تقرير وصور قداديس  خورنة مارتوما الرسول الكلدانية في هولندا.. بقداس عيد أحد الشعانين في كنائس هنكلوا- أوترخت -روتردام – أرنهم تقرير وصور خاص بالخورنة:

هُوشَعنا في العُلى، هُوشَعنا لابْنِ داوود، مُبارَكٌ الآتي بأسم الربّ.

أحتفلت خورنة مار توما الرسول الكلدانية في هولندا من قبل الأبوين ايدن ايليا و ديار سركيس بمراسيم وطقوس عيد أحد الشعانين في ثلاثة كنائس الأول بتمام الساعة السابعة من مساء يوم السبت 23 أذار في كنيسة هنكلوا، والثاني في الساعة الثانية عشر ظهراً في كنيسة أرنهم، والثالث في الساعة الواحدة من ظهر يوم 24 أذار في كنيسة بروكلن.

بعد أن قرعت نواقيس الكنائس ببدء الأحتفالات والقداديس بعيد الشعانين كانت زينة العيد المهيب وبمسيرة الأطفال بمنظر طفولي المتميز والرائع الجميل البهيج وهم فرحين وحاملين أغصان الزيتون والشموع والصلبان المزينة بأشرطة الملونة والخبز والحلوى ويسيرون مع كوكبة الأطفال والشمامسة الأبوين وراعي القداس والأحتفال على أنغام الموسيقى تزامناً مع أصوات جوقات التراتيل التي أنشدت وصدحت في الكنائس الثلاثة وبمشاركة الشعب المؤمن مرنمين صلوات ومرتيلين أناشيد العيد المبارك (هُوشَعنا في العُلى، هُوشَعنا لابْنِ داوود، مُبارَكٌ الآتي بأسم الربّ).

وفي بداية كل قداس بارك الأبوين أغصان الشعانين وتم توزيعها من قبل الأطفال على الشعب الحاضر في الكنيسة. وبعد قراءة القراءات الطقسية والمزامير وقراءة الأنجيل المقدس من بشارة القديس متى الفصل 21.

كانت موعظة وكرازة الأبوين المحتفلين:

في هذا الحدث الجلل، نرى الرب يسوع يدخل الى اورشليم كملك متواضع جالس على جحش وليس على حصان. فهو ملك بالحقيقة، لكنه ملك متواضع، جاء ليملك على القلوب المتواضعة. أسأل اليوم نفسك قبل ان تستطرد في القراءة. . هل لديك هذا القلب المنكسر والمتواضع لكي تستقبل هذا الملك المتواضع؟ نرى في هذا اليوم مجموعتان، الأولى تتقدم يسوع والأخرى تتبع يسوع، والرب يسوع في الوسط. المجموعة التي تتقدم يسوع أشارة الى الشعب في العهد القديم الذين كانوا ينتظرون المسيح، والقسم الذي يتبع يسوع هم الشعب في العهد الجديد الذين عاينو ولمسوا الملك، والمسيح في الوسط، وينبغي ان يكون دائما في الوسط حيث المركز، القلب والاهتمام.

نرى البعض يخلع ثيابه ويضعها على الطريق أمام المسيح والبعض الأخر يختار أغصان أشجار الزيتون. ما هو ومن هو اليوم المهم في حياتك والمالك قلبك والمستولي على حياتك؟ عليك أن تضعه على الأرض امام الرب يسوع لكي يصير هو شغلك الشاغل. . فالثياب أشارة الى الغطاء الذي يغطي الأنسان عريه، لكن لن يستطيع أحد أن يغطي عريك غير المسيح، لاننا سنراه بعد ايام مُعَرى على الصليب ليكسو عري البشرية جمعاء. اما أغصان الزيتون فهي أشارة الى الفرح والنصرة وكأنك لن تستطيع ان تنتصر على الخطيئة وعدو الخير الا عندما تضع قوتك (أغصان الزيتون) وتقواك (الثياب) عند اقدام السيد. يعظم انتصارنا بالذي احبنا. لا تفرش اليوم فقط برك الذاتي وقوتك امام المسيح بل بالحري افرش واسكب ذاتك وقلبك وكيانك كله امام الرب لكي يملك هو على حياتك ويدخل ليس الى اورشليم بل الى اورشليم الحقيقية الذي هو قلبك ويسكن فيه مالئآ حياتك بالفرح الذي لا يُنطَق به، وبذلك تستطيع ان تصرخ مع المغبوط بولس الرسول وتقول: لي الحياة هي المسيح. أحد سعانين مبارك على الجميع

Op deze plechtige gebeurtenis zien we Jezus Christus Jeruzalem binnenkomen als een nederige koning, rijdend op een ezel in plaats van op een paard. Hij is waarlijk een koning, maar een nederige. Hij kwam om te heersen over nederige harten.

Vandaag moet je jezelf afvragen voordat je verder gaat met lezen… Heb je zo’n gebroken en nederig hart om deze nederige koning te ontvangen? We zien twee groepen op deze dag, één die Jezus volgt en de andere die hem voorafgaat, terwijl Jezus in het midden staat. De groep die Jezus voorafgaat, symboliseert het volk van het Oude Testament dat de Messias verwachtte, terwijl de groep die hem volgt, het volk van het Nieuwe Testament is dat de koning heeft gezien en ervaren, met Christus in het midden, en hij moet altijd in het midden zijn, waar de focus, het hart en de zorg zijn.

Sommigen trekken hun kleding uit en leggen die op de weg voor Christus, anderen kiezen olijftakken. Wie en wat is vandaag belangrijk in jouw leven en wie heeft jouw hart en jouw leven in bezit? Je moet het voor de Heer Jezus op de grond leggen, zodat hij jouw bezigheden kan worden… De kleding staat symbool voor de bedekking die de mens naakt maakt, maar niemand kan jouw naaktheid bedekken behalve Christus, want we zullen hem na enkele dagen naakt aan het kruis zien hangen om de naaktheid van de mensheid te bedekken. De olijftakken zijn een teken van vreugde en overwinning, alsof je niet in staat bent om te overwinnen over de zonde en het kwaad behalve wanneer je jouw kracht (de olijftakken) en jouw kracht (de kleding) voor de voeten van de Heer plaatst. Onze overwinning wordt vergroot door Degene die ons heeft liefgehad.

Verspreid vandaag niet alleen je eigen zegeningen en kracht voor Christus, maar verspreid zelfs jezelf, je hart en je hele wezen voor de Heer, zodat Hij over jouw leven kan heersen en niet alleen Jeruzalem kan binnengaan, maar het ware Jeruzalem kan binnengaan, dat is jouw hart, en daar kan wonen, jouw leven vervullend met een onuitsprekelijke vreugde, en dan kun je samen met de gezegende apostel Paulus uitroepen: “Voor mij is het leven Christus”.

Gezegende Palmzondag voor iedereen.

وفي نهاية كل القداس تمنى الأبوين ايدن ايليا  و ديار سركيس للشعب المؤمن الحاضر في الكنائس أن تحل نعمة وبركة يسوع المسيح عليهم بالحُب والخير والسعادة والسلام والفرح الدائم.

أحد شعانين مبارك والرب يبارك الجميع.

اللجنة الأعلامية للخورنة

24 اذار 2024

هذا جانب من صور الأحتفالات الثلاثة بعيد أحد الشعانين. 

هذا جانب من صور أحتفالات كنيسة اوترخت بعيد أحد الشعانين

 

هذا جانب من صور أحتفالات كنيسة ارنهم بعيد أحد الشعانين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن ادارة الموقع

شاهد أيضاً

القداس الاول في مدينة Buiten Kaag

أقامت خورنة مارتوما الرسول القداس الإلهي ولأول مرة في مدينة Buiten Kaag بدلا من مدينة …