قداديس أحد الشعانين لخورنة مار توما الرسول في هولندا كنيستي هنكلوا و دوافن

تقرير وصور خاص بالخورنة:

هُوشَعنا في العُلى، هُوشَعنا لابْنِ داوود، مُبارَكٌ الآتي بأسم الربّ.

أحتفلت خورنة مار توما الرسول في هولندا في بمراسيم وطقوس وقداديس عيد أحد الشعانين يوم الأحد 29 أذار 2026 في كنيستي هنكلوا و دوافن في هولندا، حيث أحتفل الأبوين ايدن أيليا و ديار سركيس بالقداسين:

+ القداس الأول في كنيسة هنكلوا، بتمام الساعة الثانية عشر ظهراً.

+ القداس الثاني في كنيسة داوفن الساعة الواحدة ظهراً.

بعد أن قرعت أجراس الكنائس ببدء الأحتفالات والقداديس بعيد الشعانين كانت زينة العيد البهيج بدخول الأطفال بمنظر طفولي المتميز والرائع الجميل وهم فرحين وحاملين أغصان الزيتون وسعف النخيل والشموع والصلبان المزينة بأشرطة الملونة والخبز والحلوى وهم يسيرون مع كوكبة الشمامسة وراعي الأحتفال على أنغام الموسيقى تزامناً مع أصوات جوقات التراتيل التي أنشدت وصدحت في الكنيستين وبمشاركة الشعب المؤمن مرنمين  صلوات ومرتلين أناشيد العيد المُبارك (هُوشَعنا في العُلى، هُوشَعنا لابْنِ داوود، مُبارَكٌ الآتي بأسم الربّ).

وفي بداية كل قداس تم مُباركة أغصان الشعانين من قبل الأبوين وتم توزيعها من قبل الأطفال على الشعب الحاضر. وبعد قراءة القراءات الطقسية والمزامير وقراءة الأنجيل المقدس.

كانت موعظة وكرازة الأبوين:

في هذا اليوم المُبارك، تدخل الكنيسة إلى سرّ عظيم، دخول ربنا يسوع المسيح إلى أورشليم، لا كملك أرضي متعظّم، بل كملك وديع ومتواضع، جالس على جحش، معلنًا أن ملكوته ليس من هذا العالم، بل في القلوب التي تتضع وتنفتح لعمل النعمة. يدعونا هذا الحدث أن نتوقف لحظة ونسأل ذواتنا: هل في داخلنا قلب منسحق ومتواضع، قادر أن يستقبل هذا الملك الوديع؟

يرى الآباء في هذا المشهد رمزًا عميقًا: شعوب تتقدم وأخرى تتبع، والمسيح في الوسط. وهكذا ينبغي أن يكون في حياتنا: المسيح هو المركز، هو البداية والنهاية، هو الذي يضبط الفكر ويقود القلب ويملأ الكيان. كما أن الذين استقبلوه لم يأتوا بذهب ولا فضة، بل بما لديهم: طرحوا ثيابهم أمامه، ورفعوا أغصان الزيتون بفرح. فالإنسان مدعو أن يضع كل ما له أمام الرب: ضعفه وقوته، فقره وغناه، عريه واحتياجه.

يقول أحد الآباء: “القلب الذي ينكشف أمام اللـه، يستره اللـه بنعمته”: فالمسيح، الذي سيسير بعد أيام نحو الصليب، سيحمل عري البشرية، لكي يلبسنا مجد نعمته. أما أغصان الزيتون، فهي علامة النصرة والفرح، لكنها تذكّرنا أن النصرة الحقيقية لا تكون بقوتنا، بل بالذي أحبنا. فلا غلبة على الخطيئة إلا حين نسلم ذواتنا بالكامل بين يديه. لذلك، لا يكفي أن نستقبل المسيح بكلمات أو مظاهر خارجية، بل أن نفتح له القلب كله، ليصير هو الساكن فيه والمالك عليه. حينها فقط يدخل لا إلى أورشليم الزمنية، بل إلى أورشليم الحقيقية، أي قلب الإنسان، ويملؤه سلامًا وفرحًا لا يُنطق به. وعندئذ يستطيع الإنسان أن يردد مع الرسول: “لي الحياة هي المسيح.” أحد سعانين مبارك، وليملك المسيح في قلوبنا جميعًا.

وفي نهاية القداديس قدم الأب الأبوين التهاني مع أجل الأماني للشعب المؤمن الحاضر في الكنيستي أن تحل نعمة وبركة يسوع المسيح عليهم بالحُب والخير والسعادة والسلام والفرح الدائم وشعانين مُباركة والرب يبارك الجميع.

هذا جانب من صور الأحتفالات والقداسين بعيد أحد الشعانين.

اللجنة الأعلامية للخورنة

29 أذار2026

كنيسه هنكلوا

عن ادارة الموقع

شاهد أيضاً

تقرير وصور القداس الألهي عيد أنتقال أمنا مريم العذراء بالنفس والجسد الى السماء كنيسة مزار بانو 15 آب 2025

أنا عذراء الفقراء – أم المخلص تقرير وصور خاص بالخورنة: تحتفل شعوب العالم سنوياً بتاريخ …