قراءات الاحد السادس زمن الرسل

سفر تثنية الأشتراع 4 : 1 – 10

والآن يا بني إسرائيل اسمعوا السنن والأحكام التي أعلمكم إياها لتعملوا بها
فتحيوا وتدخلوا وتمتلكوا الأرض التي يعطيكم الرب إله آبائكم لا تزيدوا كلمة
على ما آمركم به ولا تنقصوا منه واحفظوا وصايا الرب إلهكم التي أوصيكم بها رأت
عيونكم ما فعل الرب ببعل فغور فكل من اتبع بعل فغور أزاله الرب إلهكم من بينكم
أما أنتم الذين تمسكوا بالرب إلهكم فكلكم أحياء اليوم علمتكم سننا وأحكاما كما
أمرني الرب إلهي لتعملوا بها في الأرض التي أنتم ذاهبون إليها لتمتلكوها
فاحفظوها واعملوا بها لأنها تظهر حكمتكم وفهمكم في عيون الأمم الذين إذا سمعوا
بها يقولون هذا الشعب العظيم شعب حكيم فهيم حقا فأية أمة كبيرة لها آلهة قريبة
منها كالرب إلهنا حينما ندعوه؟أية أمة كبيرة لها سنن وأحكام صادقة مثل هذه
الشريعة التي أنا أتلوها عليكم اليوم؟لكن انتبهوا وانتبهوا جدا لئلا تنسوا
الأمور التي رأتها عيونكم لا تدعوها تزول من قلوبكم كل أيام حياتكم بل علموها
لبنيكم وبني بنيكم يوم وقفتم أمام الرب إلهكم في حوريب حين قال لي الرب إجمع
لي الشعب حتى أسمعهم كلامي ليتعلموا مخافتي طول الأيام التي يحيونها على وجه
الأرض ويعلموها بنيهم أمين

سفر النبي إشعيا 2 : 1 – 19
هذا الكلام سمعه إشعيا بن آموص في رؤيا على يهوذا وأورشليم يكون في الأيام
الآتية أن جبل بيت الرب يثبت في رأس الجبال ويرتفع فوق التلال إليه تتوافد
جميع الأمم ويسير شعوب كثيرون يقولون لنصعد إلى جبل الرب إلى بيت إله يعقوب
فيعلمنا أن نسلك طرقه فمن صهيون تخرج الشريعةومن أورشليم كلمة الرب الرب يحكم
بين الأمم ويقضي لشعوب كثيرين فيصنعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل فلا ترفع أمة
على أمة سيفا ولا يتعلمون الحرب من بعد فيا بيت يعقوب تعالوا لنسلك في نور
الرب نبذت شعبك بيت يعقوب لأنهم مملوءون مما هو من المشرق يمارسون التنجيم
كالفلسطينيين ويعاهدون بني الغرباء قد آمتلأت أرضه فضة وذهبا فلا حد لكنوزه قد
آمتلأت أرضه خيلا فلا حد لمركباته قد آمتلأت أرضه أوثانا فيسجدون لمصنوعات
أيديهم لما صنعت أصابعهم فلذلك يوضع آبن آدم ويحط الإنسان فلا ترفعهم أدخل في
الصخر وتوار في التراب من أمام رعب الرب ومن بهاء عظمته عيون البشر المتشامخة
تخفض وترفع الإنسان يوضع ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم فإنه يوم رب القوات
على كل متكبر ومتعال وعلى كل مرتفع فيحط وعلى كل أرز لبنان العالي المرتفع وكل
بلوط باشان وعلى جميع الجبال العالية وجميع التلال المرتفعة وعلى كل برج شامخ
وكل سور حصين وعلى جميع سفن ترشيش وعلى جميع مراكب التنزه وسيوضع تشامخ آبن
آدم ويحط ترفع الإنسان ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم وتزول الأوثان بتمامها
وليدخلوا في مغاور الصخر وفي شقوق التراب من أمام رعب الرب ومن بهاء عظمته حين
يقوم ليزلزل الأرض أمين

رسالة كورنتوس الأولى 10 : 14 – 32
اهربوا يا أحبائي من عبادة الأوثان أكلمكم كما أكلم عقلاء فاحكموا أنتم في ما
أقول كأس البركة التي نباركها أما هي مشاركة في دم المسيح؟والخبز الذي نكسره
أما هو مشاركة في جسد المسيح؟فنحن على كثرتنا جسد واحد لأن هناك خبزا واحدا
ونحن كلنا نشترك في هذا الخبز الواحد أنظروا إلى بني إسرائيل أما الذين يأكلون
الذبائح هم شركاء المذبح؟فماذا يعني كلامي هذا؟أيعني أن للوثن كيانا أو لذبيحة
الوثن قيمة؟لا بل يعني أن ذبائح الوثنيين هـي ذبائح للشياطين لا لله وأنا لا
أريد أن تكونوا شركاء الشياطين لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب وكأس الشياطين
ولا أن تشتركوا في مائدة الرب ومائدة الشياطين أم هل نريد أن نثير غيرة
الرب؟وهل نحن أقوى منه؟إعملوا كل شيء لمجد الله كل شيء حلال ولكن ليس كل شيء
بنافع كل شيء حلال ولكن ليس كل شيء يبني لا يسعين أحد إلى منفعته بل إلى منفعة
غيره كلوا من اللحم كل ما يباع في السوق ولا تسألوا عن شيء مراعاة للضمير لأن
للرب الأرض وكل ما فيها إن دعاكم غير مؤمن ورغبتم في تلبية دعوته فكلوا من كل
ما يقدم لكم ولا تسألوا عن شيء مراعاة للضمير ولكن إن قال لكم أحد هذه ذبيحة
للآلهة فلا تأكلوا منها لأجل من أخبركم ومراعاة للضمير ولست أعني ضميركم بل
ضمير غيركم فلماذا يحكم في حريتي ضمير غير ضميري؟فإذا شاركت في تناول شيء
شاكرا فلم ألام فيما أنا عليه شاكر؟فإذا أكلتم أو شربتم أو مهما فعلتم
؟فافعلوا كل شيء لمجد الله لا تكونوا عثارا لليهود ولا اليونانيين ولا لكنيسة
الله فإني أنا أيضا أجتهد في إرضاء جميع الناس في كل شيء ولا أسعى إلى منفعتي
بل إلى منفعة جماعة الناس لينالوا الخلاص أمين

بشارة لوقا 12 : 57 – 59 ، 13 : 1 – 17
ولماذا تحكمون من عندكم بما هو حق؟فإن ذهبت مع خصمك إلى الحاكم فابذل جهدك أن
ترضيه في الطريق لئلا يسوقك إلى القاضي فيسلمك القاضي إلى الشرطـي ويلقـيك
الشرطـي في السجن أقول لك لن تخرج من هناك حتى توفي آخر درهم وفي ذلك الوقت
حضر بعض النـاس وأخبروا يسوع عن الجليليين الذين قتلهم بـيلاطس في الهيكل ومزج
دماءهم بدماء ذبائحهم فأجابهم يسوع أتظنون أن خطيئة هؤلاء الجليليين أكثر من
خطيئة سائر الجليليين حتى نزلت بهم هذه المصيبة؟أقول لكم لا وإن كنتم لا
تتوبون فستهلكون كلكم مثلهم وأولئك الثمانـية عشر الذين سقط البرج عليهم في
سلوام وقتلهم أتظنون أنهم أذنبوا أكثر مما أذنب أهل أورشليم؟أقول لكم لا وإن
كنتم لا تتوبون فستهلكون كلكم مثلهم وقال هذا المثل كان لرجل شجرة تـين مغروسة
في كرمه فجاء يطلب ثمرا عليها فما وجد فقال للكرام لي ثلاث سنوات وأنا أجيء
إلى هذه التينة أطلب ثمرا فلا أجد فاقطعها لماذا نتركها تعطل الأرض؟فأجابه
الكرام إتركها يا سيدي هذه السنة أيضا حتى أقلب التربة حولها وأسمدها فإما
تثمر في السنة المقبلة وإما تقطعها وكان يسوع يعلم في أحد المجامع في السبت
وهناك امرأة فيها روح شرير أمرضها ثماني عشرة سنة فجعلها منحنـية الظهر لا
تقدر أن تنتصب فلما رآها يسوع دعاها وقال لها يا امرأة أنت معافاة من مرضك
ووضع يديه عليها فانتصبت قائمة في الحال ومجدت الله فغضب رئيس المجمع لأن يسوع
شفى المرأة في السبت فقال للحاضرين عندكم ستة أيام يجب العمل فيها فتعالوا
واستشفوا لا في يوم السبت فأجابه الرب يسوع يا مراؤون أما يحل كل واحد منكم
يوم السبت رباط ثوره أو حماره من المعلف ويأخذه ليسقيه؟وهذه امرأة من أبناء
إبراهيم ربطها الشيطان من ثماني عشرة سنة أما كان يجب أن تحل من رباطها يوم
السبت؟ولما قال هذا الكلام خجل جميع معارضيه وفرح الجمع كله بالأعمال المجيدة
التي كان يعملها أمين

اعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

قراءات الاحد الثاني تقديس الكنيسة

الفكرة الطقسيةصلوات هذا الاحد تظهر بقاء المسيح حاضراً في الكنيسة أي بين الجماعة المؤمنةبه الى …