عيد ميلاد روتيني

  • كل عام يدعوا الجد والجدة في بيت العائلة أولادهم وبناتهم وأحفادهم وبعض من الأقرباء للأحتفال بعيد الميلاد المجيد ويجرى حديث ونقاش عن ميلاد السيد يسوع المسيح، من قرأت بعض آيات من أسفار الكتاب المقدس والنبوات، وأحادث وعادات وتقاليد المختلفة من بلد الى بلد، وقد يشارك الجميع بما لديه من معلومات عن الميلاد. ويجتمع الجميع على مائدة واحدة لتناول وجبة طعام عائلية بفرح غامر وسرور وبهجة وهناء.
  • قال أحدهم أثناء الجلسة: أصبح عيد الميلاد، عيد ميلاد يسوع روتيني متعارف عليه، كل سنة نتحتفل ولم يتغير شيئ هي نفس الشجرة، المغارة، الهدايا، القداديس، الزيارات، الأحتفالات والسهرات.
  • رد أحدهم وقال له: نعم شعوب العالم تحتفل، البعض منهم عيد روتيني حسب ما يعتقدون، والبعض الأخر يؤمنون أن ولادة يسوع المسيح هي بُشرى سماوية وعقيدة أيمانية فريدة ومتميزة، بأن اللـه صار جسداً وعاش بينا، كما بشر الملائكة والرعاة والمجوس، هلموا وأفرحوا لقد ولد لكم اليوم المخلص هو المسيح الرب. منذ أكثر من الفين عام تقريبا أحتفلت الشعوب والأجيال في أرجاء العالم عبر هذه السنوات بالميلاد المجيد، وأنت واحد منهم اليوم تحتفل في هذا العيد وكل عيد تضع في بيتك، شجرة، مغارة، وشراء ملابس جديدة لك والعاائلة، وحضورك القداس وزيارتك العائلية، والأن أنت جالس معنا في هذا اللقاء العائلي الجميل والسعيد.
    أذن لماذا تحتفل معنا أذن أن كان العيد روتيني، أبحث عن شيئ أخر غير روتيني؟؟
  • أكمل حديثه: أنت كل عام تدعونا الى حفلة عيد ميلادك في بيتك العامر أو في أحد القاعات، نأكل ونشرب ما لذا وطب، بالطبع يكون لقاء محبة نجتمع معك ونشارك فرحتك بميلادك ونقدم الهدايا لك، ودائماً نشكرك على دعوتك الكريمة. وجميل كل عام نحن نحتفل معك بعيد ميلاد الميمون ليس عيد ميلادك روتيني أيضاً كل عام.
  • فكيف لا يحتفل العالم بميلاد السيد يسوع المسيح، أبن اللـه، وقال: هذا هو أبني الحبيب الذي به سررت، يسوع هو ميلاد، الكلمة والنور والطريق والحق والحياة الذي غير العالم بتاريخه وأحداثه، منذ ولادته، وحياته الأرضية وصلبه وقيامته المجيدة تسير البشرية في تنظيم حياتهم العلمية والعملية والكونية قبل الميلاد وبعد الميلاد.
  • وأكمل وقال: لا أريد أتكلم أكثر، ولكن أشكر الجميع على حسن الأستماع والصمت والهدوء أثناء حديثي معكم.
  • أجاب المتحدث الأول: لك كل الحق يا أخي، ولا يوجد لدية رد لك على كل ما قلته وأنا أعتذر وأشكرك على الرد الجميل واللطيف والقصير المنطقي التي وضحت لي الأمور بكل صراحة وشفافية، ولم يكن بعد اليوم ميلاد يسوع عيد روتيني، بل روحي ونفسي وأيماني، لكي أغير حياتي في كل عام، لأبد أن نولد من جديد واليوم بكلامك ولدت أنا من جديد.

شامل يعقوب المختار

عن شامل يعقوب المختار

شامل يعقوب المختار

شاهد أيضاً

أجهاض جنين

كان الحُب . . حُب الروح . . حُب الجسد . . بين الأحضان والقبلات …