قراءات طقسية الجمعة الاولى من الدنح تذكار مار يوحنا المعمدان

سفر النبي إشعيا 35 : 3-10 ، 40 : 1-8
قال النبي إشعيا شدوا الأيدي المسترخية وثبتوا الركب المرتجفة قولوا لمن فزعت
قلوبهم تشددوا ولا تخافوا ها إلهكم آت لخلاصكم يكافئكم على أمانتكم وينتقم لكم
من أعدائكم عيون العمي تنفتح وكذلك آذان الصم ويقفز الأعرج كالغزال ويترنم
لسان الأبكم تنفجر المياه في البرية وتجري الأنهار في الصحراء وينقلب السراب
غديرا والرمضاء ينابيع ماء وحيث تسكن بنات آوى يخضر القصب والبردي يكون هناك
طريق سالكة يقال لها الطريق المقدسة لا يعبر فيها نجس ولا يضل إن سلكها جاهل
لا يكون هناك أسد ولا يصعدها وحش مفترس بل يسير فيها المخلصون والذين فداهم
الرب عند رجوعهم إلى صهيون مرنمين وعلى وجوههم فرح أبدي يتبعهم السرور والفرح
ويهرب الحزن والنحيب عزوا عزوا شعبي يقول إلهكم طيبوا قلب أورشليم ونادوها بأن
جهادها قد كمل أن إثمها قد عفي عنه أنها قد قبلت من يد الرب ضعفين عن كل
خطاياها صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب قوموا في القفر سبيلا لإلهنا كل
وطاء يرتفع وكل جبل وأكمة ينخفض ويصير المعوج مستقيما والعراقيب سهلا فيعلن
مجد الرب ويراه كل بشر جميعا لأن فم الرب تكلم صوت قائل ناد فقال بماذا
أنادي؟كل جسد عشب وكل جماله كزهر الحقل يبس العشب ذبل الزهر لأن نفخة الرب هبت
عليه حقا الشعب عشب يبس العشب ذبل الزهر وأما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد امين

سفر أعمال الرسل 13 : 13 – 33
ثم أبحر بولس ورفيقاه من بافوس إلى برجة في بمفيلية ففارقهما يوحنا ورجع إلى
أورشليم أما هما فتوجها من برجة إلى أنطاكية في بسيدية ودخلا المجمع يوم السبت
وجلسا وبعد تلاوة فصل من شريعة موسى وكتب الأنبياء أرسل إليهما رؤساء المجمع
يقولون أيها الأخوان إن كان عندكما ما تعظان به الشعب فتكلما فقام بولس وأشار
بيده وقال أيها الرجال الإسرائيليون والذين يتقون الله اسمعوا إله شعب إسرائيل
هذا اختار آباءنا ورفع الشعب في الغربة في أرض مصر وبذراع مرتفعة أخرجهم منها
ونحو مدة أربعين سنة احتمل عوائدهم في البرية ثم أهلك سبع أمم في أرض كنعان
وقسم لهم أرضهم بالقرعة وبعد ذلك في نحو أربعمئة وخمسين سنة أعطاهم قضاة حتى
صموئيل النبي ومن ثم طلبوا ملكا فأعطاهم الله شاول بن قيس رجلا من سبط بنيامين
أربعين سنة ثم عزله وأقام لهم داود ملكا الذي شهد له أيضا إذ قال وجدت داود بن
يسى رجلا حسب قلبي الذي سيصنع كل مشيئتي من نسل هذا حسب الوعد أقام الله
لإسرائيل مخلصا يسوع إذ سبق يوحنا فكرز قبل مجيئه بمعمودية التوبة لجميع شعب
إسرائيل ولما صار يوحنا يكمل سعيه جعل يقول من تظنون أني أنا؟لست أنا إياه لكن
هوذا يأتي بعدي الذي لست مستحقا أن أحل حذاء قدميه أيها الرجال الإخوة بني جنس
إبراهيم والذين بينكم يتقون الله إليكم أرسلت كلمة هذا الخلاص لأن الساكنين في
أورشليم ورؤساءهم لم يعرفوا هذا وأقوال الأنبياء التي تقرأ كل سبت تمموها إذ
حكموا عليه ومع أنهم لم يجدوا علة واحدة للموت طلبوا من بيلاطس أن يقتل ولما
تمموا كل ما كتب عنه أنزلوه عن الخشبة ووضعوه في قبر ولكن الله أقامه من
الأموات وظهر أياما كثيرة للذين صعدوا معه من الجليل إلى أورشليم الذين هم
شهوده عند الشعب ونحن نبشركم بالموعد الذي صار لآبائنا إن الله قد أكمل هذا
لنا نحن أولادهم إذ أقام يسوع كما هو مكتوب أيضا في المزمور الثاني أنت ابني
أنا اليوم ولدتك أمين

رسالة أفسس 2 : 19-21 ، 3 : 1-21
فما أنتم بعد اليوم غرباء أو ضيوفا بل أنتم مع القديسين رعية واحدة ومن أهل
بيت الله بنيتم على أساس الرسل والأنبياء وحجر الزاوية هو المسيح يسوع نفسه
لأن به يتماسك البناء كله وينمو ليكون هيكلا مقدسا في الرب وبه أنتم أيضا
مبنيون معا لتصيروا مسكنا لله في الروح أنا بولس أسير المسيح يسوع لأجلكم أيها
الأمم إن كنتم قد سمعتم بتدبير نعمة الله المعطاة لي لأجلكم أنه بإعلان عرفني
بالسر كما سبقت فكتبت بالإيجاز الذي بحسبه حينما تقرأونه تقدرون أن تفهموا
درايتي بسر المسيح الذي في أجيال أخر لم يعرف به بنو البشر كما قد أعلن الآن
لرسله القديسين وأنبيائه بالروح أن الأمم شركاء في الميراث والجسد ونوال موعده
في المسيح بالإنجيل الذي صرت أنا خادما له حسب موهبة نعمة الله المعطاة لي حسب
فعل قوته لي أنا أصغر جميع القديسين أعطيت هذه النعمة أن أبشر بين الأمم بغنى
المسيح الذي لا يستقصى وأنير الجميع في ما هو شركة السر المكتوم منذ الدهور في
الله خالق الجميع بيسوع المسيح لكي يعرف الآن عند الرؤساء والسلاطين في
السماويات بواسطة الكنيسة بحكمة الله المتنوعة حسب قصد الدهور الذي صنعه في
المسيح يسوع ربنا الذي به لنا جراءة وقدوم بإيمانه عن ثقة لذلك أطلب أن لا
تكلوا في شدائدي لأجلكم التي هي مجدكم لهذا أجثو على ركبتي للآب فمنه تستمد كل
أسرة اسمها في السماء والأرض وأسأله أن يهب لكم على مقدار سعة مجده أن تشتدوا
بروحه ليقوى فيكم الإنسان الباطن وأن يقيم المسيح في قلوبكم بالإيمان حتى إذا
ما تأصلتم في المحبة وأسستم عليها أمكنكم أن تدركوا مع جميع القديسين ما هو
العرض والطول والعلو والعمق وتعرفوا محبة المسيح التي تفوق كل معرفة فتمتلئوا
بكل ما في الله من كمال ذاك الذي يستطيع بقوته العاملة فينا أن يبلغ ما يفوق
كثيرا كل ما نسأله أو نتصوره له المجد في الكنيسة وفي المسيح يسوع على مدى
جميع الأجيال والدهور آمين

بشارة مرقس 6 : 14 – 29
وسمع الملك هيرودس بأخباره لأن اسمه أصبح مشهورا وكان أناس يقولون إن يوحنا
المعمدان قام من بين الأموات ولذلك تعمل فيه القدرة على إجراء المعجزات وقال
آخرون إنه إيليا وقال غيرهم إنه نبي كسائر الأنبياء فلما سمع هيرودس قال هذا
يوحنا الذي قطعت أنا رأسه قد قام ذلك بأن هيرودس هذا كان قد أرسل إلى يوحنا من
أمسكه وأوثقه في السجن من أجل هيروديا امرأة أخيه فيلبس لأنه تزوجها فكان
يوحنا يقول لهيرودس لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك وكانت هيروديا ناقمة عليه
تريد قتله فلا تستطيع لأن هيرودس كان يهاب يوحنا لعلمه أنه رجل بار قديس وكان
يحميه وإذا استمع إليه وقع في حيرة كبيرة وكان مع ذلك يسره الإصغاء إليه وجاء
يوم موافق إذ أقام هيرودس في ذكرى مولده مأدبة للأشراف والقواد وأعيان الجليل
فدخلت ابنة هيروديا هذه ورقصت فأعجبت هيرودس وجلساءه فقال الملك للصبية اطلبي
مني ما شئت أعطك وأقسم لها لأعطينك كل ما تطلبين مني ولو نصف مملكتي فخرجت
وسألت أمها ماذا أطلب؟فقالت رأس يوحنا المعمدان فدخلت مسرعة إلى الملك وطلبت
فقالت أريد أن تعطيني في هذه الساعة على طبق رأس يوحنا المعمدان فاغتم الملك
ولكنه من أجل أيمانه ومراعاة لجلسائه لم يشأ أن يرد طلبها فأرسل الملك من وقته
حاجبا وأمره بأن يأتي برأسه فمضى وقطع رأسه في السجن وأتى برأس يوحنا على طبق
فأعطاه للصبية والصبية أعطته لأمها وبلغ الخبر تلاميذه فجاؤوا فحملوا جثمانه
ووضعوه في قبر أمين

اعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

قراءات طقسية عيد الدنح

عدد 24 : 2 – 9 ، 15 – 25ورفع بلعام عينيه ورأى إسرائيل حالا …