“اَلْمُتَفَكِّرُ فِي عَمَلِ الشَّرِّ يُدْعَى مُفْسِدًا”(أم 24: 8) .. الأفكار الانانية والأثيمة مشكلة لها اثار محزنة تقود من يتداولها الى الشر والخطيئة المتعمَّدة،

“اَلْمُتَفَكِّرُ فِي عَمَلِ الشَّرِّ يُدْعَى مُفْسِدًا”(أم 24: 8) .. الأفكار الانانية والأثيمة مشكلة لها اثار محزنة تقود من يتداولها الى الشر والخطيئة المتعمَّدة… كيف ناقش الكتاب المقدس موضوعة الأفكار الاثيمة والانانية. ج1  “اَلْغِشُّ فِي قَلْبِ الَّذِينَ يُفَكِّرُونَ فِي الشَّرِّ، أَمَّا الْمُشِيرُونَ بِالسَّلاَمِ فَلَهُمْ فَرَحٌ”(أم 12: 20).

المقدمة والتمهيد:   

القارئ الكريم لنتفق اولاً على ان هناك الية للتفكير السليم والسوي الذي يساهم في تحقيق الامن النفسي والاجتماعي للبشرية وتقدم لنا تصوراً رائع لما تدعوا اليه المحبة بمنطق ونتيجة للفعل والتطبيق، ولنعترف ان هذا المثال يؤسس لسلوك يقودنا بعيداً عن الخطيئة والشر والتفكير بالإثم والانانية، وردت هذه الالية في (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 13) وعلى النحو التالي: “الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ، وَلاَ تُقَبِّحُ، وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلاَ تَحْتَدُّ، وَلاَ تَظُنُّ السُّوءَ، وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ، بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ”(1 كو 13: 4، 8)، بهذه الالية التي ناقشها الكتاب المقدس في كيفية ادارة التفكير البشري وشدد على ان تكون المحبة هي البداية التي يجب ان تسود زوايا التفكير من خلال مجموعه اللاآت التسعة الارشادية حول السلوك بالمحبة… عزيزي يمكنك العودة الى الكتاب المقدس للبحث عن هذه الالية وتفسيرها والتزود بعطرها الازلي وتطبيقاتها العملية في الحياة … اوعدني اليها القارئ انك ستذهب للبحث عنها واستخدامها في حياتك وعلمها لمن يحيط بك لتعم الفائدة وتصحوا البشرية الى أهمية التفكير الإيجابي بينهم والتعايش السليم  وان “اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا”.

وبالاستناد الى ما تقدم، لنعود الى المحتوى الفكري لموضوع اليوم الذي هو مغاير تماماً لما تدعوا اليه المحبة يمارسه بعض البشر وكما موضح في العنوان وكمايلي: 

 يقول أحدهم أن فلسفتي في الحياة هي ألا أقترب من الناس أكثر مما يسمحون به، ولا أسمح للأخرين بالاقتراب مني أكثر مما يستحقون …….. يشير هذا المثال لتجربة اثم فكري عبثي يقود الى الاستعلاء والنظر بدونية الى الاخرين والى صراع نفسي ثقيل لدى الفرد، يتولد بموجبه ضغطاً نفسياً هائلاً يقع تحت تأثيره الكثير من الافراد الذين يشيعون بهكذا أفكار.

الأفكار الشريرة لعنة وأضطرب نفسي وروحيّ جراء ما يداهم بعض البشر منها، وتؤدي بهم الى تجسيدها في واقع السلوك، والتعليم الكتابي يقدم لنا الدليل: “لأَنْ مِنَ الْقَلْب تَخْرُجُ أَفْكَارٌ شِرِّيرَةٌ: قَتْلٌ، زِنىً، فِسْقٌ، سِرْقَةٌ، شَهَادَةُ زُورٍ، تَجْدِيفٌ”(مت 19:15)، ما يذهب اليه هذا التعليم هو الواقع لما يحدث في الحياة الان وكأنه يعايش البشر وسلوكهم حال الحاضر ويمكن ان نضيف لهذه الصورة التطور الذي صاحبها الى يومنا هذا وبالإضافة لما ورد فيها….. لنجد عند البعض تتجسد بالحسد، أو حَمْل الحقد والكراهية والضغينة والغل في الصدر، بالإضافة الى شكوك وعدم ثقة بالمحيطين بهم او بأحدهم، وقد تكون عند البعض أفكار الخيال الجنسي، والتخريب المتعمد للعلاقات الاسرية والاجتماعية وأفكار الحروب والاجتياحات المتعمد لشعوب امنة، كذلك الاعتداء المقصود على البيئة المحيطة بنا …. والقائمة تطول، “الشِّرِّيرُ حَسَبَ تَشَامُخِ أَنْفِهِ يَقُولُ: لاَ يُطَالِبُ كُلُّ أَفْكَارِهِ أَنَّهُ لاَ إِلهَ”، “فَمُهُ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَغِشًّا وَظُلْمًا. تَحْتَ لِسَانِهِ مَشَقَّةٌ وَإِثْمٌ”(مز 10: 7،4). 

 وبسبب هذه الأفكار والصور غير المرغوب فيها أعلاه اقول، انها تُتعب من يتداولها وتسبب له الاَلام والعذابات في اليقظة والرقاد، هذه هي النتائج عند السعي إلى أفكار الشر والخطيئة عمدًا، فالبشر الذين يشاهدون عمدًا بعض الأفلام من أجل المتعة التي تمنحها لهم، فإنهم يخوضون تجربة إغواء ويقترفون الخطيئة. “قَدْ جَعَلْتَ آثامَنَا أَمَامَكَ، خَفِيَّاتِنَا فِي ضَوْءِ وَجْهِكَ”(مز 90: 8).

 كيف يبدأ التفكير والاستمتاع بفكرة شريرة: من أين تأتينا هذه الأفكار؟ وكيف يتناولها العقل؟

“وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ”(تكوين 5:6).

  الفكرة: هي خاطرة وإلهام في العقل الباطن تظهر استناداً لموقف يواجه الافراد ويدفعهم للقيام وبتصور لفعل معين، لتتكون بعد ذلك مجموعة من السمات الشخصية المتعلمة يكتسبها الفرد في حياته، وتتحول لسلوك زمني يتصف به وبأنواعه، “وَلاَ يُفَكِّرْ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَرًّا عَلَى أَخِيهِ فِي قَلْبِكُمْ”( زك 7: 9، 10)، “مَنْ يُغَمِّضُ عَيْنَيْهِ لِيُفَكِّرَ فِي الأَكَاذِيبِ، وَمَنْ يَعَضُّ شَفَتَيْهِ، فَقَدْ أَكْمَلَ شَرًّا”( أم 16: 30).   

أذاً التفكير هو سيل من الأفكار تقدم حلول ومقترحات مستحدثة أو تحليلات للوقائع والأحداث، والتفكير هو أهم ما يتميز به البشر فقدرة الإنسان على توليد الأفكار تترافق مع قدرته على الاستنتاج والتعبير عن النفس، وتعتمد الأفكار على تلك المولدات التي يقوم بها العقل عند استقبال لمعطيات حدث ما، “اَللهُ أَفْتَخِرُ بِكَلاَمِهِ عَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُهُ بِي الْبَشَرُ، الْيَوْمَ كُلَّهُ يُحَرِّفُونَ كَلاَمِي، عَلَيَّ كُلُّ أَفْكَارِهِمْ بِالشَّر”(مز 4:56 5).

عزيزي القارئ جرّب أن تتبّع مصدر لفكرة، كانت قد راودتك في لحظة ما، وتأمل الكيفية التي تشكلت في الدماغ في أجزاء من الثانية أثناء ما كنت تقوم بعمل معين يحتاج منك الاتقان وإيجاد سبيل لحل مشكلة ما تعترضك، غالبًا سيصعب عليك اكتشاف المصدر والمنبع الذي انبثقت منه تلك الفكرة في رأس، فالدماغ معقد بصورة هائلة ومذهلة، والافكار تتكون نتيجة لتخزين وتحليل البيانات الواردة عبر الحواس الخمسة، وهذه البيانات هي عبارة عن مواقف حياتية نمر بها، أو صور نشاهدها ونسمعها عنها، أو كلمات نقرأها ونفهمها، ثم يأخذ العقل الباطن هذه البيانات ويحولها إلى استنتاجات ومعلومات، في صورة أفكار تخطر لنا بالبال كما يقال( كان على بالي أقوم بهذا العمل ……)، ثم يحللها العقل الواعي ويغير في البعض من معطياتها ثم يرسلها الى الأجهزة المسؤولة  عن نشرها والنطق بتفاصيلها وبالسلوك المناسب الى الاخرين او الى ذات الشخص الذي تشكلت لديه، فيأخذ الصالح منها والقابل للتنفيذ، أما الأفكار الخيالية التي لا تمت للواقع بصلة، لا تترك بل يتم تمريرها دون معالجة وتترك لمطابقتها او يستفاد منها في المستقبل، أمَّا إذا كانت أفكارًا شريرة، فستؤدي إلى أعمال شريرة، وكتب القديس يعقوب الرسول عن التفكير، “اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالّزَلاَّتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ لِكَيْ تُشْفَوْا، طِلْبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا”(يع 5: 16).

 أَيُّهَا الإِخْوَةُ، إِنْ ضَلَّ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ عَنِ الْحَقِّ فَرَدَّهُ أَحَدٌ، فَلْيَعْلَمْ أَنَّ مَنْ رَدَّ خَاطِئًا عَنْ ضَلاَلِ طَرِيقِهِ يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا”(يع 5: 20،19 )، “كُلُّ مَنْ يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ يَفْعَلُ التَّعَدِّيَ أَيْضًا. وَالْخَطِيَّةُ هِيَ التَّعَدِّي”(1 يو 3: 4).

التفكير وانانية المحتوى:

الانانية علامة مخجلة عندما نتأملها في الاخرين وحتى في البعض من افعالنا التي توصف بالأنانية وبإرضاء أنفسنا كممارسة يوميًة، “لأَنَّ النَّاسَ يَكُونُونَ مُحِبِّينَ لأَنْفُسِهِمْ، مُحِبِّينَ لِلْمَالِ، مُتَعَظِّمِينَ، مُسْتَكْبِرِينَ، مُجَدِّفِينَ، غَيْرَ طَائِعِينَ لِوَالِدِيهِمْ، غَيْرَ شَاكِرِينَ، دَنِسِينَ”(2 تي 3: 2)، “إِذِ الْجَمِيعُ يَطْلُبُونَ مَا هُوَ لأَنْفُسِهِمْ لاَ مَا هُوَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ”(في 2: 21)، أي أنانيين. فمن يطلب لنفسه، لا يتوافق مع التعليم الكتابي، “كَمَا أَنَا أَيْضًا أُرْضِي الْجَمِيعَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، غَيْرَ طَالِبٍ مَا يُوَافِقُ نَفْسِي، بَلِ الْكَثِيرِينَ، لِكَيْ يَخْلُصُوا”(1 كو 10: 33). 

التفكير الأناني موجـودة في كـل زمان ومكان، لا تقدم الشخصية الأنانية أي تضحية من أجل الآخرين، وتضع نفسها في المقدمة دون الاهتمام بمن حولها تماماً كما ورد في إنجيل لوقا البشير 20، لما يفعله الكتبة: “احْذَرُوا مِنَ الْكَتَبَةِ الَّذِينَ يَرْغَبُونَ الْمَشْيَ بِالطَّيَالِسَةِ، وَيُحِبُّونَ التَّحِيَّاتِ فِي الأَسْوَاقِ، وَالْمَجَالِسَ الأُولَى فِي الْمَجَامِعِ، وَالْمُتَّكَآتِ الأُولَى فِي الْوَلاَئِمِ، اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ بُيُوتَ الأَرَامِلِ، وَلِعِلَّةٍ يُطِيلُونَ الصَّلَوَاتِ. هؤُلاَءِ يَأْخُذُونَ دَيْنُونَةً أَعْظَمَ”(لو 20: 47،46)، وفي الربح المادي وبتخزينه على سبيل المثال، هذاالسلوك يصفه إشعياء بالقول: “الْتَفَتُوا جَمِيعًا إِلَى طُرُقِهِمْ، كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى الرِّبْحِ عَنْ أَقْصَى”(إش 56: 11).

علامات التفكير الأناني عند البشر: 

ما يحمله الفكر الاناني….. العنصرية والأفضلية للجنس والاصل ويضاف الى ذلك الذاتية والتمحور الكبير حول ما يتم الاعتقاد به والتعجب من خيارات الاخرين والاتكال على ما سيقدمنه  والتخلي عن الأدوار التي يجب القيام بها وتسود لغة المصلحة واسقاط الاخرين وطرق تعامل ملتوية تعتمد على الخداع  وسرقة الأفكار وجهود والتلاعب بنتائج تلك الجهود ويوئسّ للفردية في الحياة وان المحيطين من البشر لا يتمكنون من العمل بدون استشارته، لا يبالي بحاجات من حوله ولا مشاعرهم ولديه المبررات لمواجهتهم بفكره الاناني هذا كله وهناك المزيد من هذا الفكر يظهر بحسب المواقف التي تؤدي الى هكذا انانية…الخ. “وَلَكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُجَرَّبُ إِذَا انْجَذَبَ وَانْخَدَعَ مِنْ شَهْوَتِهِ. ثُمَّ الشَّهْوَةُ إِذَا حَبِلَتْ تَلِدُ خَطِيَّةً، وَالْخَطِيَّةُ إِذَا كَمُلَتْ تُنْتِجُ مَوْتًا”(يع 1: 14،15).

هل من الممكن أن نصنع فكرة:

بالطبع يمكننا، عن طريق النظر إلى ما وراء الأشياء* بمعنى الرؤيا الفكرية لما حدث وسيحدث لاحقاً والعمل على التخمين والاستنتاج لحلول بديلة أو تعديل الموجود منها، يجب أن نتمتع دائما بعين تلتقط التفاصيل مهما كانت أجزاها صغيرة، وربما لا يدركها اخرون حولنا، أو قد سهو عنها هنا يكون (الابتكار والإبداع) في الإنتاج لفكرة سلبية كانت ام ايجابية… ولابد ان نوضح ان البعض لا يستطيع التفكير واستحضار لفكرة ما إلا إذا كان يطالع كتاب ما او يقوم بعمل وإنجاز لمشروع كناتج لما يقرأ لذلك تعد المؤلفات والكتب والقراءة العامة هي أحد أهم المصادر للأفكار والخواطر يضاف الى ذلك التأمل الذاتي، وإثارة السؤلات والمقارنات للمعاني.

الى هنا انتهى الجزء الأول من الموضوع ولانتظار الجزء الثاني منه بمحتوى مغاير سيتضمن (لنتعلم جميعاً اننا بحاجة الى استبدال الأفكار الانانية والأثيمة بأخرى أساسها الاستقامة والفائدة والبناء الروحي والتربوي وانهاء الصراع النفس فكري الذي ينتابنا ويهدد علاقاتنا مع الاخرين بالشك والقطيعة والحقد).

واخيراً أعزائي لا أظن أن هناك من هو قادر على تفسير ما يجري في قلبك أو قلب الاخرين من تفكير وبهذا المعنى المجازي عن عمل العقل والكناية عن صفة تلصق وتسند الى القلب وكانه هو يقوم بها، فلا أحد منا على علم بالحالة النفسية للأخرين لكننا نعرف ما يعاني البعض من اضطراب ومشكلات ودعوات داخلية للتفكير بالشر من خلال السلوك الظاهر، وعلينا ان نعلم علم اليقين وفقا لما قدمه المسيح يسوع في العهد الجديد بقوله: “مِنَ الْقَلْبِ تَنْبُعُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ”(مت 15: 19)، أذ يعتبر هذه التعليم الارشادي أساسا لفهم مشكلة لها اثار محزنة تقود من يتداولها الى الشر والخطيئة المتعمَّدة، “لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ، وَرَجُلُ الإِثْمِ أَفْكَارَهُ، وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ، وَإِلَى إِلهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ”(إش 55: 7)، ولنأخذ الموعظة من التعليم الرسولي: “تُبْ مِنْ شَرِّكَ هذَا، وَاطْلُبْ إِلَى اللهِ عَسَى أَنْ يُغْفَرَ لَكَ فِكْرُ قَلْبِكَ”( أع  8: 22).

في الختام “طُوبَى لِلأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ، لأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ اللهَ”(مت 5: 8)، بمعنى النقاء في الفكر والقول ولنفتش عن هؤلاء الذين طوبهم الرب يسوع المسيح، لكي يقدموا لنا تجربتهم في نقاء القلب والسريرة  والذي ستقودنا وترشدنا جميعاً الى السبيل للتخلص من الأفكار الانانية والأثيمة؟. …… هنيئاً لجميعنا استقامة الأفكار وفي الابتعاد عن الإساءة المتعمدة للأخرين وإذا كنا قد شاركنا بمواقف مسيئة لنردد: فعل الندامة ربي وإلهي، أنا نادم من كل قلبي على جميع خطاياي لأني بالخطيئة خسرت نفسي والخيرات الأبدية، واستحققت العذابات الجهنمية، وبالأكثر أنا نادم لأني أغظتك وأهنتك أنت يا ربي وإلهي المستحق كل كرامة ومحبة، ولهذا السبب أبغض الخطيئة فوق كل شر، وأريد بنعمتك أن أموت قبل أن أغيظك فيما بعد، وأقصد أن أهرب من كل سبب خطيئة وأن أفي بقدر استطاعتي عن الخطايا التي فعلتها…. آمين، ربّي وإلهي أنا نادمٌ من كلّ قلبي على جميع خطاياي، لا خوفًا من الجحيم، ولا طمعًا بالنعيم، بل حبًّا بك، آمين. …. الى الرب نطلب

 https://www.youtube.com/watch?app=desktop&v=CL36-xfwIvY   فعل الندامة….

د. طلال كيلانو

————————————————————————————————————————————

*دراسة جوهر وطبيعة الأشياء. ويشمل ذلك أسئلة عن الصيرورة، والكينونة، والواقع، تشير إلى طبيعة الأشياء مثل سببها والغرض منها. بعد ذلك، خاصية جوهر الأشياء وجودة. تسعى ما وراء الطبيعة في صورة مجردة عامة- إلى الإجابة على هذه الأسئلة: ماذا هنالك؟ ما صورته؟ ما الوجود وخواصه، والمكان والزمان، والسبب والنتيجة، والاحتمالية….. الخ. تحاول ما وراء الطبيعة أن تقدم اعتبارا متسقا لهيكل العالم لتمكننا من إدراكنا اليومي لما حولنا، وخاليا من التناقضات.

*الإبداع قدرة الشخص على استخدام المهارات العقلية الخاصة به، لاستنتاج أفكار جديدة خارج عن المألوف والمتعارف عليه وهي المقدرة على خلق وإيجاد أفكار جديدة وعناصر الابداع: لأصالة بمعنى أن تكون الفكرة نابعة من الشخص ذاته الذي يتميز بالإبداع، والفاعلية والانفتاح، المرونة: أن تكون الأفكار سهلة الاستدعاء والتنظيم، ويتوافر بها الشمولية لكل الجوانب التي طرحت بسببها، الطلاقة : بمعنى أن الإنتاج الغزير للأفكار، الذي يأتي نتيجة ربط عدة معلومات مع بعضها البعض ترتيب تسلسلي يربط الجزء بالكل، أو كلمات بالتضاد الخاص بها.

*الابتكار: هو قدرة الفرد على إيجاد أفكار أو أساليب أو مفاهيم جديدة، وتنفيذها بأسلوب جديد غير مألوف لدى أفراد المجتمع الذي يحيط به، ويشترط أن تتناسب مع موقف معين، كما تعبر عن قدرة الفرد على استخدام الأفكار والمعلومات والأدوات الموجودة، بطريقة مستحدثة.

عن د. طلال فرج كيلانو

شاهد أيضاً

اعْلَمُوا أَنَّ الرَّبَّ يَسْتَجِيبُ لِصَلَوَاتِكُمْ إِنْ وَاظَبْتُمْ عَلَى الصُّوْمِ وَالصَّلَوَاتِ أَمَامَ الرَّبّ

ان الصوم الكبير هو موسم التوبة وتجديد العهود هو موسم العودة إلى أحضان المسيح وتظل …