الرئيسية - مشاركات و مقالات - مقالات..المقاله تعبر عن رأي صاحبها - الذكرى المئوية على ميلاد الرحال والمؤرخ جورج نعوم ألبناء الملقب (بأبن بطوطة العراقي)

الذكرى المئوية على ميلاد الرحال والمؤرخ جورج نعوم ألبناء الملقب (بأبن بطوطة العراقي)

  • مقدمة:
    التاريخ خبرة أجيال وأجيال وتجارب الأنسان والمجتمع البشري منذ بدء التكوين وعبر مرور العصور من أحداث الحياة الخاصة والعامة، ومن أقدم الحضارات في التاريخ هي حضارة بلاد ما بين النهرين التي تمتد جذورها العريقة الى نحو 7000 سنة قبل الميلاد. وهذا المورث التاريخي والتراثي الحضاري الأنساني الذي كتبهُ وتدونهُ أوليك الرواد الأوائل العظام من أبناء بلاد الرافدين هم أباؤنا وأجدادنا السومريين، الكلدانيين، البابليين، الأشوريين والأكديين وتركوا لنا نحن أبناءهم وأحفادهم والبشرية جمعاء ينابيع من مناهل رحيق ثقافتهم وعلومهم وأرثهم الخالد.
  • نبذة مختصرة عن حياته:
  • أسمه جورج نعوم يوسف فرنسيس سليمان البناء، ولد في تاريخ 6 كانون الثاني 1920، في محلة المياسة – مسكنتة في محافظة الموصل – العراق.
  • متزوج من السيدة ميري وله ثلاثة أبناء نعمت، نشأت، نجدت وبنت واحدة أسمها نهلة.
  • أكمل دراسته الثانوية في المعهد العالي للعلوم المالية والتجارية ـ كلية الحقوق.
  • عمل مدرس في دار المعلمين بالأضافة الى تدريس مادة الرسم.
  • كان عضو جمعية الكتاب والمؤلفين العراقيين.
  • كان عضو أستشاري في اللجنة الأستشارية للتاريخ والتي تشكلت بأمر من ديوان رئاسة الجمهورية في بداية الثمانينيات من القرن الماضي والمتكونة من سبعة أعضاء من بينهم عالم الآثار العراقي د. بهنام أبو الصوف وكان مقرها في بناية القصر الأبيض في شارع النضال في بغداد.
  • يتقن اللغات العربية والأنكليزية والفرنسية وله المام بالغة الألمانية.
  • كان من رجال الأعمال والصناعيين حيث كان لديه معمل لأنتاج النبيذ بأسم (شراب البناء) بناء مصنعه الأول في محافظة الموصل وبعد سنوات نقله الى بغداد في بنايته الجديدة.
  • أخيراً أستقر به الزمان في مدينة سان دييكو في كاليفونيا – امريكا.
  • الرحال والمؤرخ والتلفاز:
    لقد أستضاف التلفزيون العراقي مرات عديدة، وقد أستضافه الأعلامي والكاتب مجيد السامرائي في برنامجه التلفزيوني (قطار العمر) بحلقته السابعة الذي بثهُ التلفزيون العراقي من بيته في بغداد بتاريخ 4 اذار 1994، وفي جزء من الحلقة تم أستضافة الأب الدكتور والفيلسوف والعلامة والكاتب العراقي الأستاذ يوسف حبي ليتحدث عنه، وكانت له علاقه وطيدة مع المورخ.
  • الرحال والمؤرخ والصحافة:
    أجرت الصحف العراقية معه عدد لقاءات صحفية، وأطلقت الصحافة العراقية عليه عديد من اللقاب والتسميات لكثرة رحلاته وسفراته حول العالم. ومن اللقاب (أبن بطوطة العراقي) (الرحال العراقي الأول) (شيخ الرحالين العراقيين).

عام 1996 أجريت معه لقاء صحفي بداره في بغداد، واللقاء منشور في الصفحة الأخيرة من جريدة العراق الغراء.

  • سلسلة الموسوعة الكلدانية:
    أصدار المؤرخ سلسلة الموسوعة الكلدانية التي ضمت ستة كُتب بحثية تاريخية وجغرافية وتراثية الذي غاص في أعماق كُتب ومجلدات كثيرة ومتنوعة المصادر واللغات ليبحث ويجد على المعلومة المناسبة والصادقة والموثوق بها بالاضافة الصور والوثائق والخرائط من مناهل كُتب الأمهات وغيرها. حيث أعتمد في بحوثه وكتابته على أكثر 391 مصدراً باللغة العربية، 83 مصدراً باللغة الأنكليزية و64 مصدراً فرنسياً. وتضم الموسوعة الكلدانية:
  • الكتاب الآول: تاريخ الكلدان.
  • الكتاب الثاني: سلسة بطاركة الكلدان والبالغ عددهم 122 بطريركاً.
  • الكتاب الثالث: أنتشار الكلدان في العالم.
  • الكتاب الرابع: الرهبنات الكلدانية، وتشمل الأباء الكهنة والرهبان والراهبات.
  • الكتاب الخامس: علماء الكلدان في التاريخ.
  • الكتاب السادس: الأديرة الكلدانية القائمة والمندثرة عبر التاريخ.
  • الأطلس الكلداني: هو أول أطلس مُفصل يُبين بالخرائط والمسارات التاريخ الكلداني وأنتشار المسيحية في الشرق.

في عام 2004 أهدنا الأستاذ جورج البناء نسخة من كتابه الأول تاريخ الكلدان من سلسلة الموسوعة الكلدانية، وارسله لي بالبريد من كاليفورنيا الى هولندا.

  • كلمة الأهداء للمؤلف لقراء سلسلة الموسوعة الكلدانية:
    الى كل كلداني وكلدانية في أقطار العالم كافة، والى كل محبي التراث والحقائق التاريخية.
  • مؤلفات أخرى للمؤلف:
    أعد وألف مؤرخنا كُتب أخرى حول رحلاته وجولاته حول العالم على مر السنين وهي مجموعة من الحكايات والقصص والمخطوطات والذكريات والأحداث، وعناوين بعض كُتبه هي: (الرحلة الأولى حول العالم سنة 1980) (الرحلة الثانية حول العالم سنة 1982) (عجائب العالم) (أشهر متاحف العالم) (أشهر كنائس العالم) (خلاصة رحلاتي العالمية)، لم يقدمها الى الطبعِ.

لتكون أصدارت مؤرخنا مراجع وشهادات تاريخية حية تستحق القراءة والأستفادة منها في كتابة التقارير والبحوث في الكليات والجامعات والى الأجيال القادمة.

  • مجلس الجمعة الأدبي والثقافي:
    كان يُعقد مجلسه في دارهِ كل يوم جمعة من أيامِ الأسبوعِ في ثمانينيات القرن الماضي وحتى مغادرته وطنه العراق مجلساً أدبياً أسماه (مجلس الجمعة) على غرار (مجلس الجمعة) الذي أنشئه العلامة اللغوي والأدبي الأب أنستاس ماري الكرملي، وطلب من ضيوفه الكرام أثناء حضورهم الجلسات بعدم الحديث والتطرق الى السياسة والدين. وكان من بين ضيوفة علماء وأدباء في التراث والتاريخ والفنون من العراقيين، وقد دأب على حضور جلسات المجلس الأب يوسف حبي والمفهرس والموثق التاريخي الأستاذ كوركيس عواد.
  • مقولة المؤرخ:
    مقولة مؤرخنا الشهيرة (بيتي، بيت كل العراقيين). كان يرحب ويستقبل الجميع بكل حفاوه وتقدير لمن يرغب بزيارته في بيته واللقاء بشخصه والتعرف عليه او لغرض الحصول على المعلومة في عدد مجالات.
  • نصحية المؤرخ عند شراء كتاب:
    قال لي المؤرخ يوماً: عندما تشتري كتاب تصفح الكتاب جيد وبهدوء وتمعن وتركيز من الممكن أن تكون أوراق بيضاء فيه بسبب أخطاء مطبعية تفقد قيمة الكتاب او المطبوع، وشبه كما تعد وتحسب الفلوس الورقية وتخصر من قيمتها المالية والنقدية، أما الكتاب فقد تخصر من قيمته العلمية والأدبية أو معلومات أخرى.
  • المؤرخ عاشق الكُتب:
    كان المؤرخ في كل رحلاته يبحث عن أمهات الكُتب والمخطوطات والمراجع النادرة والمهمة في كافة المجالات والاختصاصات ولا ينحصر بحثه فقط بتاريخ بلاد الرافدين، والحضارة الكلدانية والكلدان.
  • الآلام في أعماق وأشجان المؤرخ:
    كان يتالم كثيراً عندما يقراء ويسمع ويشاهد المباني التاريخية والأثرية بهدمها وأزلاتها ويدفن تاريخية، لتحل مباني جديدة لا تاريخ وتراث ولا معنى في بناءها وتصميمها.
  • أول عراقي يحضر أحتفال في أحدى جزر المحيط الهادي:
    قال لي في أحدى الجلسات في بيته وهو يحدثني عن رحلاته في أحدى جزر المحيط الهادي. في هذه الليلة حضرة أحتفال في أحدى المسارح، وبعد أن حضرة الجمهور، صعد عريف الحفل الى منصة المسرح وأثناء القاء كلمته الترحيبة رحب بكافة الجنسيات الحاضرة ولم يذكر أسم العراق الذي ينتمي اليه رحالنا، بعد أنتهاء كلمته رفع يده الى الاعلى من بين الحاضرين وقال: أنت رحبت بالجميع ولم ترحب فيه ولم تذكر أسم بلدي. فأجاب عريف الحفل: هل ممكن أن أعرف من اي بلد أنت قادم؟ فأجاب رحالنا من أرض الرافدين ( بالأنكليزية مسيوبوتاميا Mesopotamia). فدعه عريف الحفل الى منصة المسرح وقال له: قدم أنت نفسك وبلدك الى الحاضرين. فتحدث رحالنا وقدمه نبذه مختصرة عن حضارة بلاد بين النهرين والعراق وعن حياته بعد الأنتهاء من كلمته، قال عريف الحفل له والجمهور: أول عراقي يحضر هذا الأحتفال منذ بدايته الأولى وقدم له هدية تذكارية وودع منصة المسرح بالتصفق الحارة من قبل الجمهور الحاضر.
  • تكريم قداسة البابا والكنيسة الكلدانية:
    زيارة غبطة البطريرك مار روفائيل الاول بيداويدعلى كرسي بابل للكلدان في العالم بيت الأستاذ جورج البناء في داره بمدينة سان دييكو– كاليفونيا بتاريخ 23 آب 1997. حصل ومُنح الرحال والمؤرخ على عدد جوائز وأوسمة وشهادات تقديرية عراقية وعالمية وحتى من قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر. بتاريخ 14 نيسان 2006 مُنح كتاب شكر تكريم وتقدير من البطريركية الكلدانية من قبل غبطة البطريرك مار عمانؤئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان في العالم على جهوده بتأليف الموسوعة الكلدانية. كما قلّدهُ سيادة المطران الجليل مار سرهد يوسب جمو الوسام الذهبي لإعماله الجليلة في خدمة كنيسة الكلدانية ووطنه العراق .
  • تكريم من عمدة مدينة سان دييكو:
    مُنِحَه عُمدة مدينة سان دييكو في كاليفونيا عدة شهادات تقديرية وأعتبره رجل عام 2006 في حقل الأمتياز المهني لتأليفه الموسوعة الكلدانية.
  • معرفتي بالرحال والمؤرخ:
    جورج البناء هو علم من أعلام العراق الأشم، من يعرف الأستاذ الفاضل الرحال والمؤرخ من قريب وسمع أقوله وحكاياته وقصصه وغرائب وعجائب البلدان وطقوس وعادات وتقاليد الشعوب من خلال رحلاته حول العالم وشاهد مكتبته الشخصية المنظمة الكبيرة العامرة، ويطلع على لوحاته التي رسمتها أنامل يده وهي التي نحتت تماثيله من حجر المرمر، وبحكم جولاته كانت ترفقه كاميرته ليمارس هوايته فن التصوير والتقطة عدسة كاميرته الأف الصور من المناظر الطبيعية والأثرية والتاريخية والكنائس والمتاحف والتماثيل والصروح والأزياء والفلكورية والشعبية، وبعد كل رحلة كان ينسق كل هذه الصور الذي ألتقطها في البونات منظمة حسب الرحلات والأحداث والمناسبات. وايضاً مارس هواية النجارة وصنع الأثاث الخشبية وأعماله تشهد له بذلك وله مواهب عديدة أخرى، أقول هذا: لأني كنتُ قريب منه بحكم صداقتي مع أبنه وأخي العزيز نجدت منذ عام 1970 عندما كنا طلاب وزملاء في المتوسطة الشرقية في بغداد أي قبل نصف قرن، وزادت علاقتي مع أستاذي الجليل ابو نجدت وعائلتها الكريمة يوماً بعد يوم وتعلمت من مدرسته الكثير، وكُنتُ أرفقه الى معارض الكتاب التي كانت وزارة الثقافة والأعلام وبعض المؤسسات الثقافية والعلمية الأخرى التي تقيمها ومنها المعرض السنوي للكتاب الذي يقام في معرض بغداد الدولي من 1 الى 15 تشرين الأول من كل عام.
  • ذكرياتي مع الرحال والمؤرخ:
    تعود ذكرياتي الى ثمانيات القرن الماضي عند زيارة بيته الأدبي الثقافي الأنيق في بغداد، عندما كُنت أدخل بيته أشعر بأني أدخل في مكتبة عامرة ومتحف عالمي لما يقتني من اللوحات والتحفيات والتذكارت والرموز لحضارة الرافدين والبلدان وشعوبها الأخرى بالاضافة الى أعلام الدول، وكانت توجد في بيته خارطة العالم كبيرة مثبت رحالاته بالدبابيس المدن والدول التي زارها، وكان يمد الخيوط الملونة ليحدد كل رحلة بالون. وبعض الأيام كان يعرض الكُتب الجديدة التي أشترها وكان يطلب مني أن أساعده في وضعها في رفوف العليا من المكتبه الذي كان يحافظ على الدوام على تنسيقها وتنظيمها دائماً.
  • قلمه لم يجف بعدعقده التسعين:
    كان المرحوم أب ومعلم محُب وطيب الخلق والنفس وله علاقات طيبة وحميمة مع أهله ومحبيه وأصداقائه وسوف تبقى ذكرى في نفوسهم وقلوبهم. ولايزال الكثير من المثقفين والباحثين والرحالة والأدباء والصحفين يعتبرون رحيله خسارة علمية وتاريخية وتراثية وجغرافية لما يمتلك من مواهب ومعلومات وأبحاث وكُتب وصور نادرة. رحالنا ابن بطوطة العراقي حتى أخر أيامه لم يمل من الأستمرار بالبحث والتأليف وكتابة حروفه وسطورة الأخيرة وهو في عقده التسعين من عمره ويستحق بكل جدارة لقب شيخ الرحالين والمؤرخين العراقيين.
  • بداية المطاف ونهايته:
    كانت ولادتك في أرض نينوى مدينة الأنبياء، والحدباء وأم الربيعين وعُشت في أرض السلام بغداد المدورة بلد الرشيد والمنصور في وطنك العراق الغالي وتجولت في اقاص وبقاع الأرض وعبرت البحار والمحيطات العالم، ودارت بك الأيام والسنين من مكان الى مكان حتى نهاية المطاف مدينة سان دييكو، وبتاريخ 29 ايلول 2014 رحلت وأنتقالت روحك من الحياة الأرضية الى الأخدار السماوية وأحتضن جسده الطاهر أرض الغربة والمهجر وأنت بعيد عن وطنك العراق الذي حبيته وعملت من أجله وخدمة كنيستك.
  • كلمة أخيرة:
    لي الشرف أن يكون هو الأب الأمين والأخ الحميم والمعلم الجليل والصديق الكبير الذي تعلمت الكثير من مناهل خبرته الثقافية والحياتية والتاريخية وأدب الرحلات في مسيرة حياتي. أستمرت علاقتي المتواصلة معه من خلال أرسل الرسائل والبطاقات البريدية والاتصالات الهاتفية معه ومع أمي ميري في المهجر بين امريكا وهولندا.عندما كان يرسل رسائله لي كان يكتب الى ولدنا العزيز وبالمقابل كًنت أكتب له الى وابي وأمي الاعزاء. وكان أخر أتصال هاتفي معه قبل شهر من رحليه.

المجد والخلود والعز لكل المبدعين العراقيين في كافة المجالات والأختصاصات عبر العصور الذين قدموا بكل حُب وأخلاص وسخاء وعطاء وتضحية من أجل بلدهم العراق أرض الرافدين الخالدة وشعبه الأبي.

شامل يعقوب المختار
20 – 2 – 2020

  • نبذه مختصرة عن الرحال ابن بطُّوطة:
    اسمه محمّد بن عبداللـه بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن يوسف اللوائيّ الطنجيّ، المُكنّى بأبي عبداللـه، ويُعتبَر من أكثر الرحّالة شُهرة، وبسبب المدّة الكبيرة التي أمضاها في ترحاله وهي ثمانية وعشرون عاماً، فقد أُطلِق عليه اسم (شيخ الرحّالين)، حيث تميّز بحبِّه للاستطلاع، وعدم خوفه من ركوب الصعاب في سبيل الحصول على الأخبار، كما اهتمّ بالتحدُّث عن الحالة الاجتماعيّة، وأخبار البلاد التي يزورها، بالإضافة إلى نشاطه وقدرته على استيعاب الأخبار.
    وُلِد ابن بطُّوطة في مدينة طنجة المغربيّة عام 1304م، وهو من أسرة عريقة احتلّ أفرادها مناصب في القضاء، وهو ينتمي إلى قبيلة لواتة البربريّة المُنتشرة على السواحل الأفريقيّة وصولاً إلى مصر.
    رحلات ابن بطُّوطة بدأ رحلته في عام 1326ميلادية، وانطلق من مدينة طنجة، ثمّ تنقَّل في جميع بلدان المغرب العربيّ، ثمّ توجَّه نحو الشرق، حيث زار الجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، ومرَّ بالإسكندريّة، والقاهرة، والصعيد، وصولاً إلى ميناء عيذاب الواقع على ساحِل البحر الأحمر، وبعد ذلك عاد إلى مدينة القاهرة؛ ليواصل رحتله مُتوجِّهاً إلى مكّة، سالِكاً طريق بلاد الشام، وبعد تابع مسيرته إلى العراق، وإيران، وبلاد الأناضول.
  • المؤرخ جورج البناء أحد اللقاب التي لقبته الصحافة العراقية أبن بطوطة.

عن شامل يعقوب المختار

شامل يعقوب المختار

شاهد أيضاً

قصة برج بابل

كان لأهل الأرض كلها لغة واحدة وكلام واحد فلما رحلوا من المشرق وجدوا بقعة في …