قراءات الاحد الرابع زمن الصيف

تثنية الاشتراع 5 : 16 – 33 ، 6 : 1 – 3

أكرم أباك وأمك كما أمرك الرب إلهك لتطول أيامك وتلقى خيرا على وجه الأرض التي
يعطيك الرب إلهك لا تقتل لا تزن لا تسرق لا تشهد على أحد شهادة زور لا تشته
زوجة أحد ولا تشته بيته ولا حقله ولا عبده ولا أمته ولا ثوره ولا حماره ولا
شيئا مما لسواك هذه هي الوصايا التي كلم الرب بها جماعتكم كلها في الجبل من
وسط النار والسحاب والضباب كلمكم بصوت عظيم ولم يزد وكتبها على لوحي الحجر
وسلمها إلي فلما سمعتم الصوت من وسط الظلام والجبل يضطرم بالنار اقتربتم إلي
مع جميع شيوخكم ورؤساء أسباطكم وقلتم أنظر كيف أرانا الرب إلهنا مجده وعظمته
وأسمعنا صوته من وسط النار هذا اليوم رأينا أن الله كلم إنسانا وبقي هذا
الإنسان حيا فنحن لم نهلك ولم تأكلنا هذه النار العظيمة فإن عدنا فسمعنا أيضا
صوت الرب إلهنا نموت فما من بشر سمع صوت الله الحي متكلما من وسط النار وبقي
حيا إقترب أنت واسمع جميع ما يقوله الرب إلهنا وكلمنا بجميع ما يكلمك به فنسمع
ونعمل به فسمع الرب ما كلمتموني به وقال لي سمعت ما كلمك به هؤلاء الشعب
فأحسنوا في جميع ما قالوا يا ليت لهم دائما قلبا كهذا فيخافوني ويعملوا
بوصاياي طول الأيام لينالوا خيرا هم وبنوهم إلى الأبد إذهب وقل لهم أن يرجعوا
إلى خيامهم وقف أنت هنا عندي فأكلمك بجميع الوصايا والسنن والأحكام التي
تعلمهم إياها حتى يعملوا بها في الأرض التي أعطيها لهم ليملكوها جوهر الشريعة
محبة القريب فاحرصوا أن تعملوا كما أمركم الرب إلهكم ولا تميلوا يمينا ولا
يسارا في جميع الطرق التي أوصى الرب إلهكم أن تسلكوها فتحيوا وتنالوا خيرا
وتطول أيامكم في الأرض التي تمتلكونها أمين

إشعيا 9 : 7 : 20
الشعب السالك في الظلام رأى نورا ساطعا والجالسون في أرض الموت وظلاله أشرق
عليهم النور منحتهم ابتهاجا على ابتهاج وزدتهم فرحا يا رب كالفرح في الحصاد
فرحهم أمامك وكابتهاج من يتقاسمون الغنيمة لأن النير الذي أثقلهم والخشبة التي
بين أكتافهم كسرتها مع قضيب مسخريهم كما في يوم مديان نعال العدو في المعركة
مع كل ثوب ملطخ بالدماء أحرقتها مأكلا للنار لأنه يولد لنا ولد ويعطى لنا ابن
وتكون الرئاسة على كتفه يسمى باسم عجيب ويكون مشيرا وإلها قديرا وأبا أبديا
ورئيس السلام سلطانه يزداد قوة ومملكته في سلام دائم يوطد عرش داود ويثبت
أركان مملكته على الحق والعدل من الآن إلى الأبد غيرة الرب القدير تعمل ذلك
 الرب حكم على ذرية يعقوب فوقعت على مملكة إسرائيل وسيعلم شعب إسرائيل وسكان
السامرة ذلك ومع هذا يقولون بافتخار وقلب مستكبر تساقطت حجارة الطين لكننا
سنبني بحجارة منحوتة وقطع الجميز لكننا سنستعيض عنه بشجر الأرز وأثار الرب
عليهم خصمهم رصين وسلح أعداءهم الآراميين من الشرق والفلسطيين من الغرب
ليلتهموا بني إسرائيل بملء أفواههم مع هذا كله لم يرتد غضب الرب بل بقيت يده
مرفوعة عليهم لأنهم لم يتوبوا بعد إلى الرب القدير الذي عاقبهم ولا طلبوه
فيقطع من بني إسرائيل الرأس والذنب والنخل والقصب في يوم واحد الشيخ والوجيه
هو الرأس والنبي الذي يعلم بالكذب هو الذنب فقادة هذا الشعب هم يضللونه والذين
ينقادون إليهم يبادون لذلك لا يرضى الرب عن شبانهم ولا يرحم أيتامهم وأراملهم
لأن الجميع ينافقون ويفعلون الشر وكل واحد فيهم ينطق بالحماقة مع هذا كله لم
يرتد غضب الرب بل بقيت يده مرفوعة عليهم شرورهم تشتعل كالنار فتأكل الأشواك
والعليق وتحرق أدغال الغابة وتلتف كعمود من الدخان وبغضب الرب القدير تلتهب
الأرض فيكون الشعب مثل وقود النار لا يشفق واحد على أخيه ينهش على اليمين
ويبقى جائعا ويلتهم على الشمال ولا يشبع يأكلون كل واحد لحم ذراعه منسى يقوم
على أفرايم وأفرايم يقوم على منسى وكلاهما يقومان على يهوذا ومع هذا كله لم
يرتد غضب الرب بل بقيت يده مرفوعة عليهم أمين

رسالة كورنتوس الثانية 10 : 1 – 18
أنا بولس أطلب إليكم بوداعة المسيح وحلمه أنا المتواضع في حضرتكم والجريء
عليكم عن بعد راجيا أن لا تدفعوني وأنا عندكم إلى تلك الجرأة التي أرى أن
أعامل بها الذين يظنون أننا نسلك سبيل الجسد نعم إننا نحيا في الجسد ولكننا لا
نجاهد جهاد الجسد فما سلاح جهادنا جسدي بل إلهي قادر على هدم الحصون نهدم
الجدل الباطل وكل عقبة ترتفع لتحجب معرفة الله ونأسر كل فكر ونخضعه لطاعة
المسيح ونحن مستعدون أن نعاقب كل معصية متى أصبحت طاعتكم كاملة واجهوا حقائق
الأمور من اعتقد أنه للمسيح فليتذكر أنه بمقدار ما هو للمسيح كذلك نحن أيضا
للمسيح ولا أخجل إن بالغت بعض المبالغة في الافتخار بسلطاننا الذي وهبه الرب
لنا لبنيانكم لا لخرابكم فأنا لا أريد أن أظهر كأني أحاول التهويل عليكم
برسائلي فيقول أحدكم رسائل بولس قاسية عنيفة ولكنه متى حضر بنفسه كان شخصا
ضعيفا وكلامه سخيفا فليعلم مثل هذا القائل أن ما نكتبه في رسائلنا ونحن غائبون
نفعله ونحن حاضرون نحن لا نجرؤ على أن نساوي أنفسنا أو نتشبه ببعض الذين
يعظمون قدرهم فما أغباهم يقيسون أنفسهم على أنفسهم ويقابلون أنفسهم بأنفسهم
أما نحن فلا نفتخر بما يتعدى حدود عملنا بل نقتصر في ذلك على ما قسم الله لنا
من حدود بل غنا بها إليكم فنحن لا ندعي أكثر مما لنا كما لو كنا ما بل غنا
إليكم لأننا بل غنا إليكم حقا ومعنا بشارة المسيح ولا نتعدى تلك الحدود فنفتخر
بأعمال غيرنا ولكن نرجو أن يزداد إيمانكم فيتسع مجال العمل بينكم في الحدود
التي لنا حتى نحمل البشارة إلى أبعد من بلادكم فلا نفتخر بما أنجزه غيرنا في
حدود عمله فالكتاب يقول من أراد أن يفتخر فليفتخر بالرب لأن من يمدحه الرب هو
المقبول عنده لا من يمدح نفسه أمين

بشارة مرقس 7 : 1 – 23
واجتمع إليه الفريسيون وبعض معلمي الشريعة القادمين من أورشليم فرأوا بعض
تلاميذه يتناولون الطعام بأيد نجسة أي غير مغسولة فلاموه لأن الفريسيـين
واليهود على العموم يتمسكون بتقاليد القدماء فلا يأكلون إلا بعد أن يغسلوا
أيديهم جيدا وإذا رجعوا من السوق لا يأكلون شيئا إلا إذا غسلوه وهناك أشياء
أخرى كثيرة توارثوها ليعملوا بها كغسل الكؤوس والأباريق وأوعية النحاس والأسرة
فسأله الفريسيون ومعلمو الشريعة لماذا لا يراعي تلاميذك تقاليد القدماء بل
يتناولون الطعام بأيد نجسة؟فأجابهم يا مراؤون صدق إشعيا في نبوءته عنكم كما
جاء في الكتاب هذا الشعب يكرمني بشفتيه وأما قلبه فبعيد عني وهو باطلا يعبدني
بتعاليم وضعها البشر أنتم تهملون وصية الله وتتمسكون بتقاليد البشر وقال لهم
ما أبرعكم في نقض شريعة الله لتحافظوا على تقاليدكم قال موسى أكرم أباك وأمك
ومن لعن أباه أو أمه فموتا يموت أما أنتم فتقولون إذا كان عند أحد ما يساعد به
أباه أو أمه ثم قال لهما هذا قربان أي تقدمة لله يعفى من مساعدة أبـيه أو أمه
فتبطلون كلام الله بتقاليد من عندكم تتوارثونها وهناك أمور كثيرة مثل هذه
تعملونها ودعا الجموع وقال لهم أصغوا إلي كلكم وافهموا ما من شيء يدخل الإنسان
من الخارج ينجسه ولكن ما يخرج من الإنسان هو الذي ينجس الإنسان من كان له
أذنان تسمعان فليسمع ولما ترك الجموع ورجع إلى البيت سأله تلاميذه عن مغزى هذا
المثل فقال لهم أهكذا أنتم أيضا لا تفهمون؟ألا تعرفون أن ما يدخل الإنسان من
الخارج لا ينجسه لأنه لا يدخل إلى قلبه بل إلى جوفه ثم يخرج من الجسد؟ وفي
قوله هذا جعل يسوع الأطعمة كلها طاهرة وقال لهم ما يخرج من الإنسان هو الذي
ينجسه لأن من الداخل من قلوب النـاس تخرج الأفكار الشريرة الفسق والسرقة
والقتل والزنى والطمع والخبث والغش والفجور والحسد والنميمة والكبرياء والجهل
هذه المفاسد كلها تخرج من داخل الإنسان فتنجسه أمين

اعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

الاحد الأول من موسم ايليا

الفكرة الطقسيةنبدأ هذا الاحد زمناً من دورتنا الليتورجية هو زمن ايليا النبي الذي يدعوناإلى اعداد …