كاهن لدولة

+ مقدمة:

عندما يعمل الانسان لمدة طويلة في أي مؤسسة , معمل ,نادي ,كنيسة، اوفي أي وظيفة وموقع أخر وخلال حياته الطويلة في ذلك الموقع، يكتسب خبرات علمية وعملية  يقوم ببناء علاقات وصداقات كثيرة مع المسؤولين والمدراء وزملاء العمل ومع الاخرين من خلال موقع عملهُ.

+ خادم:

كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ. متى20: 28.

الرب يسوع المسيح بذاته قال: أنا جئت لأخدم لذلك هذهِ مُهمة كل مسيحي في هذا العالم سواء كان أنسان عادي أو صاحب سلطة أو رجل دين أن يكون كسيدهُ المسيح يخدم الجميع بدون أستثناء ولنتعلم منهُ الخدمة بصمت وتواضع ومحبة وعطاء بدون تذمر أو تكبر وبدون تعالي صاحب السلطة على الأدنى منهُ وكل من نال العماد المقدس هو خادم وشريك في كنيسة المسيح البشرية وليس الحجرية.

+ نواة خورنة مار توما الرسول الكلدانية في هولندا الأولى:

غبطة أبونا الجليل أسمح لي أن أقدم لك عرض موجزا, لطول خدمتي في بيتي الصغير خورنة مار توما الرسول الكلدانية في هولندا التي هي جزء لا يتجزاء من بيتي الكبير الكنيسة الكلدانية ذات التاريخ والحضارة والتراث العريق الراعية لشعب أسمة الكلدان. كل الأحترام لهذا الشعب العريق ولكل شعوب العالم كلنا أولاد اللّـه مهما تنوعت أجناسنا ولغاتنا وأدياننا ومعتقداتنا هو فيسيفساء أنساني رائع جميل، لكي نتعايش بالمحبة والسلام.

+ هجرة وبناء:

منذ نهاية القرن الماضي وبعد هجرة المسيحيين العراقيين الى مختلف البلدان بصورة عامة الى هولندا بصورة خاصة.

ومنذ ثلاثين سنة تقريباً وبعد وصول الرعيل الاول من المهاجرين شعروا بالفراغ الروحي والأيماني والأجتماعي. بدأوا بتشكيل نواة ومجاميع عائلية صغيرة وبخطوات قصيرة وأمال كبيرة نحو المستقبل لاعادة العمل الأجتماعي والرعوي والكنسي وهنا سعى شعبنا المسيحي الكلداني العراقي  في هولندا بالعمل الجماعي الدؤوب للأعادة روابط الصلة التي تجمعهم مع كنيستهم الأم البطريركية الكلدانية، كنيسة المشرق كنيسة الشهداء الذين تعودا على طقسها ولغتها وأعيادها التي عاشوها في صباهم وشبابهم في وطنهم الأم العراق.

+ قداديس ونشاطات حسب الظروف:

خلال زيارة الأساقفة والأباء الأجلاء من كنيستنا الأم وغيرها من الكنائس الى عوائلهم الساكنين في هولندا بدأت تلك العوائل والمجاميع بزيادة نشاطاتها حسب الظروف المتاحة لهم.  حيث تم دعوة الاباء الى اقامة القداديس لابناء الجالية. بعدها أزداد النشاط والعمل أكثر حيث قامت تلك المجاميع بالأتصال مع الكهنة والأباء وتقديم الدعوات لهم  لزيارة هولندا وعلى نفقتهم الخاصة واستضافتهم في بيوتهم وبالأخص أيام الأعياد والمناسبات الدينية المهمة (عيد الميلاد، والقيامة، والعنصرة). بالأضافة الى دعواتهم لأقامة مراسيم (العماذ، الخطوبة، الزواج، والتعازي).

ومن الناحية الأجتماعية والترفيهة قامت تلك المجاميع بتشكيل النوادي والجمعيات المسيحية لأقامة الحفلات خلال الأعياد  والمناسبات الدينية بالاضافة الى السفرات والندوات التي كان هدفها ان تتعرف العوائل على بعضهم البعض لتقليل احساس  الغربة من خلال هذه النشاطات الرعوية والأجتماعية.

+ حضور الأباء الكهنة:

الجانب الكنسي ودوره في المجتمع أزداد ونشط بعد وصول الأب بشار وردة المحترم ( المطران حالياً)  الى بلجيكا لأكمال دراسته الكهنوتية . حيث شارك هذه المجاميع والعوائل أقامة القداديس في الأعياد والمناسبات الدينية, وخلال زيارته هذه كان يتطلع على أمور شعبنا الكلداني وغيرهم من المؤمنين ويقدم ما لديه مشكوراً من وقت , عون , مشورة ورعاية رغم أنشغالهُ بدراستهُ الجامعية حتى مغادرته بلجيكا  وبعد أنتهاء دراسته.

+ خدمة الأب ماهر سكو:

بعد ذلك مجيئ الأب ماهر سكو المحترم لغرض أكمال دراسته الكهنوتية في جامعة نايميخن في هولندا. قدم خدمته الكهنوتية والرعوية الى الجالية المسيحية بالأضافة الى دراسته، بعدها تفرغ لخدمة الخورنة والجالية.  بتاريخ 21 تموز2002 أجتماع الأب ماهر سكو وأعضاء الخورنة مع الأب بين مسؤول الكنائس المهاجرة في كنيسة “فاودن بيرخ” لتأسيس المجلس التأسيسي الأول للخورنة  لخدمة مراكز الخورنة في كل من (أمستردام، روتردام، فاودن بيرخ، بورنة، أرنهم، هوخفين). وكان هذا الأجتماع  هو ثمرة الأتصالات المسبقة بين البطريركية الكلدانية في بغداد من قبل غبطة البطريرك المرحوم مار روفائيل الأول بيداويذ وغبطة مطران أوتريخت الكردينال سيمونس والمونسنيور فيليب نجم النائب البطريركي والزائر الرسولي للكلدان في أوروبا، والمونسينيور ردتكنك من مطرانية اوتريخت. حيث تم أصدار نظام داخلي للخورنة على ضوء النظام الداخلي للخورنات العاملة في هولندا. وصدر بكتاب رسمي من مطرانية أوتريخت 6  آب 2001 وموقع من قبل الكردينال سيمونس بتثبيت الأعضاء لتقديم خدماتهم بشكل رسمي وقانوني.

أسماء أعضاء مجلس الخورنة الأول في هولندا هم:( الأب ماهر سكو، السيد نافع توزة، السيد توما طاقيان، السيد سامي طليا، السيد بطرس حنو، السيد ساهر ميرزا، السيد شامل المختار). وبعد مرور سنة تقريباً تم أختيار ستة أعضاء أخرين لتغطية حاجات المؤمنين، وأستمر البناء بهدوء وبخطوات قصيرة وأمال كبيرة من أجل تاسيس كنيسة الأجيال القادمة وخدمة أبناء شعبنا الكريم.

+ زيارة أول بطريرك للبطريركية الكلدانية للخورنة في هولندا:

31 آب 2002  كانت أول زيارة لمثلث الرحمة غبطة البطريرك مار روفائيل الأول بيداويذ وأحتفال بالقداس الألهي في كنستي أمستردام وبورنة مع الكاردينال سيمونس أسقف مطرانية أوتريخت. وكانت دعماً قوياً للخورنة وشعبها.

+ الأحتفال بأفتتاح الخورنة رسمياً:

يوم 28 نيسان2002  تم الأحتفال بأفتتاح الخورنة في كنيسة القديس أسطفانوس في مدينة بورنة – هولندا. من قبل السفير البابوي في هولندا، والمونسنيور ردتكنك من مطرانية أوتريخت والمونسنيور فيليب نجم النائب البطريركي والزائر الرسولي للكلدان في أوروبا والأب ماهر سكـو  راعي الخورنة وأعضاء مجلس الخورنة وبحضور الشعب من كل مدن هولندا. وبعده هذا الحدث المهم ازدادت نشاطات وفعاليات الخورنة الرعوية والكنسية والاجتماعية.

+ أنتقال الأب ماهر سكو:

قدم الأب ماهر سكو خدمته الكنسية والرعوية لكل كنائس الخورنة وكان يقود سيارة الخورنة شخصيا ضمن جدول شهريً وبشكل دوري منظم وثابت ضمن أجندة الخورنة السنوية لتغطية كافة القداديس الشهرية لستة مراكز، بالأضافة لتغطية قداديس (أعياد الميلاد والقيامة والعنصرة) و (القداديس الرعوية) (الخطوبة، العماذ، الزواج، والتعازي) و (الزيارات العائلية) و ( زيارات المرضى في المستشفيات) و (اللقاءات لحل مشاكل أبناء الخورنة) وبعض الأحيان كان يضطر الى الانتظار الطويل على الطرق السريعة بسبب الأزدحامات وهنا لا ننسى خطورة ومخاطر الطريق , ولكن فترة خدمة الأب ماهر كانت قصيرة حيث استمرت لمدة ثلاثة سنوات تقريباً.

بتاريخ 4 آب 2003 غادر الأب ماهر سكو هولندا الى أستراليا لأكمال مسيرته الكنسية والرعوية. كل الأحترام والشكر والتقدير لك أبونا الجليل على كل ما قدمته لخورنة مار توما الرسول في هولندا.

+ عاد الفراغ الروحي والرعوي مرة أخرى:

عاد الفراغ الرعوي والروحي للخورنه لمدة عام تقريبا وذلك لعدم وجود كاهن وكان أبناء الخورنة يترقبوا متى يأتي الراعي الجديد. عاد الشعب مرة اخرى الى الطرق السابقة ولم يستسلموا ، بل استمروا بالأتصال مع الأساقفة والأباء الكهنة وتقديم الدعوات لهم لزيارة هولندا غلى نفقتهم الخاصة وتحمل تكاليف السفر والأقامة، وبالأخص أيام الأعياد والمناسبات الدينية المهمة (عيد الميلاد، والقيامة، والعنصرة) ولاقامة مراسيم (العماذ، الخطوبة، الزواج، والتعازي).

+ الزيارة الأولى للأب فراس غازي:

خلال دراسة الأب فراس غازي في روما كان له زيارة الى أسرته في هولندا، وبسبب عدم وجود كاهن، كان العمل والاتصالات متواصلة بين أعضاء مجلس الخورنة والشمامسة والعوائل  حيث أبلغني المرحوم هرمز كوريئل بوجود كاهن أسمه فراس في زيارة للعائلتهُ.

بالفعل تم الأتصال معهُ وقال سوف اتواجد في كنيستكم باليوم والوقت. وقد أحتفل بأول قداس الألهي في هولندا كنيسة مريم العذراء الكاثوليكية في هوخفين قبل تعينه راعي الخورنة بتاريخ 30 آب 2003، وبعد شهر من عودته من السويد تم الأتصال معهُ واقام القداس الثاني في كنيسة هوخفين وبعدها في كنيسة بورنة في شهر أيلول.

+ شكر وتقدير الى الأب تلوبوم الهولندي راعي كنيسة هوخفين:

الأب تلوبوم راعي كنيسة مريم العذراء في هولندا – كنيسة هوخفين. هذا الراعي الصالح قدم رعايته لكل المؤمنين العراقيين وغير العراقيين وقام بزيارتهم حتى في بيوتهم، وقد التقى مع كل من الأبوين الأب ماهر والأب فراس.  وخلال الفترات الى لم يكون فيها كاهن كان يقيم لنا قداديس خاصة نشترك بها معه بقراءة أسفار الكتاب المقدس والصلاوات والتراتيل، ونحتفل بالذبيحة الألهية، وكانت موعظته بالغة الهولندية البسيطة لكي يفهما ويستفاد منها شعبنا. شكرا لك أبونا الراعي الصالح من خدمة ودعم روحي ومعنوي.

+ تعين الأب فراس غازي للخورنة:

بتاريخ 1 أيلول 2004 تم تعين الأب فراس غازي الراعي الثاني للخورنة من قبل غبطة المرحوم البطريرك عمانوئيل دلي.  وبتاريخ 4 الى 6 أيار 2005 كانت زيارته المباركة للخورنتنا ولقاءه مع غبطة مطران أوتريخت الكردينال سيمونس والمونسينيور ردتكنك من مطرانية اوتريخت وبحضورالأب المونسينيور فيليب نجم النائب البطريركي للكلدان في أوروبا واقامة قداديسين في بورنة وأمستردام وكان داعماً قوياً للخورنة وبحضور الكردينال سيمونس والمونسينيور ردتكنك وبحضورالأب المونسينيور فيليب نجم والأب فراس غازي وعدد من الباء من كنائس أخرى.

+ الأجتماع الأول والثاني للأب فراس:

خلال أجتماعهُ الأول والثاني مع أعضاء مجلس الخورنة في تلك الفترة  كان طلب أعضاء المجلس أن يستمر على نهج الأب ماهر وأعضاء المجلس لتغطية ستة مراكز ومنذ ذلك وحتى يومنا أستمر وزاد من نشاطاته ويمكن مشاهداتها على موقع وفيس بوك الخورنة، لتستمر خدمته تسعة عشر سنة تقريباً.

+ كاهن لدولة:

الأب فراس غازي يقود سيارة الخورنة بشكل شخصي شهرياً على النحو الأتي وبشكل دوري منظم وثابت ضمن أجندة الخورنة السنوية لتغطية كافة القداديس الشهرية لستة مراكز. بالأضافة لتغطية قداديس (أعياد الميلاد والقيامة والعنصرة) و (القداديس الرعوية) (الخطوبة، العماذ، الزواج، والتعازي) و (أقامة المحاضرات والتجمعات الثقافية والرياضات الروحية) و (الزيارات العائلية) و ( زيارات المرضى في المستشفيات) و (اللقاءات لحل مشاكل أبناء الخورنة) وبعض الأحيان يضطر الى الانتظار طويلا خلال الازدحامات وهنا لا ننسى خطورة ومخاطر الطريق، وهذا جهداً اَضافي، وكما تعلمون في بلدنا في العراق وهنا أيضا في هولندا وبقية الدول تقريباً، راعي واحد للخورنة ضمن حدود مدينته وقرب  مكان سكانهُ لا يتعدى 100 كيلومتر تقريباً.

+ عرض مسافات السفر:

المسافات التي قادها الاب ماهر لمدة ثلاثة سنوات تقريباً.

المسافات التي قادها من سكن الأب فراس الى مراكز الخورنة، منطقة سكنهُ الأول في دير في منطقة زايست وسكنهُ الثاني في بيت الخورنة في مدينة نيواخين:

من مدينة نيواخين الى مركز أمستردام تقريباً 80 كلم ذهاياً واياباً. 160 كلم كل شهر.

من مدينة نيواخين الى مركز روتردام 70 كلم تقريباً ذهاياً واياباً. 140 كلم كل شهر.

من مدينة نيواخين الى مركز أوتريخت 30 كلم تقريباً ذهاياً واياباً. 60 كلم كل شهر.

من مدينة نيواخين الى مركز هنكلوا 180 كلم تقريبا ذهاياً واياباً.مرتين في الأسبوع. 720 كلم كل شهر.

من مدينة نيواخين الى مركز أرنهم 70 كلم تقريبأ ذهاياً واياباً. 140 كلم كل شهر.

من مدينة نيواخين الى مركز هوخفين 180 كلم ذهاياً واياباً. 360 كلم كل شهر.

أذا جمعنا هذه المسافات الثابتة خلال الشهر الواحد يكون مجموعها 1680 كليومتر شهرياً في 12 شهر يساوي عدد الكيلومترات 20160 تقريباً وأضافة المسافات الأخرى من الكيلومترات من السياقة لحضوره التجمعات والأنشطة الثقافية والرعوية، وزيارة المرضى في بيوتهم والمستشفيات، ومن لديهم مشاكل وظروف خاصة، لتقديم خدمة الى 900 عائلة تقريباً مسجلة ومثبتة في سجلات الخورنة الرسمية والأدارية وغيرها من العوائل الغير مسجلة، ويقدم خدمة أيضاً لبقية الجاليات الأخرى. وهذه الخدمة على مدار تسعة عشر سنة منذ تعينه في آب 2004 وحتى يومنا هذا ونحن على أبواب عام 2023.

+ خبر نقل:

بعد أن سماع وأطلاع أبناء الخورنة الكرام عن خبر المنشور في موقع وفيس بوك الخورنة ومواقع أخرى حول نقل الأب فراس غازي المحترم الى خورنة أخرى، وجاء قرار نقلهُ من قبل غبطة أبينا البطريرك الكاردينال لويس روفائيل الأول ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية جليل الأحترام، كانت صدمة وقرار مفاجى لكل أبناء الخورنة وخارجها.

+ بماذا يتميز الأب فراس غازي:

+ يتقن اللغة الكلدانية والعربية والهولدنية بعد دراسته والنجاح فيها، ولغات أخرى.

+ حاصل على الجنيسة الهولندية.

+ للنقطة أعلاه فوائد وهي:

حُسن محادثتهُ وعلاقتهُ وتعاملهُ مع الجيل الجديد والشبيبة مستقبل الخورنة القادم الذي يتحدث اللغة الهولندية عبر لقاءاته الثقافية والروحية سواء بصورة شخصية او (أون لأين) و بشكل دوري مع مجموعات متفرقة ضمن مراكز الخورنة الستة.

القاء موعظته باللغة الهولندية  أثناء أقامة القداديس ليوضح للشباب فكرة النص الانجيلي وللفت انتباههم الى نقاط محددة وواضحة حيث يمكنهم الاستفادة منها في حياتهم اليومية .

+ لدية الخبرة الكافية التي أكتسبها لمدة 19 سنة بالأمور الأدارية والمالية حسب القوانين الهولندية بصورة عامة والكنيسة بصورة خاصة وبما يخص عمل الخورنات في هولندا.

+ شهادات من الأباء:

شهادة أخرى حية ليس فقط من أبناء الخورنة الكرام ولكن ايضاً من الأباء الكهنة الذين زاروهولندا وأقاموا قداديس مشتركة في المراكز الستة  حيث شعروا بتعب الأب فراس لكونه الاب الكاهن الوحيد الذي يخدم هذه الجالية الكبيرة.

+ ماذا قال الأب فيليب نجم عن مجيئ الكاهن الأخر؟:

في أحدى لقاءات الأب المونسينيور فيليب نجم النائب البطريركي للكلدان في أوروبا( قال عوائل الخورنة كثيرة ويجب أن يخرج من أبناء أهلي الشعب الكلداني في هولندا كاهن، لأن البطريركية في ذلك الوقت لم تتمكن من أرسال كاهن أخر).

+ عدد العوائل بين فترة خدمة الأب ماهر والأب فراس:

عدد العوائل في زمن الأب ماهر كان قليل لآن الخورنة كانت في مرحلة التأسيس والتشكيل, أما اليوم عدد العوائل الكلدانية وغير الكلدانية المشتركين يصل الى 850 عائلة مسجلة بألاسماء والعناوين  في السجلات الرسمية الخورنة، وبأشتراك شهري ، وكان لأ بد من تعين كاهن ليساعد الأب فراس لخدمة أبناء الخورنة الذي يستحقون كل الأحترام والتقدير للتفافهم حول كنيسة الرب .

+ موطى القدم الأول والثاني للخورنة:

موطى القدم الأول:

أثناء مجئ الأب فراس الى هولندا كان يسكن في دير بمنطقة زايست التابعة الى مقاطعة اوتريخت، وكان سكنه يدفع من أموال الخورنة، وفي ذلك الوقت لم تمتلك الخورنة أموال لشراء كنيسة.  فقرر مجلس الخورنة شراء بيت بأسم الخورنة  لعدة  اسباب اولا توفير ايجار السكن والملحقات الأخرى  وثانيا أستغلال المبالغ لدفع أقساط شراء البيت  و ثالثا يكون مقر للخورنة يسكن فيه أي كاهن قادم، وأيضا أستقبال الأساقفة والكهنة الأجلاء الزائرين من كنائس الكلدانية والكنائس الأخرى.

موطى القدم الثاني:

شراء كنيسة في مدينة هنكلوا

حيث أحتفل وتشرف أبناء الخورنة بحضور أبونا الكبير غبطة أبينا البطريرك الكاردينال لويس روفائيل الأول ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية بقداس افتتاحي واحتفالي كبير ومهيب وبحضور سيادة المطران شليمون وردوني والمطران رمزي كرمو الزائر الرسولي في اوروبا، وبحضور السفير العراقي المحترم وبعض اعضاء السلك الدبلوماسي التابعين للسفارة العراقية في هولندا المحترمين وبعض الأساقفة والكهنة الكلدان ومن بقية الكنائس الأخرى وبحضور شعبنا المسيحي من كل مدن وقرى هولندا والدول المجاورة لها.

وقام غبطته ايضا بزيارات لبعض العوائل واقامة  قداس أخر في كنيسة قرب مدينة اوتريخت. حيث كانت هذه الزيارة الداعمة للخورنة  مما اعطى الشعب الشعور بان البطريركية وغبطته مهتمين بالخورنة وشعبها و  قد أشاد الكل بما قام به الأب فراس من أجل شعبهُ (عذراً لم أستخدم كلمة جالية أو مكون، لأن نحن شعب لهُ تاريخ وحضارة وأرض). و شكرالأب فراس بالاصاله عن نفسه وبالنيابة عن أبناء الخورنة غبطته على تبرعهُ بمبلغ مالي للخورنة وعلى الدعم  والجهود السخية التي قدموها لهذا الشعب  سواء بالأموال اوالأعمال الجيدة وليس بالأقوال ولكن بالأفعال.

+ رسامة ستة عشر شماس:

تم رسامة ستة عشر شماس في كنيسة هنكلوا بتاريخ 16 تشرين الأول 2016 من قبل سيادة المطران رمزي كرمو والأب فراس غازي، وبالفعل كان أحتفال كبير ومهيب حضره عوائل الشمامسة المباركين وشعب الكنيسة.

+ بذرة الخورنة في هولندا:

بعد جهود تلك السنوات في حرث وسقي أرض الخورنة، نمت بذرة الخورنة من أرض الطواحين وزهور التولب الجميلة. ولد  ابننا واخونا وشماسنا  الذي اصبح اليوم أبونا أيدن ايليا ججو، وتم رسامته من قبل غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو جليل الأحترام. نبارك لهُ والشمامسة الأخرين رسامتهم لخدمة كلمة الرب وكنيسته المقدسة وشعبهُ المؤمن.

+ دعوة الحضور الرسامة:

من المعروف في كافة المحافل الدولية في العالم وعند أقامة هكذا أحتفالات ومراسيم بكافة مستوياتها الأدارية والفنية والرياضية والرعوية ان تقدم الدعوات الى الشخصيات الهامة وذلك لدورها الريادي الفعال في تلك الدوائر والمؤسسات. وأنما اللجنة التحضرية للبطريركية الموقرة قدمت الدعوة الى عوائل الشمامسة فقط ببطاقة الدعوى المنشورعلى صفحة البطريركية (أعلام البطريركية) .علما عندما قراءنا تقرير يوم الرسامة من (أعلام البطريركية) ايضاً بوجود ومشاركة سعادة السفير البابوي في العراق و رئيس الأساقفة متيا ليسكوفار في المراسيم وسيادة المعاون البطريركي  المطران باسيليوس يلدوو وسفراء: أسبانيا وأيطاليا وأستراليا وعدد من الأباء الكهنة والأخوات الراهبات والأخوة الرهبان وجمع من المؤمنين. بعد الرسامة دعاهم غبطة البطريرك الى الغداء  في فندق بغداد.

+ تقليد كنسي ورعوي:

عندما نقراء سفر أعمال الرسل، ورسائل القديس بولس الرسول رسول الأمم، ونحن كل المعمدين بأسم الرب يسوع المسيح، يقف الاشبين مع المعمذ ويكون مسؤول عنه، وحتى في أحتفالتنا بتخريج دورات التناول الأول يقفون معلمي ومعلمات التعليم المسيحي والتناول مع الأسقف أو الأب المحتفل لالتقاط الصور، ولكن لم تقدم اللجنة التحضرية للبطريركية دعوة الى الأب فراس هو معلمه الأول قبل أن يكون شماس وبعد أن أصبح شماس كان وجود الاب فراس أن يعلم الحاضرين هو معلمه ويفتخر به، وأيضا شماساً يفتخر به وحاليا أبونا ايدن أن يفتخر في معلمه. ونحن أبناء الخورنة نفتخر بالجميع والأحتفال.

+ دراسة أبونا أيدن من أموال ابناء الخورنة:

آليس من حق أبناء خورنة مار توما الرسول الكلدانية أن تحفتل برسامته في هولندا مع زوجتهُ الكريمة وبين أهله، التي تم حرمنا منهُ، ونشكر أهلنا وشعبنا الكلداني وكل من شارك في القداس الأحتفالي برسامة أبن الخورنة في كنيسة مار يوسف في بغداد، علماُ أن الخورنة هي التي صرفت على دراسته من أموال شعبها.

+ حرمان أبناء الخورنة مرتين من رسامة ولدنا أبونا ايدن:

الأولى:

آليس من حق أبناء خورنة مار توما الرسول الكلدانية أن تحفتل برسامتهُ في هولندا الآولى شماس أنجيلي التي تمت رسامتهُ من قبل سيادة المطران يوسف توما المحترم، في أبرشية كركوك – العراق. علما زيارات المطران متكررة و كثيرة الى هولندا وكان على البطريركية الموقرة وسيادته أن يختاروا الوقت المناسب ليرسمه بين أهلهُ في هولندا.

الثانية:

رسامة الشماس ايدن في كنيسة مار يوسف الكلدانية في بغداد- العراق بتاريخ 18 كانون الأول 2022 بوضع يد غبطة أبينا البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية التي تم حرماننا مرة ثانية منهُ، ونشكر أهلنا وشعبنا الكلداني في بغداد مدينة السلام وكل من شارك في القداس الأحتفالي برسامة أبن الخورنة البار.

+ نبذة من لقاء صحفي مع الشماس ايدن ايليا:

نبذة مختصرة عن حياتك؟

أيدن أيليا حنونا من مواليد 1982 ولدت في ناحية القوش في محافظة نينوى – العراق. أنحدر من عائلة متكونة من أربعة أخوة وأنا من ضمنهم وأربعة خوات، متزوج من السيدة لارسا خالد متي حلبي. تخرجت من كلية الحدباء – قسم اللغة الأنكليزية عام 2006، وبقيت في العراق لغاية عام 2010 حيث غادرت العراق الى هولندا. حالياً أعمل في القطاع الدراسي كمدرس للغة الأنكليزية.

شخصيات أثرت في حياتك وتركت بصمة فيها؟

في البداية كان الأب المبارك (حالياً المطران) باسيليوس فوزي راعي كنيسة المينا الكاثوليكية في مصر له الأثر الكبير في تغيير حياتي بسبب مواعظهُ الروحية الرائعة. وبعد أن تعرفت على الأب فراس غازي المبارك كان له تأثير روحي كبير في حياتي كونه قليل الكلام ولكنه يعيش كلمة الأنجيل بحُب وتواضع جميل.

+ شكر خاص من الشماس ايدن للأب فراس:

أحب ان اقدم جزيل شكري الى الأب الغالي فراس غازي على كم الحُب الذي بذله من أجلي في متابعته المستمرة في فترة دراستي الكهنوتية وفي دعمه وتشجيعه لي فيما يخص دعوتي الكهنوتية. أصلي الى الرب ان يقدس أيام حياته ويعطيه سؤل قلبه النقي لكيما يعمل في كرم الرب أكثر وأكثر.

اجراء اللقاء/ شامل يعقوب المختار بعد عودته الشماس من رسامتهُ في أبرشية كركوك منشور نص اللقاء والصور على موقع خورنة مار توما الرسول الكلدانية في هولندا.

+ فرحة لم تكتمل:

بعد أن عمت فرحة رسامة أبن الخورنة الشماس ايدن الى كاهن ليساعد الأب فراس بعد أزدياد عدد العوائل الكلدانية انصدم أبناء الخورنة بخبر وقرار غبطة البطريرك الجليل بنقل الأب الى بلجيكا.

+ ليعرف الجميع السبب:

بعد أنتشر خبرنقل الأب فراس غازي بين  أبناء الخورنة وهم لا يعرفون سبب نقلهُ، وطلبهم هذا ليس أمراً على غبطة أبينا المبارك، وتعلمنا من كنيستنا الجامعة المقدسة سر الأعتراف، وكما الأبناء يقرون ويعترفون أمام الأباء والأمهات وأبناء الخورنة يطالبون بمعرفة الحقيقية من غبطة ابينا الجليل مع جُل الأحترام والتقدير؟

+ أمنيات ومناشدات الى  غبطة ابينا المبارك:

منذ نشر خبر نقل الأب فراس وتبادل الأراء والأحاديث في البيوت والكنائس ومواقع التواصل الأجتماعي داخل هولندا وخارجها،  كانت المطالبات لغبطة أبينا البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية في العالم المحترم.

عدم نقلهُ وترقية الأب فراس غازي على جهوده النبيلة والسخية لخدمة كلمة الرب وكنيسة المقدسة على مدار لمدة تسعة عشر سنة ، وتعين كهنه له لتكون أستقلالية القرار التام لخورنة مار توما الرسول الكلدانية كبقية الأسقافيات الأخرى التي تتخذ قرارتها بدلا من يتحكم بها من قبل الأخرين ويكون شعبك الكلداني يطيع البطركية الكلدانية الموقرة وتوجيهات غبطة بطريرك الكلدان السديدة، وهي تمتلك من حضارة وتاريخ وتراث وشعب قبل كثير من الأسقافيات الأخرى مع كل الأحترام لها وكلنا شعب واحد بأسم الرب يسوع المسيح كما قال ربنا: لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي. يوحنا17: 21.

وكان املنا ان تزورغبطتك هولندا وتبارك كنائسها وشعبها وتثني على عمل ابنائها وبناتها شبابها وشاباتها ورجالها ونسائها وان يتم رسامة الشماس ايدن في هولندا وسط فرحة اهله واحبابه ووسط عوائل الخورنة التي سيقوم بخدمتها.

الرب يبارك شعبنا وكل الشعوب بأسمة القدوس وأن يحل سلام ومحبة ربنا يسوع المسيح ولتكن حماية وشفاعة أمنا مريم العذراء أم الكنيسة معنا دائماً.

شامل يعقوب المختار

عن شامل يعقوب المختار

شامل يعقوب المختار

شاهد أيضاً

كلمات وداع الى الاب فراس

الى معلمنا المبارك الاب الفاضل فراس غازي مع محبتي المعاني الإنسانية لرسالة الوداع التي حررتها …