المقدمة والتمهيد: نعمة الحب والمحبة لعام 2026 ….. بين الاقدام اليها والاحجام عنها…… 1- التعريف العلمي والرمزي للحب والمحبة: ميل نفسي يتحكم به العقل أذا اشتدَ يتحول الى العشق والهيام ويتجاوز الاتزان الانفعالي في احايين كثيرة ولما يرغب بأدائه العقل، ان توصيف الحب المحبة لغوياً حبَّ، يَحِبّ ، احْبِبْ / حِبّ ، حُبًّا ، فهو حَابّ ، مَحْبوب وحَبِيب …
أكمل القراءة »د. طلال فرج كيلانو
“اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ”*(عب 13: 7) تَمَثّل الايمان عبر الارشاد والتوجيه بكلمة الله، الادلة والمعاني..
المقدمة والتمهيد: أهمية الإرشاد الديني المسيحي تكمن في توجيه المؤمنين نحو حياة روحية عميقة، وبناء إيمانهم على ما يقدمه الكتاب المقدس وتعاليم الكنيسة، فضلاً عن تطوير معطيات حياتهم بموجب القيم المسيحية، ودعم نموهم النفسي والمعرفي، ويضاف الى ذلك المساعدة على اكتشاف حضور الله في الحياة، وبناء مجتمع كنسي حيوي يعكس محبة المسيح للعالم، مما يساعدهم على مواجهة التحديات بإيمان ورجاء. …
أكمل القراءة »” اِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي” ج3 “فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ، وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ آمِينَ”(مت 28: 20،19)، (مر 16: 20،15)
المقدمة والتمهيد: اذهبوا وتلمذوا وعمدوا وعلموا ما اوصيتكم به وانا معكم الرب يسوع يسلم تلاميذه المهام التي سيؤدونها من بعده والى يومنا ما هو الرمز والمعنى لهذه المهام…. القراء الكرام سيكون عنوان موضوعنا لهذا اليوم هو التعليم الذي قدمه لنا الرب يسوع قوامه مجموعة عميقة من المفاهيم التي استخدمها لينقلنا وتلاميذه الى مستقبل العلاقة التي يجب ان نتعامل بها …
أكمل القراءة »” اِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي” “وَلَكِنَّ يَسُوعَ قَالَ: دَعُوا الصِّغَارَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلا تَمْنَعُوهُمْ، لأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلاءِ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ” (لو 18: 16) (مر 10: 14) (متى 19: 14) الأولاد* الصغار لا تمنعونهم عني ان لمثلهم يكون ملكوت السماوات الرب يسوع والأطفال الرمز والمعنى.ج2
” اِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي” “وَلَكِنَّ يَسُوعَ قَالَ: دَعُوا الصِّغَارَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلا تَمْنَعُوهُمْ، لأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلاءِ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ” (لو 18: 16) (مر 10: 14) (متى 19: 14) الأولاد* الصغار لا تمنعونهم عني ان لمثلهم يكون ملكوت السماوات الرب يسوع والأطفال الرمز والمعنى.ج2 المقدمة والتمهيد: أعزائي اليوم ونحن نستخدم وصية الرب يسوع المسيح ” اِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي” لتكون ملازمة لكل ما …
أكمل القراءة »” اِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي” “هذَا هُوَ جَسَدِي الَّذِي يُبْذَلُ عَنْكُمْ”… “هَذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي ” اِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي”(لوقا 22: 20،19) كان هذا عشاء الفصح الأخير للمسيح الرمز والمعاني (ج1)
” اِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي” “هذَا هُوَ جَسَدِي الَّذِي يُبْذَلُ عَنْكُمْ“… “هَذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي ” اِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي“(لوقا 22: 20،19) كان هذا عشاء الفصح الأخير للمسيح الرمز والمعاني…….. ج1 المقدمة والتمهيد: موضوعنا لهذا اليوم هو ساعة تأمل وقراءة عن الذاكرة والتذكر التي طلب الرب يسوع المسيح ان نستخدمها حين تقديم البشارة الى المؤمنين لما تحتويه من المحبًة والخلاص …
أكمل القراءة »فَجَعَلُوا لَهُ ثَلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ”(مت 26: 15): “وَقَالَ: مَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ تُعْطُوني وَأَنَا أُسَلِّمُهُ إِلَيْكُمْ؟ …. الثلاثين من الفضة التي سلم بها يهوذا يسوع وندم بعد ذلك…. لماذا وكيف ذكرت في الكتاب المقدس:
المقدمة والتمهيد: القراء الكرام هل كانت الفضة هي الحل أقول: لم تكن الفضة قادرة على حل مشكلة يهوذا لتسليم البريء كان يهوذا في طمعه يظن أنه سيربح الثلاثين من الفضة وإذا به وقع في وهم تحقيق غايته، وأضاف معاناة نفسية وهمَّاً جديداً له، فذهب الى الندامة وتذوق مرارة ما فعل . وهكذا كل خاطئ فهو يظن أن الخطية ستعطيه لذة …
أكمل القراءة »الحب والمحبة لعام 2024 “لَكِنَّ أَهَمَّ شَيْءٍ هُوَ أَنْ تُبَادِلُوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً الْمَحَبَّةَ الشَّدِيدَةَ. لأَنَّ الْمَحَبَّةَ تَسْتُرُ إِسَاءَاتٍ كَثِيرَةً” … الحب والمحبة بين النظرية والتطبيق كما وردة في الكتاب المقدس العهد الجديد:
“وَهذِهِ هِيَ وَصِيَّتُهُ: أَنْ نُؤْمِنَ بِاسْمِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا كَمَا أَعْطَانَا وَصِيَّةً”(1 يو 3: 23). المقدمة والتمهيد: يقول مُعلِّم المحبة: “أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ اللهَ. وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ”(1 يو 4: 7-8)، ولكي نقدم الاستجابة لهذا الطلب، لا …
أكمل القراءة »البابا فرنسيس: يكرّم الشهداء الأقباط*: إنّهم قدّيسونا، قدّيسو جميع المسيحيّين ذكرى شهادة المسيحيّين في ليبيا ….. اليوم يُرافقنا أيضًا الشهداء، الذين يشهدون أنه، “لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ”(يو 15: 13)،
“مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضِيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ”(رو 8: 35) لا أجد كلمات أعبر بها عن شكري العميق للعطية الثمينة لذخيرة الشهداء الأقباط الذين قتلوا في ليبيا في ۱٥ شباط / فبراير ٢٠١٥. هؤلاء الشهداء عمدوا ليس فقط بالماء والروح، بل بالدم أيضا، الدم الذي هو بذرة الوحدة لأتباع المسيح …
أكمل القراءة »التذكير بالخطيئة هو جزء متمم للاصلاح
“لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ عَلَى الأَبْرَارِ، وَأُذْنَيْهِ إِلَى طَلِبَتِهِمْ، وَلكِنَّ وَجْهَ الرَّبِّ ضِدُّ فَاعِلِي الشَّرِّ”(1 بط 3: 12) الاعلان والتذكير بالخطيئة هو جزء متمم للإصلاح ام انها الفضيحة…… ج3.. القسم الاول المقدمة والتمهيد: “اَلْمُتَفَكِّرُ فِي عَمَلِ الشَّرِّ يُدْعَى مُفْسِدًا”(أم 24: 8). الأفكار الأثيمة والسلوك المنحرف في العلاقات الجنسية المثلية مشكلة لها اثار محزنة تقود من يتداولها الى الشر والخطيئة المتعمَّدة، كيف …
أكمل القراءة »الاساس الكتابي للولادة والتجسد
“لِسَبَبِ الْفَرَحِ، لأَنَّهُ قَدْ وُلِدَ إِنْسَانٌ فِي الْعَالَمِ”(يو 16: 21). الأساس الكتابي للولادة والتجسد: “وَكَأَطْفَال مَوْلُودِينَ الآنَ، اشْتَهُوا اللَّبَنَ…“(1 بط 2: 2)، المقدمة والتمهيد: “وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ”(غل 4: 4)، كرم الله المرأة بالحمل والولادة وهذا يمثل عمل مقدس منحه الله لها وعلى صورته وفي إشارة واضحة من الكتاب …
أكمل القراءة »