الرئيسية - مشاركات و مقالات - مشاركات و مقالات دينية - تأمل في نصوص الإنجیل برفقة العذراء مریم

تأمل في نصوص الإنجیل برفقة العذراء مریم

1
تأمل في نصوص الإنجیل برفقة العذراء مریم
برنامج صلاة فرق الوردیة لشھر شباط 2018 العدد 428
موضوع تأملنا السنوي اعتبارا من شھر أیلول 2017 ولغایة شھر آب 2018 ھو:
“فرح الخلاص”
الإفتتاحیة الخاصة بفرق صلاة الوردیة ـ التنظیم الدولي
تطواف مریم العذراء الإلھي
“ولما حان یوم طـ (راجع إنجیل لوقا الفصل الثاني العدد ُھرھا بحسب شریعة موسى، صعدت مریم بالطفل یسوع إلى ألھیكل في أوؤشلیم ومعھا مار یوسف لیقدماه للرب”
.(22
لنصغ مھا بمناسبة الاحتفال بذكرى ھذا التطواف حیث قال: “علینا عند تأملنا تطواف العذراء مریم ومار یوسف برفقتھا ِ إلى موعظة القدیس فرنسیس من مدینة “سال” قّد
حاملة الطفل یسوع الذي ھو ابن الله لتقدمھ لأبیھ في نفس ھیكلھ”. لنتأمل أی ًضا التفاصیل الطقسیة المدھشة والخاصة بتقدمة كھذه. َّ إن الاجراءات الاحتفالیة التي سنقوم بھا
الیوم في ھذه الكنیسة ستتركز على مجموعة المؤمنین وھي تحمل الشموع المضیئة لتذكرنا بالتطواف الإلھي الذي قامت بھ العذراء مریم نفسھا في رحاب ھیكل الله
محتضنة طفلھا بحنان والدي وكلھا ثقة أنھ نور العالم الحقیقي.
علینا كذلك عند احتفالنا بعید تقدمة العذراء مریم لابنھا یسوع للرب في الھیكل الذي یصادف د ًوما الیوم الثاني من شھر شباط من كل عام أن یكون ھدفنا التعّرف على ھذا الطفل الإلھي
تعّرف “مخلص البشریة المنتظر”. ًا حقیقًیا كما كان الحال مع شمعون الشیخ والنبیة حنة اللذین تعّرفا علیھ فور أن رأیاه وأعلنا أنھ
كان ھدف الأب “إیوكیم” من تأسیسھ تنظیمنا ـ تنظیم فرق صلاة الوردیة ـ ھـو تمكین سكان الأرض قاطبة وأینما كانوا من استقبال نور المسیح ومن ثـ َّم الحیاة تحت خیمة “فرح
ً الخلاص” التي سیتولى الرب یسوع المسیح نفسھ إقامة أعمدتھا الثابتة في أعماق نفوس المؤمنین بھ بعد تألمھ وموتھ على الصلیب وأخی ًرا قیامت ا ممجًدا ومنتصًرا.
ھ حّی
امنیاتنا لكم بھذه المناسبة ھي: “أن یھب لكم إلھ ربنا یسوع المسیح، أ ُب المجد، روح حكمة یكشف لكم عنھ تعالى لتعرفوه ح ّق المعرفة، و ْ أن ُیـنـیـر بصائر قلوبكم لتدركوا ما ھو الرجاء
الذي تنطوي علیھ دعوتھ…” (راجع رسالة القدیس بولس إلى أھل أفسس 1 :17ـ18.(
أعزائي عضاء فرق صلاة الوردیة إنني أدعوكم لتكون حیاتكم وقلوبكم عامرة بالفرح ومنتظرة اللقاء العجائبي مع ربـنـا ومخلصنا یسوع المسیح.
شانتال كورتان
المنسقة الدولیة للتنظیم
2
ً ثـ َّم ل لندرك
نؤمن أولا
لا تـدخلنا في التجربة
إن سقوطنا في الخطیئة بسبب مواجھتنا لتجربة ما أمر طبیعي لأن ضعفنا متأصل في أعماقنا. یكفینا الجلوس قرب العذراء مریم بعض الوقت لنفھم
َّ أن من واجباتنا الأساسیة الیومیة ھو استمرارنا في الكفاح. مریم أودعت ذاتھا كلًیا لمحبة الله الآب. كما أَّنھا مقابل ذلك أحبتھ حًبا شدیًدا وبكل
إحساساتھا. إنـ “لمـفـ ّرق” النیل من شدة المحبة المتبادلة بین الطرفین أي بین الله ومریم. َّھا لم تـتـ ْح البتة الفرصة لــ
قـد یسأل أحدنا: “تـرى ما “الخطیـئـة” التي تركز الكنیسة الحدیث علیھا والإھتمام بھا وخاصة في بدایة إقامة الذبیحة الإلھیة؟”
الوقوع في الخطیئة عمل إرادي ومعناه إظھار أنانیة الإنسان وجعل ھدف تحقیقھا في المقام الأول، كما تعني أی ًضا رفض حضور الله في كل أعمالنا أثناء حیاتنا الیومیة ،إضافة إلى أنھا
تـ المفّرق” الذي ولج إلى باطننا بمھارة فیبدّل ُشیر إلى تراجعـنا إرادًیا عن خدمة الله والقریب المؤسسة على محبتنا 8 .الخطیئة باب نفتحھ لاتجاھات مسیرتنا الحیاتیة یرسمھا ”
إتجاھات مسیرتنا التي فرضھا الله مّنذ البدایة. استمرارنا في السیر حسب تخطیط “المفّرق” سیؤدي بنا ح ًتما إلى تخریب علاقتنا مع الله فنفقد الثقة بھ. من نتائج الاستمرار في حالة
ً الخطیئة یوقفنا عن محبة قریبنا الذي ھو بمثابة ھبة لنا من الله حیث ع ا في تحقیق سعادتنا.
ندئٍذ سنعتبره عائق
نقرأ في الفصل الثالث من سفر التكوین قصة رمزیة تصف لنا بدایات تكـّون ما یـ “بالخطیئة الأصلیة”. ُعرف
یؤّكـد ن ُّص الاعتراف الإیماني المسیحي الوارد في كتاب التعلیم المسیحي للكنیسة الكاثولیكیة التعلیم رقم 405 الصفحة 136 أنَّ آدم وحواء لم یرتكبا شخصًیا أیة خطیئة، بل إنما مارسا
ً وقائًدا لحیاتھما ذلك
حریتھما دون أن یحترما الحدود التي رسمتھا محبة الله. روح الشیطان الشریرة التي ارادت المساواة مع الله ھي التي دفعتھما لرفض ان تكون محبة الله لھما دلیلا
لأَّنھ فقط مع محبة الله وفیھا تتم المسیرة. تمتعھما بالحریة الغیر المنضبطة ادى بھما بالتدریج إلى قطع العلاقة مع الله حتى ان انتھى بھما المطاف إلى إعطاء ظھرھما لخالقھما الذي
احبھما كل الحب وھما یظنان ان في مقدورھما البقاء على قید الحیاة والتمتع بھا بتسلط ذاتي. منذئذٍ بـدأ الإنسان یبحث عن السلطة والملك لا عن الوجود.
ّ
ً كسبھ كرھینة مختطفة من جھة والنیل من بھاء محبة الله ُمـثـ
یـ ل الأخوان قائین وھابیل صورة رمزیة نموذجیة لأول مجتمع بشري. حینذاك دخل الشیطان في ثنایا الكیان البشري محاولا
الكلي القدرة من جھة أخرى. قام الشیطان اللعین بدفع الأنسان للتفریط في تمتعھ بالحریة التي وھبت لھ مجاًنا حتى استخدمھا في ارتكاب جریمة القتل. النصر الذي كان الشیطان یھدف
الى تحقیقھ تحدد بتحطیم محبة الإنسان لللھ تحطیما ت ًاما. ولیكن معل ًوما لدینا أن ھذا الھدف سیبقى الشغل الشاغل للشیطان إلى الأبد.
تألم الله من ابتعاد قائین عنھ وانفصالھ النھائي عن محبتھ، لذا نسمعھ ینادیھ بحسرة: “قائین ما فعلت بأخیك؟”. فعلًیا كان سبب موت ھابیل الغیرة
والحسد الذین ملأ قلب قائین. حاول قائین نسیان الله وأخیھ ھابیل.
لاقتھما با6 علینا أن نلاحظ ان الله بقي محاف ًظ لكن، رغم ھذا الواقع الم ّر ا ّي سقوط أبوینا الأولین آدم وحواء في الخطیئة وقطع ع ا على محبتھ
3
َّ للإنسان ومتمسًكا بھا بشدة وحزم ولیبقى ضمن اطار رح ھ رغم ضیاعنا وظلالنا
متھ الإلھیة الغیر محدودة. إن الله لا یرید التخلي عـن أولاده. إنھ لا یغمض عینیھ عنھم وعن خیرھم. إنـ
قي ساھ ًرا علینا. إنھ یبحث عـنـ عندما كان یبحث عنھ وبعد أن فقد آدم ّ ومھما كانت درجتھما كبیرة یب ا د ًوما ودون ھوادة: إنھ یسأل عنـا بحنان: “أین أن َت؟” كما سبق لھ ان سأل آدم
ً منادًیا: “آدم أین أن َت مخت ٍف ولماذا؟”
حالة البرارة التي كانت لھ في البدایة. ثم نسمعھ ثانیة
من الممكن اننا بحاجة للاستعانة والاستناد على إیماننا بالمسیح القائم منتصًرا من بین الأموات لنفھم ضیاع وظلال الطبیعة البشریة وسبب سقوطھا في الخطیئة، لما سنعید قراءة سفر
الحكمة بانتباه واھتمام.
ً إیماننا ھو مصدر النور الوحید الذي باستطاعتھ ان یساعدنا على فھم حقیقة ما حدث. حالًیا إ ا ْ إن ندیر أنظارنا نحو المسیح ونركزھا علیھ
ننا نجھل بدایة أصلنا وكذلك نھایتنا، علینا إذ
بكل قوة محبتنا لھ.
لنراجع قراءة ما كتبھ الرسول بولس إلى أھل قولسي في الفصل الأول العدد 16 ونتأملھ بھدوء حیث قال: “ففیھ خلق كل شيء مما في
ُرى أأصحاب عرش كانوا أ ْم السموات ومما في الأرض ما یـ سیادة أم رئاسة أم سلطان كل شيء ُخلق بھ ولھ”. ُ
رى وما لا یـ
إنَّ التجارب التي نواجھھا في حیاتنا الیومیة سبق ان واجھھا الرب یسوع حینما كان یحیا على الأرض أ َّي كإنسان اعتیادي. عند قراءتنا للفصل
الرابع من إنجیل متى سنلاحظ أنـ خذه الروح إلى البریة، جـ ّربھ الشیطان لیثنیھ عن مواصلة إنجاز رسالتھ فعرض علیھ اقترا ًحا أبسط، َّھ بعد أن أ
ّ لیتمكن بھ یسوع تقدیم ذاتھ للشعب الیھودي “المسیا المنتظر ھ الآلام والموت على الصلیب. كان الشیطان حینذاك
“، على شرط عدم تحملـ
مستعـدً ا لیعـطي لیسوع كل ما یریده، بغیة الوصول إلى ھدفھ المنشود وھو جلب انتباه واھتمام یسوع لما سیقترحھ. لكن سرعان ما ھاجت
الطبیعة الإلھیة التي للرب یسوع؛ تم ًاما كما حصل لقلبھ المضطرب بسبب الخیانة التي ارتكبھا یھوذا الأسخریوطي الذي سمح للشیطان أن یدخل
قلبھ لیخون ربھ ومعلمھ یسوع مقابل ثلاثین قطعة من الفضة؛ حصل ذلك عشیة خمیس الفصح الذي تناول خلالھا الرب یسوع آخر عشاء فصحي
مع تلامیذه وقبل دخولھ مرحلة الآلام والموت على الصلیب (راجع إنجیل یوحنا 13 :21 .(لكن الرب یسوع رغم ذلك نراه یجیب المجّرب بكل حزم وسلطة واصرار: “اذھب یا شیطان!
اه وحـده تعبد”(راجع إنجیل متى 4 :10 .(َّھ مكتو ٌب : للرب
َّ
لأنـ إلھك تسجد وإیـ
إذ علینا نحن “الفقراء الخطأة” أن نقف د ًوما إلى جانب یسوع عندما تواجھنا التجارب الیومیة، لأنھ سوف لن یتركنا تحت رحمة “المفّرق “. ع ًلما َّ أن تجاربنا سوف لن تفوق قدرتنا ًا
بأنـ “الله المنقذ” سیسرع لإنقاذنا من الموت كما حصل لھ فانتصر على الابلیس والموت مًعا. َّ إن الرب یسوع ھو بالحقیقة خلاصنا شرط أن، على َّ وقوانا؛ َّلأن یسوع الذي یتصف أی ًضا ھ
ّ الأقل، ندیر نحوه وجوھنا قائلین لھ ما قالھ بطرس أي: ” َك”.
ربي روإلھي، إنـ فلنفرح حینذاك لأننا سنحیا بالمسیح ومع المسیح وفي المسیح. َّ َك تعلم أنني أحـبـ
الآن لنبق د ًوما مستعینین ومستندین على كلام الله كما فعلت العذراء مریم.
ا البتة.
ھكذا سوف لن یتمكن المجّرب من النیل منـ فرنسواز كسمات ّ
المسؤولة القطریة/فرنسا

4
ا
لنصلي معـ فـرح الخـلاص ً
لنتأمل أی ًضا في السّر الرابع من أسرار الفرح: “تقدمة یسوع في الھیكل على یـدي شمعون الشیخ”
1 مسؤول الفرقة أو الشخص الذي یستضیف اعضاء الفرقة في بیتھ.
2 القارئ الأول 3 القارئ الثاني م المرتل الذي یبدأ الألحان ج الجمیع سویة –
1 سنعود الآن ثانیة للإصغاء للنصوص الإنجیلیة الخاصة بتقدمة یسوع لللھ في الھیكل. كان شمعون ینتظر “عـزاء إسرائیل” منذ زمن طویل. جاء شمعون الطاعن في السن ی ًوما إلى
الھیكل مدف ًوعا بالروح. صادف أن كان ذلك الیوم، نفس یوم وصول مریم حاضنة طفلھا مع یوسف البار لیقربانھ 3 في ھیكلھ المقدس حسب شریعة موسى. فرأى الطفل وتعّرف علیھ.
في الحال علم أنھ “محقق الخلاص المنتظر”.
ا ولنتأمل برفقة مریم مجيء “المسیا” أي مسیح الرب المنتظر. أثناء تأملنا ھذا سنلاحظ شمعون الشیخ یتعرف على الطفل
ً
2 ھا نحن مجتمعون الآن كفرقة لصلاة الوردیة لنصلي معـ
الذي تحملھ مریم فور أن یراه. لنرفع شكرنا لكلام الله الذي سنصغي إلى نصوصھ ونحن في ھذا البیت الذي فتح لنا أبوابھ برحابة صدر.
3 لنعھد بذواتنا في شھرنا ھذا، شھر شباط،، لرعایة مریم وعنایتھا الوالدیة التي إرتبطت بابنھا یسوع بشدة في إنجاز التدبیر الإلھي الذي یھدف الى خلاص البشریة. لتكن العذراء
قدوة وعوًنا لإستقبال یسوع الذي أتى لینشر أنواره على أیام حیاتنا.
م و ج باسم الآب والابن والروح القدس أمین.
صلاة إلى الروح القدس
1 أیھا الروح القدوس، إننا نرجو مساعدتك لیـنـمو فینا رجاء الخلاص ولنجعلھ دا ًئما محل ثـقـتـنـا
ّنا.
ُ منـ
ولنعلم كذلك ونفھم جیًدا ما ینتظره الله
م و ج ھل َّم یا روح القداسة، ھل َّم یا نور النفوس المشرق، ھلم یا نا ًر المحبة والھب بھا قلوبنا.
2 أیھا الروح القدوس نرجوك أن تبعث بموھبة القوة لتزودنا بالشجاعة اللازمة عندما نواجھ التجارب ونحن نسیر على طریق الخلاص.
م و ج ھل َّم یا روح القداسة، ھل َّم یا نور النفوس المشرق، ھلم یا نا ًر المحبة والھب بھا قلوبنا.
5
3 أیھا الروح القدوس نرجو عونك لنستقبل ولنصغي جیدً ا لكلام الله كیما یعطي معـنى لحیاتنا.
ابتھال إلى العذراء مریم
َّ
ً أجـل
1 یا مریم، إَّن ِك أنت التي قامت بتقدیم إبنھا الممتلئ من قدرة الله، نرج ِوك أن تساعدینا لنصلي مث ِ لك وبصمت وھدوء تام. لحن یا بتولا
البرایا
َّ البرایا مدحنا ف ِ یك خیر الھدایا
ً أجـل
م و ج یا بتولا
ِ أریج البخور
اجعلي یرقى دار العلایا مثل نـفـح
سلام عـلی ٍ ـك یـا مـریـم عل ِ یك السلام عل ِ یك السلام یا أ َّم المسیح (الرَّدة)
لمنا كلام الله. تـتـمة اللحن أعلاه
2 یا مریم یا من قلتِ للخدّ ام في عرس قانا الجلیل:”نفـذوا كل ما یأمركم بھ”، ساعدینا لنكون مستعدین لتنفیذ كل ما یعّ
ُ م و ج أنـتٍ مـریـم فـخــر الـبـریـة وحــدكِ لـق ِت نقیة
قـد خـ
ُدس ِت رأس الأفیعى الشقیة بـانـتـصار فوق العـقـول ٍ ی
سلام عـلی ٍ ـك یـا مـریـم عل ِ یك السلام عل ِ یك السلام یا أ َّم المسیح (الرَّدة)
لنصغ (فصل من إنجیل لوقا 2 :25ـ33 ٍ (لكلام الله
ٌ علیھ. وكان الروح القدس قد أوحى إلیھ
ٌ با ٌر تـقـ ٌّي اسمھ سمعان، ینتظر الفرج لإسرائیل، والروح القدس نازل
1 وكان في أورشلیم رجل
ُعـاین مسیح الرب . فأتى الھیكل بدافع من الروح . ولما دخل بالطفل یسوع أبواه لیؤدیا عنھ ما تفرضھ
َّھ لا یرى الموت قبل ْ أن یـ
أنـ
الشریعة، حملھ على ذراعـیھ وبارك الله فقال:
قا لقولك. فقد رأت عینا َي خلا َصك الذي أعددتھ في سبیل الشعوب كلھا نو ًرا یتجلى للوثنیین ومجًدا
2 الآن ُتـطلق، یا سید، عـب َدك بسلام وفً
ُقال
لشعـب َ ـك إسرائیل. وكان أبوه وأمـ فـیـھ. ّھ ُیعجبان مما یـ
ّل نصوصھ بدقة وانتباه.
3 لنقرأ ثانیة ھذا الفصل من الإنجیل بصمت وھدوء ونتأمـ
6
انعكاسات ھذا السر على حیاتنا الیومیة
1″ صعد یوسف ومریم بالطفل یسوع إلى أورشلیم لیقدماه للرب في الھیكل لأنھ ابنھما البكر”، حسب شریعة موسى التي كانت تفرض “تقـدیم أول بكر ذكٍر
لھما للرب في الھیكل” وتعتبر ذلك واجًبا أساسًیا على الوالدین ولا یمكن تجاوزه.
2 ھذه الحادثة التي حصلت لیسوع أثناء طفولتھ والتي ھي تقدمتھ للرب في الھیكل توضح لنا إحدى عادات شعب إسرائیل. سبق للرب الإلھ أنْ حرر الشعب
ُقاسیھا من المصریین الذین عاقبھم الله بقتل الملاك لأبكارھم من الذكور.
الإسرائیلي في قدیم الزمان من نیر العبودیة التي كان یـ
3 تخلیدً ا لھذا التحریر كان الاسرائیلیون یشترون/یفدون أبكارھم من الذكور عند تقدیمھم وتكریسھم للرب بتقدیم ضحیة حددتھا الشریعة بــ “زوجي یمام أو
ٍ فرخي حمام”. حینذاك كان الیھود یعترفون بأنَّ الله ھو السید المطاع في الحیاة وأنَّ كل شيء یملكونھ ھو
منھ ولھ یعود. لذا علیھم أن یـ لإحسانھ. لحن تعال ُقـّدمونھ لھ كعلامة شكر
بیننا أقـم عندنا…..
م و ج تعال بیننا أقـم عـندنا وخذ من قلوبنا لك مسكًنا (الردة)
ھب لنا عـیوًنا ترنو إلیك واجعل حیاتنا مل ًكا لدیك فنعرف طعـم الھنا
ّ الا استجب منـ ا الدعاء ّ ا الدع
اء منـ
1 جاء شمعون الشیخ إلى الھیكل مدف ًوعا بالروح القدس وصادف ْ أن التقى مریم ویوسف كما كان یحصل في غالب الأحیان لأتقیاء كثیرین من الیھود المنتظرین
“المسیـ الذي تنبأ عنھ الانبیاء منذ زمن طویل. واصل شمعون الشیخ ساھ ًرا لیا ٍل طوال وصلى كثی ًرا راجًیا من أعماق قلبھ ْ أن یرى ّ مجيء ا” أي مسیح الرب
علامات ظھور المخلص المرتجى. غیر أنَّ ذلك لم یتحقق حتى حلول اللحظة التي اختارھا الله لتحقق ذلك.
2 لاحظ شمعون الشیخ في الطفل یسوع أدلة ُتشیر أ َّن الطفل یسوع الذي أمامھ ھو من كانت البشریة تنتظره بفارغ الصبر ومنذ أجیا ٍل عدیدة. لانھ عندما أخذ
َّ الطفل یسوع بین ذراعیھ خفق قلبھ من شدة فرحھ وأوحي لھ ْ أن ھذا الطفل ھو الله ذاتھ جاء لیزور شعبھ. أي أنھ الله الذي أصبح منظو ًرا، ھ “الإلھ الحاضر
إنـ
بیننا”.
ّر وجھ العالم من خلال الكنیسة وابنائھا
3 یسوع ھو وجھ الآب الأزلي الخالد إلى الأبد. إَّنھ نور العالم الذي یقود البشریة في مسیرتھا الحیاتیة. حضوره سیغیـ
المؤمنین. حضر یسوع بیننا لیدعو كل الشعوب والأمم للإنظمام إلى صفوف المؤمنین بھ ولیشاركوا في اقتسام میراثھ؟
7
م و ج ام ُح الضغینة من صدورنا وازرع كلامك في ضمیرنا فنحصد حب العطاء
ّ ا الدعــاء.
ا الدعاء منـ
ّ
ألا استجب منـ
ّم الر َّب نفسي”. في أحد مقاطع ھذا النشید قالت مریم: ” َّلأن القدیر صنع إل َّي أمو ًرا
1 إنَّ النشید الذي أنشده شمعون الشیخ ھو صدى لنشید مریم الخالد” ُتعـظـ
عظیمة قدو ٌس اسمھ” ومعنى ھذا َّ أن القدیر قد تج ّسد في أحشاء مریم، واتخذ من بطنھا مسكًنا لیقیم بین البشر. ھذا الحدث جعل مریم فل ًكا / سفینة لمیثاق جدید لأرض
میعاد مكانھا في السماء.
2 بارك شمعون الشیخ الرب الذي أنعم علیھ بنعـمـة رؤیة مسیح الرب المنتظر قبل أن توافیھ المنیة. بمشاھدة ھذا الشیخ البار مسیح الرب المنتظر اختتمت مرحلة كل الذین انتظروا
الخلاص الذي وعدھم بھ الله. فدور المیثاق القدیم حسب الشریعة وحسب نبوآت الانبیاء انتھى مفعولھ، وجاء دور میثاق جدید ابتدأ بفرح شمعون الطاعن في السن المملوء بالحكمة
والصبر الجمیل الذي یھبھ الله لأنقیاء القلب وصانعـي السلام.
ّد أنھ جاء إلى العالم لیعـَّد البشریة لاستفبال السلام الذي سیھبھ الله لكل البشر، بیسوع المسیح
3 ھكذا أصبح ھـذا الرجل البار مستعًدا للمغادرة بعد ْ أن التقى یسوع وتعّرف علیھ وتأكـ
الرب سینتشر فرح التطویبات وستنفذ الوعود كاملة.
م و ج نحن جیاع أن َت خبزنا نحن عـطاش أنت ماؤنا فـمنك یطیب الغذاء
ّ ا الدعاء منـا الدعــاء
ألا استجب منـ
انعكاسات تأثیر ھذا السر على مسیرة حیاتنا الیومیة
ا نحن الذین
ّ
1 إّتصف شمعون الشیخ بكونھ “رجل الرجاء والفرح”. كان قلبھ عام ًرا بالرجاء د ًوما لذا نال نعمة رؤیة المسیح المنتظر. أمـ
أتینا بعده فقد تعرفنا على المسیح مخلصنا للبشریة كلھا ولكننا بالاضافة على ذلك نؤمن ونعترف بأنھ بعد موتھ قام من بین الأموات وھو الآن
جالس مال ًكا عن یمین الله الآب. ورجاؤنا قوي بأننا سنتأملھ ی ًوما و ًجھ لوجھ.
2 فھل لنا المعرفة الكافیة لنبتھج ونفرح جًدا مثل ھذا الرجل البار؟ وھل إننا نحسن مشاركة الآخرین لنا في ھذه البھجة والفرح یومًیا؟ وھل إننا نتعـرف على الله من خلال الأمور
رة؟ تـ لى حیاتنا”؟ ُ الصغی رى ما ھي المؤثرات السلبیة التي ُیمكنھا أن ُتعـاكسنا أو ُتقلل بھجتنا وفرحنا؟ وأخی ًرا لنسأل: “ما تأثیر الحداثة العصریة ع
ا نحن وفي اطار تنظیمنا المعروف بــ “فرق صلاة الوردیة” علینا
ّ
3 انتظر شمعون الشیخ الوحي الإلھي لمشاھدة مسیح الرب مدة طویلة. أملھ تحقق فقط عند مغیب سنوات حیاتھ. أمـ
ا في التنظیم نعمة رغم انفصالھم عنـا حالًیا لیصبحوا بین الذین نصفھم بــ “الساھرین” بسبب تقد
ْ أن نعتبر أمانة واخلاص القدماء منـ مھم في السن او لمواجھتھم مشاكل صحیة أو ّ
8
مرضیة. إنھم بالتأكید ما زالوا یواصلون مشاركة التنظیم في الصلاة. قد یمكننا أن نسألھم عن الحوادث المھمة أو الإحساسات النادرة التي حصلت
لھم مسببة لھم فرح وبھجة غیر اعتیادیة إبان عضویتھم الفعلیة في التنظیم والتي لا زالوا یحسونھا حتى الیوم.
1 لنتوقف بعض الوقت لنتحاور عن خبرتنا في ھذا المجال.
م و ج تعال بیننا أقـم عـندنا وخذ من قلوبنا لك مسكًنا (الردة)
ھب لنا عـیوًنا ترنو إلیك واجعل حیاتنا مل ًكا لدیك فنعرف طعـم الھنا
ّ ا الدعاء
ا الدعاء منـ
ّ
الا استجب منـ
1 النشید الذي أنشده شمعون الشیخ یمثل جز ًء من صلاة الكنیسة الیومیة. تنشد ھذه الصلاة مساء كل یوم قبل النوم كصلاة ختامیة. غالًبا ما تحي الصلوات الطقسیة في أعماقنا
الرجاء بخلاصنا الأبدي الذي یتحقق بیسوع فادینا نور الشعوب والأمم.
قا بتسبیحة مكررة نصھا: “خلصنا یا رب في یقضتنا واحفظنا في نومنا. ولتكن یقضتنا مع المسیح
ً من نشید شمعون مسبو ً
2 صلاتنا قبل النوم التي اشرنا إلیھا أعلاه تحوي مقطًعا
وراحتنا بسلام”.
ملاحظة (من المترجم)
عادة ما یصلي المسیحیون الشرقین صلاة خاصة تنشد في نھایة صلاة المساء عـنوانھا “أیـ : “أرسل ملاك السلام حار ًسا لنا في المنام ّھا المسیح الإلھ …. وتقول في أحد أجزائھا
ُ وعـند انصراف الظلام نقوم ونمجدك باحـتـرام…..”. كما للقدیس افرام المكنـ وتكرر صلـیھا خاصة الرھبان في الأدیرة ّى بكنارة الروح القدس طلبة عـدیدة المقاطع تذكر
نفس الطلبات یـ
قبل النوم.
3 في الفترة التي تسبق نومنا علینا تأمل ما سبق أن فعلناه خلال نھارنا في نطاق العائلة أو أثناء عملنا الیومي أو المحلات التي تواجدنا فیھا لإتجاز
بعض المھام أو في اجتماعاتنا ولقاءاتنا إنْ وجـدت. بعد ذلك لنٍسأل: “ما ھي اللحظات التي كان أمر خلاصنا موض ًوعا أساسًیا عملنا لأجلھ؟”
م و ج نحن جیاع أن َت خبزنا نحن عـطاش أنت ماؤنا فـمنك یطیب الغذاء
ّ ا الدعاء منـا الدعــاء
ألا استجب منـ
9
1 في حیاتنا في ھذا العالم، یدعونا یسوع لاشعاع نوره. ففي الاسرار المقدسة یجعلنا یسوع نكبر في حبھ. فنصبج أقوى وأشجع لمواجھة التجارب
ُ والتغلب علیھا. حضور یسوع بیننا نـیـر مسیرتنا.
نور یـ
2 كل یوم نحاول ان نتقدم مع قلب متواضع فقیر. ففي سر الافخارستیا یمنح الله ذاتھ كلیا لنا. فما ھي النعم التي یمنحھا الرب في الافخارستیا؟
ّد أننا نحاول یومًیا أن نكون في صفوف صانعي السلام. سُّر التوبة أداة مھمة تساعدنا لنحمل الغفران والسلام لكل من أخطاء إلینا. ما ھي
3 من المؤكـ
خبرتنا وما ھو موقفنا تجاه غفران الله لخطایانا؟ وما ھو نشاطنا الفعلي في نشرالسلام في محیطنا؟
م و ج بعد وقت من الصمت نستطیع ان نأخذ وقت للمقاسمة حول احد الاسئلة المطروحة.
ّد بھا الله ونحمده ونطلب بھا شفاعة امنا العذراء مریم ُمج
صلاة نـ ـ
1 إننا نرفع إلیك یا ربنا وإلھنا الشكر عن كھنتنا وشمامستنا الذین یبعثون النشاط في نفوس ابناء مجتمعنا وخورناتنا من المؤمنین ونرجوك أن
تمنحھم القوة والصحة لیستطیعوا الإجابة على كل النداءات الموجھة لھم وفق مھامھم الرسولیة.
م و ج المجد َ لك یا ربنا لعظمتك، المجد َ لك من أجل كل إحسانا َ تك إلینا، فیض محبتك طفح استیعاب قلوبنا، لتنشد وترنم د ًوما أفواھنا الحمد والشكر لعزتك الإلھیة.
2 إننا نرفع إل َ یك شكرنا أی ًضا عن كل المكرسین الذین یشھدون كل یوم لمحب َ تك ونرج َوك أن تھب لنا أی ًضا الرغبة الصادقة لنبحث عنك على مثالھم ولنحبك قبل أ َّي شيء آخر.
م و ج المجد َ لك یا ربنا لعظمتك، المجد َ لك من أجل كل إحسانا َ تك إلینا، فیض محبتك طفح استیعاب قلوبنا، لتنشد وترنم د ًوما أفواھنا الحمد والشكر لعزتك الإلھیة.
ا شم ُوعا منیرة و ْ ان تساعدنا لأستقبال كل الذین نلتقیھم بترحاب ومودة.
ّ
3 إننا نرفع لك شكرنا الجزیل عن فرقنا ـ فرق صلاة الوردیة ـ ونرج َوك أن تجعل منـ
م و ج المجد َ لك یا ربنا لعظمتك، المجد َ لك من أجل كل إحسانا َ تك إلینا، فیض محبتك طفح استیعاب قلوبنا، لتنشد وترنم د ًوما أفواھنا الحمد
والشكر لعزتك الإلھیة.
1 أیھا الرب یسوع المسیح، طالما أن ّت الطریق والحق والحیاة نرج َوك أن تلھـمنا محبتك وطاع َ تك بشفاعة الصلاة التي علمتنا ْ أن نصلھا
قائلین:
م و ج “أبانا الذي في السماوات، لیتقدس اسمك، لیأتِ ملكوتك، لتكن مشیئتك كما في السماء كذلك على الأرض، أعطنا خبزنا كفافنا الیوم.
واغفر لنا خطایانا كما نحن أی ًضا نغفر لمن خطئ إلینا. ولا تدخلنا في التجربة لكن نجنا من الشریر. لأنّ لك الملك والقوة والمجد إلى أبد
10
الآبدین، آمین “.
2 یا مریم أمنا إنك تدعیننا لأنْ نصلي دون ھوادة لنرفع لمقامك ھذه الصلاة قائلین:
م و ج “السلام علیك یا مریم، یا ممتلئة نعمة، الرب معك، مباركة أن ِت في النساء، ویسوع الذي ھو الخلاص لكل البشر ثمرة بطنك مبا ٌرك، یا
قدیسة مریم یا والدة الله صلي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا، آمین”.
3 یا مریم یا أ َّم الكنیسة ھا نحن نرفع إلیك صلاتنا من أجل الدعوات للخدمة الكنسیة التي یحتاجھا العالم كحاجة ملحة للغایة.
م و ج “السلام علیك یا مریم، یا ممتلئة نعمة، الرب معك، مباركة أن ِت في النساء، ویسوع الذي ھو الخلاص لكل البشر ثمرة بطنك مبا ٌرك، یا
قدیسة مریم یا والدة الله صلي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا، آمین”.
1 یا مریم یا أم الحنان الوالدي نصلي إل ِ یك راجین أن تجعلي عوائلنا ھیاكل لیأتي إلیھا الرب الإلھ فیجعلھا مسكًنا حقیقُیأ لإقامتھ.
م و ج “السلام علیك یا مریم، یا ممتلئة نعمة، الرب معك، مباركة أنتِ في النساء، ویسوع الذي ھو الخلاص لكل البشر ثمرة بطنك مبا ٌرك، یا قدیسة مریم یا والدة الله صلي لأجلنا نحن
الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا، آمین”.
2 یا مریم، یا ینبوع الرجاء ومصدره إننا نقّدم ِ لك صلاتنا من أجل أعضاء فرقنا الذین انفصلوا عن التنظیم لكبر سّنھم وعجزھم والذین وصفناھم بــ “الساھرین” وكذلك من أجل
المرضى من أخوتنا وأخواتنا راجین لھم عونك ورعـایتكِ.
م و ج “السلام علیك یا مریم، یا ممتلئة نعمة، الرب معك، مباركة أن ِت في النساء، ویسوع الذي ھو الخلاص لكل البشر ثمرة بطنك مبا ٌرك، یا قدیسة مریم یا والدة الله صلي لأجلنا نحن
الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا، آمین”.
یا مریم یا أم الرحمة الإلھیة إننا نرفع إل ِ یك ثانیة ة ماسة لأنوار وسلام ابنك الإلھي. ً – 3 صلاتنا من أجل كل الذین یم ّرون حالُیا بفترة عذابات وآلام قاسیة حیث ھم بحاج
1 الآن لی ّكمل كل واحد منا الصلاة الباقیة من العشر مرات على نیاتھ الخاصة ونیات قداسة البابا فرنسیس ونیات الكنیسة قاطبة.
م و ج المجد للآب والابم والروح القدس الإلھ الواحد آمین.
مھامنا الرسولیة
11
1 الآن وبینما نحن نغادر ھذا البیت الذي أجرینا فیھ لقائنا لھذا الشھرعلینا أن نستمر في تأمل الفصل الذي أصغینا إلیھ من أعمال الرسل بانتباه وان نسأل أنفسنا د ًوما ھل ھذا التعلیم أزاد
قلوبنا انفتا ًحا لمزید من الإیمان والرجاء والمحبة.
2 الیوم ھناك العدید من الناس الذین یبحثون عن الله وعن معرفتھ! فھل لنا الشجاعة الكافیة كما كانت الحالة مع فیلیبس ! فنتخلى عن عاداتنا وتقالیدنا ونذھب إلیھم حاملین المسیح
وتعالیمھ لھم. علینا أنْ لا ننسى أن الكثیرین من أمثال ھؤلاء ھم قربنا أو جیران لنا!!
ُ قلوبنا كالحبشي المتعمذ الجدید وكلنا ثقة من محبة الرب یسوع المسیح لنا، ھو الذي ضحى بحیاتھ من أجل خلاصنا. ولیكن فرح الخلاص مخ ًیما علینا
3 لنرجع إلى بیوتنا والفرح یملأ
وعلى كل أرجاء الدنیا.
1 ایھا المعتمذون باسم الثالوث الأقدس ألآب والأبن والروح القدس، لتكونوا شھودً ا فعلیین! اذھبوا حاملین البشارة لكل البشر! إنكم مدعوون لذلك.
النیات التي یرید البابا فرنسیس الصلاة من أجلھا خلال شھر شباط 2018
1 لنصلي من أجل أن لا ینزلق كل من لھ سلطة زمنیة أو روحیة نحو الفساد والضرر بمصلحة الجماھیر.
م و ج ترنیمة الختام:
أبــنــاء أ كـنیسة السلام ٍّم أبــنــــــاء أ بالحب والوئام مـاجــــــــــدة ٍّم واحــــــــدة
شعارنا سا الملك للمسیح أشدو أناشید المـــدیـــح النصر للمسیح ٍم صریـح
فینا المسیح عامل ما دام في القلوب حب صحیح شامل في الیسر والخطوب
ان فرقتنا في البلاد أحداث ذي الحیاة كل القلوب باتحاد تبقى إلى الممات
…………………………………………………………………

عن ادارة الموقع