اقوال وايات

الساسة بين مصيدة السياسة والدين

الساسة بين مصيدة السياسة والدين

سمير اسطيفو شبلا

المقدمة

عندما رفع القيد عن الانسان وابداعاته من خلال كسر قيود (انا الدولة والدولة
انا – لويس 14 فرنسا) وكانت الثورة الفرنسية! وقبلها اعلان العهد 1215انكلترا
وتبعتها امريكا ودول الاتحاد الاوربي كانت النتائج هو تطور مفهوم الديمقراطية
من خلال تطور مفهوم حقوق الانسان، لان الديمقراطية وحقوق الانسان هما توأمان
ولدا من رحم الثورات والانتفاضات وكسر قيود الانسان وحريته، فكان هناك ربيع
غربي استمر لمدة 800 سنة فقط، وها قد بدأ ربيع شرق اوسطي وافريقي قبل 10 سنوات
فقط ونحن مستعجلين جدا لعملية قيصرية لولادة الديمقراطية وحقوق الانسان (من
نتيجة 1 لدراستنا “الذات بين الفردانية والجماعية والشخصانية في8/8/2013 ” )

الموضوع

الساسة بين مصيدة السياسة والدين

بين مصيدة السياسة

تبين بالاثباتات الواقعية ان ساسة العراق الجدد قد وقعوا في فخ السياسة لعدم
خبرتهم في قيادة الحكومة وتطبيق القانون من خلال الدستور الاعرج حتى! فكيف ان
انتقلنا الى قيادة دولة؟ وبالتالي الى الانتقال الى مرحلة التوجه الديمقراطي
(مرحلة فتح باب الى الديمقراطية) كما يحدث اليوم في اقليم كوردستان العراق
ووجود انتهاكات لحقوق الانسان نتيجة السير بشبه ثبات الى فتح باب نحو
الديمقراطية! ودليلنا واثباتنا ان لويس 14 في فرنسا عندما كسرت قيود مقولته
“انا الدولة والدولة انا” كانت في وقتها في قمة الدكتاتورية السياسية والدينية
في نفس الوقت، اما اليوم فان شعبنا العراقي يقول: رحماك صدام حسين! مع العلم
انه كان يسير وراء لويس 14 من فرنسا! كيف؟ عندما كان وكانوا يرقصون انفسهم
قادة اليوم: اذا قال صدام قال العراق! ونسبة 99،99 نسبة الفوز في الانتخابات!!”

بما ان الشعب قال ويقول: رحماكِ الدكتاتورية وحكمها! لماذا؟ لان قادتنا الجدد
اتجهوا نحو العشيرة والطائفة والمذهب اضعاف باضعاف الحكم السابق، اي لم تبين
انهم قادة دولة بل قادة حكومة وازمات من اجل خلق فوضى لاكمال سرقاتهم واملاء
بطونهم بالسحت،،،ودليلنا بيان عشيرة “عندما استدعي احد قادتهم للاستجواب
كمتهم” لذا يكونوا قد فاقوا ديكتاتورية ساوشيسكو الذي كان ظاهريا (اشتراكي
النزعة) ولزوجته 124 زوج حذاء ذهبي كمثال لا الحصر! عليه لنقر ونعترف انكم
فشلتم واحزابكم السياسية لكونكم انتقلتم من الدكتاتورية الشرقية والغربية في
القرون المظلمة الى تريالتورية شرق اوسطية وعراقية

بين مصيدة الدين

لا بد من هذه المقولة لدراستنا السابقة ( ان رفض الديمقراطية هو القاسم
المشترك بين الفردية والجماعية، الا ان الفردانية لا ترفضها على حساب حرية
الفرد، بل ترى فيها نوع من انواع العبودية! فالفردانية تدعو الى ديمقراطية
اكثر فردية، اي الى تخليص الديمقراطية من مضمونها الجماعي والشمولي)

هذا هو واجب احزابنا الدينية وبعض رجال الدين (دون الاشارة الى دين معين) لذا
نؤكد ان خلاص العراق يكون في جملة واحدة وتطبيقها عمليا (فصل الدين عن الدولة)
لكم دينكم ولي ديني! والاثبات هو ان اروبا لم تدخل الى مرحلة الديمقراطية
وحقوق الانسان الا بعد رفع يد رجال الدين عن التدخل في شؤون الدولة وخاصة في
(الحرب والخارجية والمالية والتعليم) اين نحن اليوم من هذا؟ لذا ان نظرنا الى
المقدمة هناك فرق شاسع بيننا وبين ديمقراطية الغرب بفرق 815 سنة بالتمام
والكمال ان اضفنا الى 800 عام الى 15 سنة العجاف في العراق

النتيجة

لا خلاص للعراق الا بفصل الدين عن الدولة وعدم تدخله بين السطات الثلاثة بشكل
مباشر، اليوم اضفنا 15 سنة فقط يمكن في المستقبل ان نضيف اضعافها بعد استمرار
العشائرية المقيتة والطائفية الدينية والسياسية والمذهبية القاتلة! وان كان
الشعب قد رقص للملك ولقاسم ولصدام واليوم لمئة صدام فان انتخابات 2018 لا داعي
لها، ام ان رأي الشعب يختلف فيالانتخابات القادمة ويقول ثلاثة مرات = كفى كفى
كفى

انه الحق والخير والجمال

09/13/2016

عن سمير اسطيفو شبلا

سمير اسطيفو شبلا