اقوال وايات
الرئيسية - إعلانات و أخبار - إعلانات و أخبار الخورنة - في كلمته البابا قبل تلاوة صلاة افرحي يا ملكة السماء، البابا يدعو المؤمنين إلى الصلاة على نية الدعوات

في كلمته البابا قبل تلاوة صلاة افرحي يا ملكة السماء، البابا يدعو المؤمنين إلى الصلاة على نية الدعوات

اذاعة الفاتيكان

في ختام الاحتفال بالقداس الإلهي أطل البابا فرنسيس من على شرفة مكتبه الخاص في القصر الرسولي ليتلو مع وفود الحجاج والمؤمنين صلاة “افرحي يا ملكة السماء”. قال الحبر الأعظم: أيها الأخوة والأخوات الأعزاء، صباح الخير! إن القديس يوحنا البشير يقدّم لنا في هذا الأحد الرابع من زمن الفصح، صورة عن يسوع الراعي الصالح. وإذا ما تأملنا في هذه الصفحة من الإنجيل يمكننا أن نفهم نوع العلاقة التي كانت قائمة بين يسوع وتلاميذه. إنها علاقة ترتكز إلى الحنان والمحبة والمعرفة المتبادلة والوعد بهبة لا تُقدر بثمن ألا وهي الحياة الوافرة (راجع يوحنا 10، 10). هذه العلاقة – قال البابا – هي نموذج للعلاقات بين المسيحيين وللعلاقات البشرية. ثمة أشخاص عديدون اليوم يقدمون أنفسهم كرعاة لنا، غير أن الرب القائم من الموت هو وحده الراعي الحقيقي الذي يهبنا الحياة الوافرة. وأدعو الجميع إلى وضع ثقتهم بالرب الذي يقودنا، يرافقنا ويسر معنا. دعونا نصغي إلى كلمته بذهن وقلب منفتحين، لنغذي إيماننا، وننير ضمائرنا ونتّبع تعاليم الإنجيل.

في هذا الأحد، نصلي من أجل رعاة الكنيسة، من أجل جميع الأساقفة، بمن فيهم أسقف روما، وجميع الكهنة، لاسيما الكهنة الجدد الثلاثة عشر الذين نالوا اليوم السيامة الكهنوتية في بازيليك القديس بطرس. وليساعدنا الرب على أن نكون دائما أمناء للمعلم وقادة حكماء لشعب الله الموكل إلينا. أطلب منكم أن تساعدونا على أن نكون رعاة صالحين. مرة قرأتُ عن شعب الله الذي يساعد الأساقفة والكهنة على أن يكونوا رعاة صالحين. هذا ما كتبه أحد آباء الكنيسة من القرون الأولى: عندما يجوع العجل يذهب إلى أمه ليشرب الحليب. لكن البقرة، لا تعطيه الحليب فورا، فالعجل يلمس ثدي أمه بأنفه ليخرج منه الحليب. هكذا يجب أن تكونوا كالعجل فتطلبوا حليب العقيدة من الكهنة. أطلب منكم أن تزعجوا الرعاة، أن تزعجونا كي نعطيكم حليب النعمة والعقيدة والقدوة. فكروا بصورة العجل الذي يزعج أمه لتعطيه الحليب. على الراعي أن يسير أمامنا، وأحيانا يسير في وسطنا وأحيانا أخرى وراء شعب الله ليساعد من بقوا في الخلف.

بعدها لفت البابا إلى أن هذا الأحد يصادف اليوم العالمي للصلاة من أجل الدعوات، وذكّر بأنه دعا في رسالته للمناسبة لأن تكون كل دعوة خروجا من الذات لترتكز الحياة إلى السيد المسيح وإنجيله. وكي يتحقق هذا الأمر لا بد من الدخول في علاقة صداقة وطيدة مع الرب كي نعيش منه ومعه. ودعا الحبر الأعظم المؤمنين للصلاة على نية الدعوات، كي يسمع العديد من الشبان لصوت الرب. قد يوجد اليوم في هذ الساحة شخص يسمع صوت الرب يدعوه لسر الكهنوت. دعونا نصلي من أجله ومن أجل جميع الشبان أمثاله! في الختام حيا البابا جميع الأمهات في عيدهن وتمنى للجميع أحدا سعيدا وغداء شهيا!

عن ادارة الموقع