل كل قوّة احتمالنا الجسدية والفكرية هي ملك للذي سامحنا، فلم تزل لمساته الطيبة تروي الكثيرين فتعال واستفد فمن يحب الله من قلبه يؤمن ويضع الله الأول والأخير في حياته وبذلك يتمم أعمال الايمان الحي ببرّ وتقوى. أما كل من يؤمن فقط وإيمانه غير مؤسس على المحبة حتى يبذل كل شيء حتى نفسه فليس له حتى الايمان الذي يبدو عليه، ففي إيمانه هذا ضرب من الخيال وحياته ستظل مشوشة، تاره يتقدم وتارة يتأخر، تاره يثق في الله وتارة يشك فيه، حتى أنه أحياناً يحمل الله مسئولية الشرّ وكل مشكلة هو السبب فيها وقد يصل في النهاية للتجديف. فالإيمان العامل بالمحبة هو إذاً كمال الفضيلة وبدونه مستحيل أحد يُرضي الله قط مهما ما صنع من أعمال عظيمة للغاية، بل وصار أعظم خادم وكارز على وجه الأرض كلها.منها
يا رب المحب ، يا من تحب على التائبين اليك نسالك ان تنظر الينا ، بعيون مليئة بالحب لكي نحب مثلك ، عرفنا ان التوبة تفرح قلبك ، امت يا رب كل الم الخطيئة ، فنحيا بك ونحن في عينيك ، فاقبل صلوتنا التى نرفعها لك ، واغفر لنا خطايانا . فنتعلم على مثالك ، ان نغفر الى من يسئ الينا ، كما انت غفرت الى صالبيك ، ساعدنا ان نفهم ، ان دموع التوبة هي اثمن شيء عندك ، فلا نتردد ابدا في العودة الى احضانك الابوية واثقين بانك ستقبلنا كأب حنون محب فبارك حياتنا ولنحمدك كل الحين الى الابد
امين
د-بشرى بيوض

عن د. بشرى بيوض

د. بشرى بيوض