تقرير وصور التناول الأول لخورنة مار توما الرسول الكلدانية في هولندا – كنيستي روتردام وهنكلوا

مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ  يوحنا6: 65

تقرير وصور خاص بالخورنة:

 

أحتفلت خورنة مار توما الرسول الكلدانية في هولندا- كنيستي روتردام وهنكلوا بكوكبة جديدة من أبناء خورنتا الأعزاء يوم الأحد الموافق 14 نيسان في كنيسة روتردام، والقداس الأحتفالي الثاني في كنيسة هنكلوا يوم الأحد 20 نسيان. حيث أكملوا الدورة الدرسية والتعليمة الخاصة بالتناول الأول التي أشرف عليهم الأب ايدن ومعلمي ومعلمات التناول الأول.

ترأس القداسين الأحتفالي الأب ايدن ايليا بزياح حول الكنيسة وبمشاركة المتناولين والشمامسة حاملين الكتاب المقدس والصليب والشموع وهم ينشدون ويرتلون مع جوقة الخورنة التراتيل والترانيم وبمشاركة الشعب الذي حاضر من مدن ومناطق مختلفة من هولندا لمشاركة المتناولين وعوائلهم بفرحتهم بهذا اليوم المقدس والسعيد المفرح.

وتحدث الأب ايدن ايليا في موعظته للشعب الحاضر حيث قال: يقدم الرب يسوع حياته افخارستيآ لكل أنسان يؤمن حقآ بأن جسد ودم المسيح هو حقآ حياة الرب.

التناول

+ الرسالة الاولى: جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق ليس الخبز والخمر الذي نتناوله هو رمز او ذكرى لحدث حدث قبل 2024 سنة، بل هو حقآ جسد ودم الرب. ولهذا نرى الرب يسوع في خميس العهد يعطي الخبز للتلاميذ ويقول هذا هو جسدي وأيضاً يعطيهم الخمر ويقول هذا هو دمي، وجسد ودم المسيح هو حياة المسيح. فنحن اذ نأخذ جسد ودم الرب، فاننا ناخذ حياته ونتحد به ونتحول اليه. نرى المسيح يعطينا حياته يوم الخميس اي يوم قبل ان يموت مشيرآ الى ان حياة الرب لا يخضع للمكان والزمان. ونحن اليوم اذ نحتفل بالذبيحة الالهية فإننا لا نكرر ما عمله السيد المسيح بل نقدم ما سبق وقدمه المسيح في يوم خميس الفصح. وعندما يقول المسيح: اصنعوا هذا لذكري، فلا يعني ذكرى للحدث بل ذكرى للشخص وهو عمله التدبيري الخلاصي، فالذكرة ليس للحدث وانما لشخص المسيح.

+ الرسالة الثانية: حياة المسيح تغيرنا بعدما تناولنا من جسد ودم المخلص، فإن حياة الرب تظهر فينا، وهنا يقول القديس بولس الرسول: اذ نسعى كسفرا كإن الله يعظ بنا. فنحن سفراء المسيح، والسفير يتكلم عن بلده. فان كنا حقآ سفراء للمسيح فعلينا ان نعكس صورة وطننا الحقيقي الذي هو السماء، وما السماء الا حياة المسيح. فهل العالم يشم فينا رائحة المسيح الذكية؟ هل لغتي هي لغة العالم ام لغة يسوع حيث الحُب؟ فإن كنت تريد اليوم ان تعرف فيما اذا كنت متحدا بالمسيح، فانظر الى اهتمامتك، اعمالك وقلبك يا أبني أعطني قلبك.

+ الرسالة الثالثة: الثمر نحن اتحدنا بالحياة، شخص المسيح، وسلكنا بكلام المسيح، فالنتيجة اظهار الثمر.

تبدأ الناس فعلا ترى فيك التغيير، تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم. الناس تشم فيك رائحة المسيح الذكية، وترى ثمار الروح القدس من سلام، وداعة، فرح ومحبة تظهر في سلوكياتك. فتبدا الناس هي ايضآ تتغير  وعندها تصبح انت سبب بركة للذين هم بعيدين عن معية المسيح.  وعندما ترى انت بأن الناس من حولك بدأت تتغير وتلتصق بالمسيح، تفرح وتمجد الله في حياتك وتقول كما قال المعمذان: ينبغي ان ذاك يزيد واني أنا انقص. له المجد الدائم في كنيسته من الان والى الابد آمين.

De Maaltijd

Jezus Christus biedt zijn leven aan als eucharistie voor iedereen die werkelijk gelooft dat het lichaam en bloed van Christus werkelijk het leven van de Heer zijn.

+ De eerste boodschap: Mijn lichaam is echt voedsel en mijn bloed is echt drinken. Het brood en de wijn die we consumeren zijn geen symbool of herinnering aan een gebeurtenis die vóór het jaar 2024 plaatsvond, maar zijn werkelijk het lichaam en bloed van de Heer. Daarom zien we Jezus op Witte Donderdag brood aan zijn discipelen geven en zeggen: “Dit is mijn lichaam”, en ook wijn geven en zeggen: “Dit is mijn bloed”, en het lichaam en bloed van Christus is het leven van Christus. Dus wanneer we het lichaam en bloed van de Heer nemen, nemen we zijn leven aan en verbinden we ons ermee en worden we getransformeerd door hem. We zien Christus ons zijn leven geven op Witte Donderdag, wat betekent dat het leven van de Heer niet beperkt is tot tijd en plaats. Wanneer we vandaag de goddelijke liturgie vieren, herhalen we niet wat de Heer Jezus deed, maar presenteren we wat hij eerder heeft gepresenteerd op Witte Donderdag. En wanneer Christus zegt: “Doe dit ter herinnering aan mij”, bedoelt hij geen herinnering aan de gebeurtenis, maar een herinnering aan de persoon en zijn reddende werk. De herinnering is niet aan de gebeurtenis, maar aan de persoon van Christus.

+ De tweede boodschap: Het leven van Christus verandert ons. Nadat we van het lichaam en bloed van de Verlosser hebben genomen, komt het leven van de Heer in ons naar voren, zoals de apostel Paulus zegt: terwijl we wandelen als vertegenwoordigers, alsof God door ons smeekt. We zijn de vertegenwoordigers van Christus, en een ambassadeur spreekt over zijn land. Als we werkelijk ambassadeurs van Christus zijn, moeten we het ware beeld van ons land weerspiegelen, dat de hemel is, en de hemel is niets anders dan het leven van Christus. Ruiken mensen de geur van Christus in ons? Is mijn taal de taal van de wereld of de taal van Jezus, die liefde is? Als je vandaag wilt weten of je één bent met Christus, kijk dan naar je interesses, daden en hart… mijn zoon, geef me je hart.

+ De derde boodschap: De vrucht. We zijn één geworden met het leven, de persoon van Christus, en we wandelen volgens het woord van Christus, dus het resultaat is het tonen van vruchten. Mensen beginnen echt veranderingen in jou te zien … verander je uiterlijk door je geest te vernieuwen. Mensen ruiken de geur van Christus in jou en zien de vruchten van de Heilige Geest van vrede, vriendelijkheid, vreugde en liefde die zich manifesteren in je gedrag. Mensen beginnen ook te veranderen. Dan word jij een zegen voor degenen die ver verwijderd zijn van de gemeenschap met Christus. En wanneer je ziet dat mensen om je heen beginnen te veranderen en zich hechten aan Christus, verheug je dan en prijs God in je leven en zeg zoals Johannes de Doper zei: “Hij moet groter worden en ik moet afnemen.” Aan Hem zij de eeuwige glorie in zijn kerk van nu en voor altijd, Amen.

 

في نهاية القداس تم توزيع شهادات التناول والهدايا من قبل الأب أيدن، وكذلك تم التقاط الصور التذكارية مع المتناولين وأهاليهم وأقرباهم ومحبيهم. وقدم  الأب ايدن شكره وتقديره لمعلمي ومعلمات التناول الأول والتعليم المسيحي في اعداد ومتابعة وتهئية أولادنا وبناتنا لنيل التناول الأول وقدم الهدايا لهم على جهودهم السخية النبيلة في خدمة الأطفال بأيصال تعاليم الكتاب المقدس ووصايا ربنا ومخلصنا يسوع المسيح.

وقدم شكره أيضا الى الشمامسة وجوقة الكنيستين على أداء الترتيل الروحية الرائعة، والى كافة الأخوة والاخوات الذين قاموا في تنظيم هذا الأحتفال المبارك.

بعد الأنتهاء من القداسين أجتمعوا الأطفال بمعية أهاليهم ومحبيهم ومع الأب ايدن ومعلمي التناول الأول على مائدة واحدة لقطع الكيك والأحتفال بهذه المناسبة العزيزة على نفوس وقلوب المتناولين وأولياهم والشعب الحاضر.

الرب يبارك الجميع

هذه صور من القداس والاحتفال في كنيستي روتردام وهنكلوا

اللجنة الأعلامية للخورنة
14 و 20 نيسان 2024

هذه صور من القداس والاحتفال في كنيسة روتردام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن ادارة الموقع

شاهد أيضاً

رسامة الأب ديار سركيس ورسامة كوكبة جديدة من شمامسة لخورنة مار توما الرسول الكلدانية في هولندا … تقرير وصور خاص بالخورنة

سلام وبركة الرب يسوع المسيح معكم في يوم مبارك بالنعمة الأنهية بعد أن قرعت أجراس …