معجزات يسوع

عجزات يسوع
يسوع المسيح عمل معجزات وبالخصوص يوم السبت استراحة اليهود حسب شريعتهم اليهود
كانوا ينتقدون ويرفضون عمل هذه المعجزات يوم السبت ويعتبرونها عمل هو ضد الله
والشريعة ويعتبر يوم استراحة الرب ومبارك عندهم . معجزة السبت كانت في وجمع
مدينة كفرناحوم والتي كانت تنتشر فيها الانحلال والعادات والتقاليد الوثنية
ومقر من المجموعات الرومانية . يسوع كعادته دخل المجمع كي يكرز لليهود تعاليمه
وسبب مجيئه لهم . اليهود كانوا يتعجبون من تعليم وكرازة يسوع ويعتبرونه أفضل
من تعليم رؤساء الكهنة واللاويين . في المجمع كان بينهم رجل فيه روحاً شريرة
يسكنه روحه الشيطان هذا الروح النجس صرخ باعلى صوته في المجمع بوجه يسوع
ليقاوم يسوع بشارته وتعليمه والشيطان جعل من هذا الانسان مثل مجنون فاقد الوعي
والعقل وكان هو المسيطر والمتكلم نيابة عنه لكن يسوع أراد أن يقضي على الشيطان
وأعوانه وبكلمة واحدة منه أخرج الروح النجس من هذا الانسان المربوط بالروح
الخبيثة ، الشيطان لم يقاوم يسوع في الحال صرخ باعلى صوته عن طريق فم هذا
الانسان وخرج منه وأعتقد ابليس انه يتمكن من القضاء على يسوع لكنه فشل في
المقاومة وعرف الشيطان من أول مرة أن يسوع هو أبن الله وانه المسيح المنتظر
للعالم أجمع ( مرقس 1 / 21 – 28 ) بعد خروج يسوع من مجمع كفرناحوم في نفس
اليوم السبت المعجزة حدثت في بيت سمعان بطرس لما شفى حماته من الحمى وهذه
المعجزة شاهدها كل من أندرواس أخو سمعان ويعقوب وأخوه يوحنا حماة ، بطرش لما
شفت من مرضها في ألحال أخذت تخدمهم وتهيئة لكم الاكل والشرب . كان يسوع
موجوداً في بيت سمعان جاء اليه كثير من المرضى والذين فيهم أرواح شريرة
وألقوهم أمامه ليشفيهم هذا الحدث كان ذلك عند غروب الشمس لان الشريعة كانت
تحرم الشفاء يوم السبت وعليه الناس والجموع أنتظرت حتى غروب الشمس لكي ينقلب
الى يوم أخر وحتى لا يكون مخالف للشريعة ( مرقس 1 / 29 – 31 ) حماة بطرس كان
رد فعلها في الحال أخذت تخدمهم فهل أنت تتعلم من حماة بطرس وتخدم الله من كل
قلبك وفكرك ونفسك مثل ما الله خدمك وأرسل أبنه ليخلصك من الخطايا ويفتح لك
ملكوته السماوي ولا تنسى كم من مرات في حياتك أنقذك الله من الشدائد والمصائب
فاشكر الله دائما والى أبد الابدين . معجزة عملها يسوع يوم السبت كانت في بيت
أحد الفريسيين يتناول عنده الطعام ونحن نعلم أن يسوع كان مرات عديدة يوبخ
الكتبة والفريسيين على أعمالهم المخالفة للشريعة لكنه نراه يلبي دعوتهم للحضور
للطعام وكان دائماً يواجههم وجاً لوجه في العلنية وليس في الخفاء . وكان رجل
من حاضراً مريضاً وقف أمام يسوع به مرض أستسقاء هذا المرض هو عبارة عن تراكم
غير طبيعي لانسجة الجسم . يسوع قبل أن يشفي الرجل سأل علماء الشريعة وكتبتهم
سؤال من أنه هل يجوز الشفاء أو عمل الخير في السبت أم لا . المسيح كثيراً ما
دعوه للطعام ولكن هنا في هذه الدعوة تختلف عن غيرها كيف ؟ أرادوا الايقاع
بيسوع من أنه يخالف الشريعة لكي ما يجدوا مبرراً لكي يشتكوا عليه ويسلموه
لرؤسائهم وسؤال يسوع للفريسيين لم يرد عليه أحداً بسبب قساوة قلوبهم ضد
الشريعة والناس وكثير منا قلوبنا في بعض المرات يكون قاسياً على الله وعلى
الناس والمجمتع وخاصة داخل بيوتنا . المسيح لا يهمه ما يكون رد فعل الفريسيون
شفقة وتحنن على الرجل المريض فشفاه وسمح له بان يذهب الى بيته وهو بصحة جيدة
ومتعافى من مرضِ الجسدي ومن خطاياه المتراكمة عليه . يسوع يريد منا أن لا نكون
مثل هؤلاء الفريسيين الذين ليس لهم أي عطف وحنان على أقرب الناس اليهم ،
المسيح يريد منا محبة ورحمة وشفقة لانفسنا وعلى الاخرين ، يسوع عمل المعجزة
هذه وهو في مدينة كفرناحوم لما دخل المجمع ثانية ووجد فيه رجل يده يابسة لا
يمكنه تحريكها . الفريسيين والكتبة كانوا يراقبون يسوع وهذا الرجل المشلول
اليد وكان ذلك اليوم سبت بسبب أذا عمل الشفاء للرجل فهذا يكون مخالف للشريعة
وعليه جماعة اليهود ارادوا يمسكون شيئاً على يسوع لتبرير موقفهم من انه يخالف
ويعلم الناس تعاليم ضد الشريعة . يسوع أمر للرجل أن يقف في وسط الناس الحاضرين
وقال لهم هل يجوز عمل الخير في السبت أم عمل الشر نخلص نفس أم نقتلها ؟ كانت
الشريعة تحرم الشفاء في السبت مهما كان المرض الا في حالات الخطر وموت الانسان
لكن الفريسيين وكما قلت يريدون سبباً للحكم على يسوع مع العلم شريعة السبت لا
تطبق اذا كانت حياة الانسان في خطر وكون الرجل اليد اليابسة ليس في خطر فيجب
عليه تطبيق شريعة السبت ، يسوع المسيح في نظره الغى هذا المبدأ وهذا القانون
واعتبره أنه يقوم بعمل جيد لتخليص نفس حتى وان كان ذلك اليوم سبت ، المسيح
يريد أن يجعل من السبت في خدمة عمل الخير والشيء الصالح ، يسوع يعلمنا من أن
الامتناع عن تخليص نفس من الموت ما معناه القتل والامتناع عن عمل الخير مع
معناه قد عملنا الشر . الكتاب المقدس يعلمنا قدر أمكاننا فعل وعمل الخير وبدون
مقابل كما عمل يسوع من تخليص أنفس من الموت . الفريسيين كانوا يتهمون يسوع
بخرق الشريعة بينما هم في المقابل كانوا يدبرون مصيدة ومؤامرة ضد يسوع . قادة
اليهود ضجروا من يسوع بسبب أن شعبيته أزدادت بين عامة الناس لكن هم بسبب
كبريائهم وريائهم قلة شعبيتهم بين عامة اليهود لان يسوع كشف حقيقتهم المزيفة
أمام الجموع فصار يسوع عدواً لهم . يسوع كان بامكانه الانتظار في اليوم التالي
لكي يشفي الرجل اليد اليابسة ما معنى هذا أن يسوع معناه خضع للقوانين التي
يضعها هؤلاء القادة من قوانين تافهة لا معنى لها . الله هو الخالق ليس أله
يسير بحسب قواعد بل هو أله الشعب المؤمن به . الرجل الذي يده يابسة كان بحاجة
لهذا الشفاء لكي يعيش كما يعيش الاخرين ولا يمكنه الانتظار الى اليوم التالي
بسبب من الممكن لا يرى ويشاهد يسوع مرة ثانية هذه فرصته كان من ان يسوع وقف
امامه لكي يشفي من مرضه وكم منأ يتمنى أن يرى ويقابل يسوع ويتكلم معه هذه
أمنيت كل أنسان مؤمن بيسوع أن يلتقي به في ملكوته السماوي . يسوع يقول لنا
أنتم أفضل من خروف كما ورد في متى 12 / 9 – 14 أن وقع الخروف في حفرة ألم يسرع
في أنقاذه فكم أنتم أفضل من الحيوانات من ان الانسان يحتاج الى خلاص حتى وأن
أضطر الى كسر الشريعة . المسيح عمل عدد من المعجزات يوم السبت وهذا ما كان
رؤساء اليهود ان هذا الرجل ليس من الله بسبب انه يخالف شريعة السبت وأن العمل
في يوم السبت هو مناقض ما يوصي الله به بان يكون يوم السبت هو استراحة كما
استراحة الله في اليوم السابع . يسوع كان يعلم في مجمع أخر لليهود وأذا أمراة
كان يسكنها روح شرير مما جعلها منحية الظهر ولمدة ثماني عشر سنة وكثيراً عانت
من مرضها ألالام ووجع ووحزن وأحتمل كانت لا تنام الليل كله تفكر في حالتها
المرضية . يسوع وجوده في المجمع رأى المراة الفقيرة هذه المنحية الظهر ففي
الحال ناداها أن تاتي اليه وبقربه . يسوع ماذا فعل لم ينطق بأي كلمة ليشفي هذه
المراة بل مجرد أن وضع يديه على ظهرها فوراً استقامت وشفيت من مرضها الجسدي
بخروج الروح الشرير من جسمها بعد أن قال لها يا أمراة أنت معافاة من مرضك .
شفاء المراة من مرضها كثرت وزادت العداوة بين يسوع واليهود لان الشفاء يوم
السبت يعتبر عمل طبيب عمل يوم السبت . رئيس المجمع نظر الى الاشياء المادية
ولن ينظر الى الاشياء الروحية وهي رحمة وعطف وحنان كما فعل يسوع لهذه المراة
المعوقة . رئيس المجمع نسى من أن هذه المراة كانت محتاجة ليسوع أن يشفيها من
مرضها وفرصة لها من انها التقت صدفة بيسوع فاستغلت هذا اللقاء وأمنت كل
الايمان من أن يسوع فقط هو الذي يشفيها من مرضها وليس أحداً أخر . نحن بحاجة
الى ناتي الى يسوع في كل لحظة من حياتنا لكي يشفينا من أمراضنا الجسدية ونعيش
حياة مليئة أفراح وسعادة مع المسيح كما عاشت هذه المراة مع يسوع بعد شفائها .
يسوع في أحد أعياد اليهود صعد الى مدينة أورشليم ولليهود كان لهم ثلاثة أعياد
مهمة في السنة ويجب على الذكور حضور هذه الاعياد وهو عيد الفصح وعيد الفطير (
عيد الاسابيع ) ويسمى أيضا عيد الخمسين . ( عيد المظال ) يسوع أحتمال كان
حاضراً عيد الفصح . مدينة أورشليم في زمن يسوع كان لها عدة أبواب ومن هذه
الابواب وقف عنده يسوع أسمه باب الغنم وبالقرب من هذا الباب كان هناك بركة
أسمها بيت حسدأ أو بيت ذأتا وكلان لها خمسة أروقة أو ما يسمى على شكل قاعات
كان يجلسون المرضى المصابين بعاهات مختلفة وبحسب اعتقادهم وأيمانهم أن مياه
البركة تتحرك في حال نزول ملاك الله ففي الحال يقفز المتمكن في هذه المياه
فيشفى من مرضه . عند البركة كان هناك رجل مريض منذ ثماني وثلاثين سنة وهو على
هذه الحالة ولا يجد من يساعده عند نزول ملاك الرب . يسوع أبو الرحمة والحنان
والشفوق رأى هذا المريض وعرف أن له مدة طويلة جالس عند هذه البركة مع العلم
يسوع شاهدة كثير من المرضى وحسب اعتقادي أن الاخرين حالتهم أحسن من هذا المريض
الذي له مدة طويلة من السنين وأن حياته أصبحت تعيسة وفقدأ الامل من أنه سوف
يشفى من علته هذه . يسوع سأل المريض هل تريد أن تشفى . هنا سؤال يسوع هنا أراد
تخليصه من مازقه هذا ويساعده في أن يكون أنساناً وخليقة جديدة فيه ففي الحال
قال له يسوع أحمل فراشك وأمشِ وفي الحال حمل فراشه وصار يمشي في المكان الذي
كان فيه مضطجعاً كل هذه السنين وكان يوم الشفاء يوم السبت . الفريسيين ارادوأ
منع المريض أن يحمل فراشه في يوم السبت بسبب أنه مخالف تعاليمهم وشريعتهم
ويعتبرونه أنه عمل . الرجل لم يسمع كلام قادته بل حمل فراشه ورد عليهم أن الذي
شفاني قال لي أحمل فراشك وأمشِ لانه لا يعرف ما هو أسم الرجل الذي شفاه لان
يسوع ذهب الى مكان أخر قريب من البركة . اجاب المريض الفريسيين أنه لا يعرف من
هو الذي شفاه . بعد أن ترك الفريسيين وأذا به يلتقي بطبيبه المخلص يسوع مرة
ثانية فقال له أنت الان قد تعافيت من مرضك وتتمكن من المشي ولكن عليك أن لا
ترجع أن تعمل الخطايا لئلا تصاب من أسوأ من قبل . هنا الرجل شفي من مرضه ولكن
يجب عليه عدم الرجوع الى الخطيئة فعليه أذاً طلب المغفرة والتوبة من الله لكي
يشفى روحياً وجسدياً . هكذا نحن أيضا أن غفران الله لخطايانا هي أعظم نعمة
وعطية ننالها نحن من الله فيجب عدم فعل الخطايا وألا نصاب بأسوأ . كثير منأ
يضع قواعد وأنظمة لنفسه وللاخرين تجعلهم يبتعدون عن الله فليكن مرشدك ومعلمك
هو الله الاب . المعجزة الاخرى كانت يوم السبت هي شفاء الاعمى منذ ولادته
والمذكورة في انجيل يوحنا الاصحاح التاسع . يسوع من خلال تجواله في اسرائيل
رأى أعمى جالساً يستعطي لا يرى نور هذا العالم . الاعمى هذا كان لا يرى أي ضوء
لا يومه يوم ولا نهاره نهار كانت حياته في تعاسة وهم وتعب من جلوسه أمام هذه
البركة . يسوع قرب من هذا الاعمى وعمل عجين الطين مع العلم ووضع على عيناي
الاعمى فشفى وأنفتحت عيناه . عمل هذا هذا هو مخالف لقوانين الفريسيون من أنه
يحرم العمل يوم السبت . يسوع هذه هو مساعدة الاخرين حتى وان كان يوم الراحة .
يسوع شفى الاعمى وتغيرت حياته وصارأ أنساناً جديدة وكانه اليوم ولد من بطن
أمه . نحن بحاجة لمساعدة يسوع لكي يشفينا من عاهاتنا وأمراضنا وعليه يجب
التقرب منه ومواصلة المسيرة معه والى النهاية وكما قال لنا بطرس الرسول
أزدادوا نكواً في النعمة وفي معرفة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح * بطرس الثانية 3
/ 18 ما معناه أن القوة الروحية تاتينا من مسيرتنا مع يسوع فادينا هكذا الاعمى
واصلة مسيرته مع شافيه يسوع وأمن به أمام الجميع ولن يخاف من أحداً . الاعمى
من أجل يسوع تحمل الشائم وطرد من المجمع وبسبب تمسكه بطبيبه يسوع هكذا نحن
أيضا من أجل يسوع علينا التحمل كل شيء . الاعمى راى نور هذا العالم وكل ما
موجود فيه هكذا نحن أيضا أن كنا عميان قلبياً وروحياً ناتي ونطلب من يسوع أن
يشفينا لكي نرى نور هذا العالم ونؤمن به أيماناً حقيقياً . الاعمى طرد من
المجمع وكثير منا يفقد اصدقائه وحياته بسبب أيمانه بيسوع ومهما وقع عليك
الاضطهاد يسوع يخلصك من الضيقات وينقذك من الاعداء . يسوع هو الحياة لنا وهو
الخبز الحي والراحة الابدية والشافي لعاهاتنا . يسوع حامل خطايانا وغافرها
بدونه لا يمكن العيش خطوة واحدة . يسوع هو نورنا في هذا العالم وشفيعنا
ووسيطنا وحامينا . يسوع بدونه لا نقدر أن نفعل أي شيء ويقول لنا تعالوا الي يا
كل المتعبين والثقلي الاحمال وانا اريحكم .
معجزات ذكرها انجيل يوحنا
يسوع ومعجزة إشباع الخمسة الآلاف عند بحر الجليل أي بحيرية طبرية ( يوحنا 6 :
5 – 14 ) يسوع يمشي على المياه ( يوحنا 6 : 17 – 21 ) يسوع ومعجزة تحويل الماء
الى خمر في عرس قانا الجليل ( 2 : 1 – 11 ) يسوع يشفي طفلاً في كفرناحوم (
يوحنا 4 : 46 – 54 ) يسوع يشفي رجل مشلول بيت حسدا في مدينة أورشليم (يوحنا 5
: 1 – 16 ) يسوع يشفي أعمى منذ مولده ( يوحنا 9 : 1 – 7 ) يسوع يقيم لعازر من
بين الاموات في بيت عنيا ( يوحنا 11 : 1 – 45 ) يسوع ومعجزة صيد السمك الكثير
الثانية ( يوحنا 21 : 1 – 14 )
والمجد لله امين
الشماس سمير كاكوز

عن ادارة الموقع