العثرات  ؟

 

ان العثرات تاتي من سهام العدو الملتهبة ومن الحواس الخمسة والضعف البشري ومن الشيطان ومن اصدقاء السوء والاظطهادات ومن سلوك الانسان ومن كلام الشرير وغيرها فلذلك احترس من أن تظن الهروب ضعفا فليس من الحكمة أن يكون الإنسان بقوته ويعرض نفسه للتجارب ويدخل نفسه في حروب ربما تتعبه. إذن لا تصف الابتعاد عن العثرات بأنه ضعف بل انه قوة في الايمان المهم أن تبعد عن الحرب الخارجية مهما كان الثمن ، ولا تقع فيها بإرادتك وان تصلي كل يوم قائلاً : لا تدخلنا في التجارب لكن نجنا من الشرير ( مت5 : 13 ) وفي مت 18: 7 وَيْلٌ لِلْعَالَمِ مِنَ الْعَثَرَاتِ! فَلاَ بُدَّ أَنْ تَأْتِيَ الْعَثَرَاتُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الإِنْسَانِ الَّذِي بِهِ تَأْتِي الْعَثْرَةُ إن الإيمان القوي فى قدرة الله وحمايته ورعايته لنا هو ترس يصد سهام العدو وسهام الخوف والشك والعثرات التى يوجها إبليس لإضعاف إيماننا حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة (اف6: 16) ويكون لنا إيمان أننا متنصرون على إبليس فهو عدو مهزوم (اصحوا واسهروا لان إبليس خصمكم كاسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو فقاوموه راسخين في الإيمان (1بط5)

كما ان العثرة هي كل ما يسقطك من الخارج، أو كل ما يجلب لك فكرًا خاطئًا، أو شعورًا خاطئًا، أو شهوة خاطئة. وقد تأتي العثرات من السمع أو النظر أو القراءة أو من باقي الحواس. فعليك أن تبتعد بقدر إمكانك عن العثرات، كما يجب أنك أنت لا تكون عثرة لغيرك وقد يوجد من يعثرك ويسقطك. ثم يفلت هو، وتضيع أنت: وقد يمكنه هو أن يتوب، وتجد أنت صعوبة في التوبة! لذلك احرص بكل قوتك وبكل عمل النعمة فيك، أن تبعد عن العثرة، وتهرب بذلك من كل حرب خارجية على قدر طاقتك وان تتمسك بالايمان وإن العثرة بصفة عامة خطيرة على المؤمنين فأخطر منها حينما يأتى الداء ممن يفترض فيهم انهم مصدر الدواء أي أن تكون العثرة من أخلص المحبين ومن اقرب المقربين فلذالك اذا كان اساس بيتك هو الكتاب المقدس فاعلم بانك تبني على اساس سليم

ان السيد المسيح يدعونا اولا الى اصلاح نفوسنا وذواتنا اي نخرج الخشبة من اعيننا قبل ان نعمل على اصلاح وتشهير عيوب الاخرين واخراج القذى من عيونهم لانه عندما نصلح ذواتنا ستكون سيرتنا الصالحة وحدها لتكفي لاصلاح الاخرين لان الناس بحاجة الى المثل الصالح

واخيرا نصلي من أجل الكنيسة رعاة ورعية والمومنين لتعيش كنيستنا بمؤمنيها مفاعيل المحبة بعيدة عن الخوف وليقدس الرب كل المؤمنين به ليكونوا ابناء القيامة والفرح والسلام ونحيا على رجاء حياة الدهر الأتي وكذالك سلم لله كل امورك الجسدية والروحية وضع ثقتك الكاملة فيه ، واعتمد على الله فى كل شيء ، فهو فيه الكفاية ان يدبر كل امورك

م – اسماعيل ميرزا

عن اسماعيل ميرزا

شاهد أيضاً

قراءات عيد مريم العذراء المحبول بها بلا دنس

الحكمة والشريعة سفر يشوع بن سيراخ 24 : 1 – 32 الحكمة تمدح نفسها وتفتخر …