قراءات السبت السادس الصوم الكبير

سفر التكوين 19 : 27 – 30
وبكر إبراهيم في الغد إلى المكان الذي وقف فيه أمام الرب وتطلع إلى جهة سدوم
وعمورة والوادي كله فرأى دخان الأرض صاعدا كدخان الأتون ولما أهلك الله مدن
الوادي التي كان لوط يقيم بها تذكر إبراهيم فأخرج لوطا من وسط الدمار خاف لوط
أن يسكن في صوغر فصعد إلى الجبل وأقام بالمغارة هو وابنتاه أمين

سفر يشوع بن نون 22 : 11 – 20
فسمع سائر بني إسرائيل من يقول بنى بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسى مذبحا
في أرض كنعان على نهر الأردن في حدود بني إسرائيل فلما سمع ذلك سائر بني
إسرائيل اجتمعوا في شيلوه حتى يصعدوا إليهم ويقاتلوهم وأرسلوا فنحاس بن
ألعازار الكاهن ومعه عشرة رؤساء كل واحد منهم رئيس سبط من أسباط إسرائيل
فجاؤوا إليهم في أرض جلعاد وقالوا لهم هذا ما يقول شعب الرب ما هذه المعصية
الخطيرة التي عصيتم بها إله إسرائيل فحدتم اليوم عن طريق الرب إلهكم وبنيتم
مذبحا متمردين بذلك على الرب؟أما كفانا الإثم الذي ارتكبناه في فغور ولم نتطهر
منه بعد إلى هذا اليوم حين وقعت الضربة في شعب الرب حتى حدتم اليوم عن طريق
الرب؟فأنتم اليوم تتمردون عليه وهو غدا يغضب غضبا شديدا على بني إسرائيل؟ فإن
كانت أرض لا تليق بالعبادة فاعبروا إلى أرض الرب التي حل فيها مسكنه وتملكوا
بيننا ولا تتمردوا عليه ولا علينا ببناء مذبح غير مذبحه أما وقع غضب الرب على
بني إسرائيل كلهم حين خالف عاكان بن زارح أمر الرب في شأن المحرم له؟فمع أنه
كان رجلا واحدا لم يمت بخطيئته وحده أمين

رسالة رومة 15 : 1 – 13
فعلينا نحن الأقوياء أن نحمل ضعف الذين ليسوا بأقوياء ولا نسع إلى ما يطيب
لأنفسنا وليسع كل واحد منا إلى ما يطيب للقريب في سبيل الخير من أجل البنيان
فالمسيح لم يطلب ما يطيب له بل كما ورد في الكتاب تعييرات معيريك وقعت علي فإن
كل ما كتب قبلا إنما كتب لتعليمنا حتى نحصل على الرجاء بفضل ما تأتينا به
الكتب من الثبات والتشديد فليعطكم إله الثبات والتشديد اتفاق الآراء فيما
بينكم كما يشاء المسيح يسوع لتمجدوا الله أبا ربنا يسوع المسيح بقلب واحد
ولسان واحد فتقبلوا إذا بعضكم بعضا كما تقبلكم المسيح لمجد الله وإني أقول إن
المسيح صار خادم أهل الختان ليفي بصدق الله ويثبت المواعد التي وعد بها الآباء
أما الوثنيون فيمجدون الله على رحمته كما ورد في الكتاب من أجل ذلك سأحمدك بين
الوثنيين وأرتل لأسمك وورد فيه أيضا إفرحي أيتها الأمم مع شعبه وورد أيضا سبحي
الرب أيتها الأمم جميعا ولتثن عليه جميع الشعوب وقال أشعيا أيضا سيظهر فرع يسى
ذاك الذي يقوم ليسوس الأمم وعليه تعقد الأمم رجاءها ليغمركم إله الرجاء بالفرح
والسلام في الإيمان لتفيض نفوسكم رجاء بقوة الروح القدس أمين

بشارة يوحنا 11 : 1 – 45
ومرض رجل اسمه لعازر من بيت عنيا من قرية مريم وأختها مرتا ومريم هذه هي التي
سكبت الطيب على قدمي الرب يسوع ومسحتهما بشعرها وكان لعازر المريض أخاها
فأرسلت الأختان إلى يسوع تقولان يا سيد الذي تحبه مريض فلما سمع يسوع قال ما
هذا المرض للموت بل لمجد الله فبه سيتمجد ابن الله وكان يسوع يحب مرتا وأختها
ولعازر لكنه بقـي في مكانه يومين بعدما عرف أن لعازر مريض ثم قال للتلاميذ
تعالوا نرجـع إلى اليهودية فأجابه التلاميذ يا معلم أترجـع إلى هناك ومن وقت
قريب أراد اليهود أن يرجموك؟ فقال يسوع أما النهار اثنتا عشرة ساعة؟فمن سار في
النهار لا يعثر لأنه يرى نور هذا العالم ومن سار في الليل يعثر لأن لا نور فيه
ثم قال لهم حبـيبنا لعازر نائم وأنا ذاهب لأوقظه فقال له التلاميذ إذا كان
نائما يا سيد فسيشفى وكان يسوع يعني نومة الموت فظنوا أنه يعني راحة النوم
فقال لهم يسوع بكل صراحة لعازر مات ويسرني لأجلكم حتى تؤمنوا أني ما كنت هناك
قوموا نذهب إليه فقال توما الملقب بالتوأم لإخوانه التلاميذ تعالوا نذهب نحن
أيضا ونموت معه فلما وصل يسوع وجد أن لعازر في القبر من أربعة أيام وبيت عنيا
تبعد عن أورشليم نحو ميلين وكان كثير من اليهود جاؤوا إلى مرتا ومريم يعزونهما
عن أخيهما فلما سمعت مرتا بمجيء يسوع خرجت لاستقباله وبقـيت مريم في البيت
فقالت مرتا ليسوع لو كنت هنا يا سيد ما مات أخي ولكني ما زلت أعرف أن الله
يعطيك كل ما تطلب منه فقال لها يسوع سيقوم أخوك فأجابت أعرف أنه سيقوم في
القـيامة في اليوم الآخر فقال لها يسوع أنا هو القيامة والحياة من آمن بـي
يحيا وإن مات وكل من يحيا مؤمنا بـي لا يموت أبدا أتؤمنين بهذا؟ أجابت نعم يا
سيد أنا أؤمن كل الإيمان بأنك أنت المسيح ابن الله الآتي إلى العالم ورجعت
مرتا بعدما قالت هذا الكلام إلى أختها مريم تدعوها فقالت لها همسا المعلم هنا
وهو يطلبك فقامت مريم حين سمعت هذا الخبر وأسرعت إلى يسوع وما كان يسوع وصل
إلى القرية بل كان حيث استقبلته مرتا فلما رأى اليهود الذين كانوا في البيت مع
مريم يعزونها أنها قامت وخرجت مسرعة لحقوا بها وهم يحسبون أنها ذاهبة إلى
القبر لتبكي ووصلت مريم إلى المكان الذي فيه يسوع فما أن رأته حتى وقعت على
قدميه وقالت له لو كنت هنا يا سيد ما مات أخي فلما رآها يسوع تبكي ويبكي معها
اليهود الذين رافقوها توجعت نفسه واضطرب وقال أين دفنتموه؟قالوا تعال يا سيد
وانظر وبكى يسوع فقال اليهود أنظروا كم كان يحبه لكن بعضهم قالوا هذا الذي فتح
عيني الأعمى أما كان يقدر أن يرد الموت عن لعازر؟ وتوجعت نفس يسوع ثانية وجاء
إلى القبر وكان القبر مغارة وعلى مدخلها حجر فقال يسوع أزيحوا الحجر فأجابت
مرتا أخت الميت أنتن يا سيد فله في القبر أربعة أيام فقال لها يسوع أما قلت لك
إن آمنت تشاهدين مجد الله؟ فأزاحوا الحجر ورفع يسوع عينيه وقال أشكرك يا أبـي
لأنك استجبت لي وأنا أعرف أنك تستجيب لي في كل حين ولكني أقول هذا من أجل
هؤلاء النـاس حولي حتى يؤمنوا أنك أنت أرسلتني وصاح بأعلى صوته لعازر أخرج
فخرج الميت مشدود اليدين والرجلين بالأكفان معصوب الوجه بمنديل فقال لهم يسوع
حلوه ودعوه يذهب فلما شاهد اليهود الذين جاؤوا إلى مريم ما عمل يسوع آمن به
كثير منهم أمين

أعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

قراءات الاحد الثاني زمن الصيف

سفر التثنية 4 : 32 – 40 والآن فاسألوا عن الأيام الأولى من قبلكم منذ …