اقوال وايات
الرئيسية - مشاركات و مقالات - مقالات..المقاله تعبر عن رأي صاحبها - لأَنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ …

لأَنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ …

لأَنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ
م-اسماعيل ميرزا
نحن بحاجة ليس فقط إلى الروح القدس ساكناً فينا، وهو ما تم عندما آمنا بالمسيح بل أيضاً إلى روح القوة والمحبة والفرح والنصح وتبقى هذه الروح مستقره علينا لتمتلكنا وتسيطر على أفكارنا وعواطفنا وتحركنا وتستخدمنا الاستخدام الصحيح الناجح والفعَّال في حياتنا وهذا ينطبق على كل مجالات الحياة بما في ذلك الحياة الزوجية
الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوّة والمحبة والنصح” (2 تيموثاوس 7:1)، وعندما ندخل من هذه النافذة التي بنيّت من خلال التوبة الصادقة والإيمان الجدي، سنجد انفسنا نتقدّم رغم الصعوبات والتحديات الجدية التي سنواجهها من الذين يريدون إسقاط الجميع في الهاوية، إنه ابليس المحتال الذي يشّد الجميع معه إلى النار حيث وعد الله أن تكون المحطة النهائية لإبليس واجناده، ولكن نشكر الله الذي أعطانا نعمة الصبر والقوّة في المجاهدة في حقل الرب والمحبة لكي ننشر رسالة الغغران للجميع المبنية على نعمة المسيح وليس على استحقاقنا البشري، بقلب صادق وأمين وأيضا منحنا الله النصح والحكمة في كيفية التصرف في مجتمع مليء بالظلمة والخطيئة والبعد عن وصايا الله، فهل نفكّر بصدق وأمانة بأي إتجاه نريد أن تسلك داخل الطريق المؤدية إلى الهلاك حيث هناك يطلبون الموت والموت يهرب منهم وحيث هناك البكاء وصرير الأسنان، أو تشتاق أن تدخل من النافذة المفتوحة المليئة بالغفران والمسامحة والسلام الداخلي الذي يفوق كل عقل المعدّة لمن يتوب ويؤمن؟
من السهل ان تمتلئ حياتنا بالفشل والخوف والقلق من المجهول , ولكن الله اعطانا روح القوة , وليس روح الضعف, روح النصرة , وليس الخوف , اعطانا المحبة والنصح فهو متكلنا ونحن لن نخزى فدع الغد يهتم بنفسه يكفي اليوم وشره وأتكل على الرب
وان الله لم يعطنا روح الفشل أو الجبن. فلا مجال للخوف ولا للخجل. لكن الله أعطانا روح القوة. فالقوة غير المحدودة هي لحسابنا. إن الروح القدس يؤهّل المؤمن لكي يخدم بشجاعة، وليحتمل بصبر، وليتألم بانتصار، وإذا دعت الحاجة، ليموت ميتة مجيدة. والله منحنا أيضًا روح المحبة. إن محبتنا لله هي التي تطرح الخوف جانبً
عندما نرى حقيقة فساد المرء وحالته المؤسفة، نخاف ونرتعب أمام الحق الإلهي وعدالته الكاملة. ولكن هنا نجد قول المسيح: «لا تخف إني حي». ولأنّه حي يستطيع أن يحيينا ويخلّصنا من فشلنا المحتم، لأنّه لم يعطِ روح الفشل بل روح القوّة، الذي ينشطنا ويبث فينا حيوية فيتلاشى أمامها كل فشل في حياة كل فرد. وكم نحن بحاجة إلى هذا الروح المحيي الطاهر، الذي يمسك بيدنا ويسير بنا إلى الله كأولاد عاملين إرادته ومشيئته المقدّسة
وهذا الروح الذي يعطيه الله الأبوي من السّماء هو روح القوة وروح المحبة والفرح، أي حنان الله نفسه
وقد أتى روح الله القوي إلينا لأنّ المسيح صالح العالم بالله. فكل المولودين من الروح القدس يعلمون هذا يقينا. فهل أنت ابن الانسان فقط أو ابن لله أيضا حتى حلّت فيك كلمة الله وروحه متجسّداً فيك
أن الله لم يُعطينا روح الخوف بل المحبة والقوة والنُصح؛ لذلك فنحن مُتشجعين اليوم لنفعل إيماننا ونعمل بإمكانية الروح اليوم لأن روح الله عامل في حياتنا، مانحاً لنا الشجاعة والثقة الإلهية، في اسم يسوع
إن محبتنا لله هي التي تطرح الخوف جانبًا، وتجعلنا مستعدّين لنضحّي بنفوسنا للمسيح، مهما كان الثمن. كما أن محبتنا للناس هي التي تجعلنا مستعدّين لنحتمل شتى أنواع الاضطهادات، ونردّ عليها بلطف والله وهبنا روح النصح، أو الانضباط ما يعلّمه هذا العدد هو أن الله منحنا روح انضباط أو سلطةٍ على نفوسنا. علينا أن نكون حكماء فلا نتصرّف بتهوّر، أو بتسرّع، أو بحماقة، ومهما قست ظروفنا، علينا أن نبقى نحكم على الأمور باتزان، ونتصرّف بصحو
اطلب من الله ليسكب روحه في نفسك لتعرف وتبصر الحق عن الله وعن نفسك
امين
م-اسماعيل ميرزا

عن اسماعيل ميرزا