قراءات الأحد السابع من موسم الصيف

الفكرة الطقسية
تدعونا صلوات هذا الاحد السابع من موسم الصيف إلى التفكير الجاد في أهمية
الصلاة في حياتنا الصلاة من حيث هي علاقة تنبع من الباطن ولسيت ممارسة جوفاء
الصلاة هي الفعل الأكثر تلقائية وصدقاً خصوصاً عندما نبحث عن معنى لحياتنا
عندما نريد ان يستقر الحب في قلوبنا عندها ندرك اهمية الخالق والأب تماماً مثل
خبرة طفل لا يقدر العيش وحده هذا ما نسميه علاقة متواصلة صلاة من دونها لا
حياة مسيحية حقيقية.

تقديم القراءات
نستمع إلى كلمة الله تعلن لنا من خلال أربعة قراءات
القراءة الأولى من سفر الاحبار 19 : 15 – 19 تشرح أحكام في الأخلاق
القراءة الثانية من سفر إشعيا 30 : 1 – 7 تقول ان الذين لا يسلكون في طريق
الله ولا يتكلون عليه يكون مصيرهم الفناء

القراءة الثالثة من رسالة الرسول بولس الأولى إلى أهل تسالونيقي 2 : 14 – 20
تدعو إلى الثبات والحذر من مغبة الكسل

القراءة الرابعة من إنجيل لوقا 18 : 9 – 14 تظهر لنا ما هي الصلاة الحقيقية

اجلسوا وأنصتوا إلى قراءة من سفر الأحبار بارخمار.

لا تجوروا في الحكم لا تسايروا فقيرا ولا تحابوا عظيما بل احكموا للآخرين
بالعدل لا تنشر النميمة بين الناس ولا تشهد بالزور على حياة أحد أنا الرب لا
تبغض أحدا في قلبك بل عاتبه عتابا لئلا ترتكب خطيئة بغضك له لا تنتقم ولا تحقد
على أبناء شعبك بل أحب قريبك مثلما تحب نفسك أنا الرب إحفظوا فرائضي لا تولد
بهائمك من نوعين ولا تزرع حقلك من صنفين وثوبا منسوجا من صنفين لا تلبس نقوم
لصلوثا شورايا.

اجلسوا وأنصتوا إلى قراءة من سفر إشعيا بارخمار.

وقال الرب ويل للمتمردين علي من بني يهوذا إبتغوا مشورة غير مشورتي وعقدوا
حلفا مخالفا لمشيئتي فزادوا خطيئة على خطيئة إنطلقوا نازلين إلى مصر وما سألوا
رأيي ليتحصنوا بحصن فرعون ويحتموا بظل مصر لكن حصن فرعون يكون لهم خزيا
والاحتماء بظل مصر عارا ذهب قادتهم إلى صوعن ووصل رسلهم إلى حانيس يحملون
الهدايا إلى شعب لا يفيدهم في شيء ولا عون منه ولا منفعة وإنما منه الخزي
والهوان يحملونها من كنوزهم وأموالهم على بهائم ويتجهون نحو الجنوب في أرض
الشدة والضيق واللبؤة والأسد المزمجر والأفعى والثعبان الطيار يحملونها على
ظهور الحمير والجمال إلى شعب لا ينفعهم في شيء إلى مصر التي من العبث والباطل
الاستعانة بها فلذلك دعوتها التمساح الخائر هذا كلام الرب.

قراءة من رسالة بولس الرسول إلى أهل تسالونيقي بارخمار.

فصرتم أيها الإخوة على مثال كنائس الله في المسيح يسوع تلك الكنائس التي
باليهودية لأنه أصابكم من أبناء أمتكم ما أصابهم من آلام على أيدي اليهود
الذين قتلوا الرب يسوع والأنبياء واضطهدونا والذين لا يرضون الله ويعادون جميع
الناس فيمنعونا من تبشير سائر الأمم بما فيه خلاصهم فهم في كل مرة يجاوزون
الحد بخطاياهم فينزل عليهم في النهاية غضب الله أما نحن أيها الإخوة فابتعادنا
عنكم مدة من الزمن بالوجه لا بالقلب زادنا شوقا إليكم ورغبة في أن نشاهد وجهكم
لذلك أردنا أن نجيء إليكم وخصوصا أنا بولس مرة ومرتين فعاقنا الشيطان فمن
سيكون رجاءنا وفرحنا وإكليل افتخارنا أمام ربنا يسوع المسيح يوم مجيئه؟أما هو
أنتم؟نعم أنتم مجدنا وفرحنا والنعمة والسلام مع جميعكم يا أخوة أمين.

من أنجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا بارخمار.

وقال هذا المثل لقوم كانوا على ثقة بأنهم صالحون ويحتقرون الآخرين صعد رجلان
إلى الهيكل ليصليا واحد فريسي والآخر من جباة الضرائب فوقف الفريسي يصلي في
نفسه فيقول شكرا لك يا الله فما أنا مثل سائر النـاس الطامعين الظالمين الزناة
ولا مثل هذا الجابـي فأنا أصوم في الأسبوع مرتين وأوفي عشر دخلي كله وأما
الجابـي فوقف بعيدا لا يجرؤ أن يرفع عينيه نحو السماء بل كان يدق على صدره
ويقول إرحمني يا الله أنا الخاطئ أقول لكم هذا الجابـي لا ذاك الفريسي نزل إلى
بيته مقبولا عند الله فمن يرفع نفسه ينخفض ومن يخفض نفسه يرتفـع والمجد لله
دائماً.

أفكار للوعظ ، للتأمل
الصلاة إذا كانت في الاتجاه الصحيح هي أفضل خبرة تؤهلنا للتعرف على صورة الله
كما تكشف عن ذات الشخص نفسه يعرض لنا يسوع في هذا المثل شخصين في موقف الصلاة
الفريسي والعشار ويبين اية صورة يحملان واقعياً عن الله الاول الفريسي ينتصب
أي مستقيم هو تقي مجتهد في تطبيق الشريعة ويمثل صورة كلاسيكية لليهودي التقي
يسوع يرفض هذا الموقف وهناك عبارة في صلاته تكشف لماذا رفضه هي لأنني لست مثل
هذا العشار وضع نفسه امام الله بالقارنة مع العشار وكأنه يعرف معيار الله في
تقييمه وحكمه للبشر فصلاته هرجت عن الاتجاه الصحيح فعاد إلى البيت غير مبرر
العشار عاد مبرراً العشار خاطىء اجتماعي حرامي يضاعف الارباح على حساب الناس
دون النظر إلى ظروفهم عرف أنه بائس وغير قادر على ان يعيد الحق لكل من سرقه
وظلمه يعرف ان هذا غير منطقي الامل الوحيد الذي يحمله في صلاته هو ثقته برحمة
الله العظيمة وطيبته.

الطلبات
لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنطلب بثقة قائلين استحب يا رب
يا رب من اجل أن تشحن أعماقنا بالصلاة الصادقة المتفجرة والمحررة وتنجينا من
عقلية الفريضة والواجب في علاقاتنا معك نطلب منك
يا رب من اجل أن تمنحنا نقاوة النفس خصوصاً حين نقصد الكنيسة للصلاة بحيث يكون
دخولنا إليها شخصياً مع الله أبينا نطلب منك
يا رب من اجل من لا يصلون ومن أجل الذين يحتاجون إلى العون في صلاتهم حتى يفهم
الكل أنك أبوهم وتحبهم حباً جماً نطلب منك
يا رب من أجل عودة السلام والاستقرار عاجلاً إلى بلدنا وعودة الحياة إلى
مجراها الطبيعي نطلب منك
يا رب من أجل أن ترسل شباباً وشابات ينخرطون في الكهنوت والرهبانية ليتفرغوا
كلياً لخدمتك وخدمة اخوتهم نطلب منك.

اعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

قراءات الاحد الثاني تقديس الكنيسة

الفكرة الطقسيةصلوات هذا الاحد تظهر بقاء المسيح حاضراً في الكنيسة أي بين الجماعة المؤمنةبه الى …