قداسين عيد الدنح في كنيستين أوتريخت وهنكلوا

قداسين عيد الدنح في كنيستين أوتريخت وهنكلوا

6-7 كانون الثاني2024

تقرير وصور خاص بالخورنة:

ونَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ القُدُسُ في صُورَةٍ جَسَديَّةٍ مِثْلِ حَمَامَة، وجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يَقُول:

أَنْتَ هُوَ إبْنِي الـحَبِيب، بِكَ رَضِيت.

لوقا3: 22.

تدفق أبناء جاليتنا المسيحية الكرام في هولندا من مختلف مدن وضواحيها الى كنسية أوتريخت، للحضور والمشاركة في قداس عيد الدنح المجيد بتمام الساعة الرابعة ظهراً من يوم السبت الموافق 6 كانون الثاني 2024. وتم أقامة قداس عيد الدنح المجيد بتمام الساعة الثانية عشر ظهراً من يوم الأحد الموافق 7 كانون الثاني 2024 في كنيسة هنكلوا، وقد أحتفل بالقداسين الألهي الأب أيدن ايليا ولفيف من شماسة حاملين الشموع في موكب وبمشاركة الشعب الحاضر في وقد شاركت جوقة الكنيستين بعزف الأنغام والألحان وأنشاد تراتيل عيد الدنح.

موعظة الأب ايدن أيليا من أنجيل متى 3/ 1-17.

تحتفل الكنيسة اليوم بعيد الدنح – عيد الظهور الألهي ومعمودية الرب يسوع في نهر الاردن وهي معمودية تخصنا نحن، لأن كل أعمال الرب يسوع المسيح الخلاصية كانت لصالح الأنسان.

في هذا النص أود ان اتكلم في ثلاث محاور…

+ الكلمة الاولى: صرخة الأنسانية في البرية ويسوع الشافي.

في هذه الرسالة نرى بأن المعمدان يصرخ في البرية للتوبة مهيئآ الطريق للمسيح لتقديم عمله الخلاصي. يوحنا المعمدان هو أنا وأنت ونحن، فنحن كنا قبل مجئ المخلص نصرخ  في برية حياتنا الناشفة من شدة الجفاف والعوز الروحي، الى أن جاء الكلمة (اللوغوس) شخص المسيح لينعش ويحيي هذا الجفاف باعطائه ماء الحياة الذي لا ينبض ابدآ بل يصير ينبوع حياة ينفجر بأستمرار في حياتنا. فالتوبة قبل مجئ المخلص لم ولن تعيد خلقة الأنسان مجددآ، ولكن الرب يسوع جاء فأعاد خلقتنا من جديد وبالتالي اصبحنا خليقة جديدة في المسيح يسوع، فاصبحت التوبة نتاج الحياة الجديدة التي نلناها في المسيح يسوع. 

+ الكلمة الثانية: الله يُخرج من الحجارة أبناءآ لابراهيم.

جاء القديس يوحنا المعمذان بمعمودية التوبة مهيئآ الطريق لمعمودية المسيح للتبني. فإن كان يضن اليهود بأنهم أبناء لابراهيم بالجسد، فالرب يصنع من الحجارة (الامم) أبناءآ له. فالرسالة هي: لا تتكبر وتتشامخ كونك مسيحي بافضليتك على الأخرين لئلا يصنع الرب من الحجارة أبناءآ له وتُتْرَك انت بعيدآ. فالانتساب للمسيح هو عيش المسيح، اختبار المسيح والالتصاق به عبر الدخول في علاقة شخصية كيانية معه، ولن تختبر هذا الأمر ان لم تقبل عمل المسيح في حياتك. فمهما كنتَ قاسيآ وصلبآ (الحجارة) فأعطي للرب الفرصة في ان يغير قلبك الحجري الى قلب لحمي كبير يتسع بالحُب للجميع.

+ الكلمة الثالثة: معموديتنا في المسيح وصيرورتنا أبناء الله.

يقول القديس متى بعد خروج المسيح من نهر الاردن: انفتحت السماوات وأستقر الروح على يسوع وكان صوتآ من السماء يقول: هذا هو أبني الحبيب الذي به سُرِرتْ. نرى هنا في هذا المشهد البهي صوت الأب من السماء والروح على هيئة حمام والابن المتجسد الخارج من نهر الاردن، فهو مشهد الظهور الألهي بثالوثه.  لقد تقدسنا (الروح القدس) واصبحنا أبناء (صوت الآب) ومتنا وقمنا مع المسيح (عماذ يسوع) واتحدنا بالله فصرنا شركاء الطبيعة الالهية في المسيح يسوع. والدرس العملي الذي نخرج منه هو: بعدما تمتعنا بهذه البركات التي لا يُنطَق بها واصبحنا أبناء الله، فهل نعود ونعيش حياتنا القديمة (حياة آدم الاول) ؟ أليس بالحري ان نخلع القديم ونلبس الجديد (آدم الاخير- المسيح)؟ ان نتجدد يومآ بعد يوم؟ ان نصير نحن يسوع وكنيسة متحركة نأتي بالنفوس الغارقة في بحر هذا العالم وندخلهم في الفلك (الكنيسة)؟

عماذ مبارك للجميع والرب يسوع يحفظ أولاده وليتمجد أسمه القدوس في كنيسته المنتصرة.

كل عام وأنتم بالف خير

Iden: Evangelie van Matteüs 3:1-17

Vandaag viert de kerk het feest van de Openbaring – het goddelijke verschijnen en de doop van de Heer Jezus in de Jordaan rivier, een doop die ons aangaat, want alle verlossingswerken van Christus waren ten behoeve van de mensheid.

In deze tekst wil ik spreken over drie punten.

+Het eerste punt: de roep van de mensheid in de wildernis en Jezus, de Genezer.

In deze boodschap zien we dat Johannes de Doper in de woestijn roept tot bekering, de weg bereidend voor Christus om Zijn verlossingswerk te presenteren… Johannes de Doper is jij en ik, wij allen. Vóór de komst van de Verlosser schreeuwen we met luide stem in de woestijn van ons leven, uitgedroogd door de ernstige droogte en geestelijke armoede, totdat het Woord (Logos), de persoon van Christus, kwam om dit droogte te verlevendigen en het leven te schenken met het water van het leven dat nooit opdroogt maar voortdurend opborrelt in ons leven. Bekering vóór de komst van de Verlosser zal de schepping van de mensheid niet vernieuwen, maar de Heer Jezus kwam en vernieuwde ons opnieuw en daardoor werden we een nieuw schepsel in Christus Jezus, dus werd bekering het resultaat van het nieuwe leven dat we ontvingen van Christus Jezus.

+ Het tweede punt: God wekt kinderen op voor Abraham uit de stenen.

Johannes de Doper kwam met de doop van bekering en bereidde de weg voor de doop van Christus voor adoptie. Als de Joden dachten dat ze lichamelijk kinderen van Abraham waren, maakt de Heer uit stenen (de heidense volken) kinderen voor Hem. De boodschap is: Wees niet trots en hoogmoedig omdat je een christen bent en jezelf superieur acht boven anderen, opdat de Heer geen kinderen uit stenen voor Zichzelf maakt en jij achterblijft. Het behoren tot Christus is Christus leven, Christus ervaren en aan Hem vastklampen door een persoonlijke relatie en eenheid met Hem, en dit zal niet worden ervaren tenzij je het werk van Christus in je leven aanvaardt. Ongeacht hoe hard en star je ook bent (de stenen), geef de Heer de kans om je hart van steen te veranderen in een groot vleesachtig hart dat gevuld is met liefde voor iedereen.

+ Het derde punt: Onze doop in Christus en onze transformatie tot kinderen van God.

De heilige Matteüs zegt nadat Jezus uit de Jordaan is gekomen: “De hemelen gingen open en de Geest daalde neer op Jezus en er kwam een stem uit de hemel die zei: Dit is mijn geliefde Zoon, in wie Ik vreugde vind.” In dit prachtige tafereel horen we de stem van de Vader uit de hemel en zien we de duif als een symbool van de Heilige Geest en de Zoon die uit de Jordaan komt. Het is een goddelijke verschijning met Zijn drievuldigheid.

We zijn geheiligd (de Heilige Geest) en zijn kinderen geworden (de stem van de Vader) en we zijn met Christus gestorven en opgestaan (doop van Jezus) en zijn één geworden met God. We zijn partners geworden van de goddelijke natuur in Christus Jezus. De praktische les die we hieruit trekken is: nadat we hebben genoten van deze zegeningen die niet kunnen worden uitgesproken en kinderen van God zijn geworden, zullen we terugkeren en ons oude leven leiden (het leven van de eerste Adam)? Is het niet beter om het oude af te leggen en het nieuwe aan te trekken? Vernieuwen we ons elke dag? Worden we Jezus en een bewegende kerk die zielen uit de zee van deze wereld haalt en hen in het schip (de kerk) brengt

Gezegende doop voor iedereen en moge de Heer Jezus zijn kinderen behouden en Zijn heilige naam verheerlijkt worden in Zijn overwinnende kerk.

Elk jaar en jullie zijn allemaal goed.

في ختام القداسين تمنى الأب المحتفل للشعب المؤمن الحاضر في الكنيستين إِذهَبُوا بسلامٍ، يا إخوتي وأَحبَّائي، مع الزادِ والبركاتِ الّتي نِلْتُمُوها من مذبَحِ الربِّ الغافِر، وَلْتَصْحَبْكُم بركةُ الثالوثِ الأَقدَس: بأسم الآبِ والأبنِ  والروحِ القدُس الإلهِ الواحِدِ، لهُ كُل المجد إلى الأَبد.

بعدها تبادل الحاضرين التهاني بهذه المناسبة المقدسة في نفوسهم وقلوبهم. وقدم الأب شكرهُ وتقديرهُ الى المرتلين والمرتيلات لجوقة الكنيسة والشمامسة وخدام المذبح وكافة الأخوة والأخوات الذي قدموا بكل سخاء وعطاء للأحياءعيد الدنح.

عيد دنح مجيد وسنة مباركة والرب يبارك الجميع.

اللجنة الأعلامية للخورنة

6-7 كانون الثاني 2024

هذه جانب من صور قداسين كنيسة أوتريخت وهنكلوا.

عن ادارة الموقع

شاهد أيضاً

تعلن خورنة مار توما الرسول عن اقامة دورة تعليمية تثقيفية للذين يرغبون الخدمة في الكنيسة كشماس او شماسة من عمر ١٢ سنة فما فوق

سوف تبدأ خورنتا – خورنة مار توما الرسول بدورة تعليمية تثقيفية للذين يرغبون الخدمة في …