اسماعيل ميرزا

Avatar

التواضع باب النعم والكبرياء باب الخطايا

التواضع هو الاعتراف بالخطأ والضعف وطلب الحكمة والقوة والمعرفة من الله لا من اجل ان نفتخر بها ولكن لكي ننتصر فى حروبنا ضد الشيطان والخطئية ولكى نسلك بامانه امام الرب الهنا والتواضع ايضا هو مناقض للكبرياء وحب الظهور لذالك فان السيد المسيح وهو الله الظاهر فى الجسد عندما جاء الى ارضنا متجسدا اخلى ذاته من المجد وتواضع وولد فى مذود …

أكمل القراءة »

كلمة الصليب عند الهالكين جهالة أما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله

ان الصليب الذي يعطي غفرانًا وخلاصًا وحياة ورجاء أكيدًا في الأبدية السعيدة والصليب الذي يعطي صورة مثالية للعطاء وللبذل ولنكران الذات وإخلائها بلا حدود الصليب الذي أعطانا صورة لمن يعطي وهو في عمق آلام الجسد ولكن في عمق محبة الروح ويعطي إلى آخر قطرة تسفك من جسده في الوقت الذي لا يقدم فيه العالم أي عطاء إلا دموع عزيزة كانت …

أكمل القراءة »

متى يكتمل الميلاد ؟

ان الميلاد لا يكتمل الا إذا فتحنا أبوابنا للمسيح المولود وانتصر فينا النور على الظلام والحقيقة على الأوهام والنعمة على الخطيئة والحب على العداء والرحمة على الجفاء. أما إذا اعددنا للميلاد في بيتنا كل شيء ونسينا ان نعد للمسيح في قلوبنا مكانا فلا عيد ولا ميلاد فميلاد المسيح باب لقلوبنا نفتحه للمسيح المولود. كما جاء في ترنيمة الميلاد ليلة الميلاد …

أكمل القراءة »

الغذاء الروحي والغذاء الجسدي

من المعروف لدينا أنه ليس بإمكاننا أن ننمو نموًا روحيًا صحيحًا في حياتنا بدون الشراكة اليومية مع الرب . أنت تعطي جسدك طعامًا كل يوم بوجبات متعددة وبكميات كافية وإن لم يأخذ الجسد غذاءه يمرض ويضعف وهكذا الروح أيضًا وان مرض الروح هو أولًا الفتور. فإن لم يجد علاجًا، تضعف مقاومة الروح للخطيئة، ويسهل سقوطها. أما الغذاء الروحي فيعطي تقويه …

أكمل القراءة »

لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ

إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يُعطون عنها حسابًا يوم الدين لأنك بكلامك تتبرر وبكلامك تُدان ( مت 12: 36 ، 37) وذلك لأنه «من فضلة القلب يتكلم الفم» ( مت 12: 34 ) فالفم هو أقصر طريق من القلب إلى الخارج وحين يقول المسيح هنا إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يُعطون عنها حسابًا يوم …

أكمل القراءة »

لااحد يجلب لك السعادة الحقيقة الا الله

ان الله يحث كل انسان على عمل الخير ويرشده ليبعده عن الخطا سواء كان عن طريق الضمير او عن طريق المرشدين اوالاباء والمعلمين وبكل عمل النعمة ومع ذالك يتركه الى اختياره يقبل او لايقبل فلذالك لا تتعامل بالشر بل بالخير، لان من يصنع الخير هو من الله، ومن يصنع الشر، فلم يبصر الله واعلمو أن الله لا ينسى أبدا أيا …

أكمل القراءة »

في عيد الام فهي عنوان العطف وشجرة العطاء

م – اسماعيل ميرزا يحتفل في شهر آذار من كل عام بعيد الام حيث تبقى كل الحروف في عجز تام عن التعبير عن مشاعرنا تجاه هذه الإنسانة المعطاء وكيف لا وهي اعلى مراتب الحب والتضحية من غير انتظار وكيف لا وهي اعلى مراتب الحب والتضحية حب وتضحية من غير مقابل والأم إحساس ظريف همس لطيف جمال وإبداع صفاء القلب ووفاء …

أكمل القراءة »

إن كان ڤايروس كورون…

م – اسماعيل ميرزا ان الرب لايهمل احد ولاينسى احد وانه يسمع الكل ونحن نصلي له همسا وصوتنا يصل الى السماء والرب يسمعنا ويرانا ويعرف ما بداخلنا وانه لايتخلى عنا ويستجيب الى صلواتنا ويحقق امنياتنا وهويعرف ماينقصنا ويعطينا فقط مايفيدنا وبحكمته يبعد عنا ما مايضرنا فيارب نصلي ونطلب منك ان تقبل منا يارب صلواتنا على نية شفاء جميع المرضى المتألمين …

أكمل القراءة »

من يحب اخاه يثبت في النور وليس فيه عثره

ان الانسان المؤمن يحترس في كل لفظ ينطق به، وفي كل عمل يعمله لأنه يؤمن أنَّ الله موجود في كل مكان، ويسمع ويرى كل ما يفعله لذلك هو يخجل من أن يرتكب خطيئة أمام الله الذي يراه بل أن المؤمن يُدقق بحيث أن أفكار الخطيئة لا يقبلها عقله ولا شهواتها تسكن في قلبه وذلك لأنه يؤمن تماماً بأنَّ الله يفحص …

أكمل القراءة »

الصوم هو الزمن المناسب لنتجدّد في لقائنا بالمسيح

ان الصوم هو عودة الخاطئ الى الحب والرحمة الالهية، هو الرجوع الى أحضان الآب والتوبة وطلب المسامحة والغفران فالذي يصوم عن الغذاء وقلبه لايصوم عن الشر ولسانه ينطق بالاباطيل فصومه باطل لان صوم اللسان افضل من صوم الفم وصوم القلب افضل من الاثنين والصوم لا يتوقف فقط على فعل التجرد والإمتناع عن تناول الطعام والشراب بل يذهب أبعد من ذلك، …

أكمل القراءة »