كرة القدم وضربة الراس والخرف

اشارت نتائج دراسة أشرف عليها
البروفسور ويلي ستيوارت
نشرت دراسه واقعيه وعلميه طبيه في العام الماضي إلى أن لاعبي كرة القدم هم اكثر الرياضيين عرضة للامراض الصعبه في المستقبل أكثر للاصابة بمجموعة من الأمراض العصبية واولها الخرف الزهايمر بالمقارنة مع عامة الناس
في المقابل يرى كبير المسؤولين الطبيين في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (“فيفبرو”)
الدكتور فنسنت غوتيبارغ،
أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات العلميه الطبيه الموجه للحصول على الأدلة العلمية لتحديد الصلة بين الضرب المتكرر
للكرة بالرأس والأمراض العصبيه القادمه .
وقال غوتيبارغ لوكالة “بي ايه”: “أعرف أنه في المملكة المتحدة يعتمد على دراسة جيدة جدا قام بها
البروفسور ويلي ستيوارت
ولكن نظرت إليها مرة أخرى هذا الصباح، ولم أرعبارة +ضربة رأس+ أو +ارتجاج+ مذكورة مرة واحدة فيها”.
واضاف “استنادا إلى تلك الدراسة الكثير من وسائل الإعلام في المملكة المتحدة خلص إلى أن ضرب الكرة بالرأس أو الارتجاج يؤدي إلى الخرف، وأنا لا أعتقد أن هذا استنتاج دقيق”.
وواصل “لا أعتقد أن لدينا أدلة علمية في هذه الدراسة لأن هناك علاقة سببية بين ضرب الكرة بالرأس والارتجاج والخرف القادم “.
وافقت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في إنكلترا على تشكيل فريق عمل مع نشطاء مثل داون أستل، الذي أفاد الطبيب الشرعي أن وفاة والده جيف في عام 2002 كانت نتيجة لإصابة في الدماغ تعرض لها من خلال الضرب المتكرر للكرة برأسه، ومهاجم تشلسي وسلتيك السابق كريس ساتون، الذي يعاني والده لاعب كرة القدم السابق من الخرف، للقيام بمزيد من الفحوص حول أمراض إصابات الدماغ في اللعبة.
وسبق للرابطة أن تعرضت لانتقادات بسبب عدم تمويلها بما فيه الكفاية للأبحاث في هذه المسألة.
وقالت عائلة اللعب الراحل نوبي ستايلز الثلاثاء في بيان لها أن اللاعبين الكبار “منسيون” من قبل الرابطة.
وأضاف البيان “كيف يمكن أن يكون هؤلاء اللاعبون بحاجة إلى المساعدة في حين أن اتحادهم (رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين) لديه عشرات الملايين من الجنيهات الاسترلينية اليوم؟”.
وتساءل “كيف يمكن أن يكون اللاعبون في عوز عندما يحقق الدوري الإنكليزي الممتاز ثلاثة مليارات دولار سنويا؟ كيف يمكن أن يكون من الصواب أن بعض أبطال عام 1966 اضطروا لبيع ميدالياتهم لإكفاء عائلاتهم؟” مشيرا إلى أن اللاعبين الجدد ليسوا بحاجة للمساعدة لقدر اللاعبين الكبار سنا.
هذا وقد تم البدء باتخاذ إجراءات قانونية بهدف تأمين تعويضات للرياضيين السابقين عن إصابتهم الدماغية الناجمة عن كرة القدم وغيرها من رياضات عالمية، وفقا للمحامين الذين رفعوا القضيه المحزنه .
وقال محامي الدعوى نيك دي ماركو
“القصص الناشئة تخبرنا عن نمط من المعاناة الصامتة الناجمة عن الحياة المتغيرة.

بقلم : الدكتور خالد اندريا عيسى

عن د خالد عيسى

Avatar

شاهد أيضاً

كيف يمكن للانسان ان يولد ثانيـــــــــــــــــــــــــة …؟؟؟

كل واحد منا وُلد ولادة جسدية مرة واحدة ليحيا حياة جسدية هنا على هذه الأرض، …