الاحد السابع من موسم ايليا…السادس من الصليب

الفكرة الطقسية
تدعونا صلوات هذا الاحد الاخير من موسم ايليا ان نجعل علاقتنا مع الله ومع
اخوتنا علاقة طفل بابيه واخ باخوته علاقة وجدانية حميمة فلابد من الدخول الى
مدرسة يسوع لنتعلم منه كيف نعيش هذه العلاقة والعمل على انمائها

تقديم القراءات

نستمع الى كلمة الله تعلن لنا من خلال اربعة قراءات
القراءة الاولى من سفر تثنية الاشتراع 10 : 12 – 22 ختان القلب
القراءة الثانية من سفر اشعيا 33 : 1 – 6 تندد باشكال الكذب والسرقة وتحث على
التمسك بالرجاء في الرب
القراءة الثالثة من رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل قورنثية 14 : 1 – 6 تدعو
الى السير في اثر المحبة بكل وعي ونضوج
القراءة الرابعة من انجيل متى 18 : 1 – 7 تبين بان العظمة الحقيقية هي في خدمة
وبذل الذات على مثال الطفل

اجلسوا وانصتوا الى قراءة من سفر تثنية الاشتراع بارخمار
والآن يا شعب إسرائيل ما الذي يطلبه منك الرب إلهك إلا أن تخافه وتسلك في كل
طرقه وتحبه وتعبده بكل قلبك وكل نفسك وتعمل بوصاياه وسننه التي أنا آمرك بها
اليوم لخيرك للرب إلهك السماوات وسماوات السماوات والأرض وكل ما فيها لكنه
تعلق قلبه بآبائك فأحبهم واختار ذريتهم من بعدهم وأنتم هي هذه الذرية التي
اختارها من بين الشعوب كما ترون اليوم فكرسوا قلوبكم للرب يا بني إسرائيل ولا
تعاندوا بعد الآن لأن الرب إلهكم هو إله الآلهة ورب الأرباب الإله العظيم
الجبار الرهيب الذي لا يحابي ولا يرتشي يحكم لليتيم والأرملة ويحب الغريب
ويرزقه طعاما وكسوة فأحبوا الغريب لأنكم كنتم غرباء في أرض مصر إتق الرب إلهك
يا شعب إسرائيل ولا تعبد سواه وتمسك به ولا تحلف إلا باسمه هو فخرك وهو إلهك
الذي صنع معك تلك العظائم والأهوال التي رأتها عيناك كان آباؤك سبعين نفسا حين
نزلوا إلى مصر والآن صيرك الرب إلهك في الكثرة مثل نجوم السماء هذا كلام الرب.

اجلسوا وانصتوا الى قراءة من سفر اشعيا بارك يا سيد
لك الويل يا مدمرا لا يدمر يا ناهبا لا ينهبه أحد ستدمر حين تكف عن التدمير
وتنهب حين تفرغ من النهب إرحمنا يا رب إياك انتظرنا كن ذراعنا في كل صباح
وخلاصنا في زمن الضيق من دوي صوتك تهرب الشعوب وعند قيامك تتبدد الأمم فتجمع
غنائمهم جمع الجراد وكقفز الجنادب يقفز عليها تعالى الرب ساكن العلاء مالئ
صهيون إنصافا وعدلا الرب أمان لك في الحياة وفيض خلاص وحكمة وعلم ومخافته تكون
كنزك نقوم لصوثا شورايا.

قراءة من رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل قورنثية بارخمار
لتكن المحبة غايتكم المنشودة وارغبوا في المواهب الروحية وخصوصا موهبة
النبوءةفالذي يتكلم بلغات لا يكلم النـاس بل الله لأن ما من أحد يفهم كلامه
فهو يقول بالروح أشياء خفية وأما الذي يتنبأ فهو يكلم الناس بكلام يبني ويشجع
ويعزي الذي يتكلم بلغات يبني نفسه وأما الذي يتنبأ فيبني الكنيسة أريد أن
تتكلموا كلكم بلغات ولكن بالأولى أن تتنبأوا لأن الذي يتنبأ أعظم من الذي
يتكلم بلغات إلا إذا كان يترجم ما يقول حتى تفهمه الكنيسة فتنال به ما يقوي
بنيانها فإذا جئت إليكم أيها الإخوة وكلمتكم بلغات فكيف أنفعكم إذا كان كلامي
لا يحمل وحيا أو معرفة أو نبوءة أو تعليما والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة
امين.

من انجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى
ودنا التلاميذ في ذلك الوقت إلى يسوع وسألوه من هو الأعظم في ملكوت
السماوات؟فدعا يسوع طفلا وأقامه في وسطهم وقال الحق أقول لكم إن كنتم لا
تتغيرون وتصيرون مثل الأطفال فلن تدخلوا ملكوت السماوات من اتضع وصار مثل هذا
الطفل فهو الأعظم في ملكوت السماوات ومن قبل طفلا مثله باسمي يكون قبلني من
أوقع أحد هؤلاء الصغار المؤمنين بـي في الخطيئة فخير له أن يعلق في عنقه حجر
طحن كبـير ويرمى في أعماق البحر الويل للعالم مما يوقـع الناس في الخطيئة ولا
بد أن يحدث ما يوقـع في الخطيئة ولكن الويل لمن يسبب حدوثه والمجد لله دائما.

افكار للوعظ والتامل
لم يكن هناك على الاطلاق نموذج للتواضع اعظم من المسيح ولم يترك فرصة الا ودعا
اليه وصفة التلميذ هي ان يخدم وليس البحث عن الاولوية والاسبقية التواضع درس
لا يستوعب الا بصعوبة بالغة ولهذا يؤكد يسوع عليه ومن خلال مثل الطفل اي
متواضعين مثله كما الطفل يتعلم هكذا التلميذ يتعلم في النهاية.

الطلبات
لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنصل بثقة قائلين استجب يا رب
يا رب من اجل ان ننتبه اكثر الى نداءاتك الابوية ونفهمها ونعيشها بعمق واخلاص
نطلب منك
يا رب من اجل ان نعود الى بساطة الطفولة والى العلاقات البريئة والواعدة
والعفوية نطلب منك
يا رب من اجل ان نزيل كل انواع الكبرياء والتباهي والمنافسة غير الشريفة وان
نخدم من دون مقابل نطلب منك
اعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

قراءات عيد الميلاد المجيد

سفر النبي إشعيا 7 : 10 – 16 ، 9 : 1 – 3 ، …