إِنِّي أَنَا حَيٌّ فَأَنْتُمْ سَتَحْيَوْنَ.” (يو 14: 19).

عندما كنتُ صغيره

كانت فكره الموت تؤرقني ،،

بل وكانت تُرعبني ،،،

وان حصلَ ومات احدهم تُراني

احزن بشده والدموع  لاتفارقني ،،،،

ولم أعي حينها ان كان خوفي

 من َالميّت ؟

أم من الموت نفسه ِ؟

ولكن ما ان كبُرت

ونضج فكري

وزاد ايماني

وتعلّقي بربي والهي ،،،

بدأ هذا الخوف يتلاشى رويداًوريداً ،،،

حينها  ادركت ،،،

بأن مايعيشهُ المرء على هذه الارض

 هو عمر فانٍ  ،،،

ومَن يموت هو الباقي ،،

لانه يتوجّه الى عالم اخر ينتظره،،،،

عالم جميل مضئ بنور ساطع

لايتخلّله ليلٌ ولا ظلام

انه نور السيد المسيح اللامتناهي ،،،

وسيعيش عمراً اخر  ليسَ بفانٍ

حيث ُلن تتمكّن منه امراض ٌولا اوجاع

وستدعهُ الآلام  والدموع والاحزان

يعيش بسلام

والموت لم يعد له اي سلطان

هذا العالم لايدخلهُ اللا ّ

مَن حمل صليبهُ بثبات

وسار طريق الجلجثه

بصبر وعزم ورجاء

ومَن مُحّصَ كالفضه

وعاد َكالاطفال

واستطاع ان يخلع الانسان القديم

ويلبس الانسان الجديد ،،،،

فاستحق ان يعيش مع رب الارباب

في الملكوت  السماوي الابدي

الذي وعدنا به الرب الاله

حين قال،،

حيثما اكون انا تكونون انتم ايضاً هناك

امين 🙏

ابتهال افوالبنا

عن ابتهال افو البنا

ابتهال افو البنا

شاهد أيضاً

الموت ومرارته

ما أصعب الفراق وهنا أقصد الفراق الجسدى فكثير ممن نبكيهم اليوم كانت تجمعنا بهم صلات …