قراءات عيد مريم العذراء المحبول بها بلا دنس

الحكمة والشريعة سفر يشوع بن سيراخ 24 : 1 – 32
الحكمة تمدح نفسها وتفتخر بين شعبها تفتح فمها في جماعة العلي وتفتخر أمام قدرته إني خرجت من فم العلي وكالبخار غطيت الأرض ونصبت خيمتي في العلى وكان عرشي في عمود الغمام أنا وحدي جلت قي دائرة السماء وتمشيت في عمق الغمار وعلى أمواج البحر والأرض كلها وعلى كل شعب كل أمة تسلطت في هذه كلها التمست الراحة وفي أي ميراث أحل حينئذ أوصاني خالق الجميع والذي خلقني أقر خيمتي وقال أنصبي خيمتك في يعقوب ورثي في إسرائيل قبل الدهور ومنذ البدء خلقني وإلى الدهور لا أزول في المسكن المقدس أمامه خدمت وهكذا في صهيون استقررت وجعل لي مقرا في المدينة المحبوبة وسلطنتي هي في أورشليم فتأصلت في شعب مجيد وفي نصيب الرب نصيب ميراثه كالأرز في لبنان ارتفعت وكالسرو في جبال حرمون كالنخل في عين جدي ارتفعت وكغراس الورد في أريحا كالزيتون النضير في السهل وكالدلب ارتفعت كالدار صيني والقندول العطر فاح عطري وكالمر المنتقى انتشرت رائحتي كالقنة والجزع والميعة ومثل بخار اللبان في الخيمة إني مددت أغصاني كالبطمة وأغصاني أغصان مجد ونعمة أنا كالكرمة أنبت النعمة وأزهاري ثمار مجد وغنى تعالوا إلي أيها الراغبون في واشبعوا من ثماري فإن ذكري أحلى من العسل وميراثي ألذ من شهد العسل ألذين يأكلونني لا يزالون يجوعون والذين يشربونني لا يزالون يعطشون من سمع لي فلا يخزى ومن عمل بإرشادي فلا يخطأ هذه كلها هي سفر عهد الإله العلي والشريعة التي أوصانا بها موسى ميراثا لجماعات يعقوب هي التي تفيض الحكمة كفيشون ومثل دجلة في أيام الثمار الجديدة وتملأ فهما كالفرات ومثل الأردن في أيام الحصاد وتفيض التأديب كالنيل ومثل جيحون في أيام القطاف لا يستوفي الأول معرفتها ولا يستقصيها الآخر لأن فكرها أوسع من البحر ومقاصدها أعمق من الغمر العظيم وأنا كساقية من النهر ومثل قناة خرجت إلى جنة قلت أسقي بستاني وأروي زهرائي فإذا بساقيتي قد صارت نفرا وبنهري قد صار بحرا فإني أضيء أيضا بالتأديب مثل الفجر وأجعله يسطع إلى بعيد أفيض التعليم مثل نبوءة وأخلفه للأجيال الآتية فانظروا كيف أني لم أتعب لأجلي فقط بل لجميع الذين يلتمسون الحكمة هذا كلام الرب
مديح الحكمة سفر الحكمة 7 : 21 – 30
فعرفت كل ما خفي كل ما ظهر لأن مهندسة كل شيء علمتني وهي الحكمة فإن فيها روحا فطنا قدوسا وحيدا متشعبا لطيفا محركا ثاقبا طاهرا واضحا سليما محبا للخير حادا حرا محسنا محبا للبشر ثابتا آمنا مطمئنا يقدر على كل شيء ويراقب كل شيء ينفذ إلى جميع الأرواح الفهمة منها والطاهرة والأشد لطافة لأن الحكمة أكثر حركة من كل حركة فهي لطهارتها تخترق وتنفذ كل شيءفإنها نفحة من قدرة الله وانبعاث خالص من مجد القدير فلذلك لا يتسرب إليها شيء نجس لأنها انعكاس للنور الأزلي ومرآة صافية لعمل الله وصورة لصلاحه تقدر على كل شيء وهي وحدها وتجدد كل شيء وهي ثابتة في ذاتها وعلى مر الأجيال تجتاز إلى نفوس قديسة فتنشئ أصدقاء لله وأنبياءلأن الله لا يحب إلا من يساكن الحكمة فإنها أبهى من الشمس وأسمى من كل مجموعة نجوم وإذا قيست بالنور ظهر تفوقها لأن النور يعقبه الليل أما الحكمة فلا يغلبها الشر هذا كلام الرب
الحكمة زوجة مثالية لسليمان سفر الحكمة 8 : 1 – 10
إنها تمتد بقوة من أقصى العالم إلى أقصاه وتدبر كل شيء للفائدة وهي التي أحببتها والتمستها منذ حداثتي وسعيت أن أتخذها لي عروسا وصرت لجمالها عاشقا نظهر أصلها الكريم باشتراكها في حياة الله وقد أحبها سيد الجميع فهي مطلعة على علم الله والمتخيرة لأعماله إذا كان الغنى ملكا مرغوبا فيه فأي شيء أغنى من الحكمة التي تعقل كل شيء؟وإن كانت الفطنة هي التي تعمل فمن أمهر منها في هندسة الكائنات؟وإذا كان أحد يحب البر فأتعابها هي الفضائل لأنها تعلم القناعة والفطنة والبر والشجاعة التي لا شيء للناس في الحياة أنفع منها وإذا كان أحد يرغب في خبرة واسعة فهي تعرف الماضي وتتكهن بالمستقبل وتحسن صوغ الحكم وحل الألغاز وتعلم بالآيات والخوارق قبل حدوثها وبتعاقب الأوقات والأزمنة لذلك عزمت أن أتخذها قرينة لحياتي علما بأنها تكون لي مشيرة للخير ومشددة في الهموم والغم فيكون لي بها مجد عند الجموع وكرامة لدى الشيوخ مع صغر سني هذا كلام الرب
عظمة ابن اللّه المتجسد رسالة العبرانيين 1 : 1 – 14
إن الله بعدما كلم الآباء قديما بالأنبياء مرات كثيرة بوجوه كثيرة كلمنا في آخر الأيام هذه بابن جعله وارثا لكل شيء وبه أنشأ العالمين هو شعاع مجده وصورة جوهره يحفظ كل شيء بقوة كلمته وبعدما قام بالتطهير من الخطايا جلس عن يمين ذي الجلال في العلى فكان أعظم من الملائكة بمقدار ما للاسم الذي ورثه من فضل على أسمائهم فلمن من الملائكة قال الله يوما أنت ابني وأنا اليوم ولدتك؟وقال أيضا إني سأكون له أبا وهو يكون لي ابنا؟ويقول عند إدخال البكر إلى العالم ولتسجد له جميع ملائكة الله وفي الملائكة يقول جعل من ملائكته أرواحا ومن خدمه لهيب نار وفي الابن يقول إن عرشك أللهم لأبد الدهور وصولجان الاستقامة صولجان ملكك أحببت البر وأبغضت الإثم لذلك أللهم مسحك إلهك بزيت الابتهاج دون أصحابك وقال أيضا رب أنت في البدء أسست الأرض والسموات صنع يديك هي تزول وأنت تبقى كلها كالثوب تبلى وطي الرداء تطويها وكالثوب تتبدل وأنت أنت وسنوك لا تنتهي فلمن من الملائكة قال الله يوما اجلس عن يميني حتى أجعل أعداء ك موطئا لقدميك؟أما هم كلهم أرواح مكلفون بالخدمة يرسلون من أجل الذين سيرثون الخلاص؟فإنه كما لا يخفى عليكم لم يقم لنصرة الملائكة بل قام لنصرة نسل إبراهيم فحق عليه أن يكون مشابها لإخوته في كل شيء ليكون عظيم كهنة رحيما مؤتمنا عند الله فيكفر خطايا الشعب ولأنه قد ابتلي هو نفسه بالآلام فهو قادر على إغاثة المبتلين والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين
نسب يسوع انجيل متى 1 : 1 – 17
نسب يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم إبراهيم ولد إسحق وإسحق ولد يعقوب ويعقوب ولد يهوذا وإخوته ويهوذا ولد فارص وزارح من تامار وفارص ولد حصرون وحصرون ولد أرام وأرام ولد عميناداب وعميناداب ولد نحشون ونحشون ولد سلمون وسلمون ولد بوعز من راحاب وبوعز ولد عوبيد من راعوت وعوبيد ولد يسى ويسى ولد الملك داود وداود ولد سليمان من أرملة أوريا وسليمان ولد رحبعام ورحبعام ولد أبيا وأبيا ولد آسا وآسا ولد يوشافاط ويوشافاط ولد يورام ويورام ولد عوزيا وعوزيا ولد يوتام ويوتام ولد آحاز وآحاز ولد حزقيا وحزقيا ولد منسى ومنسى ولد آمون وآمون ولد يوشيا ويوشيا ولد يكنيا وإخوته عند الجلاء إلى بابل وبعد الجلاء إلى بابل يكنيا ولد شألتئيل وشألتئيل ولد زربابل وزربابل ولد أبيهود وأبيهود ولد ألياقيم وألياقيم ولد عازور وعازور ولد صادوق وصادوق ولد آخيم وآخيم ولد أليهود وأليهود ولد ألعازر وألعازر ولد متان ومتان ولد يعقوب ويعقوب ولد يوسف زوج مريم التي ولد منها يسوع وهو الذي يقال له المسيح فمجموع الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلا ومن داود إلى الجلاء إلى بابل أربعة عشر جيلا ومن الجلاء إلى بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلا والمجد لله دائما
نشيد مريـم انجيل لوقا 1 : 46 – 55
فقالت مريم تعظم الرب نفسي وتبتهج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلى أمته الوضيعة سوف تهنئني بعد اليوم جميع الأجيال لأن القدير صنع إلي أمورا عظيمة قدوس اسمه ورحمته من جيل إلى جيل للذين يتقونه كشف عن شدة ساعده فشتت الـمتكبرين في قلوبهم حط الأقوياء عن العروش ورفع الوضعاءأشبع الجياع من الخيرات والأغنياء صرفهم فارغين نصر عبده إسرائيل ذاكرا كما قال لآبائنا رحمته لإبراهيم ونسله للأبد والمجد لله دائما
اعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

اعْلَمُوا أَنَّ الرَّبَّ يَسْتَجِيبُ لِصَلَوَاتِكُمْ إِنْ وَاظَبْتُمْ عَلَى الصُّوْمِ وَالصَّلَوَاتِ أَمَامَ الرَّبّ

ان الصوم الكبير هو موسم التوبة وتجديد العهود هو موسم العودة إلى أحضان المسيح وتظل …