قراءات الاحد الرابع تقديس الكنيسة

الفكرة الطقسية
الكنيسة الجامعة واثقة من ان المسيح الذي مات على الصليب من اجلها عازم على
دعم مسيرتها وتحريرها من جميع خطاياها وان تبقى عروساً نقية مهما كانت التضحيات.

تقديم القراءات
نستمع الى كلمة الله تعلن لنا من خلال اربعة قراءات
القراءة الاولى من سفر الملوك الاول 6 : 1 – 14 تعلن عن بناء هيكل اورشليم
القراءة الثانية من سفر حزقيال 43 : 1 – 6 تصف عودة الرب بالمجد
القراءة الثالثة من رسالة العبرانيين 9 : 24 – 28 تشير الى بطلان الذبائح
المادية ذبيحة المسيح وحدها تخلص البشر
القراءة الرابعة من انجيل متى 22 : 41 – 46 ، 23 : 1 – 5 تؤكد ان المسيح هو
ابن داود وربه.

اجلسوا وانصتوا الى قراءة من سفر الملوك الاول بارخمار
وفي السنة الأربع مئة والثمانين لخروج بني إسرائيل من أرض مصر في السنة
الرابعة من ملك سليمان على إسرائيل في زيو وهو الشهر الثاني بدأ سليمان ببناء
هيكل الرب وكان الهيكل ستين ذراعا في الطول وعشرين في العرض وثلاثين ذراعا في
العلو وكان الرواق أمام الهيكل عشرين ذراعا طولا على محاذاة عرض الهيكل وعشر
أذرع عرضا أمامه وصنع له نوافذ مشبكة بعوارض متينة وبنى على جوانبه من حوله
ملحقا بثلاث طبقات يحيط بالقاعة والمحراب وصنع غرفات على محيطه فالطبقة السفلى
عرضها خمس أذرع والوسطى عرضها ست أذرع والثالثة عرضها سبع أذرع لأنه ترك مساحة
في خارج جدران كل طبقة على محيطها حتى تثبت في مكانها من دون إدخال عوارضها في
داخل الجدران وبنى البيت بحجارة أعدت في المقلع فلم يكن أحد يسمع صوت مطرقة
ولا إزميل ولا أداة من حديد في الهيكل عند بنائه وكان باب الغرفة السفلى على
الجانب الأيمن من الهيكل وكان يصعد في درج لولبي إلى الطبقة الوسطى ومن الوسطى
إلى الثالثة فبنى سليمان الهيكل وأكمله وسقفه بجذوع وألواح من الأرز وبنى
الطبقات على جوانب الهيكل كله علو كل طبقة خمس أذرع ووصلها بالهيكل بخشب الأرز
وقال الرب لسليمان إذا عملت بفرائضي وأحكامي وحرصت على اتباع جميع وصاياي فأنا
أفي لك بوعدي الذي وعدت به أباك داود وأقيم في هذا الهيكل الذي تبنيه وأكون مع
شعبي بني إسرائيل ولا أتركهم فبنى سليمان الهيكل وأكمله هذا كلام الرب.

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر حزقيال بارخمار
جاء بي إلى باب الهيكل الشرقي فإذا بمجد إله إسرائيل جاء من طريق الشرق وصوته
كصوت مياه غزيرة والأرض تلألأت من مجده والرؤيا التي رأيتها كالرؤيا التي رأيت
حين جاء لتدمير أورشليم المدينة وكالرؤيا التي رأيت عند نهر خابور فسقطت على
وجهي ساجدا ودخل مجد الرب إلى الهيكل من الباب الشرقي فحملني الروح ودخل بي
إلى الدار الداخلية فإذا بمجد الرب ملأ الهيكل وبينما الرجل واقف بجانبي سمعت
صوتا من الهيكل نقوم لصلوثا شورايا.

قراءة من رسالة الرسول بولس الى العبرانيين بارخمار
لأن المسيح ما دخل قدسا صنعته أيدي البشر صورة للقدس الحقيقي بل دخل السماء
ذاتها ليظهر الآن في حضرة الله من أجلنا لا لأنه سيقدم نفسه عدة مرات كما يدخل
رئيس الكهنة قدس الأقداس كل سنة بدم غير دمه وإلا لكان عليه أن يتألم مرات
كثيرة منذ إنشاء العالم ولكنه ظهر الآن مرة واحدة عند اكتمال الأزمنة ليزيل
الخطيئة بتقديم نفسه ذبيحة لله وكما أن مصير البشر أن يموتوا مرة واحدة وبعد
ذلك الدينونة فكذلك المسيح قدم نفسه مرة واحدة ليزيل خطايا الكثير من الناس
وسيظهر ثانية لا لأجل الخطيئة بل لخلاص الذين ينتظرونه والنعمة والسلام مع
جميعكم يا اخوة امين.

من انجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى
وبينما الفريسيون مجتمعون سألهم يسوع ما قولكم في المسيح؟إبن من هو؟قالوا له
إبن داود قال لهم إذا كيف يدعوه داود ربا وهو يقول بوحي من الروح قال الرب
لربـي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك تحت قدميك فإذا كان داود يدعو المسيح ربا
فكيف يكون المسيح ابنه؟فما قدر أحد أن يجيبه بكلمة ولا تجرأ أحد من ذلك اليوم
أن يسأله عن شيء وخاطب يسوع الجموع وتلاميذه قال معلمو الشريعة والفريسيون على
كرسي موسى جالسون فافعلوا كل ما يقولونه لكم واعملوا به ولكن لا تعملوا مثل
أعمالهم لأنهم يقولون ولا يفعلون يحزمون أحمالا ثقيلة شاقة الحمل ويلقونها على
أكتاف الناس ولكنهم لا يحركون إصبعا تعينهم على حملها وهم لا يعملون عملا إلا
لـيشاهدهم الناس يجعلون عصائبهم عريضة على جباههم وسواعدهم ويطولون أطراف
ثـيابهم والمجد لله دائما.

أفكار للوعظ والتامل
الفريسيون يشكلون حلفاً ضد يسوع لانه يحمل خطاباً وروحاً محتلفين عما يحملونه
من المهم جدا ان يكون المسيح هو المركز في كل احتفالات وهم سبب وموضوع لقائنا
وصلاتنا ولكن ليس من السهل للذين لا عمق روحي لهم ان يتفهموا المسيح وينفتحوا
على تعليمه ويتمسكوا به.

الطلبات
لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنصل بثقة قائلين استجب يا رب
يا رب لكي تزيدنا حبا لك ولاخوتنا انت الذي احببت البشر للغاية وان تعم هذه
المحبة الجميع نطلب منك.

يا رب من اجل ان تساعدنا لنهتم اكثر بتثقيفنا المسيح فنكتشف بشكل واضح متطلبات
ايماننا ونعيشها بفرح وحماسة في واقعنا اليومي نطلب منك.

يا رب من اجل ان تكون كنيستنا قادة على الادلاء بالشهادة بجراة وان تنقل كلمتك
الى ابنائها بكل ما تحمله من حب وفداء وفرح نطلب منك.

يا رب من اجل ان يعم الاستقرار والامان كل ربوع بلدنا والعالم اجمع لكي نعيش
جميعا في الفرح والكرامة نطلب منك.

اعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

قراءات الاحد الاول من موسم تقديس الكنيسة

الفكرة الطقسيةنتأمل في هذا الاحد الاول من موسم تقديس الكنيسة في معنى الكنيسة انها الجماعةالجديدة …