سعادة الفرد والمجتمع مصدرها المدرسه

  ليس هناك في الكون اروع واهم واثقل واكثر تاثيرا في ميزان العمل والمهن مثل مهنة التعليم الزاهيه وعمل المعلم اللالمعي فيها ولا هناك إثراء وخير قادم للبلد والمجتمع من غيرهذا الانسان القدوه بتأنيثها وتذكيرها كلاهما يعمل بسخاء واريحيه ومعطاء أكثر بكثير مما يكتسبوا، بلا شك أقف تبجيلًا لأكتب عنهم .واتشرف بانني كنت يوما ما واحدا منهم. ولكن ومع أزمة كورونا استطاعوا أن يتجاوزوا هذه المرحلة في تعليم كل طالبمن اولادنا يصبر وطاقه ايجابيه وهو في منزله آمن كما هيأت لهم حكوماتهم السبل في تخطي هذا الحذر ومع كل موجه.  

أبطال الصحة ثم أبطال التعليم رغم صعوبة وخطورة هذه المرحلة وبعد المسافات تجاوزوا كل مستحدث فمن كان يصدق أن الطالب يتعلم وهو في منزله يعلمه المعلم وهو في حماية وأمان اهله وصحتة.  

البلدان حول العالم سخرت وهيئت كل إمكاناتها من أجل سلامة الإنسان وسلامة المجتمع المدرسي وعملت على ألا يتوقف عمل وجهود المعلم والمدرسه في استمرار وتطوير التعليم والتعلم من المعلم وباستخدام كافة الوسائل الترويه الحديثه والمستخدمه الان لتصل عقل الطالب وبدنه.. يا لها من نقلةٍ ذكيه ورائعه ونوعيه حديثة التطبيق وتعمل على الطريق الصح  بقفزة فرديه يشار اليها بالخير والزهو؛ فتعديل وتحديث المناهج والتطبيقات وإضافة مواد وتقنيات حديثة طورت هذا التجديد الذي كنّا نتمناه ، فأصبح التعليم رقميًّا وهذا التحول الرقمي سريعا مفيد قابل للاستيعاب والفهم في التعليم ساعدت أزمة كورونا في ابتكار منصات التواصل وهذه اول وحدة للتحول الرقمي تسعى إلى تحقيق الرؤية الاستراتيجية الشاملة للدولة من خلال التواصل بين المؤسسات الحكومية.  

وزراء التعليم في كل دول العالم قاموا بجهود وواعيه مكثفة  يعبر في كل منهم باهتمامه بالطالب والمعلم وبسياسة تلك الدوله وبرامجها المستقبليه من خلال برامج ووحدات تعليمية وتدريبية لخلق بيئة تربويه مناسبة وملائمه للطلبة ولتأهيل المعلمين كل الكوادر العامله في المؤسسات التربويه، وعلى مدار عام او أكثر والتعليم إن كان عن بعد وها هم اليوم يعودون إلى بنايات مدارسهم مع الأخذ بالإجراءات الاحترازية والوقائيه حيث نبه المسؤلون عن التعليم هو ان أن هدف الجميع هو الحفاظ على سلامة منتسبي التعليم ومستوى التعليم والمعرفه يكونان لدرجه مقبوله، وشعارات تسبق مقاعدهم مرددين “العلم اساس الحياة وسلامت اولادنا عهد على انفسنا  

راجعين بالسلامة الدائمه لمدارسنا والتعلم الحضوري واجب مبتغانا  

مع انطلاقة هذا العام نرجوا وندعو من الله القدير أن يكون عامًا حافلًا لفلذات اكبادنا متمنين لهم بالتفوق الدائم والتطلع لخير قادم لامحاله. وأن لايكون هناك اية مشقات اضافيه اكثر من مشقة الدراسه عن بعد. ولم يعد هناك اي تذمر او تلكئ فبالمعرفه نخرج كوادر كفؤه تحمل الطاقه والهمه للمعرفه الحديثه ولمستقبل مشرق واعد.  

بقلم : د.خالد اندريا عيسى

عن د خالد عيسى

Avatar

شاهد أيضاً

هلمَوا نبحث عن الصليب مع الملكة هيلانَه

في الرابع عشر من ايلول من كل عام نحتفل بواحد من اهم اعيادنا الدينية الكبيرة …