القراءات الطقسية الأحد الثالث تقديس الكنيسة 14 / 11 / 2021 باللغتين العربية و الكلدانية

سفر العدد 7 : 1 – 10 ، 9 : 15 – 19

وفي اليوم الذي انتهى فيه موسى من نصب المسكن مسحه وقدسه مع جميع أمتعته ومسح
وقدس المذبح وجميع أمتعته وبعد أن مسحها وقدسها قرب زعماء إسرائيل أي أرباب
بيوت آبائهم وهم زعماء الأسباط الذين أشرفوا على الإحصاء قربوا قربانهم فأتوا
به إلى أمام الرب ست عربات مغطاة واثني عشر ثورا من كل زعيمين عربة ومن كل
زعيم ثور فقربوها أمام المسكن فكلم الرب موسى قائلا خذها منهم فتكون لخدمة
خيمة الموعد وسلمها إلى اللاويين إلى كل واحد بحسب خدمته فأخذ موسى العربات
والثيران وسلمها إلى اللاويين سلم عربتين منها وأربعة ثيران إلى بني جرشون
بحسب خدمتهم وسلم أربع عربات وثمانية ثيران إلى بني مراري بحسب خدمتهم تحت
إشراف إيثامار بن هارون الكاهن وأما بنو قهات فلم يسلمهم شيئا لأن عليهم أن
يحملوا على أكتافهم القدس الذي هم في خدمته وقرب الزعماء قربانهم لتدشين
المذبح في يوم مسحه قدمه الرؤساء أمام المذبح ويوم نصب مسكن الرب غطته سحابة
وعند الليل كانت عليه كمنظر نار إلى الصباح وكان كذلك دائما تغطيه سحابة نهارا
ومنظر النار ليلا وكان إذا ارتفعت السحابة عن خيمة الاجتماع يرحل بنو إسرائيل
وحيث حلت السحابة كانوا ينزلون بحسب أمر الرب كان بنو إسرائيل يرحلون وبحسب
أمره كانوا ينزلون ويقيمون ما بقيت السحابة على المسكن فإذا طال بقاؤها على
المسكن أياما كثيرة كان بنو إسرائيل يقومون بحراسة مسكن الرب ولا يرحلون أمين

سفر النبي إشعيا 54 : 1 – 15

رنمي يا أورشليم أيتها العاقر التي لا ولد لها أجيدي الترنيم واهتفي أيتها
التي ما عرفت أوجاع الولادة فبنو المهجورة التي لا زوج لها أكثر من بني التي
لها زوج وسعي أرجاء خيامك وانشري ستائر مساكنك أرخي وطولي حبال خيامك وثبتي
أوتادها في الأرض فإلى اليمين وإلى الشمال تمتدين لأن نسلك يرث الأمم ويعمر
المدن الخراب لا تخافي فأنت لا تخزين ولا تخجلين لأن العار لا يلحقك وتنسين
خزي صباك ولا تذكرين عار ترملك لأن زوجك خالقك واسمه الرب القدير ولأن فاديك
قدوس إسرائيل وهو إله الأرض كلها دعاك الرب كعانس مهجورة محزونة الروح كأنثى
هجرت في صباها وقال هجرتك لحظة وبرحمة فائقة أضمك في هيجان غضب حجبت وجهي عنك
قليلا وبرأفة أبدية أرحمك هكذا قال فاديك الرب وقال كذلك يكون لي كأيام نوح
لأني كما حلفت لنوح أن لا تعبر المياه على وجه الأرض فيما بعد فكذلك حلفت أن
لا أغضب عليك ولا أوبخك الجبال تزول والتلال تتزعزع وأما رأفتي فلا تزول عنك
وتعهدي بسلامتك لا يتزعزع هكذا قال ربك الرحيم وقال يا أورشليم أيتها العانية
المنفية التي لا عزاء لها سأبني أسوارك بحجارة كريمة وأؤسسك بالأزورد وأجعل
شرفاتك ياقوتا وأبوابك حجارة بهرمان وجميع حدودك حجارة ثمينة وسيكون كل بنيك
تلامذة لي أنا الرب ويكون سلامهم عميما تتثبتين في العدل فيبعد عنك الظلم ولا
تخافين الرعب فلا يدنو منك وقال ها هم يتآمرون لا برضاي فمن تآمر عليك يسقط
أمامك أمين

رسالة العبرانيين 9 : 3 – 15

وكان وراء الحجاب الثاني مسكن يقال له قدس الأقداس وفيه المبخرة الذهبية
وتابوت العهد وكله مغشى بالذهب وفيه وعاء ذهبي يحتوي المن وفيه عصا هارون التي
أورقت ولوحا وصايا العهد وكان فوق التابوت كروبا المجد يظللان الغطاء ولا مجال
الآن للكلام على هذا كله بالتفصيل كان كل شيء على هذا الترتيب فيدخل الكهنة
إلى المسكن الأول في كل وقت ويقومون بشعائر العبادة ولكن رئيس الكهنة وحده
يدخل إلى المسكن الثاني مرة في السنة ولا يدخلها إلا ومعه الدم الذي يقدمه
كفارة لخطاياه وللخطايا التي ارتكبها الشعب عن جهل منهم وبهذا يشير الروح
القدس إلى أن الطريق إلى قدس الأقداس غير مفتوح ما دام المسكن الأول قائما
وهذا الترتيب رمز إلى الزمن الحاضروكان يتم فيه تقديم قرابين وذبائح لا تقدر
أن تجعل الكاهن كامل الضميرفهي أحكام تخص الجسد وتقتصرعلى المأكل والمشرب
ومختلف أساليب الغسل وكانت مفروضة إلى الوقت الذي يصلح الله فيه كل شيءولكن
المسيح جاء رئيس كهنة للخيرات المستقبلة واجتاز خيمة أعظم وأكمل من تلك الخيمة
الأولى غير مصنوعة بأيدي البشرأي أنها لا تنتمي إلى هذه الخليقة فدخل قدس
الأقداس مرة واحدة لا بدم التيوس والعجول بل بدمه فكسب لنا الخلاص الأبدي فإذا
كان رش دم التيوس والثيران ورماد العجلة يقدس المنجسين ويطهر جسدهم فما أولى
دم المسيح الذي قدم نفسه إلى الله بالروح الأزلي قربانا لاعيب فيه أن يطهر
ضمائرنا من الأعمال الميتة لنعبد الله الحي لذلك هو الوسيط لعهد جديد ينال فيه
المدعوون الميراث الأبدي الموعود لأنه مات كفارة للمعاصي التي ارتكبها الشعب
في أيام العهد الأول أمين

بشارة يوحنا 2 : 12 – 22

ونزل يسوع بعد ذلك إلى كفرناحوم ومعه أمه وإخوته وتلاميذه، فأقاموا فيها أياما
قليلة اقترب عيد الفصح عند اليهود فصعد يسوع إلى أورشليم ورأى في الهيكل باعة البقر
والغنم والحمام والصيارفة جالسين إلى مناضدهم فجدل سوطا من حبال وطردهم كلهم
من الهيكل مع الغنم والبقر وبعثر نقود الصيارفة وقلب مناضدهم وقال لباعة
الحمام إرفعوا هذا من هنا ولا تجعلوا من بيت أبـي بيتا للتجارة فتذكر تلاميذه
هذه الآية الغيرة على بيتك يا الله ستأكلني فقال له اليهود أرنا آية تجيز عملك
هذا؟فأجابهم يسوع إهدموا هذا الهيكل وأنا أبنـيه في ثلاثة أيام فقال اليهود
بنـي هذا الهيكل في ست وأربعين سنة فكيف تبنيه أنت في ثلاثة أيام؟وكان يسوع
يعني بالهيكل جسده فلما قام من بين الأموات تذكر تلاميذه هذا الكلام فآمنوا
بالكتاب والكلام الذي قاله يسوع أمين.

اعداد الشماس سمير كاكوز



عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

الأزواج في مواجهة الحرية

ولكن ماذا يعني هذا عمليَّاً؟ كيف يمكن وينبغي أنْ تعيش هذهِ الحرّيَّة عند زوجان مَسيحيّان يَشعران …