قراءات الاحد السابع القيامة بعد الصعود

سفر النبي إشعيا 6 : 1 – 13

في السنة التي مات فيها الملك عزيا رأيت السيد الرب جالسا على عرش عال رفيع
وأطراف ثوبه تملأ الهيكل من فوقه السرافيم قائمون ولكل واحد ستة أجنحة باثنين
يستر وجهه وباثنين يستر رجليه وباثنين يطير وكان واحدهم ينادي الآخر ويقول
قدوس قدوس قدوس الرب القدير الأرض كلها مملوءة من مجده فاهتزت الأبواب من
أصوات المنادين وامتلأ الهيكل دخانا فقلت ويل لي هلكت لأني رجل دنس الشفتين
ومقيم بين شعب دنس الشفاه فالذي رأته عيناي هو الملك الرب القدير فطار إلي أحد
السرافيم وبيده جمرة أخذها بملقط من المذبح ومس فمي وقال أنظر هذه مست شفتيك
فأزيل إثمك وكفرت خطيئتك وسمعت صوت الرب يقول من أرسل؟من يكون رسولا لنا؟فقلت
ها أنا لك فأرسلني فقال إذهب وقل لهذا الشعب مهما سمعتم لا تفهمون ومهما نظرتم
لا تبصرون وقال أجعل قلب هذا الشعب قاسيا وأذنيه ثقيلتين وعينيه مغمضتين لئلا
يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع إلي فيشفى فقلت إلى متى أيها
الرب؟ فقال إلى أن تصير المدن خربة بغير ساكن والبيوت بغير بشر والأرض خرابا
مقفرا لأن الرب يبعد عنها الشعب ويكون فيها فراغ عظيم وإن بقي فيها العشر منهم
بعد يعود ويصير إلى الخراب ولكن كالبلوطة أو البطمة التي تقطع ويبقى ساقها
فيكون ساقها زرعا مقدسا أمين

سفر اعمال الرسل 1 : 15 – 26

وفي تلك الأيام خطب بطرس في الإخوة وكان عدد الحاضرين نحو مئة وعشرين فقال يا
إخوتي كان لا بد أن يتم ما أنبأ به الروح القدس في الكتاب من قبل بلسان داود
على يهوذا الذي جعل نفسه دليلا للذين قبضوا على يسوع كان واحدا منـا وله نصيب
معنا في هذه الخدمة ثم اشترى بثمن الجريمة حقلا فوقع على رأسه وانشق من وسطه
واندلقت أمعاؤه كلها وعرف ذلك سكـان أورشليم كلهم حتى تسمى هذا الحقل في لغتهم
حقل دما أي حقل الدم فكتاب المزامير يقول لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن
ويقول أيضا لـيأخذ وظيفته آخر ونحن فينا رجال رافقونا طوال المدة التي قضاها
الرب يسوع بيننا منذ أن عمده يوحنا إلى يوم ارتفع عنـا فيجب أن نختار واحدا
منهم ليكون شاهدا معنا على قيامة يسوع فاقترح الإخوة اثنين منهم هما يوسف
المدعو بارسابا الملقب بـيوستس ومتياس ثم صلـوا فقالوا يا رب أنت تعرف ما في
القلوب أظهر لنا من اخترت من هذين الرجلين ليقوم بالخدمة والرسالة مقام يهوذا
الذي تركهما ومضى ليلقى مصيره ثم اقترعوا فأصابت القرعة متياس فانضم إلى الرسل
الأحد عشر أمين

رسالة فيلبي 1 : 27 – 30 ، 2 : 1 – 11

فما يهم الآن هو أن تكون سيرتكم في الحياة لائقة ببشارة المسيح لأرى إذا جئتكم
أو أسمع إذا كنت غائبا أنكم ثابتون بروح واحد وتجاهدون بقلب واحد في سبيل
الإيمان بالبشارة لا تخافوا خصومكم في شيء فذلك برهان على هلاكهم وعلى خلاصكم
وهذا من فضل الله لأنه أنعم عليكم أن تتألموا من أجل المسيح لا أن تكتفوا
بالإيمان به مجاهدين الجهاد نفسه الذي رأيتموني أجاهده وتسمعون الآن أني لا
أزال أجاهده فإن كان من عزاء في المسيح ومن هناء في المحبة ومن مشاركة في
الروح ومن حنان ورأفة فتمموا فرحي بأن تكونوا على رأي واحد ومحبة واحدة وقلب
واحد وفكر واحد منزهين عن التحزب والتباهي متواضعين في تفضيل الآخرين على
أنفسكم ناظرين لا إلى منفعتكم بل إلى منفعة غيركم فكونوا على فكر المسيح يسوع
هو في صورة الله ما اعتبر مساواته لله غنيمة له بل أخلى ذاته واتخذ صورة العبد
صار شبيها بالبشر وظهر في صورة الإنسان تواضع أطاع حتى الموت الموت على الصليب
فرفعه الله أعطاه اسما فوق كل اسم لتنحني لاسم يسوع كل ركبة في السماء وفي
الأرض وتحت الأرض ويشهد كل لسان أن يسوع المسيح هو الرب تمجيدا لله الآب أمين

مرقس 16 : 9 – 20

وبعدما قام يسوع في صباح الأحد ظهر أولا لمريم المجدلية التي أخرج منها سبعة
شياطين فذهبت وأخبرت تلاميذه وكانوا ينوحون ويبكون فما صدقوها عندما سمعوا أنه
حي وأنها رأته وظهر يسوع بعد ذلك بهيئة أخرى لاثنين من التلاميذ وهما في
الطريق إلى البرية فرجعا وأخبرا الآخرين فما صدقوهما وظهر آخر مرة لتلاميذه
الأحد عشر وهم يتناولون الطعام فلامهم على قلة إيمانهم وقساوة قلوبهم لأنهم ما
صدقوا الذين شاهدوه بعدما قام وقال لهم اذهبوا إلى العالم كله وأعلنوا البشارة
إلى النـاس أجمعين كل من يؤمن ويتعمد يخلص ومن لا يؤمن يهلك والذين يؤمنون
تساندهم هذه الآيات يطردون الشياطين باسمي ويتكلمون بلغات جديدة ويمسكون
بأيديهم الحيات وإن شربوا السم لا يصيبهم أذى ويضعون أيديهم على المرضى
فيشفونهم وبعدما كلم الرب يسوع تلاميذه رفـع إلى السماء وجلس عن يمين الله
وأما التلاميذ فذهبوا يبشرون في كل مكان والرب يعينهم ويؤيد كلامهم بما يسانده
من الآيات أمين

أعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

الجمعة الثانية زمن الدنح…تذكار الرسولين مار بطرس ومار بولس

2 ملوك 4: 8-37وفي أحد الأيام عبر أليشع إلى شونم وكان هناك امرأة غنية فدعته …