قراءات الجمعة الخامسة من الدنح… تذكار الملافنة اليونان


سفر صموئيل الأول 22 : 6 – 21
وسمع شاول أن داود ظهر مع رجاله وكان بجبعة تحت شجرة الأثلة على التلة ورمحه
بيده وجميع رجاله حوله فقال لهم إسمعوا يا بني بنيامين أتظنون أن ابن يسى
يعطيكم حقولا أو كروما أو يجعلكم جميعا رؤساء مئات حتى تآمرتم علي كلكم ولا
واحد فيكم أعلمني عندما عاهد ابني ابن يسى ولا فيكم من اهتم بي وأعلمني أن
ابني أثار علي أحد رجالي حتى كمن لي كما ترون اليوم؟فقال دواغ الأدومي وكان
واقفا مع رجال شاول رأيت ابن يسى عندما جاء إلى أخيمالك بن أخيطوب في نوب فسأل
له الرب عما يفعله وأطعمه وأعطاه سيف جليات الفلسطيني فاستدعى شاول أخيمالك
وجميع بيت أبيه الكهنة الذين في نوب فحضروا إليه كلهم فقال شاول إسمع يا ابن
أخيطوب فأجابه ها أنا يا سيدي فقال له شاول لماذا تآمرتما علي أنت وابن يسى
فأعطيته خبزا وسيفا وسألت له الله ليتمرد علي ويكمن لي كما ترى اليوم؟فأجابه
أخيمالك أي رجل من جميع رجالك أمين مثل داود صهرك وقائد حرسك والمكرم في
بيتك؟أفي هذا اليوم دون سواه حللت لنفسي أن أسأل الله له؟كلا يا سيدي الملك لا
تتهمني ولا تتهم أهلي فلا علم لي بهذا الأمر من قليل أو كثير فقال له الملك
موتا تموت يا أخيمالك أنت وجميع أهلك ثم أمر الحرس الواقفين حوله تقدموا
واقتلوا كهنة الرب لأنهم هم أيضا وضعوا أيديهم بيد داود ولأنهم علموا أنه هارب
ولم يخبروني فرفض الحرس أن يرفعوا أيديهم على كهنة الرب فقال الملك لدواغ
الأدومي تقدم أنت واقتل الكهنة فتقدم دواغ وقتلهم وقتل في ذلك اليوم خمسة
وثمانين رجلا لابسي أفود كتان ثم ضرب شاول نوب مدينة الكهنة بحد السيف فسقط
الرجال والنساء والأطفال والرضع والبقر والحمير والغنم ولكن أبياثار ابن
أخيمالك نجا وهرب إلى داود وأخبره أن شاول قتل كهنة الرب أمين

سفر أعمال الرسل 21: 27-36
ولما كادت تنقضي أيام الطهور السبعة رأى بعض اليهود الآسيويين بولس في الهيكل
فحرضوا جمهور الشعب وقبضوا عليه وصاحوا النجدة يا بني إسرائيل هذا هو الرجل
الذي يعلم الناس في كل مكان تعليما يسيء إلى شعبنا وشريعتنا وهذا الهيكل حتى
إنه جاء ببعض اليونانيين إلى الهيكل ودنس هذا المكان المقدس قالوا هذا لأنهم
شاهدوا تروفيمس الأفسسي مع بولس في المدينة فظنوا أن بولس دخل به الهيكل فهاجت
المدينة كلها وتجمع الناس على بولس فأمسكوه وجروه إلى خارج الهيكل وأغلقوا
الأبواب في الحال وبينما هم يحاولون قتله سمع قائد الحامية الرومانـية أن
أورشليم كلها في هيجان فأخذ في الحال جنودا وضباطا وجاء مسرعا إليهم فلما
شاهدوا القائد وجنوده كفوا عن ضرب بولس فدنا إليه القائد وأمسكه وأمر بأن يقيد
بسلسلتين ثم سأل عنه ليعرف من هو وماذا فعل فكان بعضهم ينادي بشيء وبعضهم بشيء
آخر فلما تعذر عليه في مثل هذه الضجة أن يعرف تماما ما جرى أمر جنوده بأن
يسوقوا بولس إلى القلعة فلما وصلوا به إلى السلم حمله الجنود لئلا يفتك به
جمهور الشعب لأنهم كانوا يتبعونه ويصيحون اقتلوه أمين

رسالة تيموثاوس الثانية 2 : 8 – 19
واذكر يسوع المسيح الذي قام من بين الأموات وكان من نسل داود وهي البشارة التي
أعلنها وأقاسي في سبيلها الآلام حتى حملت القيود كالمجرم ولكن كلام الله غير
مقيد ولذلك أحتمل كل شيء في سبيل المختارين حتى يحصلوا هم أيضا على الخلاص
الذي في المسيح يسوع مع المجد الأبدي صدق القول إننا إذا متنا معه عشنا معه
وإذا صبرنا ملكنا معه وإذا أنكرناه أنكرنا هو أيضا وإذا كنا خائنين بقي هو
أمينا لأنه لا يمكن أن ينكر نفسه ذكرهم بذلك وناشدهم أمام الله أن لا يدخلوا
في المجادلات العقيمة لأنها لا تصلح إلا لخراب الذين يسمعونها واجتهد أن تكون
رجلا مقبولا عند الله وعاملا لا يخجل في عمله ومستقيما في تعليم كلمة الحق
وتجنب الجدل السخيف الفارغ فهو يزيد أصحابه كفرا وكلامهم يرعى كالآكلة ومن
هؤلاء هيمينايس وفيليتس اللذان زاغا عن الحق حين زعما أن القـيامة تمت فهدما
إيمان بعض الناس ولكن الأساس المتين الذي وضعه الله يبقى ثابتا ومختوما بالقول
إن الرب يعرف خاصته ومن يذكر اسم الرب يجب أن يتجنب الشر

بشارة متى 5: 1-19
فلما رأى يسوع الجموع صعد إلى الجبل وجلس فدنا إليه تلاميذه فأخذ يعلمهم قال
هنيئا للمساكين في الروح لأن لهم ملكوت السماوات هنيئا للمحزونين لأنهم يعزون
هنيئا للودعاء لأنهم يرثون الأرض هنيئا للجياع والعطاش إلى الحق لأنهم يشبعون
هنيئا للرحماء لأنهم يرحمون هنيئا لأنقياء القلوب لأنهم يشاهدون الله هنيئا
لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون هنيئا للمضطهدين من أجل الحق لأن لهم
ملكوت السماوات هنيئا لكم إذا عيروكم واضطهدوكم وقالوا عليكم كذبا كل كلمة سوء
من أجلي إفرحوا وابتهجوا لأن أجركم في السماوات عظيم أنتم ملح الأرض فإذا فسد
الملح فماذا يملحه؟لا يصلح إلا لأن يرمى في الخارج فيدوسه الناس أنتم نور
العالم لا تخفى مدينة على جبل ولا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال ولكن على مكان
مرتفـع حتى يضيء لجميع الذين هم في البيت فليضىء نوركم هكذا قدام الناس
ليشاهدوا أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات أمين لا تظنوا أني
جئت لأبطل الشريعة وتعاليم الأنبياء ما جئت لأبطل بل لأكمل الحق أقول لكم إلى
أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الشريعة حتى يتم كل
شيء فمن خالف وصية من أصغر هذه الوصايا وعلم الناس أن يعملوا مثله عد صغيرا في
ملكوت السماوات وأما من عمل بها وعلمها فهو يعد عظيما في ملكوت السماوات أمين


اعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

قراءات الاحد الثاني زمن الصيف

سفر التثنية 4 : 32 – 40 والآن فاسألوا عن الأيام الأولى من قبلكم منذ …