قراءات الاحد الخامس من الدنح

سفر تثنية الاشتراع 18: 9-22
إذا جئتم الأرض التي يعطيكم الرب إلهكم فلا تتعلموا أن تمارسوا ما تمارسه
الأمم من الرجاسات لا يكن فيما بينكم من يحرق ابنه أو ابنته ذبيحة في النار
ولا من يتعاطى العرافة ولا الشذوذ ولا الفأل ولا السحر ولا من يرقي رقية ولا
من يسأل جانا أو تابعة ولا من يستشير أرواح الموتى هذه كلها رجس عند الرب
إلهكم وبسببها سيطرد أولئك الأمم من أمامكم كونوا كاملين عند الرب إلهكم
فأولئك الأمم الذين تمتلكون أرضهم يسمعون للمشعوذين والعرافين وأما أنتم
فلايجيزلكم الرب إلهكم مثل ذلك يقيم لكم الرب إلهكم نبيامن بينكم من إخوتكم
بني قومكم مثلي فاسمعوا له طلبتم من الرب إلهكم في حوريب يوم اجتماعكم هناك أن
لايعود يسمعكم صوته ويريكم تلك النار العظيمة ثانية لئلا تموتوا فقال لي الرب
أحسنوا في ما قالوا سأقيم لهم نبيا من بين إخوتهم مثلك وألقي كلامي في فمه
فينقل إليهم جميع ما أكلمه به وكل من لايسمع كلامي الذي يتكلم به باسمي أحاسبه
عليه وأي نبي تكلم باسمي كلاما زائدا لم آمره به أوتكلم باسم آلهة أخرى فجزاؤه
القتل وإن قلتم في قلوبكم كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب فأجيبكم أن
النبي الذي تكلم باسم الرب ولم يحدث كلامه بصدق فذلك الكلام لم يتكلم به الرب
بل زاد فيه النبي على الحقيقة فلا تخافوا منه أمين

سفر النبي أشعيا 48: 12-22
إسمع لي يا يعقوب يا إسرائيل الذي دعوته أناهو أنا الأول والآخر ويدي أسست
الأرض يميني قاست السماوات أدعوهن فيقفن جميعا إجتمعوا كلكم واسمعوا من منكم
أخبر بهذا؟الرجل الذي أحبه الرب سيفعل مشيئته ببابل ويرفع ذراعه على شعبها أنا
أنا تكلمت ودعوته جئت به وستنجح طريقه تقدموا واسمعوا ماأقول فمن الأول لم
أتكلم في الخفية أنا كنت موجودا هناك من قبل أن يحدث ما حدث والآن أرسلني
السيد الرب وروحه تتكلم في وهذا ما قال الرب قدوسك ياإسرائيل وفاديك أنا الذي
يعلمك ماينفع ويهديك طريقا تسلكه لو أصغيت إلى وصاياي لكان كالنهر سلامك
وكأمواج البحرعدلك ولكان نسلك كالرمل وذريتك عدد الحصى فلا ينقطع اسمهم أبدا
ولا يباد ذكرهم من أمامي من أرض بابل اخرجوامن الكلدانيين اهربوا مرنمين
أعلنوا هذاونادوا به أذيعوه إلى أقاصي الأرض قولوا افتدى الرب شعبه سيرهم في
القفار من قبل وشق الصخر ففاضت المياه فجرها من الصخر فلم يعطشوا أما الأشرار
فلا سلام لهم هكذا يقول الرب أمين

رسالة العبرانيين 6: 9-20
ومع أننا نتكلم هذا الكلام أيها الأحباء فنحن على يقين أن لكم ما هو أفضل من
سواه وما يقود إلى الخلاص فما الله بظالم حتى ينسى ما عملتموه وما أظهرتم من
المحبة من أجل اسمه حين خدمتم الإخوة القديسين وما زلتم تخدمونهم ولكننا نرغب
في أن يظهر كل واحد منكم مثل هذا الاجتهاد إلى النهاية حتى يتحقق رجاؤكم لا
نريد أن تكونوا متكاسلين بل أن تقتدوا بالذين يؤمنون ويصبرون فيرثون ما وعد
الله فلما وعد الله إبراهيم أقسم بنفسه لأن ما من أحد أعظم من نفسه ليقسم به
قال بركة أباركك وكثيرا أجعل نسلك وهكذا صبر إبراهيم فنال الوعد والناس يقسمون
بمن هو أعظم منهم والقسم تثبيت لأقوالهم ينهي كل خلاف وكذلك الله لما أراد أن
يبرهن لورثة الوعد على ثبات إرادته عزز قوله بقسم فكان لنا بالوعد والقسم وهما
أمران ثابتان يستحيل أن يكذب الله فيهما ما يشجعنا كل التشجيع نحن الذين
التجأوا إلى الله على التمسك بالرجاءالذي جعله لنا وهذا الرجاء لنفوسنا مرساة
أمينة متينة تخترق الحجاب إلى حيث دخل يسوع من أجلناسابقا لنا وصار رئيس كهنة
إلى الأبد على رتبة ملكيصادق أمين

بشارة يوحنا 3: 1-21
وكان رجل فريسي من رؤساء اليهود اسمه نيقوديموس فجاء إلى يسوع ليلا وقال له
يامعلم نحن نعرف أن الله أرسلك معلما فلا أحديقدر أن يصنع ما تصنعه من الآيات
إلا إذاكان الله معه فأجابه يسوع الحق الحق أقول لك ما من أحديمكنه أن يرى
ملكوت الله إلا إذا ولدثانـية فقال نيقوديموس كيف يولد الإنسان وهو كبـير في
السن؟أيقدر أن يدخل بطن أمه ثانـية ثم يولد؟أجابه يسوع الحق الحق أقول لك ما
من أحد يمكنه أن يدخل ملكوت الله إلا إذاولدمن الماء والروح لأن مولود الجسد
يكون جسدا ومولود الروح يكون روحا لا تتعجب من قولي لك يجب عليكم أن تولدوا
ثانـية فالريح تهب حيث تشاء فتسمع صوتها ولا تعرف من أين تجيء وإلى أين تذهب
هكذا كل من يولد من الروح فقال نيقوديموس كيف يكون هذا؟أجابه يسوع أنت معلم في
إسرائيل ولا تعرف؟الحق الحق أقول لك نحن نتكلم بما نعرف ونشهد بما رأينا
ولكنكم لاتقبلون شهادتنا فإذا كنتم لاتصدقون ما أخبركم عن أمور الدنيا فكيف
تصدقون إذاأخبرتكم عن أمور السماء؟ما صعد أحد إلى السماءإلا ابن الإنسان الذي
نزل من السماء وكمارفع موسى الحـية في البرية فكذلك يجب أن يرفع ابن الإنسان
لينال كل من يؤمن به الحياة الأبدية هكذاأحب الله العالم حتى وهب ابنه الأوحد
فلا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية والله أرسل ابنه إلى العالم
لا ليدين العالم بل ليخلص به العالم فمن يؤمن بالابن لا يدان ومن لا يؤمن به
دين لأنه ما آمن بابن الله الأوحد وهذه الدينونة هي أن النورجاء إلى العالم
فأحب النـاس الظلام بدلا من النور لأنهم يعملون الشر فمن يعمل الشر يكره النور
فلا يخرج إلى النور لئلا تنفضـح أعماله وأما من يعمل للحق فيخرج إلى النور حتى
يرى النـاس أن أعماله كانت حسب مشيئة الله أمين

اعداد الشماس سمير كاكوز

رسالة الاحد الخامس من الدنح
قراءة اولى وثانية خامس من الدنح
انجيل الاحد الخامس من الدنح

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

قراءات الاحد الثاني زمن الصيف

سفر التثنية 4 : 32 – 40 والآن فاسألوا عن الأيام الأولى من قبلكم منذ …