الرئيسية - مشاركات و مقالات - مشاركات و مقالات دينية - تامل في الميلاد…بقلم : نزار كوركيس يوسف

تامل في الميلاد…بقلم : نزار كوركيس يوسف

تامل في الميلاد
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله (انجيل  يوحنا)
بعد ايام قليلة تعود على البشرية من جديد ذكرى رائعة وجميلة لا يمكن نسيانها الى الابد دام عليها أكثر من 2000 عام. تحتفل المسيحية والعالم بها احتفالا بهيجا .معلنين أستقبال رسالة السماء بولادة المخلص الألهي الذي انتظرته البشرية على مر الزمان والعصور مولودا في مغارة صغيرة في بيت لحم ،ليعتق البشرية والعالم من الخطيئة والظلام الذي كانت تعيشه.ليبدأ المشروع الالهي بالخلاص لجميع بني البشر والملكوت الأبدي، حيث مع بدأ ولادة هذا المخلص الألهي أرسلت السماء جوقة من الملائكة معلنة نبأ الميلاد بتهليل وترتيل بهذا اليوم وتلك الليلة مبشرين بولادة مخلصنا والهنا الرب يسوع المسيح له المجد. أختارت السماء مجموعة من الرعاة الفقراء البسطاء الطيبيين  ليكون لهم الحظ السعيد  بأن يكونوا أول من يعلم بهذا النبأ العظيم وليكون لهم ايضا الشرف الرفيع في أن يعلنوا نبأ البشارة السعيدة في شوارع بيت لحم والمدن المحيطة بها   وليكون لهم الشرف السامي بأن يكونوا أول من قاموا بزيارة الطفل الألهي (الاله المتجسد ) في مغارة بيت لحم ،لأنهم كانوا أنقياء القلوب في نظر الله  والسماء استحقوا أن يعاينوا الاله المتجسد ،كقول السيد المسيح في موعظته على الجبل أنجيل متى ص5 الاية 8 هنيئا لأنقياء القلوب لأنهم يعاينون الله فهنيئا  لهم ويا لسعادتهم بهذا النصيب الرائع.لنجتمع ونتحد معا ياأحبائي نحن أيضا اليوم وسائر أيام حياتنا مثل هؤلاء الرعاة حول كومة النار ،ولكن بعد أن نكون جميعا قد أعترفنا بخطايانا وزلاتنا ونعلن توبة حقيقية صادقة وأن ننقي قلوبنا وضمائرنا من كل ما  هو دنس.  وألاهم يااحبائي هو أن نغفر ونسامح بعضنا البعض وأن نحب بعضنا البعض كما علمنا الرب يسوع المسيح له كل المجد في انجيله المقدس هذه الوصية الجديدة .لنستحق نحن أيضا مثل الرعاة بأن نعاين الرب يسوع المسيح في زمن الميلاد وألأبدية يوما ما في السماء .ليكون أحتفالنا بزمن الميلاد رائعا وجميلا ومقبولا بنظر الله  والسماء. ومبشرين العالم من جديد بنبأ البشارة السارة وهي ميلاد الرب يسوع المسيح .

ولألهنا المجد الدائم الى الأبد
بقلم : نزار كوركيس يوسف

عن ادارة الموقع