قراءات الاثنين من صوم الباعوثا

سفر النبي أشعيا 63: 15-19 ، 64 : 1 – 11
تطلع يا رب من السماء وانظر من مسكن القدس وسمو مجدك أين غيرتك وجبروتك؟هل
منعت عني لهفة قلبك ومراحمك لي أنت يا رب أب لنا فلا إبراهيم ولا يعقوب
يعرفاننا أنت يا رب أب لنا وفادينا منذ الأزل اسمك لماذا أضللتنا يا رب عن
طرقك وقسيت قلوبنا عن مخافتك إرجع إلينا من أجل عبيدك من أجل أسباط يعقوب
خاصتك شعبك المقدس مطرود منذ حين وأعداؤنا داسوا مقدسك صرنا من زمن بعيد
كالذين لم تكن لهم سيدا ولا دعوا باسمك ليتك تشق السماوات وتنزل فتميد الجبال
من وجهك تكون يا رب كنار توقد الهشيم وتجعل المياه تغلي ليعرف أعداؤك اسمك
وترتعد الشعوب من وجهك حين نزلت فيما مضى وعملت أعمالا رهيبة لم نكن ننتظرها
مادت من وجهك الجبال من الأزل لم تسمع أذن ولا رأت عين إلها غيرك يصنع ما يصنع
للذين يرجونه ترحب بمن يفرحون بك ويصدقون ويذكرون طرقك أنت غاضب لأننا خطئنا
من الأزل ونحن في خطايانا فهل نخلص؟كنا كلنا كشيء نجس وفضائلنا كلها كخرقة
دنسة فذبلنا جميعا كالورقة وآثامنا حملتنا كالريح وما بقي أحد يدعو باسمك ولا
يتحرك ليتمسك بك حتى حجبت وجهك عنا وتركتنا نذوب بآثامنا والآن يا رب أنت أب
لنا نحن طين وأنت جابلنا نحن جميعنا من صنع يدك لا تغضب يا رب كل الغضب ولا
تذكر إثمنا إلى الأبد أنظر فنحن جميعا شعبك صارت مدنك المقدسة قفرا صهيون
أقفرت وخلت أورشليم بيتك المقدس الجليل الذي فيه هلل أباؤنا لك أحرق بالنار
وجميع أماكننا المحببة صارت خرابا أتصبر يا رب على هذا كله وتسكت وتذلنا كل
الذل؟أمين

سفر النبي حبقوق 3: 1-19
وأنشد حبقوق النبي هذه الصلاة يا رب سمعت بما عملت فخفت أعده في أيامنا وعرف
به وفي غضبك اذكر رحمتك الله يجيء من تيمان القدوس من جبل فاران غطى جلاله
السماوات وامتلأت الأرض من التهلل له يجيء كلمعان البرق ومن يده يسطع النور
وفيها تستتر عزته قدام وجهه يسير الوباء ووراء قدميه الموت يقف فتهتز الأرض
وينظر فترتعد الأمم. تتحطم جبال الدهر وتنخسف تلال الأزل حيث سار في قديم
الزمن رأيت البلاء في خيام كوش والاضطراب في مساكن مديان أعلى الأنهار يحتد
غضبك؟أعلى البحار غيظك يا رب؟حين ركبت خيلك يا رب ومركباتك المنتصرة وشددت
قوسك شدا وسددت سهامك شقت بروقك الأرض يا رب وانحلت الجبال لرؤياك المياه
انهمرت وطمت والغمر أطلق صوته وارتفعت أمواجه إلى العلاء الشمس والقمر في
برجيهما وقفا لتطاير سهامك وضياء بريق رمحك وطئت الأرض بسخط وبغضب دعست الأمم
خرجت لخلاص شعبك، لخلاص الملك مسيحك، فهدمت دعامة بيت الشرير وعريت أساسه إلى
الصخر طعنت برماحك رؤوس قادته حين جاؤوا كالزوبعة لتشتيتنا كمن يغدر بالمسكين
في الخفية دست البحر يا رب بخيلك وركام المياه الغزيرة سمعت هذا فخفقت أحشائي
ورجفت شفتاي عند سماعه عظامي دخلها النخر ورجفت قدماي تحتي بهدوء أنتظر يوم
الضيق ليحل بالمعتدين علينا لو أثمر التين أو لم يثمر ولا أخرجت الكروم عنبا
لو حمل الزيتون أو لم يحمل ولا أعطت الحقول طعاما لو مات الغنم أو لم يمت في
الحظيرة وخلت المذاود من البقر لبقيت أغتبط بالرب وأبتهج بالله مخلصي الرب
الإله قوتي يجعلني ثابت القدم كالوعل ويحفظني آمنا في الأعالي أمين

رسالة تيموثاوس الاولى 2: 1-15 ، 3 : 1 – 10
فأطلب قبل كل شيء أن تقيموا الدعاء والصلاة والابتهال والحمد من أجل جميع
الناس ومن أجل الملوك وأصحاب السلطة حتى نحيا حياة مطمئنة هادئة بكل تقوى
وكرامة فهذا حسن ومقبول عند الله مخلصنا الذي يريد أن يخلص جميع الناس ويبلغوا
إلى معرفة الحق لأن الله واحد والوسيط بين الله والناس واحد هو المسيح يسوع
الإنسان الذي ضحى بنفسه فدى لجميع الناس والشهادة على ذلك تمت في وقتها ولها
جعلني الله مبشرا ورسولا أقول الحق ولا أكذب ومعلما لغير اليهود في الإيمان
والحق فأريد أن يصلي الرجال في كل مكان رافعين أيديا طاهرة من غير غضب ولا
خصام وأريد أن تلبس المرأة ثيابا فيها حشمة وأن تتزين زينة فيها حياء ووقار لا
بشعر مجدول وذهب ولآلئ وثياب فاخرة بل بأعمال صالحة تليق بنساء يعشن بتقوى
الله وعلى المرأة أن تتعلم بصمت وخضوع تام ولا أجيز للمرأة أن تعلم ولا أن
تتسلط على الرجل، بل عليها أن تلزم الهدوء لأن آدم خلقه الله أولا ثم حواء وما
أغوى الشرير آدم بل أغوى المرأة فوقعت في المعصية ولكنها تخلص بالأمومة إذا
ثبتت على الإيمان والمحبة والقداسة والرصانة صدق القول بأن من طمح إلى
الأسقفية تمنى عملا كريما فعلى الأسقف أن يكون منزها عن اللوم زوج امرأة واحدة
يقظا رصينا محتشما مضيافا صالحا للتعليم غير سكير ولا عنيف بل لطيفا يكره
الخصام ولا يحب المال يحسن تدبير بيته ويجعل أولاده يطيعونه ويحترمونه في كل
شيء فمن لا يحسن تدبير بيته فكيف يعتني بكنيسة الله؟ويجب أن لا يكون الأسقف
حديث العهد في الإيمان لئلا تسيطر عليه الكبرياء فيلقى العقاب الذي لقيه إبليس
وعليه أن يشهد له الذين هم في خارج الكنيسة حتى لا يقع في العار وفي فخ إبليس
ويجب أن يكون الشمامسة كذلك من أهل الوقار لا مخادعين ولا مدمني خمر ولا
طامعين بالمكسب الخسيس وعليهم أن يحافظوا على سر الإيمان في ضمير طاهر ويجب أن
يتم اختبارهم أولا فإذا كانوا بلا لوم أقيموا شمامسة أمين

بشارة متى 18: 23-35
فملكوت السماوات يشبه ملكا أراد أن يحاسب عبـيده فلما بدأ يحاسبهم جـيء إليه
بواحد منهم عليه عشرة آلاف درهم من الفضة وكان لا يملك ما يوفي فأمر سيده بأن
يباع هو وامرأته وأولاده وجميع ما يملك حتى يوفيه دينه فركع العبد له ساجدا
وقال أمهلني فأوفيك كل ما لك علي فأشفق عليه سيده وأطلقه وأعفاه من الدين ولما
خرج الرجل لقــي عبدا من أصحابه كان له عليه مئة دينار فأمسكه بعنقه حتى كاد
يخنقه وهو يقول له أوفني ما لي عليك فركع صاحبه يرجوه ويقول أمهلني فأوفيك فما
أراد بل أخذه وألقاه في السجن حتى يوفيه الدين ورأى العبـيد أصحابه ما جرى
فاستاؤوا كثيرا وذهبوا وأخبروا سيدهم بكل ما جرى فدعاه سيده وقال له يا عبد
السوء أعفيــتك من دينك كله لأنك رجوتني أفما كان يجب عليك أن ترحم صاحبك
مثلما رحمتك؟وغضب سيده كثيرا فسلمه إلى الجلادين حتى يوفـيه كل ما له عليه
هكذا يفعل بكم أبـي السماوي إن كان كل واحد منكم لا يغفر لأخيه من كل قلبه أمين

اعداد الشماس سمير كاكوز

قراءة اولى وثانية الانثنين باعوثة
رسالة الاثنين باعوثة نينوى
انجيل الاثنين باعوثة نينوى

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

قراءات الاحد الثاني زمن الصيف

سفر التثنية 4 : 32 – 40 والآن فاسألوا عن الأيام الأولى من قبلكم منذ …