مقالات..المقاله تعبر عن رأي صاحبها

كرة القدم وضربة الراس والخرف

اشارت نتائج دراسة أشرف عليها البروفسور ويلي ستيوارت نشرت دراسه واقعيه وعلميه طبيه في العام الماضي إلى أن لاعبي كرة القدم هم اكثر الرياضيين عرضة للامراض الصعبه في المستقبل أكثر للاصابة بمجموعة من الأمراض العصبية واولها الخرف الزهايمر بالمقارنة مع عامة الناس في المقابل يرى كبير المسؤولين الطبيين في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (“فيفبرو”) الدكتور فنسنت غوتيبارغ، أن هناك حاجة …

أكمل القراءة »

أَفْكَارِي لَيْسَتْ أَفْكَارِكُمْ

لأَنَّ أَفْكَارِي لَيْسَتْ أَفْكَارَكُمْ، وَلاَ طُرُقُكُمْ طُرُقِي، يَقُولُ الرَّبُّ. لأَنَّهُ كَمَا عَلَتِ السَّمَاوَاتُ عَنِ الأَرْضِ، هكَذَا عَلَتْ طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُمْ. أشعيا55: 8 – 9. الحياة مليئة بالمأسي والكوراث والمصائب والأمراض الفواجعة وهذه هي لغتها التي تملأ قلب الأنسان وتشغل فكره بالحزن واليأس الحزين، ما يتعلق به من مشاكله وهمومه الفردية والعائلية والمجتمعية المالية والادارية لمطلبات المعيشة . …

أكمل القراءة »

الأمثال بين رمزية المعاني وقيمتها التعليمية والأدبية …. كيف وردت في الكتاب المقدس واهميتها التربوية.

المثل: هو موجز للموعظة أو للعبرة، “قد يتقبل الكثيرون النصح، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه” والبعض منه قول السائر بين الناس، المتمثل بمضربة، أي بالحالة الأصلية التي ورد بها الكلام. كما أنه قصة قصيرة بسيطة تهدف إلى توضيح أمر أو إيصال مفهوم معين. وهو في الأصل تشبيه واستعارة تمثيلية مستمدة من الطبيعة أو من الحياة اليومية، يسهل على …

أكمل القراءة »

بايهما الخلاص بألناموس ام بالنعمه ؟؟

ألناموس بموسى اعطي.اما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا .. يوحنا 1 : 17 الناموس ، هو اسم يوناني معناه ( شريعة او قانون ) ، عندما خلق الله الانسان اعطاه صلاحا وعقلا وفكرا وضميرا ،وكون الخطية تنمو وتستمر ،فكان ل الله خطة لخلاص الانسان منها ، ولكي تتحقق تلك الخطة بدأ الله برفع المستوى الروحي والفكري والخلقي والتنظيمي للإنسان؛ فاعطى …

أكمل القراءة »

فن الوشم والوسم هل هو فكر رمزي ام معنوي ونفسي ….. ما موقف الكتاب المقدس منه؟

العمر النظري لاكتشاف فن الوشم والوسم على الجسد هو ما يقارب الـ8000 سنة تقريباً، والعملي لهذا الفن فقد بدأ فعلياً منذ 4000 عام قبل الميلاد، عند المصريين القدماء هذا ما وصلنا وربما حضارات اخرى، حيث كانوا يقومون بالوشم على مومياءاهم، ويكرسون فكرهم العقائدي والديني من خلال الوفاء لهذه المبادئ عن طريق رسمها على أجسادهم، تجعلنا نؤمن تماماً أن الوشم والوسم …

أكمل القراءة »

الوزيره ايفان فائق يعكوب جابرو

الوزيره ايفان والتي كانت قد انتقلت من دراسة علوم وطبيعة الاحياء المجهريه الى مساعدة الاحياء البشريه البائسه وبكل تفان كانت هذه الانسانه الراقيه رائعه جدا من سيرتها الذاتيه الرصينه نجدها قد المت بالخبرات المتعدده في القياده والتفاوض وحل النزاعات وبالاساس فهي تمتلك في روحها ووجدانها الكثير من مبادئ الخير والمحبه والاخلاص اللامتناه كذلك الميل لاشراك النساء في كل النشاطات والمواقع …

أكمل القراءة »

الوزيرة المتألّقة إيفان جابرو نموذجٌ رائع في خدمة الوطن والمواطن

مهما كانت الصفات التي أُطلقت وتُطلقُ على المواطن العراقي والواردة على لسان علماء السايكولوجيا والاجتماع والسياسة وأرباب الثقافة والتربية والعمل من كونه عنصرًا جادّا وقت الجدّ في العمل والدرس ومتباطئ التفكير أو كسولاً متى قرّر منح نفسه فترة استراحة، إلاّ أنه في حقيقة تركيبته فردٌ مبدعٌ حين تتوفر بين يديه وأمامَه فرصُ الإبداع ويُمنح الوقت الكافي لإبراز هذا النمط من …

أكمل القراءة »

الملاك الحارس “لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ”* كيف عالج الكتاب المقدس هذه الحقيقة: بقلم د.طلال كيلانو

كلمة “ملاك” تعني “رسول”. وللملائكة أجساداً لطيفة من النار أو الهواء، “وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ، “وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ”(متى 3،2:28)، (مرقس 5:16)، والملائكة أكثر اقتداراً وقوة وسرعة ونشاطاً من الإنسان، وهم أقدر على معرفة الأشياء، وأسرع إلى الوصول إلى حقائق، خلقهم الله قبل خلقة الإنسان …

أكمل القراءة »

عنتره

والخوف ومن قصص الشجاعه ليس هناك إنسان (عاقل) لا يخاف ولا يرتعد ومن يقول غير ذلك فهو كذاب وابن ستين الف كذّاب، لأنَّ الخوف كغريزه طبيعيه في الانسان. في الواقع حالة الخوف هي مرادف للدفاع عن الحياة وهناك فرق بين الخوف والجبن مثلما هناك فرق بين الشجاعة والتهور وهذا (عنترة بن شداد) أشجع الشجعان عندما واجهه ثور هائج فأطلق ساقيه …

أكمل القراءة »

هل كان ناموس موسى والشريعة اليهودية ناقصة ..؟؟ ليقول السيد المسيح مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُ كَمِّــــل .؟

الشعب اليهودي مؤمن بوحدانية الله ، هو الشعب الذي اختاره الله وفضله على شعوب الارض ، ” تثنية 14 : 2 ” لانه ببساطة لايكمن ان ياتي المسيح من شعب وثني ، كان لابد ان يختار الله شعبنا له لياتي منه السيد المسيح متجسدا ،.. اختارالله موسى وكلمه من جبل حوريب في العليقة الملتهبه ، ” خروج 3 ، وارسله …

أكمل القراءة »