اقوال وايات

الرب يبحث عنك اينما كنت

الرب يبحث عنك اينما كنت
م-اسماعيل ميرزا
كلنا مررنا ونمر بتجارب متنوعة منها الضيقات والمشاكل والامراض ولكن لم نسال انفسنا لماذا نمر بهذه الضيقات وما الذي جعل الله يسمح بمرورنا بها وفي الحقيقية انها تنبيه من الله للاحساس بوجوده في حياتنا وبضرورة الاحساس به بل وعبادته وتمليكه على حياتنا وان يكون هو هدف حياتنا الاساسي اي ان نعيش به وفيه ولاجله ، ان الله يسمح بمرورنا بالتجارب لاننا اما نسير عكس ارادته في حياتنا وطريقنا ليس في خيرنا او لصالحنا واما اننا نعيش لعالمنا الخاص بنا وكاننا الهة لانفسنا او كان العالم هو الهنا فنعبد ما يعطينا العالم من الملذات والشهوات دون معطي وواهب حياتنا الذي هو الله بشخصه واما اننا نتذمر طوال وقتنا ولا نسمح ببركاته ونعمه تنزل الينا من لدنه وعدم شكره بصورة مستمرة مما يؤديان الى اعاقة حصولنا على بركاته ونعمه
لتكن لك صلواتك الخاصة التي تقولها من كل قلبك
التي تفتح فيها قلبك لله، وتحدثه عن كل أمورك: عن كل مشاعرك وأفكارك، وعن حروبك وضعفاتك، وعن مشاكلك وسقطاتك. وتسأله المشورة والمعونة وتطلب منه القوة والبركة كل ذلك دون أن تتصنع أفكارًا أو كلمات أو مشاعر إنما تتكلم مع الله كما أنت. مثلما جاءه الابن الضال بنفس ملابسه القذرة التي عمل بها في رعى الخنازير واطلب منه أن يهبك محبته كعطية مجانية من عنده وقل له: لاتحرمني يا رب من محبتك
ان الرب يسوع يدعو كافة الناس من عامة الشعب من صيادي سمك، مشتغلين بالسياسة، جباة ضرائب. كما دعا من أغنياء وفقراء، متعلمين وغير متعلمين كل الناس . وكثيرا ما يختلف الناس الآن حول من هو أهل لأن يتبع المسيح فالرب يستطيع أن يستخدم أي إنسان مهما كان إحساسه بضعفه، فهو يستخدم أناسا عاديين للقيام بأعمال خارقة
الرب مستعد أن يعمل في اقل وأضعف الناس فان تمسك علاقتك الروحية مع الله مهما كان ضعفك امام خطاياك أو قلة امكانياتك لان الله قادر ان يعمل بك وفيك
ولا يأتي الحب بدون ارادة حرة و اختيار شخص ,لا يأتي الايمان بدون تسليم حقيقي لمشيئة الله .يجب علينا كل حين ان نذكر أنفسنا و نؤمن” ان كـــــــــــــل الأشياء تعمل معا” للخير للذين يحبون الله
ان كل من اتكل على الرب من كل قلبه مستمعا” لصوت الروح القدس داخله محبا” صبورا” متأنيا” منتظرا” الرب غير متكل على ذراع انسان تذوق السعادة الحقيقية مع الله في ارادته الكامله و الصالحة جدا” و المرضية
إذا كنت تجد نفسك في حيرة من أمرك وفي اضطراب ذهني وفكري، وقلبك مشوش وخائف على مستقبل عائلتك وأولادك ومحبيك، لا تخف أبدا فالمسيح يريد أن يهتم بك شخصيا عندما تلتجأ إليه سيبدل الخوف إلى سلام والإضطراب إلى فرح، والحيرة إلى يقين، والضبابية إلى وضوح والموت إلى حياة لأنه هو رئيس الحياة. فالإيمان بالمسيح سيفتح لك نافذة بين الأرض والسماء وسيجعل قلبك متعلق بالأبدية حيث هناك لا غش ولا وجع ولا موت وسيبلسم الله الجروح بيمينه الطيبة، فالله هو الملك الوحيد الممسك بكل الأمور فتعال إليه دون تأجيل
فالرب القدير هو الذي يعطينا القوة والاستطاعة للتخلص من الأشياء التي يريد أن ينقينا منها لنصبح أدوات نافعة
يلزم لكل إنسان يرغب فى أن يحيا بكمال أن يقتدى بشخص الرب يسوع ، و لم نتعلم من الرب يسوع ، له كل المجد ، أن نرذل الاخرين ، بل أن نقبلهم ونحبهم كأنفسنا ، ليس فقط الأحباء ولكن وقبل ذلك الأعداء والمسيئين ، فكما قبل الابن الضال و المرأة السامرية وزكا العشار والمرأة الخاطئة والمرأة التى امسكت فى ذات الفعل وشاول الطرسوسى وغيرهم ، هكذا يجب أن نقبل بعضنا البعض ولا نرذل أحد كان سبباً فى تعبنا وما اصابنا من آلام … و لأنه على استعداد ان يقبل الكل ، هكذا يجب أن نقبل بعضنا البعض بمحبة تمجد وصايا المسيح ومودة تجعلنا دائماً فى سلام وقوة ووحدانية لذالك فان الرب يبحث عنك اينما كنت
م-اسماعيل ميرزا

عن اسماعيل ميرزا