قراءات الأحد السابع الصوم الكبير … عيد السعانين

سفر التكوين 49 : 1 – 26
ودعا يعقوب بنيه وقال إجتمعوا لأنبئكم بما يحدث لكم في الأيام الآتية اجتمعوا
واسمعوا يا بني يعقوب واصغوا إلى إسرائيل أبيكم رأوبين أنت بكري قوتي وباكورة
رجولتي فاضل في الرفعة فاضل في العز هائج كالسيل لاتفضل لأنك علوت فراش أبيك
فحرمت جاريتي علي شمعون ولاوي أخوان سيوفهما سلاح العنف مجلسهما لا أدخله وفي
صحبتهما لا أبتهج ففي غضبهما قتلا بشرا وفي نقمتهما عرقبا ثورا ملعون غضبهما
فهو شديد وغيظهما لأنه قاس سأفرقهما بين بني يعقوب وأشتتهما في أرض إسرائيل
يهوذا يحمدك إخوتك يدك على رقاب أعدائك يسجد لك بنو أبيك يهوذا شبل أسد من
الأطراف صعدت يا ابني كأسد يركع ويربض وكلبوة فمن يقيمه؟لا يزول الصولجان من
يهوذا ولا عصا السلطان من صلبه إلى أن يتبوأ في شيلوهمن له طاعة الشعوب يربط
بالكرمة جحشه وبالدالية ابن أتانه يغسل بالخمر ثيابه وبدم العنب رداءه تحمر من
الخمر عيناه ومن اللبن تبيض أسنانه يوسف غصن مثمرغصن مثمر على عين ماء فروعه
صعدت على سور هاجمه أصحاب السهام وخاصموه وضايقوه كثيرا ولكن قوسه بقيت ثابتة
وتشددت سواعد يديه بقدرة الجبار إله يعقوب باسم الراعي صخرة إسرائيل بإله أبيك
الذي ينصرك بالقدير الذي يباركك بركات السماء من فوق وبركات الغمر الراكد في
الأسفل بركات الثديين والرحم بركات أبيك التي تفوق بركات الجبال الأزلية
وخيرات الروابي الأبدية لتكن على رأس يوسف على هامة خيرة إخوته أمين

سفر النبي زكريا الفصول 4 ، 7 ، 8 ، 9
وكانت كلمة الرب إلي قال يدا زربابل أسستا هذا البيت وعلى يديه يتم بناؤه هكذا
تعلمون أن الرب القدير أرسلني إليكم فمن الذي يتهرب من العمل في ذلك اليوم؟هم
سيفرحون حين يرون خيط العمار بيد زربابل هذه هي سبع أعين الرب التي تجول في
الأرض كلها وقلت ما هاتان الزيتونتان على يمين المنارة ويسارها؟ثم قلت له
ثانية ما سنبلتا الزيتون اللتان عند أنبوبي الذهب اللذين يسكب الزيت
منهما؟فقال أما تعلم ما هاتان؟فقلت لا يا سيدي فقال هاتان ترمزان إلى اللذين
اختارهما الرب ومسحهما بالزيت ليخدماه وهو رب الأرض كله وهذا ما قال الرب
القدير أحكموا بالعدل واصنعوا الرأفة والمراحم بعضكم إلى بعض لا تظلموا
الأرملة واليتيم والغريب والمسكين ولا يفكر واحدكم على الآخر بالشر وهذا ما
قال الرب القدير يعود الشيوخ والعجائز يجلسون في ساحات أورشليم كل واحد بيده
عصاه من كثرة أيامه وتمتلئ أرجاء المدينة بنين وبنات يلعبون في رحابها بل
يزرعون زرعهم بسلام فيعطي الكرم ثمره والأرض غلتها والسماء نداها وأورث بقية
هذا الشعب جميع هذه الخيرات ويكون أنكم كما كنتم لعنة في الأمم يا بيت يهوذا
ويا بيت إسرائيل كذلك تكونون بركة حين أخلصكم فلا تخافوا ولتتشدد أيديكم وكما
نويت غير نادم أن أسيء إليكم حين أغاظني آباؤكم يقول رب الجنود فكذلك عدت
فنويت في هذه الأيام أن أحسن إلى أورشليم وبيت يهوذا فلا تخافوا وهذه هي
الأمور التي يجب عليكم أن تعملوها كلموا بعضكم بعضا بالحق واقضوا في محاكمكم
بالعدل ليحل السلام ولا تفكروا شرا في قلوبكم الواحد على الآخر ولا تحبوا يمين
الزور فهذه جميعا أكرهها يقول الرب وكانت إلي كلمة الرب القدير قال هذا ما قال
الرب القدير صوم الشهر الرابع والخامس والسابع والعاشر سيكون لبيت يهوذا سرورا
وفرحا وأعيادا طيبة فأحبوا الحق والسلام إبتهجي يا بنت صهيون واهتفي يا بنت
أورشليم ها ملكك يأتيك عادلا مخلصا وديعا راكبا على حمار على جحش ابن أتان
سأقضي على مركبات الحرب في أفرايم والخيل وأقواس القتال في أورشليم فيتكلم
ملكك بالسلام للأمم ويكون سلطانه من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي
الأرض ولأجل عهدي المختوم بدم الضحايا أطلق أسراك من البئر التي لا ماء فيها
فأقول لهم إرجعوا إلى الحصن أيها الأسرى الذين لهم رجاء اليوم أخبركم أني
أبارككم وأعوضكم من آلامكم ضعفين أمين

رسالة رومة 11 : 13 – 24
والآن أقول لغير اليهود منكم ما دمت رسولا إلى غير اليهود فأنا فخور برسالتي
لعلي أثير غيرة بني قومي فأخلص بعضا منهم فإذا كان رفضهم أدى إلى مصالحة
العالم مع الله فهل يكون قبولهم إلا حياة بعد موت؟وإذا كانت الخميرة مقدسة
فالعجين كله مقدس وإذا كان الأصل مقدسا فالفروع مقدسة أيضا فإذا قطعت بعض
الفروع وكنت أنت زيتونة برية فطعمت لتشارك الفروع الباقية في أصل الشجرة
وخصبها فلا تفتخر على الفروع التي قطعت وكيف تفتخر وأنت لا تحمل الأصل بل
الأصل هو الذي يحملك؟ولكنك تقول قطعت تلك الفروع حتى أطعم أنا حسنا هي قطعت
لعدم إيمانها وأنت باق لإيمانك فلا تفتخر بل خف فإن كان الله لم يبق على
الفروع الطبـيعية فهل يبقي عليك؟فاعتبر بلين الله وشدته فالشدة على الذين
سقطوا واللين لك إذا ثبت أهلا لهذا اللين وإلا فتقطع أنت أيضا أما هم فإذا
توقفوا عن عدم إيمانهم يطعمهم الله لأن الله قادر على أن يطعمهم ثانية فإذا
كان الله قطعك من زيتونة برية تنتمي إليها بطبيعتك وطعمك خلافا لطبيعتك في
زيتونة جيدة فما أحق الذين ينتمون إلى زيتونتهم بالطبيعة بأن يطعمهم الله فيها
أمين

بشارة متى 20 : 29 – 34 ، 21 : 1 – 22
وبينما هم خارجون من أريحا تبعت يسوع جموع كبـيرة وسمع أعميان جالسان على جانب
الطريق أن يسوع يمر من هناك فأخذا يصيحان ارحمنا يا سيد يا ابن داود
فانتهرتهما الجموع ليسكتا لكنهما صاحا بصوت أعلى ارحمنا يا سيد يا ابن داود
فوقف يسوع وناداهما وقال لهما ماذا تريدان أن أعمل لكما؟أجابا أن تفتح أعيننا
يا سيد فأشفق يسوع عليهما ولمس أعينهما فأبصرا في الحال وتبعاه ولما قربوا من
أورشليم ووصلوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون أرسل يسوع اثنين من تلاميذه وقال
لهما اذهبا إلى القرية التي أمامكما تجدا أتانا مربوطة وجحشها معها فحلا
رباطهما وجيئا بهما إلي وإن قال لكما أحد شيئا فأجيبا السيد محتاج إليهما
وسيعيدهما في الحال وكان هذا لـيتم ما قال النبـي قولوا لابنة صهيون ها هو
ملكك قادم إليك وديعا راكبا على أتان وجحش ابن أتان فذهب التلميذان وفعلا ما
أمرهما به يسوع وجاءا بالأتان والجحش ثم وضعا عليهما ثوبيهما فركب يسوع وبسط
كثير من الناس ثيابهم على الطريق وقطع آخرون أغصان الشجر وفرشوا بها الطريق
وكانت الجموع التي تتقدم يسوع والتي تتبعه تهتف المجد لابن داود تبارك الآتي
باسم الرب المجد في العلى ولما دخل يسوع أورشليم ضجت المدينة كلها وسألت من
هذا؟فأجابت الجموع هذا هوالنبـي يسوع من ناصرة الجليل ودخل يسوع الهيكل وطرد
جميع الذين يبـيعون ويشترون فيه فقلب مناضد الصيارفة ومقاعد باعة الحمام وقال
لهم جاء في الكتاب بيتي بيت الصلاة وأنتم جعلتموه مغارة لصوص وجاء إليه العرج
والعميان وهو في الهيكل فشفاهم فغضب رؤساء الكهنة ومعلمو الشريعة عندما رأوا
المعجزات التي صنعها وغاظهم هتاف الأولاد في الهيكل المجد لابن داود فقالوا له
أتسمع ما يقول هؤلاء؟فأجابهم نعم أما قرأتم هذه الآية من أفواه الصغار
والأطفال أخرجت كلام الحمد؟ثم تركهم وخرج من المدينة إلى بيت عنيا وبات فيها
وبينما هو راجـــع إلى المدينة في الصباح أحس بالجوع فجاء إلى شجرة تـين رآها
على جانب الطريق فما وجد عليها غير الورق فقال لها لن تثمري إلى الأبد فيبست
التينة في الحال ورأى التلاميذ ما جرى فتعجبوا وقالوا كيف يبست التينة في
الحال فأجابهم يسوع الحق أقول لكم لو كنتم تؤمنون ولا تشكون لفعلتم بهذه
التينة مثلما فعلت لا بل كنتم إذا قلتم لهذا الجبل قم وانطرح في البحر يكون
لكم ذلك فكل شيء تطلبونه وأنتم تصلون بإيمان تنالونه أمين

الفكرة الطقسية
اليوم يكلل صومنا بالسعانين أي باحتفال مهيب يعده البسطاء والأطفال إذ يفرشون
الثياب ويصرخون اوشعنا لابن داود نداء الضعفاء والمساكين الذين لا يريدون ان
يكونوا متفرجين بل أن يلتفوا حول يسوع ليقدموه للعالم عيد اليوم  هو دعوة
لنسير باستمرار في موكبه يا رب من أجل أن يكون احتفالنا بالسعانين فرصة نعمة
وخير وسلام لنا ولبلدنا وللعالم اجمع وان نعيش كل القيم السامية وننمو
إنسانياً وروحياً وان تكون كنيستنا حاضرة في وسط مواطنينا ويعيش الجميع بفرح
وسعادة امين

أعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

قراءات الاحد الثاني زمن الصيف

سفر التثنية 4 : 32 – 40 والآن فاسألوا عن الأيام الأولى من قبلكم منذ …