قراءات عيد الصليب المقدس


الفكرة الطقسية
لقد مات المسيح مصلوباً واصبح صليبه رمزاً لحبه وعطائه وعمله الخلاصي فدرب
الصليب هو مطلب وعنوان مجد للمسيح ورجاء للمسيحيين فلنقبله بايمان وثقة.

تقديم القراءات
نستمع إلى كلمة الله تعلن لنا من خلال اربعة قراءات
القراءة الاولى من سفر اشعيا 52 : 1 – 6 تحرير اورشليم
القراءة الثانية من سفر اعمال الرسل 2 : 22 : 28 عظة بطرس عن قيامة المسيح
القراءة الثالثة من الرسالة غلى فيلبي 2 : 5 – 11 تبرز مجد المسيح القائم في
تواضعه
القراءة الرابعة من انجيل لوقا 24 : 13 – 35 تحكي لنا مسيرة تلميذي عماوس في
اكتشاف المسيح القائم

اجلسوا وانصتوا الى قراءة من سفر اشعيا بارخمار
إستفيقي يا صهيون والبسي عزتك إلبسي ثياب مجدك يا أورشليم أيتها المدينة
المقدسة فغير المختون والنجس لا يدخلك من بعد إنتفضي من الغبار قومي اجلسي يا
أورشليم حلي قيود عنقك يا مسبية يا ابنة صهيون لأن الرب قال مجانا بيع شعبك
وبغير فضة يفدون وقال السيد الرب نزل شعبي إلى مصر في القديم ليتغرب هناك ثم
ظلمته أشور فأخذته بغير ثمن والآن ماذا لي هنا في بابل؟شعبي أخذ بغير ثمن
وحكامه يهللون واسمي يهان كل يوم بلا انقطاع على أن شعبي يعرف اسمي ويعرفني
يوم أكلمهم وأقول لهم ها أنا هنا هذا كلام الرب.

اجلسوا وانصتوا الى قراءة من سفر أعمال الرسل بارخمار
يا بني إسرائيل اسمعوا هذا الكلام كان يسوع النـاصري رجلا أيده الله بينكم بما
أجرى على يده من العجائب والمعجزات والآيات كما أنتم تعرفون وحين أسلم إليكم
بمشيئة الله المحتومة وعلمه السابق صلبتموه وقتلتموه بأيدي الكافرين ولكن الله
أقامه وحطم قيود الموت فالموت لا يمكن أن يبقـيه في قبضته لأن داود يقول فيه
رأيت الرب معي في كل حين فهو عن يميني لئلا أضطرب لذلك فرح قلبـي وهلل لساني
وجسدي سيرقد على رجاء لأنك لا تتركني في عالم الأموات ولا تدع قدوسك يرى
الفساد هديتني طريق الحياة وستملأني سرورا برؤية وجهك نقوم لصلوثا شورايا.

قراءة من رسالة بولس الرسول الى اهل فيلبي بارخمار
فكونوا على فكر المسيح يسوع هو في صورة الله ما اعتبر مساواته لله غنيمة له بل
أخلى ذاته واتخذ صورة العبد صار شبيها بالبشر وظهر في صورة الإنسان تواضع أطاع
حتى الموت الموت على الصليب فرفعه الله أعطاه اسما فوق كل اسمى لتنحني لاسم
يسوع كل ركبة في السماء وفي الأرض وتحت الأرض ويشهد كل لسان أن يسوع المسيح هو
الرب تمجيدا لله الآب والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة آمين

من انجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا
وفي اليوم نفسه كان اثنان من التلاميذ في طريقهما إلى قرية اسمها عمواس على
مسافة سبعة أميال من أورشليم وكانا يتحدثان بهذه الأمور كلها وبينما هما
يتحدثان ويتجادلان دنا منهما يسوع نفسه ومشى معهما ولكن أعينهما عميت عن
معرفته فقال لهما بماذا تتحدثان وأنتما ماشيان؟فوقفا حزينين فأجابه أحدهما
واسمه كليوباس أنت وحدك غريب في أورشليم فلا تعرف ما حدث فيها هذه الأيام فقال
يسوع ماذا حدث؟قالا له ما حدث ليسوع النـاصري وكان نبـيا قديرا في القول
والعمل عند الله والشعب كله كيف أسلمه رؤساء كهنتنا وزعماؤنا للحكم عليه
بالموت وكيف صلبوه وكنـا نأمل أن يكون هو الذي يخلص إسرائيل ومع ذلك فهذا هو
اليوم الثـالث لتلك الأحداث التي وقعت لكن بعض النساء من جماعتنا حيرننا لأنهن
زرن القبر عند الفجر فما وجدن جسده فرجعن وقلن إنهن شاهدن ملائكة ظهروا لهن
وأخبروهن بأنه حي فذهب بعض رفاقنا إلى القبر فوجدوا الحال على ما قالت النساء
وأما هو فما رأوه فقال لهما يسوع ما أغباكما وأبطأكما عن الإيمان بكل ما قاله
الأنبـياء أما كان يجب على المسيح أن يعاني هذه الآلام فيدخل في مجده؟وشرح
لهما ما جاء عنه في جميع الكتب المقدسة من موسى إلى سائر الأنبـياء ولما
اقتربوا من القرية التي يقصدان إليها تظاهر لهما يسوع أنه ذاهب إلى مكان بعيد
فتمسكا به وقالا أقم معنا لأن المساء اقترب ومال النهار فدخل ليقيم معهما ولما
جلسوا للطعام أخذ يسوع خبزا وبارك وكسره وناولهما فانفتحت عيونهما وعرفاه
ولكنه توارى عن أنظارهما فقال أحدهما للآخر أما كان قلبنا يحترق في صدرنا حين
حدثنا في الطريق وشرح لنا الكتب المقدسة؟وقاما في الحال ورجعا إلى أورشليم
فوجدا الرسل الأحد عشر ورفاقهم مجتمعين وكانوا يقولون قام الرب حقا وظهر
لسمعان فأخبراهم بما حدث في الطريق وكيف عرفا الرب عند كسر الخبز والمجد لله
امين.

أفكار للتامل وللوعظ
نص تلميذي عماوس نص يشدنا الى البحث من اكتشاف الحقيقة التلميذان يتكلمان عما
حدث وهما حزينان ومحبطان كيف يكون التلمذ حزيناً؟ ينضم اليهم الثالث يسوع
ويسير الثلاثة معا الى ان يتم الكشف ويسود الفرح بدأ الكشف عندما داعواه الى
بيتهما الذين يرجون المسيح عليهم ان يدعوه حتى يجدوه ولأجل الاقتسام والشركة
اخذ خبزاً وبارك وكسر وناولهما انفتحت اعينهما فعرفاه حالاً ولما عرفاه اختفى
اين ؟ في قلبهم ؟ وراحا يعلنان ما اكتشفاه واختبراه؟ نحن اين من هذه المسيرة؟

الطلبات
لنقف كلنا بفرح ولنصل بثقة قائلين استجب يا رب
يا رب لقد اصبح صليبك زينة على صدورنا وفي بيوتنا ومعابدنا في حين حددت المعنى
الحقيقي للصليب نكران الذات وبذلها من اجل ان تكون لنا الشجاعة لنعيش حقيقة
الصليب بكل ابعاده نطلب منك
يا رب كثيرون باتوا يخفون ايمانهم المسيحي رغبة في الحصول على مركز او جني
منفعة او خشية من استهزاء الاخرين من اجل ان تعطينا الجراة لنشهد لايماننا
بقوة نطلب منك.

يا رب الملكوت بات يعني للبعض الدخول الى السماء بعد الموت في حين ملكوتك حاضر
فينا لأنه انتصار الحياة على الموت والخير على الشر والسلام على الحرب واليقين
على الشك ومن اجل ان نحقق هذا الملكوت فينا وبيننا يوماً بعد يوم نطلب منك
اعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

الجمعة الثانية زمن الدنح…تذكار الرسولين مار بطرس ومار بولس

2 ملوك 4: 8-37وفي أحد الأيام عبر أليشع إلى شونم وكان هناك امرأة غنية فدعته …