قراءات تذكار تهنئة مريم العذراء

سفر الخروج 15 : 11 – 21
من مثلك يا رب في الآلهة؟من مثلك يا جليل القداسة؟يا مهيبا يليق به التهليل يا
رب يا صانع المعجزات مددت عليهم يمينك فابتلعتهم الأرض هديت برحمتك شعبك
فديتهم وأرشدتهم بعزتك إلى دارك المقدسة الشعوب سمعت فاضطربت وانقطع حيل سكان
فلسطين زعماء أدوم انبهروا جبابرة موآب أخذتهم الرعدة وماج سكان كنعان الرعب
والهول نزلا بهم وبعظمة ذراعك صمتوا كالحجارة ليعبر شعبك يا رب شعبك الذي
اقتنيته تجيء بهم فتغرسهم في جبل ملكك في موضع أقمته مسكنا لك يا رب ومقدسا
هيأته يداك الرب يملك إلى الأبد وبينما خيل فرعون ومركباته وفرسانه تدخل البحر
رد الرب عليهم مياهه وأما بنو إسرائيل فساروا على الأرض اليابسة في وسط البحر
وأخذت مريم النبية أخت هرون دفا في يدها وخرجت النساء كلهن وراءها بدفوف ورقص
فغنت لهن مريم أنشدوا للرب جل جلاله الخيل وفرسانها رماهم في البحر أمين

سفر أعمال الرسل 1 : 1 – 14
دونت في كتابـي الأول يا ثاوفـيلس جميع ما عمل يسوع وعلم من بدء رسالته إلى
اليوم الذي ارتفع فيه إلى السماء بعدما أعطى بالروح القدس وصايا للذين اختارهم
رسلا ولهم أظهر نفسه حيا ببراهين كثيرة وتراءى لهم مدة أربعين يوما بعد آلامه
وكلمهم على ملكوت الله وبينما هو يأكل معهم قال لا تتركوا أورشليم بل انتظروا
فيها ما وعد به الآب وسمعتموه مني يوحنا عمد بالماء وأما أنتم فتتعمدون بالروح
القدس بعد أيام قليلة فسأل الرسل يسوع عندما كانوا مجتمعين معه يا رب أفي هذا
الزمن تعيد الملك إلى إسرائيل؟فأجابهم ما لكم أن تعرفوا الأوقات والأزمنة التي
حددها الآب بسلطانه ولكن الروح القدس يحل عليكم ويهبكم القوة وتكونون لي شهودا
في أورشليم واليهودية كلها والسامرة حتى أقاصي الأرض ولما قال يسوع هذا الكلام
ارتفع إلى السماء وهم يشاهدونه ثم حجبته سحابة عن أنظارهم وبينما هم ينظرون
إلى السماء وهو يبتعد عنهم ظهر لهم رجلان في ثـياب بيضاء وقالا لهم أيها
الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء؟يسوع هذا الذي صعد عنكم إلى
السماء سيعود مثلما رأيتموه ذاهبا إلى السماء فرجع الرسل إلى أورشليم من الجبل
الذي يقال له جبل الزيتون وهو قريب من أورشليم على مسيرة سبت منها ولما دخلوا
المدينة صعدوا إلى غرفة في أعلى البيت كانوا يقيمون فيها وهم بطرس ويوحنا
ويعقوب وأندراوس وفيلبس وتوما وبرتولوماوس ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الوطنـي
الغيور ويهوذا بن يعقوب وكانوا يواظبون كلهم على الصلاة بقلب واحد مع بعض
النساء ومريم أم يسوع وإخوته أمين

رسالة رومة 16 : 17 – 27
أناشدكم أيها الإخوة أن تكونوا على حذر من الذين يثيرون الخلاف والمصاعب
بخروجهم على التعاليم التي تلقيتموها ابتعدوا عنهم لأن أمثال هؤلاء لا يخدمون
المسيح ربنا بل بطونهم ويخدعون بالتملق والكلام المعسول بسطاء القلوب وما من
أحد إلا عرف طاعتكم ولهذا أنا أفرح بكم ولكني أريد أن تكونوا حكماء في ما هو
خير أبرياء في ما هو شر وإله السلام سيسحق إبليس سريعا تحت أقدامكم ولتكن نعمة
ربنا يسوع معكم يسلم عليكم معاوني تيموثاوس وأنسبائي لوكيوس وياسون وسوسيباترس
وأنا ترتيوس كاتب هذه الرسالة أسلم عليكم في الرب ويسلم عليكم غايس مضيفي
ومضيف الكنيسة كلها ويسلم عليكم أراستس أمين صندوق المدينة وأخونا كوارتس نعمة
ربنا يسوع المسيح معكم أجمعين آمين المجد لله القادر أن يثبتكم في الإنجيل
الذي أعلنه مناديا بيسوع المسيح وفقا للسر المعلن الذي بقي مكتوما مدى الأزل
وظهر الآن بما كتبه الأنبياء وعرفته جميع الشعوب كما أمر الله الأزلي حتى
يطيعوا ويؤمنوا المجد لله الحكيم وحده بيسوع المسيح إلى الأبد آمين

بشارة البشير لوقا 1 : 26 – 56
وحين كانت أليصابات في شهرها السادس أرسل الله الملاك جبرائيل إلى بلدة في
الجليل إسمها النـاصرة إلى عذراء إسمها مريم كانت مخطوبة لرجل من بيت داود
إسمه يوسف فدخل إليها الملاك وقال لها السلام عليك يا من أنعم الله عليها الرب
معك فاضطربت مريم لكلام الملاك وقالت في نفسها ما معنى هذه التحية؟فقال لها
الملاك لا تخافي يا مريم نلت حظوة عند الله فستحبلين وتلدين ابنا تسمينه يسوع
فيكون عظيما وابن الله العلي يدعى ويعطيه الرب الإله عرش أبـيه داود ويملك على
بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا
وأنا عذراء لا أعرف رجلا؟فأجابها الملاك الروح القدس يحل عليك وقدرة العلي
تظلـلك لذلك فالقدوس الذي يولد منك يدعى ابن الله ها قريبـتك أليصابات حبلى
بابن في شيخوختها وهذا هو شهرها السادس وهي التي دعاها النـاس عاقرا فما من
شيء غير ممكن عند الله فقالت مريم أنا خادمة الرب فليكن لي كما تقول ومضى من
عندها الملاك وفي تلك الأيام قامت مريم فمضت مسرعة إلى الجبل إلى مدينة في
يهوذا ودخلت بيت زكريا فسلمت على أليصابات فلما سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض
الجنين في بطنها وامتلأت من الروح القدس فهتفت بأعلى صوتها مباركة أنت في
النساء ومباركة ثمرة بطنك من أين لي أن تأتيني أم ربي؟فما إن وقع صوت سلامك في
أذني حتى ارتكض الجنين ابتهاجا في بطني فطوبى لمن آمنت فسيتم ما بلغها من عند
الرب فقالت مريم تعظم نفسي الرب وتبتهـج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلي أنا
خادمته الوضيعة جميع الأجيال ستهنئني لأن القدير صنع لي عظائم قدوس اسمه
ورحمته من جيل إلى جيل للذين يخافونه أظهر شدة ساعده فبدد المتكبرين في قلوبهم
أنزل الجبابرة عن عروشهم ورفع المتضعين أشبع الجياع من خيراته وصرف الأغنياء
فارغين أعان عبده إسرائيل فتذكر رحمته كما وعد آباءنا لإبراهيم ونسله إلى
الأبد وأقامت مريم عند أليصابات نحو ثلاثة أشهر ثم رجعت إلى بيتها أمين

اعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

قراءات الأحد الرابع البشارة

سفر التكوين 24 : 50 – 67فأجاب لابان وبتوئيل من عند الرب صدر الأمر فلا …